الفصل 4 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الرابع 4 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
22
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

سكتت كتير وهي احترمت سكوته، وقال بعد فترة: "خانتني مع أخويا." اتصدمت من اللي سمعته؛ لأنها متوقعتش إن الأمر كده. أما هو فاتحرك بالعربية من غير ما يتكلم بأي كلمة تانية. قالت بصدمة باينة على وشها: "صح اللي سمعته؟! مردش عليها فقالت: "أنا مكنتش أعرف إن الحوار حساس أوي كده... أنا... قاطعها بجمود: "خلاص... عرفتي وخلصنا." سألته: "طب أنت كويس؟ مردش عليها فسكتت. وصل قدام باب عمارة أهلها وقال: "اتفضلي."

قالت له برجاء: "أنا مش عايزة أطلع... عايزة أفضل معاك ممكن؟ رد عليها بعدم اهتمام: "عندي شغل." ليلى: "ما أنت أساسًا كنت مأجله لبكره." قال بنفاذ صبر: "اطلعي يا ليلى يلا." مسكت أيده وبصتله وقالت: "عشان خاطري خليني معاك." سحب أيده ومردش فقالت: "متبعدنيش عنك لو سمحت... أنا بقالي سنة كنت عايزة أعرف السبب ومصدقت جاتلي الفرصة... بس أنت عارف... عقابها بجد وحش أوي... تخيل إنك مبقتش في حياتها... ده أكبر عقاب ليها...

ولأي حد بصراحة... والموضوع عدى خلاص... دلوقتي أنا هكون جنبك وعمري ما هسيبك." قال ببرود: "خلصتي كلامك؟! اتفضلي بقى." ليلى: "طب إيه اللي مضايقك دلوقتي طيب؟! معتز: "مش متضايق." قالت: "طب احلف كده." زهق فقال بنفاذ صبر: "يا ليلى... يلا خليني أمشي." "طب ممك... فونها رن... شافت المتصل وقالتله: "دي ملك." قال بهدوء: "طيب ردي شوفيها عايزة إيه." ردت وقالت: "إزيك يا ملك عاملة إيه؟! ملك بفرحة: "الحمد لله يا روحي أنتي عاملة إيه."

ليلى: "الحمد لله." سألتها باستفسار: "معتز معاكي صح؟ قالتلها: "آه." استغربت وقالت: "غريبة... بكلمه تليفونه مقفول... المهم أنا عند ماما." قالت بفرحة: "رجعتي؟ ملك: "آه أنا وعلي... لو فاضية تعالي عشان وحشتيني... وعايزة أقولك حاجة." قالت بسرعة: "أجيلك طبعًا وأكيد معتز جاي يعني." قالت: "مستنياكي." قفلت معاها وقالتله: "رجعت هي وعلي." معتز: "سمعت." ليلى: "طب يلا ع بيت مامتك." اتحرك بالعربية وطول الطريق

ساكتين لحد ما اتكلم وقال: "هي مرنتش عليا تعرفني ليه؟! ليلى: "عشان سيادتك قافل فونك." افتكر ليه كان قافله وقال: "آه صح كويس إنك قولتيلي... كنت قافله عشانك أصلًا." كانت متضايقة من نفسها واستغبت نفسها إنها صممت تعرف إجابة السؤال اللي حيرها... سكتت وبصت من شباك العربية بحزن... كانت حزينة على حالته... اللي عدى بيه مش سهل... مش سهل أبدًا... إزاي يخسر حبيبة عمره وأخوه الوحيد مرة واحدة... إزاي الاتنين يخونوه كده...

