الفصل 34 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث عشر: يوم جديد، وشمس جديدة، ونور جديد، وصباح جديد، وكله جديد في جديد، حتى حياتي اللي كانت كلها لخبطة بقت متلخبطة أكتر. صحيح أني كنت نايمة طول الليل، بس جسمي مكسر وكأن قطار داس عليا. قمت وأنا بتأوه، وفتحت عيني، بصيت حواليا في الأوضة، كأنني أول مرة أشوفها أو أدخلها. قمت من على السرير، ودخلت الحمام، أخدت دش، وطلعت، فتحت الدولاب، وطلعت منه فستان أزرق هادي، لبسته، وفردت شعري، وحطيت ميك آب خفيف.

طلعت من الأوضة، وكنت لسه نازلة على السلم، لقيت ماما طالعة، بصتلي وابتسمت، وقالت: يا صباح الخير يا حبيبتي، أنا كنت جايه أصحيّك، بس شكلك صاحية من بدري. ابتسمت لها، وقلت: لا يا ماما، أنا لسه صاحية، بس ما حبيتش أنام أكتر من كده. ابتلاًشت ماما تبتسم، وقالت: طيب يا حبيبتي، يلا بينا عشان نفطر. نزلت أنا وماما، ودخلنا على السفرة، لقيت بابا وعمو محمود قاعدين، ولقيت معاهم واحدة ست كبيرة في السن، بس شكلها شيك أوي.

سلمت أنا وماما، وقعدنا، ولقيت بابا بيقول: دي طنط آمال يا حبيبتي، مامت محمود. ابتسمت لها، وقلت: أهلاً وسهلاً يا طنط، نورتينا. ابتسمتلي طنط آمال، وقالت: أهلاً بيكي يا حبيبتي، ده نورك. وبعد كده، بصتلي ماما، وقالت: ها يا حبيبتي، أخبار الشغل إيه؟ ابتسمت لها، وقلت: الحمد لله يا ماما، كله تمام. وبعد كده، لقيت عمو محمود بيقول: أنا كنت عايز أكلمك في موضوع يا رغد، بس مش عارف أقوله إزاي. بصيت لعمو محمود، وقلت: في إيه يا عمو؟

قل اللي أنت عايزه. ابتسم عمو محمود، وقال: بصي يا حبيبتي، أنا عارف أنك بتشتغلي في شركة، بس أنا كنت عايزك تيجي تشتغلي معايا في الشركة بتاعتي. بصيت لعمو محمود، وكنت مصدومة من اللي قاله، وقلت: أنا؟ أشتغل معاك؟ بس ليه؟ ابتسم عمو محمود، وقال: أنا عارف أنك شاطرة ومجتهدة، وعايزك تيجي تمسكي الشغل كله في الشركة، وكمان هتبقي المديرة بتاعتها. بصيت لعمو محمود، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش فاهمة ليه كل ده؟

أنا لسه متخرجة، ومينفعش أكون مديرة شركة. ابتسم عمو محمود، وقال: أنا عارف أنك لسه متخرجة، بس أنا عايز أديكي فرصة تثبتي نفسك، وأنا واثق فيكي أنك هتبقي أحسن مديرة. بصيت لعمو محمود، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش عارفة أقول إيه؟ ابتسم عمو محمود، وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهساعدك في كل حاجة، وكمان هعلمك كل حاجة. بعد ما عمو محمود خلص كلامه، بصيت لماما، ولقيت ماما بتبصلي، وابتسامتها كانت على وشها. وبعد كده،

لقيت بابا بيقول: ايه رأيك يا رغد؟ أنا شايف أنها فرصة كويسة ليكي، ومينفعش ترفضيها. بصيت لبابا، ولقيت بابا بيبصلي، ابتسامته كانت على وشه. وبعد كده، لقيت طنط آمال بتقول: ايه رأيك يا حبيبتي؟ أنا شايف أنها فرصة كويسة ليكي، ومينفعش ترفضيها. بصيت لطنط آمال، ولقيت طنط آمال بتبصلي، ابتسامتها كانت على وشها. وبعد كده، بصيت لعمو محمود، ولقيت عمو محمود بيبصلي، ابتسامته كانت على وشه.

