"أنا هروح شرم." "أنا وحبيب العين." "هتسافري إزاي بقى؟ "عادي بأوبر." "من القاهرة لشرم؟ "آه، فيها إيه؟ "هتروحي لوحدك ولا هتاخدي كايلا؟ "لأ لوحدي." "هتعرفي؟ "هو أنا صغيرة؟ آه هعرف... العربية هتوصلني لحد باب الأوتيل." "طب عرفي معتز." "لأ طبعًا." "خلاص قولي لعمو وطنط." "مش هيعترضوا أكيد... أنا هرن على بابا أقوله." كلمت باباها وهو ما اعترضش... دخلت تجهز نفسها وخرجت... ونزلت لما الأوبر رن عليها...
كانت متوترة وخصوصًا لما قربت توصل... افتكرت اسم الأوتيل بالعافية... دخلت وراحت الريسبشن. "لو سمحتي في نزيل هنا اسمه معتز أبو الخير؟ "ثانية واحدة يا فندم هشوف." شافت وقالت لها: "آه موجود... غرفة رقم 176." "عايزة أطلع له بس من غير ما يعرف." "إزاي يعني؟ "أنا مراته وعاملة له مفاجأة... مش عايزاه يعرف إني هنا." "بس لازم يكون عنده خبر." "بقول لكِ مراته وعاملة له مفاجأة... أنا ممكن أوريكي البطاقة." "آسفة يا فندم مش هينفع...
حضرتك ممكن تستنيه هنا وأنا هبلغه." "طب احجزيلي سويت." "تمام." كملت وهي بتديها المفتاح: "غرفتك رقم 233... كده الحساب 15000... هتدفعي فيزا ولا كاش؟ "فيزا." حاسبتها وطلعت... دورت كتير على رقم أوضته لحد ما لقيتها أخيرًا... وقفت قدامها وهي متوترة... كانت عايزة تدخل من غير ما تخبط بس مش عارفة هتدخل إزاي... فضلت واقفة كتير لحد ما لقت واحدة تبع خدمة الغرف...
وقفتها وقالت لها: "أنا نسيت الكارت بتاعي جوه ومش عارفة أدخل ممكن تفتحي لي الباب؟ "أكيد طبعًا." فتحت لها الباب ومشيت... دخلت ولقت الأوضة فاضية بصت على البلكونة لاقته واقف فيها... اترددت تقرب ولا تمشي... قربت بتوتر من البلكونة وخرجت وقفت جنبه... بص لقاها جنبه فاتخض وقال: "إيه ده في إيه؟ "مفاجأة مش كده؟ "أنت جيتي إمتى وإيه اللي جابك وإزاي دخلتي؟ "جيت دلوقتي...
وإيه اللي جابني فدي مش هجاوبك عليها دلوقتي ودخلت إزاي فمن الباب." "أنت بجد ولا أنت إيه؟ "في إيه يا عم مالك مخضوض كده ليه؟ ... لو مش عايزني أنا ممكن أخرج عادي... أنا بس قولت عيب أكون في شرم ومشقرش عليك." "طب فهميني طيب عشان أنا مش فاهم... أنا كنت لسه بكلمك من كام ساعة بس وكنت في مصر." "أنا بقى مجنونة وهبت في دماغي أجي شرم." "مين اللي جابك؟ "جاية في أوبر." "وجيتي ليه؟ "قولت لك مش هجاوبك دلوقتي." "يعني أنت هنا بجد؟ ...
أنا مش مصدق نفسي." "لأ صدقها... بس ما تحلمش كتير ماشي... أنا أوضتي الدور اللي فوقيك." "مش فاهم." "إن شاء الله عنك ما فهمت." "لأ بقول لك إيه... مش سكتنا له دخل بحماره." "صح... أنا هتكل أنا بقى وأنت خليك في جوك الرومانسي ده." جت تخرج مسك دراعها: "استني هنا... أنا ما صدقت إنك معايا." "أنا مش جاية عشانك." "ليلى دي أحلى مفاجأة حصلت لي في حياتي كلها حرفيًا." "ماشي... سيب دراعي بقى." سابه وهي دخلت... دخل وراها.
"مش ده التي شيرت بتاعي؟ ... اللي أنت لابساها ده! "آه عندك مانع؟ "لأ خالص... ده حتى أحلى مرة التي شيرت يتلبس فيها هي دي." "أحم... أنت لابس ورايح فين كده؟ "كنت هخرج مع صحابي بس بما إنك جيتي فخلاص مش خارج." "لأ أخرج عادي أنا كده كده ماشية." "ليلى أنا آسف... على أي حاجة ضايقتك مني... مش هتتكرر تاني." بصت بصلة سريعة على الأوضاع وقالت: "وأنت ليه بقى جايب أكل وأنت خارج مع صحابك؟ "ده الغدا عادي...