إزاي هان عليهم أصلًا... دموعها نزلت بصمت مسحتها بسرعة بس هو كان مراقبها... وصلوا وهي نزلت بسرعة من العربية وسبقته... وهو ركن العربية وطلع وراها... رنوا الجرس وملك فتحت... وبعد السلامات والتحيات كلهم قاعدين مع بعض. ملك قالت لليلى بصوت واطي: "تعالي معايا." قامت معاها وبمجرد ما بقوا لوحدهم ملك عطت لليلى حاجة في إيديها... مكنتش مستوعبة اللي هي ماسكاه ومرة واحدة قالتلها: "بتهزري... أنتي حامل؟!

ملك بفرحة: "وطي صوتك محدش يعرف." لسه أثر المفاجأة على وشها... حضنتها جامد وقالت لها: "إيه الخبر التحفة ده." ملك: "أنا لسه عارفة امبارح... وأنتي أول حد يعرف... عايزة أعرفهم بطريقة كريتف... وأنتي هتساعديني." ضحكت وقالتلها: "ما هي تفرق... لو هتقولي لعلي لوحده ولطنط صفاء ومعتز... أو كلهم مع بعض." قالت بحيرة: "مش عارفة... فكرت ومش عارفة... أنا أصلًا مش مصدقة إن في حد جـ... سكتت وليلى قالتلها: "سكتي ليه؟! استوعبت

اللي بتقوله وقالت بأسف: "أنا عمالة أتكلم وأنتي موجودة... ومخدتش بالي." مفهمتش تقصد إيه فقالت: "طب وفيها إيه؟! ملك سكتت وهي فهمت قصدها وقالت: "ملك أنا بخلف عادي أنا ومعتز... مفيش حد فينا عنده مشكلة." استغربت وقالت: "طب وليه مخلفتوش لدلوقتي." اتنهدت وقالت: "أنا ومعتز متفقين إن إحنا مش عايزين أطفال دلوقتي... بس طبعًا مش بنقول لحد كده... وأكيد وقت ما ربنا يريد هنخلف عادي." ابتسمت لها وقالت: "متعرفيش ريحتيني قد إيه."

غيرت الموضوع وقالت: "المهم... أنا رأيي تعرفي علي لوحده انهارده... وبكره عرفي معتز وطنط صفاء." وافقتها الرأي وقالت: "أنا برضه كنت بفكر في كده." ليلى: "خلي الاختبار ده معايا... هبعته لشركة وهي هتغلفه في كذا حاجة بطريقة كريتف زي ما أنتي عايزة وهخليهم يبعتوه انهارده بالليل." قالت بامتنان: "أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه." ليلى: "كنتي هتحتاسي بس." ضحكوا الاتنين وملك قالت: "يلا نروح نقعد معاهم عشان ميشكوش في حاجة."

قالتلها: "طيب روحي أنتي وأنا هعمل شاي لينا كلنا وجاية." ملك: "طيب ماشي." دخلت المطبخ وجهزت الكوبايات ولقت معتز داخل. قالها: "محتاجة مساعدة؟! ليلى: "لأ ده شاي يعني مش حوار." معتز: "متعمليش حسابي." ليلى: "ليه؟ معتز: "مش عايز." ليلى: "براحتك." معتز: "اتضايقتي مني؟ قالت بنفي وصدق: "لأ متضايقتش منك... أنا سألتك سؤال أنت مش حابب تجاوبه فطبيعي يكون ده رد فعلك... أنا آسفة إني سألتك السؤال ده."

قال باعتراض: "لأ أنتي مش غلطانة... أنا اللي لما بفتكر بتضايق... لأني بفتكر حاجات مش عايز أفتكرها... وأنتي من حقك تعرفي برضه." ابتسمت وقال بهدوء: "وخلاص ده ماضي وعدى... والمفروض نفتح صفحة جديدة ولا إيه؟! قال بيأس: "مش عارف يا ليلى إذا كانت هتتفتح فعلًا ولا لأ." قربت منه وحطت إيديها على خده وقالت: "لأ هتتفتح... وكل اللي في الماضي هيتنسي... الماضي عمره ما يأثر علينا... بس متديش لعقلك فرصة يفكر في الماضي." مسك إيديها