وبعد كده، بصيت لكل اللي قاعدين على السفرة، ولقيتهم كلهم بيبصوا ليا، وابتسامتهم كانت على وشوشهم. وبعد كده، قلت: طيب أنا موافقة. بعد ما قلت كده، لقيتهم كلهم فرحانين، ولقيت عمو محمود بيقول: أنا كنت متأكد أنك هتوافقي. ابتسمت لعمو محمود، وقلت: بس أنا عايزة أعرف، هو ليه كل ده؟ ابتسم عمو محمود، وقال: هتعرفي كل حاجة في وقتها. وبعد كده، خلصنا فطار، وكنت أنا وعمو محمود قاعدين في المكتب بتاعه في البيت.

عمو محمود كان بيشرحلي كل حاجة عن الشركة، وأنا كنت قاعدة بسمعه باهتمام. وبعد كده، لقيت عمو محمود بيقول: ها يا حبيبتي، فهمتي كل حاجة؟ ابتسمت لعمو محمود، وقلت: أه يا عمو، فهمت كل حاجة. ابتسم عمو محمود، وقال: طيب كويس، دلوقتي بقى عايزك تقوليلي، إيه رأيك في الشركة؟ ابتسمت لعمو محمود، وقلت: بصراحة يا عمو، أنا مش فاهمة ليه كل ده؟ أنا لسه متخرجة، ومينفعش أكون مديرة شركة. ابتسم عمو محمود، وقال:

أنا عارف أنك لسه متخرجة، بس أنا عايز أديكي فرصة تثبتي نفسك، وأنا واثق فيكي أنك هتبقي أحسن مديرة. ابتسمت لعمو محمود، وقلت: أنا مش عارفة أقول إيه؟ بس أنا متوترة أوي. ابتسم عمو محمود، وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهساعدك في كل حاجة، وكمان هعلمك كل حاجة. وبعد كده، لقيت عمو محمود بيقول: طيب يا حبيبتي، دلوقتي بقى عايزك تروحي الشركة، وتشوفي كل حاجة بنفسك. ابتسمت لعمو محمود، وقلت:

طيب يا عمو، أنا هروح الشركة، بس مين اللي هيكون معايا؟ ابتسم عمو محمود، وقال: أنا هكون معاكي، وكمان هبعتلك السكرتيرة بتاعتي، عشان تساعدك في كل حاجة. ابتسمت لعمو محمود، وقلت: طيب يا عمو، شكراً أوي. وبعد كده، قمت من على الكرسي، وطلعت من المكتب، وكنت لسه نازلة على السلم، لقيت ماما طالعة، بصتلي وابتسمت، وقالت: ها يا حبيبتي، عمو محمود قالك إيه؟ ابتسمت لها، وقلت:

قال لي كل حاجة يا ماما، وأنا خلاص وافقت إني أشتغل معاه في الشركة. ابتسمت ماما، وقالت: ألف مبروك يا حبيبتي، أنا عارفة أنك هتبقي أحسن مديرة. ابتسمت لماما، وقلت: شكراً يا ماما، أنا عارفة أنك هتكوني معايا. ابتسمت ماما، وقالت: أكيد يا حبيبتي، أنا دايماً معاكي. وبعد كده، نزلت أنا وماما، ولقيت بابا وعمو محمود وطنط آمال قاعدين في الصالون. سلمت عليهم، وطلعت من البيت، وكنت لسه راكبة العربية، لقيت عمو محمود بييجي ورايا، وقال:

استني يا حبيبتي، أنا هبقى معاكي. ابتسمت لعمو محمود، وقلت: طيب يا عمو، أنا هستناك. وبعد كده، ركب عمو محمود العربية، وابتدينا نمشي. عمو محمود كان بيشرحلي كل حاجة عن الشركة، وأنا كنت قاعدة بسمعه باهتمام. وبعد كده، وصلنا الشركة، وكنت مصدومة من كبر حجمها. نزلت أنا وعمو محمود من العربية، ودخلنا الشركة، وكنت مصدومة من كتر الموظفين اللي كانوا موجودين. عمو محمود كان بيعرفني على الموظفين، وأنا كنت بسلم عليهم.

