الفصل 5 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الخامس 5 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
23
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

"الحوار بخصوص رنا." حاول يكون هادي وقال: "متقوليش اسمها لو سمحتي، وعايز أفكرك بحاجة، أنا مطلبتش منك تقاطعيها لا هي ولا هو، أنتِ اللي عملتي كده من نفسك، لكن في الأول وفي الآخر هما مكانتهم زيي عندك." "لأ، أنت غير، أنت أول فرحتي، مستعدة أقاطع الدنيا كلها عشانك يا حبيبي." "وأنا يا ماما مطلبتش منك تقاطعيهم، والوقت اللي عدى كفاية، لو عايزة تكلميهم أكيد مش هقولك لأ."

"هي يا معتز كل فترة تيجي، وعايزاني أسامحها على اللي عملته، ومش هتبطل تيجي." "كلميها يا ماما، هي متفرقش معايا أساسًا، لكن هي بالنسبة لك بنتك اللي ربتيها." سابها وخرج وقال لليلى: "يلا! "يلا." "معتز في إيه؟ ملحقتش تقعد معايا ده أنا بقى لي كتير مشوفتكش." رد عليها بابتسامة: "أوعدك بكرة هاجي وهقعد معاكي وتحكي لي كل اللي حصل معاكي، وقولي لأستاذ علي يكون موجود ميصعبش، لأني مش هعرف أشوفه النهاردة." "هيكون موجود دونت ووري."

خرج هو وليلى، وصلها البيت وقال: "انزلي." "أنت مش طالع؟ "عندي مشوار هخلصه وهاجي." "ماشي، براحتك." "متعمليش غدا هجيب دليفري." "طيب." نزلت من العربية وطلعت الشقة وهو مشي راح لمصطفى. "الأول لازم تعرف إذا كانت بتحبك ولا لأ." قالها مصطفى لمعتز، فمعتز قال: "ودي أعرفها إزاي بقى؟ "لو بتحبك هتخاف عليك، هتغير عليك، هتتوه منك لما تقولها كلام حب، كده يعني." "تفتكر؟ قالها معتز بشك فقال مصطفى: "طبعًا، دي كلها علامات للحب."

"طيب حتى لو زي ما بتقول أكيد مش هتبين مثلًا." "ده أكيد يعني، خصوصًا الأستاذة بسنت صاحبتها دي اللي معاها، مش كفاية مسخنة مريم عليا." "بس مريم بسكوتة والله، حتى ليلى ممكن تكون كده، بس محاولتش أفهمها في مرة، وكل شوية أسافر بحجة الشغل وأنا أصلًا بخلع من الجوازة اللي اتدبست فيها دي." "ودلوقتي ليلى نبهتك إنها هتسيبك، واديتك فرصة، يبقى وظيفتك." "أستغل الفرصة وأحاول أحبها." "إن مكنتش بتحبها فعلًا."

"وجودها، بحب وجودها بس، لكن هي نفسها محاولتش حتى أفكر فيها مرة." "يبقى تحاول تفكر." رجع معتز وهو بيفكر في كلام مصطفى، كانت ليلى قاعدة بتذاكر، دخل حط الأكل على الترابيزة ودخل أوضته، قالت له قبل ما يدخل: "هجهز السفرة على ما تغير هدومك." "لأ أنا هنام." "كل الأول وبعدها نام." "مش عايز." "طب وجايبه ليه بقى؟ "عشانك." "لا مكانش في داعي بقى." "أنتِ إيه مشكلتك دلوقتي؟

"ما هو أنا مش من يومين سيبتلك البيت ومشيت علشان ترجع تعاملني بنفس الأسلوب، أنا مش بجبر نفسي عليك ومكنتش جبرتك من الأول أصلًا، ولو هتفضل بالأسلوب ده تعرفني." "شامم في كلامك ريحة تهديد." "ولو تهديد، هتعمل إيه يعني؟ "هنفذلك رغبتك بس، والفرصة اللي سيبتيها بليها واشربي ميتها." قال جملته ودخل أوضته. حس إنه زودها معاها، اتنهد بقلة حيلة وراح خبط على باب أوضتها وفتحه، كانت قاعدة بتعيط