وحطها على قلبه وقال: "يبقى تخلي ده يدق ليكي أنتي وبس... أنا مش عايز غيرك يا ليلى." قربت منه جامد وقالت بهمس: "ولا أنا عايزة غيرك." قرب من شفايفها ببطء فبعدت عنه بسرعة وقالت: "هصب الشاي وجاية." قال بضيق: "طيب بسرعة عشان هنمشي." قال جملته وخرج. عند رنا... كانت مع سلمى. رنا بملل: "متسألنيش عاملة إيه... أنا بقى كله جاي عليا... حتى محمد متغير معايا ومعرفش السبب." اتنرفزت وقالت: "رنا أنتي عايزة إيه...

لما معتز كان معاكي مكانش عاجبك وأما سابك برضه مش عاجبك... قولي أنتي عايزة إيه." رنا: "عايزة أرجع لحياتي القديمة... زهقت من كل حاجة... كنت فاكرة إني هقدر أنسى وأتخطى بس لأ... أنا كل يوم بتعذب... محدش في الدنيا دي بيحبني... حتى محمد بقى يتعامل معايا على القد... ومعرفش إيه اللي غيره." سلمى بتفكير: "أنتي مخبية عليه حاجة طيب... أو عملتي حاجة من غير ما ترجعيله." قالت بتردد: "في حاجة أنا بعملها من وراه...

باخد حبوب منع الحمل بصراحة." علت صوتها وقالت بضيق وغضب: "أنتي غبية... ليه... واحد بيحبك وميعرفش حاجة عن اللي عملتيه مع معتز... مش عايزة تجيبي عيال وتكوني أسرة... دي آخر فرصة ليكي... تضيعيها بغبائك." قالت برفض: "مش عايزة... أنا مش بحبه." سلمى: "معناها ناوية تتطلقي." هزت راسها برفض وقالت: "لأ... بس مش مستعدة حاليًا." سلمى: "يعني ده اللي مغيره؟! ... إنه عرف." رنا: "لأ أنا بخمن... معرفش هو عرف ولا لأ."

فكرت في حل وقالتلها: "طب اتكلمي معاه." رنا ببرود: "مش دلوقتي خليه بعيد عني دلوقتي." زهقت من برودها... قامت وقفت وقالت: "رنا أنا همشي... علشان الكلام معاكي مفيهوش فايدة... بالرغم من إن معتز ابن خالي وأنتي اللي غلطانة في حقه... وغلط كبير... إلا إني وقفت معاكي عشان أنتي معندكيش حد... بس أنتي غبية يا رنا... وطول ما أنتي كده هتخسري... معتز بيحب ليلى ومش هيسيبها عشانك... وحتى لو كان مش متجوز عمره ما هيفكر يرجعلك...

وأنتي عارفة ليه... ودايمًا بقولك متفتحيش في الدفاتر القديمة... وأنتي مصممة... لدرجة إنك عملتي فرحك في نفس اليوم اللي هو اتجوز فيه... تخيلي بقى لو جوزك عرف... صدقيني هو كمان هيسيبك ومش هيتردد لحظة واحدة... سلام." سابتها ومشيت وهي قعدت تفكر في كلامها... قررت فعلًا تتكلم مع محمد وتفهم منه إيه اللي مضايقه... قررت تحاول تحبه. عند معتز... كلهم قاعدين مع بعض وطنط صفاء قالتله بصوت واطي: "معتز تعالي ورايا عايزة أتكلم معاك."

قامت وهو قام وراها ولما بقوا لوحدهم قالت: "أنا بقالي فترة عايزة أفتح معاك الموضوع بس مش بقدر... ولحد دلوقتي مش عارفة أفتحه إزاي." معتز: "قولي بسرعة يا ماما من غير مقدمات." "الحوار بخصوص... رنا." ونكمل بكره. توقعاتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...