وبعد كده، دخلت المكتب بتاعي، وكنت مصدومة من كبر حجمه، وجمال ديكوره. قعدت على الكرسي، وكنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل. وبعد كده، لقيت عمو محمود بييجي ورايا، وقال: ها يا حبيبتي، إيه رأيك في المكتب؟ ابتسمت لعمو محمود، وقلت: بصراحة يا عمو، أنا مش مصدقة اللي بيحصل. ابتسم عمو محمود، وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهساعدك في كل حاجة. وبعد كده، لقيت سكرتيرة بتيجي ورايا، وقالت:

أهلاً وسهلاً يا فندم، أنا السكرتيرة بتاعت حضرتك، اسمي سارة. ابتسمت لسارة، وقلت: أهلاً بيكي يا سارة، أنا رغد. ابتسمت سارة، وقالت: أهلاً بيكي يا فندم، أنا تحت أمرك في أي حاجة. ابتسمت لسارة، وقلت: شكراً يا سارة. وبعد كده، لقيت عمو محمود بيقول: طيب يا حبيبتي، أنا هسيبك دلوقتي، وهبعتلك كل الأوراق اللي محتاجاها. ابتسمت لعمو محمود، وقلت: طيب يا عمو، شكراً أوي. وبعد كده، طلع عمو محمود من المكتب، وكنت أنا وسارة قاعدين.

سارة كانت بتشرحلي كل حاجة عن الشركة، وأنا كنت قاعدة بسمعها باهتمام. وبعد كده، لقيت سارة بتقول: ها يا فندم، فهمتي كل حاجة؟ ابتسمت لسارة، وقلت: أه يا سارة، فهمت كل حاجة. ابتسمت سارة، وقالت: طيب كويس، دلوقتي بقى عايزة حضرتك تمضي على الأوراق دي. ابتسمت لسارة، وأخدت الأوراق منها، وابتديت أمضي عليها. وبعد ما خلصت إمضاء على الأوراق، لقيت سارة بتقول: طيب يا فندم، أنا هسيب حضرتك دلوقتي، ولو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة.

ابتسمت لسارة، وقلت: شكراً يا سارة. وبعد كده، طلعت سارة من المكتب، وكنت أنا قاعدة لوحدي. كنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل، ومش مصدقة أني بقيت مديرة شركة. وبعد كده، لقيت موبايلي بيرن، بصيت على الشاشة، لقيت رقم غريب. رديت على الموبايل، وقلت: ألو. لقيت صوت راجل بيقول: أهلاً يا رغد، أنا زين. بصيت للموبايل، وكنت مصدومة من اللي سمعته، وقلت: زين؟ زين مين؟ ابتسم زين، وقال: أنا زين، اللي كنتي بتشتغلي معاه في الشركة القديمة.

بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: أهلاً يا زين، إزيك؟ ابتسم زين، وقال: أنا كويس الحمد لله، أنا كنت عايز أقولك على حاجة. بصيت للموبايل، وقلت: في إيه يا زين؟ ابتسم زين، وقال: أنا عارف أنك سبتي الشركة، بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب. بصيت للموبايل، وقلت: إيه هو الطلب؟ ابتسم زين، وقال: أنا كنت عايزك ترجعي الشركة تاني، وأنا هخليكي المديرة بتاعتها. بصيت للموبايل، وكنت مصدومة من اللي قاله، وقلت: أنا؟ أرجع الشركة تاني؟

