الفصل الأول أنا آسف يا ليلي أنا تعبت من الشغل ده، ومش قادر أكمل. قالتها ليلي وهي تنظر له بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا حسام؟ ده أنت بقالك سنين بتحاول توصل للمنصب ده، ولما وصلت له عايز تسيبه؟ أجابها حسام بضيق: الموضوع أكبر من كده يا ليلي، أنا حياتي في خطر. ليلي: حياتك في خطر إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. حسام: أنا اكتشفت إن في صفقة أسلحة بتتم تحت إشراف المنظمة، والمنظمة دي عايزة تخلص مني بعد ما عرفت الحقيقة. ليلي:
صفقة أسلحة إيه اللي أنت بتقولها دي؟ حسام: اللي سمعتيه، ودي منظمة كبيرة أوي، وأنا خايف أوي يا ليلي. ليلي: طب إحنا لازم نبلغ الشرطة. حسام: مش هينفع، المنظمة دي ليها ناسها في كل مكان، ومحدش هيصدقنا. ليلي: طب والحل إيه؟ إحنا لازم نتصرف. حسام: أنا مش عارف يا ليلي، كل اللي أعرفه إني لازم أبعد عن كل ده، وأبعدك أنتِ كمان عني. ليلي: تبعدني عنك إزاي؟ أنت مجنون؟ أنا مستحيل أسيبك لوحدك في حاجة زي دي. حسام:
لازم يا ليلي، أنا مش عايز أكون السبب في أذيتك. ليلي: أنت بتقول إيه؟ أنا معاك في الحلوة والمرة، ومش هسيبك أبدًا. حسام: أنا آسف يا ليلي، أنا لازم أعمل كده. تركها حسام وذهب مسرعًا، حاولت ليلي اللحاق به ولكنها لم تستطع. بعد مرور شهر: كانت ليلي تجلس في منزلها وحيدة، والحزن يملأ قلبها، وهي تتذكر آخر كلمات حسام لها. فجأة رن جرس الباب، ففتحت ليلي لتجد أمامها رجلًا غريبًا. الرجل: أنتِ ليلي؟ ليلي: أيوه، مين حضرتك؟ الرجل:
أنا جاي لك من طرف حسام. ليلي: حسام! هو فين؟ الرجل: حسام في خطر كبير، وهو محتاج مساعدتك. ليلي: أنا مش فاهمة حاجة، هو فين؟ وإيه اللي حصل له؟ الرجل: تعالي معايا وهتفهمي كل حاجة. ذهبت ليلي مع الرجل، وهي لا تعلم ماذا ينتظرها. بعد قليل وصلا إلى مكان مهجور. ليلي: إحنا فين؟ الرجل: هتفهمي كل حاجة دلوقتي. فجأة ظهرت مجموعة من الرجال المسلحين. ليلي: مين دول؟ الرجل: دول رجال المنظمة اللي حسام كان بيشتغل فيها. ليلي: إيه؟
طب وحسام فين؟ الرجل: حسام وقع في أيديهم، وهما عايزين يوصلوا لمعلومات معينة، وأنتِ الوحيدة اللي تقدري تساعديه. ليلي: أنا؟ إزاي؟ الرجل: حسام كان مخبي معلومات مهمة عندك، وهما عارفين كده. ليلي: معلومات إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. الرجل: حسام كان بيسجل كل حاجة عن المنظمة دي، والملفات دي معاكِ. ليلي: ملفات إيه؟ أنا معنديش أي ملفات. الرجل: حسام قال إنك الوحيدة اللي يقدر يثق فيها، وهو أخفاها عندك. ليلي:
بس أنا بجد معنديش أي حاجة. فجأة سمعت صوت حسام ينادي عليها: ليلي! نظرت ليلي لتجد حسام مقيدًا ومضروبًا. ليلي: حسام! إيه اللي عملوا فيك كده؟ حسام: ليلي، الملفات فين؟ لازم تسلميها ليهم. ليلي: ملفات إيه اللي أنت بتقولها دي؟ أنا معنديش أي حاجة. الرجل: لو مسلمتيش الملفات، حسام هيموت. ليلي: أنا بجد معنديش أي حاجة، أنا مش فاهمة أي حاجة. حاولت ليلي أن تتذكر أي شيء، ولكن لا يوجد شيء. الرجل:
قدامك خمس دقايق يا ليلي، لو مسلمتيش الملفات، حسام هيموت. بدأت ليلي تبكي، وهي لا تعلم ماذا تفعل. فجأة تذكرت ليلي شيئًا، تذكرت يوم أن أعطاها حسام علبة صغيرة وقال لها: "دي أمانة معاكِ يا ليلي، متفتحيهاش غير لو حصل لي أي حاجة." ليلي: أنا افتكرت! الملفات في العلبة اللي أنت أعطيتها لي. الرجل: فين العلبة دي؟ ليلي: في بيتي. الرجل: تمام، إحنا هنجيبها، بس لو ملقناش فيها حاجة حسام هيموت.