وبما إني مش هنزل فتعالي كلي معايا." "شكرًا مش عايزة." "مش باخد رأيك... أنا بقول لك." "وأنا مش عايزة... سيبني أمشي بس." "أسيبك إيه أنا ما صدقت أساسًا." "وأنا عايزة أمشي." "تعالي بس." "لأ." "اقعدي يا ليلى يلا... أنت دماغك ناشفة قوي." "طيب شكرًا أوي." قالت كلامها ومشيت... جري وراها وشدها ومسكها... قرب أوي وهمس: "خليكي... أنا ما صدقت." "لسه قلبي ما صفاش... مش قادرة أنسى."
مسك إيديها وحطها على قلبه: "ده من ساعة ما حبك وهو مخلص ليكي... مفيش حد قدر يخرجك ولا هيقدر... وده من غيرك هيموت." بصت له وقالت: "مش عارفة صدقني... كل ما أحاول أصفي أفتكر اللي حصل... ولما بفتكرها بتضايق." "يبقى تسيبي لي فرصة أنسيكي وأوريكي قد إيه أنا بحبك." "طب ابعد شوية." قرب أكتر وهي بعدت: "ليه؟ "كده... ابعد شوية." قرب ببطء وطبع بوسة على خدودها وهي غمضت عينيها... وبعدها بعد. "سيبي لي فرصة أصالحك...
وتعالي اتغدي يلا معايا... ده أنت طلعتي مهمة أوي عندي... أنا صحابي دول ما بفكسلهمش أبدًا... بس عشانك أنا ممكن أفكس للدنيا كلها." "روح يا معتز أنا مش منعالك." "ما أنا قولت لك قبل كده لو خيروني بينك وبين أي حاجة في الدنيا هختارك أنت." سكتت وهو قال: "يلا." قعدت على الكرسي وهو قعد جنبها... بدأوا ياكلوا وهو بيحاول يأكلها. "خلاص يا معتز كل أنت." "ما أنت ما بتاكليش." "مش عايزة."
"على فكرة أنا ما أكلتش حاجة من الصبح وطول ما أنت مش بتاكلي مش هاكل." "طيب خلاص هاكل بس كل يلا." بدأ يأكل ويأكلها معاه. "استني بقى هنزلك بالتقيل." فتح الغطاء وكان فيها تشيز كيك. "أكتر حاجة بتحبيها أهي." ليلى: "طب ما أنت بتحبها." "بس مش الديسيرت المفضلة عندي... جايبها عشان أنت بتحبيها بالرغم إني ما كنتش عمري أتوقع إنك تيجي أساسًا." "طيب هاتها بقى." "استني هأكلك أنا." "لأ عندي إيد." أخدتها وهو شدها: "أنا اللي هأكلك."
"برضه لأ." شد الطبق فشالتها من الطبق وقالت له: "خليهولك." لسه بتحطها في بوقها لبسهالها بطريقة شيك. "والله؟ "حد قال لك ما تسمعيش الكلام." "غلس... عايزة منديل بقى." قرب منها وبدأ يأكله من على وشها... وهي اتسمرت مكانها. "طعمه مختلف عن كل مرة تصدقي." فتحت شنطتها وجابت مناديل ومسحت وشها. "لسه في حتة." "فين؟ كانت جنب شفايفها... قرب بشفايفه وهي قالت له: "معتز لو سمحت." مسحت بوقها بالمنديل. قام ولم الأكل ورجع.
"أنا عايزة أمشي بجد... أنا ما اعرفش إيه اللي جابني أصلًا." "عشان بتحبيني وما تقدرش تزعلي مني." "على فكرة أنت ممكن ترجع البيت أنا عند بابا." "يعني أنت جاية عشان تقولي لي كده؟ "ممكن... بس مش مطولة." سابها واقفة ونام على السرير وقال: "براحتك." مشيت وفتحت الباب بس ما فتحش. "شيلي الفكرة من دماغك... أصل دخول الحمام مش زي خروجه." "أنا عايزة أمشي." "امشي هو أنا ماسكك؟ "الباب." "ماله؟ "بطل غلاسة."
حاولت تفتحه تاني بس ما فتحش... قام وراح وراها... لفت لقته قدامها. "افتحه." "لأ." "يا ابني سيبني أمشي." "أنا مش ابنك أنا جوزك." "آه للأسف." "ليه للأسف؟ ... للدرجة دي يعني؟ "آه وأكتر... أنا ما بقتش أحبك زي الأول... أنت كسرت جوايا حبك... بحبك آه بس حبك قل... وهيقل أكتر." "ماشي يا ليلى... وأنا مش هقدر أخليكي تحبيني." فتح الباب ودخل نام مكانه تاني... اترددت تمشي ولا لأ... هو اتمسك بيها...
بس هي اللي مصممة وهو مش هيقدر يتحايل عليها أكتر من كده... فتحت الباب وقفلته تاني... دخلت وهو ما استغربش... لأنه متوقع. "طيب... أنا جيت وعايزة فعلًا أعرف أنت مظلوم في الموضوع كله ولا لأ." "أنا قولت لك كل اللي حصل." "لأ لسه... ما قولتش كل التفاصيل اللي حصلت في اليوم ده." "وحضرتك سيبتي فرصة ما شاء الله." "طيب عايزة أسمع كل اللي حصل... كل حاجة." حكى لها كل اللي حصل بالتفصيل. "وجبتها عند ماما وبس أنت عارفة الباقي."