بس ليه؟ ابتسم زين، وقال: أنا عارف أنك شاطرة ومجتهدة، وعايزك تيجي تمسكي الشغل كله في الشركة، وكمان هتبقي المديرة بتاعتها. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش فاهمة ليه كل ده؟ أنا لسه متخرجة، ومينفعش أكون مديرة شركة. ابتسم زين، وقال: أنا عارف أنك لسه متخرجة، بس أنا عايز أديكي فرصة تثبتي نفسك، وأنا واثق فيكي أنك هتبقي أحسن مديرة. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش عارفة أقول إيه؟ ابتسم زين،

وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهساعدك في كل حاجة، وكمان هعلمك كل حاجة. بعد ما زين خلص كلامه، بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة. وبعد كده، لقيتني بقول: طيب أنا موافقة. بعد ما قلت كده، لقيت زين فرحان، وقال: أنا كنت متأكد أنك هتوافقي. ابتسمت لزين، وقلت: بس أنا عايزة أعرف، هو ليه كل ده؟ ابتسم زين، وقال: هتعرفي كل حاجة في وقتها. وبعد كده، قفلت الموبايل، وكنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل.

كنت مش مصدقة أني بقيت مديرة شركتين في نفس الوقت. وبعد كده، لقيت سارة بتيجي ورايا، وقالت: ها يا فندم، في حاجة؟ ابتسمت لسارة، وقلت: لا يا سارة، مفيش حاجة. ابتسمت سارة، وقالت: طيب يا فندم، أنا هسيب حضرتك دلوقتي، ولو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة. ابتسمت لسارة، وقلت: شكراً يا سارة. وبعد كده، طلعت سارة من المكتب، وكنت أنا قاعدة لوحدي. كنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل، ومش مصدقة أني بقيت مديرة شركتين في نفس الوقت.

وبعد كده، لقيت موبايلي بيرن تاني، بصيت على الشاشة، لقيت رقم غريب. رديت على الموبايل، وقلت: ألو. لقيت صوت راجل بيقول: أهلاً يا رغد، أنا عمر. بصيت للموبايل، وكنت مصدومة من اللي سمعته، وقلت: عمر؟ عمر مين؟ ابتسم عمر، وقال: أنا عمر، اللي كنتي بتشتغلي معاه في الشركة القديمة. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: أهلاً يا عمر، إزيك؟ ابتسم عمر، وقال: أنا كويس الحمد لله، أنا كنت عايز أقولك على حاجة. بصيت للموبايل، وقلت:

في إيه يا عمر؟ ابتسم عمر، وقال: أنا عارف أنك سبتي الشركة، بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب. بصيت للموبايل، وقلت: إيه هو الطلب؟ ابتسم عمر، وقال: أنا كنت عايزك ترجعي الشركة تاني، وأنا هخليكي المديرة بتاعتها. بصيت للموبايل، وكنت مصدومة من اللي قاله، وقلت: أنا؟ أرجع الشركة تاني؟ بس ليه؟ ابتسم عمر، وقال: أنا عارف أنك شاطرة ومجتهدة، وعايزك تيجي تمسكي الشغل كله في الشركة، وكمان هتبقي المديرة بتاعتها.

بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش فاهمة ليه كل ده؟ أنا لسه متخرجة، ومينفعش أكون مديرة شركة. ابتسم عمر، وقال: أنا عارف أنك لسه متخرجة، بس أنا عايز أديكي فرصة تثبتي نفسك، وأنا واثق فيكي أنك هتبقي أحسن مديرة. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش عارفة أقول إيه؟ ابتسم عمر، وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهساعدك في كل حاجة، وكمان هعلمك كل حاجة.