ذهبت ليلي مع الرجال إلى منزلها، وهي تدعو الله أن تجد الملفات. وصلوا إلى المنزل، ودخلت ليلي مسرعة إلى غرفتها، وبدأت تبحث عن العلبة. بعد بحث طويل، وجدت ليلي العلبة تحت سريرها. الرجل: ها، لقيتيها؟ أعطت ليلي العلبة للرجل، وهو فتحها ليجد بداخلها فلاشة. الرجل: هي دي الملفات. نظر الرجل إلى حسام، وقال: "كده مهمتك خلصت يا حسام." أطلق الرجل النار على حسام. صرخت ليلي بأعلى صوتها: حساااااااااااااااااام!
ركضت ليلي نحو حسام، وهي تبكي وتحاول إيقاظه، ولكن حسام كان قد فارق الحياة. نظرت ليلي إلى الرجل بغضب، وقالت: أنت قتلت حسام! أنا مستحيل أسيبك. حاولت ليلي الهجوم على الرجل، ولكنه دفعها بعيدًا، وهرب هو ورجاله. جلست ليلي بجانب حسام، وهي تبكي بحرقة، وتتذكر كل لحظاتهم معًا. بعد مرور فترة: كانت ليلي تجلس في منزلها، وهي تشعر بالحزن والوحدة. فجأة رن جرس الباب، ففتحت ليلي لتجد أمامها ضابط شرطة. الضابط: أنتِ ليلي؟ ليلي:
أيوه، مين حضرتك؟ الضابط: أنا ضابط شرطة، وجاي عشان قضية حسام. ليلي: قضية حسام؟ الضابط: أيوه، إحنا لقينا جثة حسام، وعايزين نعرف إيه اللي حصل. روَت ليلي كل ما حدث للضابط، وهي تبكي. الضابط: تمام يا آنسة ليلي، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه عشان نجيب حق حسام. خرج الضابط، وتركت ليلي وحيدة مرة أخرى، وهي تشعر بالضياع. في اليوم التالي: كانت ليلي تجلس في منزلها، وهي تفكر في حسام، وتتذكر كل كلامه عن المنظمة.
فجأة دخلت عليها صديقتها نور. نور: ليلي، إيه اللي حصل؟ أنا سمعت عن موضوع حسام. ليلي: حسام مات يا نور، مات قدام عيني. نور: أنا آسفة جدًا يا ليلي، ربنا يصبرك. ليلي: أنا مش هسكت، لازم أجيب حق حسام. نور: هتعملي إيه؟ ليلي: أنا هكشف حقيقة المنظمة دي، وهنتقم لحسام. نور: بس ده خطر أوي يا ليلي. ليلي: مش فارق معايا أي حاجة، أنا معنديش حاجة أخسرها بعد حسام. نور: طب أنا معاكِ يا ليلي، مش هسيبك لوحدك. ليلي: شكرًا يا نور.