بصت له وقالت: "طب أنت ليه روحت تاني؟ "ماما كانت هتسدد الشيكات ليها وهتضطر تبيع كل حاجة وأنا كان لازم أتصرّف." "كل ما هفتكر إنك روحت لها واتعاملت معاها... بجد مش عايزة أفتكر." "دي مساعدة مش أكتر... لكن أنا كلي ملكك أنت... شكليني زي ما تحبي... مستحيل أعارضك." "يعني أنت ما فكرتش فيها خالص؟ "خالص... أنت اللي تهمني بس يا ليلى." "هو أنت فعلًا مش بترفض لطنط طلب؟ "ماما عمري ما أرفض لها أي طلب...
ما عدا مرة كانت عايزاني أسامح طه... وما كانش طلب كمان... كانت بتقولي لو ممكن أصفاله... لكن لما بتطلب مني أي حاجة بأعملها لها." هي عندها مين أصلًا تطلب منه غيري؟ طب أنت إزاي سددت فلوس اللي كانت عليها؟ أكيد يعني مش هياخد جنيه واحد منها، ده واحد قليل شرف، أنا عارف أنا هتعامل معاه إزاي. يعني هتدخل نفسك في حوارات عشانها؟
مش عشانها، بس هو عنده وصولات ليها ممكن تقعدها في السجن باقي عمرها، وأكيد مش ليها لوحدها، ده لكذا بنت ممكن تكون مضطرة إنها تتعامل معاه. طب وأنت مالك أصلًا، ليه بتقدم مساعدات لحد دلوقتي، خصوصًا لواحدة زي دي متستاهلش، أنت ناسي اللي عملته؟
فاكر، مش لازم كل شوية تفكريني، فاكر وعارف كويس، بس لما فكرت مع نفسي شوية لقيت إني السبب في اللي هي فيه، أنا السبب في حبسها وده اللي خلاها تخرج نفسها بغرامة وباعت كل اللي وراها واللي قدامها. مش أنت السبب، هي اللي عملت كده في نفسها لما سرقت شغلك وكلمت مراد وفبركت شاتات، كل ده كان إيه؟ هي السبب في اللي هي فيه مش أنت.
ووقعت في مشكلة وماما طلبت مني أقف جنبها، وكنت رافض، بس بما إني خلاص روحتلها يبقى أكمل اللي عملته، ولا إيه؟ طيب، براحتك، بس يا ريت تخلي بالك من نفسك عشان الناس دي أكيد مش كويسة. ليه خايفة عليا؟ طبعًا، مش أبو بنتي. أبو بنتك بس؟ أنا عايزة أنام. السرير أهو. أكيد مش هكون جاية أرخم عليك يعني، نام على سريرك وأنا هطلع أنام في السويت اللي حجزته، ما حجزتوش على الفاضي أنا.
لأ معلش، لو مش عايزة تنامي جنبي أوي كده نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة. لأ ما يرضنيش. يعني أنام جنبك؟ لأ برضه، كل واحد على سرير. مش هيحصل. هيحصل. عند رنا، كانت قاعدة في أوضتها وفونها رن برقم غريب، ردت وسمعت صوت من الطرف التاني بيقول: شكل قلبك جمد ومش بتردي عليا خالص. بلعت ريقها بتوتر وقالت: أنا... أنا مش عايزة أشتغل معاك تاني. مش بمزاجك يا نونة، أنتِ ناسيه الشيكات اللي ماضية عليها؟
أنا كنت هموت وأنت تقول لي ارجعي تاني؟ ومموتيش وعايشة زي الفل أهو، وخدت من وراكي مصلحة عنب، لازم ترجعي وفي أقرب وقت وإلا أنتِ عارفة هعمل إيه. بس بجد أنا مش هقدر أرجع تاني. براحتك خالص، يبقى استني اللي هعمله بقى، قدامك لحد بكرة بالليل، لو ما رجعتيش، أنتِ عارفة. قفل معاها وهي ما بقيتش عارفة تعمل إيه، فكرت كتير وفي الآخر قررت ترن على معتز. عند معتز وليلى، كان نايم على الكنبة وهي على السرير، كان بيكلمها وهي مش بترد عليه:
مش قادر أصدق، مراتي وكل واحد نايم في ناحية. ممكن تسكت بقى عايزة أنام. أصلًا لسه بدري، مش فاهم أنتِ جاية تنامي ولا إيه؟ ما ردتش فقال: أنتِ بتمارسي عليا الصمت العقابي كمان، مش مكفيكي كل اللي بتعمليه فيا. قامت اتعدلت وقالت: أقسم لك لو اتكلمت تاني هروح أنام في الأوضة التانية وأنت اتكلم مع نفسك. خلاص والله. نامت تاني وهو قال بصوت واطي: نامي نامت عليكي حيطة. قلت حاجة؟ بقولك تصبحي على خير.
شويه صمت عدوا ولقى فونه بيرن برقم غريب، كتم الصوت ورد بصوت واطي: ألو مين؟ أحم... معتز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!