وأول ما شافته قالت له: "اطلع بره مش عايزة أشوفك تاني، أنا خلاص مش قادرة أستحمل تاني، أنا استنزفت نفسي وروحي معاك، ومش هعيش معاك لحظة واحدة بعد دلوقتي، خلاص طفح الكيل." قالت كلامها ودخلت حمام أوضتها ورزعت الباب جامد، اتنهد وقعد على الكنبة وهو جاي يقعد لمح الاختبار على الكومودينو، خده وبص فيه لقاه إيجابي، اتصدم وقعد استناها تخرج، وهي لما مسمعتش صوته خرجت بعد شوية بس اتفاجئت لما لاقته قاعد. "إيه ده؟ " قالها معتز بهدوء.

"اختبار حمل." قالتها ببرود. "ما أنا عارف إنه زفت، ده بيعمل إيه هنا؟ كلامي واضح." قالها بعصبية وبصوت عالي. بصت له بصدمة وقالت: "لحظة واحدة، تقصد إيه بكلامك؟ "عايز توضيح لوجود اختبار حمل في أوضة مراتي اللي ملمستهاش ولا مرة؟ عند رنا: "ممكن أتكلم معاك؟ "عايزة إيه؟ "هتفضل لإمتى كده؟ "كده إزاي مش فاهم؟ "أنت مش شايف نفسك؟ معاملتك اتغيرت والسبب مجهول، ممكن أفهم ليه؟ " قالتها بصوت عالي.

"صوتك ميعلاش، ومعاملتي أنا شايفها عادية." "بس دي مش معاملتك ليا من الأول، التغيير واضح، ومش فاهمة دماغك فيها إيه." "خلينا نتعامل مع بعض كده أحسن، على الأقل باحترام، لكن الحياة بينا بقت صعبة." "أيوه ليه، إيه السبب، واتجوزتني ليه بقى لما الحياة بينا هتكون صعبة؟ "كنت فاكر إني بحبك، بس لأ، عمري ما حبيتك." "يبقى تطلقني بقى، أنا تعبت من العيشة معاك بالوضع ده." "عايزة تتطلقي علشان تعبتي من العيشة معايا، ولا عشان حبيب القلب؟

"حبيب القلب، مين حبيب القلب؟ "اللي محتفظة بصوره." "أنا محتفظتش بصور حد." "أنتِ بتضحكي عليا ولا على نفسك؟ فاكراني مش فاهم؟ "يعني ده اللي مضايقك؟ "مين قالك إني متضايق؟ أنا هطلقك في أقرب فرصة، بس إحنا لسه متجوزين من قريب وده اللي معطلني." "يعني هو ده اللي غيرك، الصور اللي شوفتها؟ مردش، علت صوتها وقالت بصوت مرتعش: "رد عليا يا محمد متسبنيش كده، بقى لك كام يوم مش بتعاملني أصلًا، معتبرني مش موجودة، ده اللي غيرك؟ مسكها

من دراعها جامد وقالها: "وأنتِ عايزاه ميغيرنيش؟ الصور دي شوفتها بالصدفة ومن وقتها وأنا دماغي بتجيب شمال ويمين، مين ده وليه صوره في بيتنا؟ "سيب دراعي." سابها وقالها: "ردي وقولي مين ده؟ "تعرف إني معرفش حاجة عن الصور دي، أنا لقيتها بالصدفة، ولما لقيتها رميتها على طول، عشان مقدرش أخونك يا محمد." "وكانت بتعمل إيه من الأول؟ "والله ما أنا اللي حطيتها، واستغربت جت إزاي." "وليه مقولتليش لما شوفتيها؟

"علشان، علشان ده مش موضوع ينفع أشغلك بيه أصلًا، حاجة لاقيتها واتخلصت منها." "هحاول أصدقك يا رنا، مع إني مش مقتنع." "أنت بتكدبني؟ "لأ، بس لو زي ما بتقولي كنتِ عرفتيني." "كنت ساعتها متغير معايا ومحبتش يبقى في توتر أكتر بينا، وولعت فيهم ورميتهم، علشان بحبك أنت أوي." "ومين ده أساسًا، مين اللي صوره موجودة عندك ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...