بدأت ليلي ونور في البحث عن أي معلومات عن المنظمة، ولكن كان الأمر صعبًا جدًا. بعد فترة من البحث: وجدت ليلي ونور بعض المعلومات عن المنظمة، وعرفوا إنها منظمة إجرامية كبيرة، وليها نفوذ كبير في البلد. نور: الموضوع ده أكبر مننا يا ليلي، إحنا لازم نبلغ الشرطة. ليلي: الشرطة مش هتعمل حاجة، المنظمة دي ليها ناسها في كل مكان. نور: طب والحل إيه؟ ليلي: إحنا لازم نشتغل لوحدنا، ونجيب حق حسام. نور:
بس إحنا معندناش أي خبرة في الحاجات دي. ليلي: هنتعلم، وهنعمل أي حاجة عشان نجيب حق حسام. بدأت ليلي ونور في وضع خطة للانتقام من المنظمة. نور: أنتِ متأكدة من اللي هتعمليه ده يا ليلي؟ ليلي: أنا متأكدة أوي يا نور، أنا مش هسكت على موت حسام. نور: طب إحنا هنبدأ بإيه؟ ليلي: إحنا لازم نلاقي العلبة اللي حسام كان مخبي فيها الملفات، أكيد فيها معلومات مهمة. نور: بس العلبة دي مع رجال المنظمة. ليلي: إحنا لازم نوصلها بأي طريقة.
بدأت ليلي ونور في البحث عن العلبة، وكان الأمر صعبًا جدًا. بعد فترة من البحث والتحري: وجدت ليلي ونور مكانًا سريًا للمنظمة. نور: أنتِ متأكدة إن العلبة هتكون هنا يا ليلي؟ ليلي: أنا متأكدة أوي يا نور، ده المكان الوحيد اللي ممكن يكونوا مخبيينها فيه. دخلا ليلي ونور إلى المكان السري، وبدآ في البحث عن العلبة. بعد بحث طويل، وجدت ليلي العلبة. نور: لقيتيها! فتحت ليلي العلبة، ووجدت بداخلها فلاشة. ليلي: هي دي الملفات. نور:
دلوقتي إحنا معانا الدليل اللي هيدين المنظمة دي كلها. ليلي: إحنا لازم نسلمها للشرطة. نور: بس إحنا مش هنقدر نسلمها للشرطة مباشرة، المنظمة دي ليها عيون في كل مكان. ليلي: طب والحل إيه؟ نور: إحنا لازم نلاقي طريقة آمنة عشان نسلم الملفات دي للشرطة. بدأت ليلي ونور في التفكير في طريقة آمنة لتسليم الملفات. بعد فترة من التفكير: وجدت ليلي ونور طريقة آمنة لتسليم الملفات للشرطة. ليلي: أنتِ متأكدة من الطريقة دي يا نور؟ نور:
أنا متأكدة أوي يا ليلي، دي الطريقة الوحيدة الآمنة. ذهبت ليلي ونور لتسليم الملفات للشرطة، وهما على أمل أن يتم تحقيق العدالة لحسام. بعد تسليم الملفات: تم القبض على رجال المنظمة كلهم، وتم كشف حقيقتهم. ليلي: إحنا جبنا حق حسام يا نور. نور: أيوه يا ليلي، إحنا قدرنا نعمل المستحيل. شعرت ليلي بالراحة، ولكن الحزن على فراق حسام ظل في قلبها.
بعد فترة من الزمن، قررت ليلي أن تبدأ حياة جديدة، وأن تحقق أحلامها التي كانت تحلم بها مع حسام. نور: أنتِ قوية أوي يا ليلي، وأنا متأكدة إنك هتقدري تحققي كل أحلامك. ليلي: شكرًا يا نور، أنتِ كنتِ السند ليا في كل الأوقات الصعبة. بدأت ليلي حياة جديدة، وهي تحمل ذكرى حسام في قلبها، وتتعهد بأن تظل قوية ومستمرة في تحقيق أحلامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!