بعد ما عمر خلص كلامه، بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة. وبعد كده، لقيتني بقول: طيب أنا موافقة. بعد ما قلت كده، لقيت عمر فرحان، وقال: أنا كنت متأكد أنك هتوافقي. ابتسمت لعمر، وقلت: بس أنا عايزة أعرف، هو ليه كل ده؟ ابتسم عمر، وقال: هتعرفي كل حاجة في وقتها. وبعد كده، قفلت الموبايل، وكنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل. كنت مش مصدقة أني بقيت مديرة ثلاث شركات في نفس الوقت. وبعد كده، لقيت سارة بتيجي ورايا، وقالت:

ها يا فندم، في حاجة؟ ابتسمت لسارة، وقلت: لا يا سارة، مفيش حاجة. ابتسمت سارة، وقالت: طيب يا فندم، أنا هسيب حضرتك دلوقتي، ولو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة. ابتسمت لسارة، وقلت: شكراً يا سارة. وبعد كده، طلعت سارة من المكتب، وكنت أنا قاعدة لوحدي. كنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل، ومش مصدقة أني بقيت مديرة ثلاث شركات في نفس الوقت. وبعد كده، لقيت موبايلي بيرن تاني، بصيت على الشاشة، لقيت رقم غريب. رديت على الموبايل، وقلت: ألو.

لقيت صوت راجل بيقول: أهلاً يا رغد، أنا أحمد. بصيت للموبايل، وكنت مصدومة من اللي سمعته، وقلت: أحمد؟ أحمد مين؟ ابتسم أحمد، وقال: أنا أحمد، اللي كنتي بتشتغلي معاه في الشركة القديمة. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: أهلاً يا أحمد، إزيك؟ ابتسم أحمد، وقال: أنا كويس الحمد لله، أنا كنت عايز أقولك على حاجة. بصيت للموبايل، وقلت: في إيه يا أحمد؟ ابتسم أحمد، وقال: أنا عارف أنك سبتي الشركة، بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب.

بصيت للموبايل، وقلت: إيه هو الطلب؟ ابتسم أحمد، وقال: أنا كنت عايزك ترجعي الشركة تاني، وأنا هخليكي المديرة بتاعتها. بصيت للموبايل، وكنت مصدومة من اللي قاله، وقلت: أنا؟ أرجع الشركة تاني؟ بس ليه؟ ابتسم أحمد، وقال: أنا عارف أنك شاطرة ومجتهدة، وعايزك تيجي تمسكي الشغل كله في الشركة، وكمان هتبقي المديرة بتاعتها. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش فاهمة ليه كل ده؟ أنا لسه متخرجة، ومينفعش أكون مديرة شركة.

ابتسم أحمد، وقال: أنا عارف أنك لسه متخرجة، بس أنا عايز أديكي فرصة تثبتي نفسك، وأنا واثق فيكي أنك هتبقي أحسن مديرة. بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة، وقلت: بس أنا مش عارفة أقول إيه؟ ابتسم أحمد، وقال: متخافيش يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهساعدك في كل حاجة، وكمان هعلمك كل حاجة. بعد ما أحمد خلص كلامه، بصيت للموبايل، وكنت لسه مصدومة. وبعد كده، لقيتني بقول: طيب أنا موافقة. بعد ما قلت كده، لقيت أحمد فرحان، وقال:

أنا كنت متأكد أنك هتوافقي. ابتسمت لأحمد، وقلت: بس أنا عايزة أعرف، هو ليه كل ده؟ ابتسم أحمد، وقال: هتعرفي كل حاجة في وقتها. وبعد كده، قفلت الموبايل، وكنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل. كنت مش مصدقة أني بقيت مديرة أربع شركات في نفس الوقت. وبعد كده، لقيت سارة بتيجي ورايا، وقالت: ها يا فندم، في حاجة؟ ابتسمت لسارة، وقلت: لا يا سارة، مفيش حاجة. ابتسمت سارة، وقالت:

طيب يا فندم، أنا هسيب حضرتك دلوقتي، ولو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة. ابتسمت لسارة، وقلت: شكراً يا سارة. وبعد كده، طلعت سارة من المكتب، وكنت أنا قاعدة لوحدي. كنت لسه مصدومة من كل اللي بيحصل، ومش مصدقة أني بقيت مديرة أربع شركات في نفس الوقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...