الفصل 22 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
18
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مدت له يدها، صافحها وقال: "مراد السويدي." "اتشرفنا." جلسا، وقالت هي: "أنت أكيد عايز تعرف أنا مين وليه كلمتك... هدخل في الموضوع علطول." "ياريت." "أنا عارفة إنك خطيب ليلى سابقًا." "أنتي تبعها؟ "لأ خالص... هتفهم في آخر كلامي... أكيد عرفت إن ليلى اتجوزت وهي دلوقتي حامل." "دي حاجة متخصنيش." "بس تخصني... أنت عارف جوز ليلى ده يبقى مين؟ "مين؟ "معتز أبو الخير... خطيبي سابقًا." "تمام." "أظن كده اتعرفنا على بعض أكتر...

أو قدرت تفهم أنا مين بالظبط." "ميهمنيش كل ده... ياريت تدخلي في الموضوع علطول." "هقدملك خدمة وأنت في المقابل هتردها لي... ده اللي عايزاه منك." "وأنتِ هتقديمي لي إيه أصلًا؟ أخرجت فايل من شنطتها وحطته قدامه. "إيه ده؟ "فايل لميزانية هتودي شركة والدك في حتة تانية." أخذ الفايل وفتحه... قلب فيه وقفله وقال: "ده جبتيه منين؟ "أظن دي حاجة تخصني أنا... المهم إنه موجود... وأنا عارفة إن صعب ترفض العرض ده...

لإن شركتكوا أصلًا على وشك إنها تفلس... بمعنى أصح شركة تعبانة محتاجة دعم... والصفقة دي هتنقلها في حتة تانية." "لأ عادي أنا ممكن أرفض على فكرة... وقتها ممكن تعملي إيه؟ "هختار غيرك... في كتير أوي محتاجين صفقة زي دي... بس أنا اخترتك لإن كان ليك علاقة بليلى قبل كده... طبعًا ميهمنيش انفصلتوا ليه أو إيه السبب... كل اللي عايزاه أنفذ مخططي." "وإيه المطلوب؟ "الفايل اللي معاك ده أنا واخداه... من شركة معتز...

تعبت كتير على ما جبته... ده كله ليه... عشان معتز نفسه... أنا عارفة إنه هيتأذى بسبب اللي أنا عملته وعارفة إنه تعب في الميزانية دي جدًا لإن معتز دقيق في شغله و... "ادخلي في الموضوع... كل ده ميهمنيش... قولي أنتي عايزة إيه؟ "معتز دلوقتي عرف إن في حد أخد الفايل ده... وهو بيدور على اللي حاول يعمل كده... أنا عايزاك أنت اللي تروح تقوله إنك أنت اللي أخدت الفايل ده... وإن اللي ساعدك تاخده هي ليلى." "آه قولي كده...

عايزة تخربي بينهم يعني." "بالظبط... بدأت تفهمني." "وأنتي فكراه غبي عشان يصدق إن ليلى هي اللي ساعدتني! "وأنت فاكرني غبية عشان ميبقاش عندي أدلة على الكلام ده! "وإيه هي الأدلة دي بقى؟ "لو معتز عرف إن في تواصل بينك أنت وليلى ومن زمان والدليل موجود... ولو عرف إن اللي في بطن ليلى ده مش ابنه... وإن ليلى الوحيدة اللي ممكن تدخل مكتبه ومحدش هيشك فيها." "أنتي كده مش عايزة تفرقي بينهم بس... أنتي عايزة تخلصي منها."

"هي مش فارقة معايا كتير... تموت تعيش... تنهار أو حتى تعيش حياتها عادي... كل ده ميهمنيش... أنا كل اللي يهمني هو معتز وبس." "طيب فهميني كل حاجة... إزاي هيقتنع إن أنا وليلى على علاقة؟ "بمجرد ما توافق على عرضي أنا هكلم حد تبعي يقدر يهكر كل أكونتاتها ووقتها هيقدر يعمل fake chat بتاريخ قديم... والـ chat ده هيتحط في الأرشيف... أنت هتقول لمعتز إن في كلام بينك وبين ليلى ومن زمان... وياريت لو تستفزه شوية في الكلام...

تقوله إن ليلى لسه بتحبك وعشان كده ساعدتك... وإنها برضه حافظة الشركة فالحوار مكانش صعب بالنسبالها." "مش عارف... الكلام اللي قلتيه ده صعب إن راجل يسمعه." "لو رفضت في غيرك هيعمله عادي... بس أنا اخترتك عشان معتز يقتنع ويصدق أكتر... زي ما قولتلك يعني كان في علاقة بينكوا قبل كده." "طيب... موافق بس بره عني موضوع إن اللي في بطن ليلى ده ابني... أنا مليش علاقة بده." "وإزاي هيصدق خيانتها؟

"بسهولة ممكن يعمل تحليل دم ويعرف إنه ابنه." "أنت هتقوله إنك مش عارف حتى ليلى حامل في ابن مين فينا... مجرد إنك ترمي له كلام... وفي احتمالين... يا يكون ابنه يا يكون ابنك... مجرد رمي كلام." "طيب هرد عليكي الصبح." "مفيش وقت... معتز مش هيرتاح غير لما يعرف مين اللي بوظ له الصفقة... لازم نتحرك بسرعة." "يا دي أم معتز بتاعك ده... موافق هروح له بكرة وهقوله الكلمتين."

"يبقى اتفقنا وأنا هبعتلك إيميل الشركة تبعتي لهم إنك هتعمل الصفقة معاهم وهما أكيد هيوافقوا لإن معتز مسافرش أصلًا." "اتفقنا." أخذت الفايل حطته في شنطتها وقالت: "لما تنفذ هبعتهولك." "وإيه يضمنلي إنك تبعتيه؟ "مفيش ضمان... بس أنا هبعته لإن كده كده مش محتاجاه." "وأنا هثق فيكي... لإنك لو مبعتيهوش أنتي هتتكشفي أصلًا." "بالظبط... عايزة أسمع أخبار حلوة." عند معتز... هو وعمر قاعدين في المكتب وبيفكروا في اللي حصل.

"إبراهيم ومختفي وسليمان مش عارفين نوصله... دلوقتي العمل إيه احنا بقالنا شوية قاعدين القعدة دي." "الشركة وافقت ع الإيميل ولا لأ؟ "لسه مردوش أصلًا... ولو رفضوا لازم نسافر." "جهز فلوس الشرط الجزائي." "معتز أنت بتهزر... ندفعه ليه لما ممكن نسافر عادي؟ "وأنا مش هسافر وأسيب الوضع كده... لازم أعرف مين اللي عمل كده... أكيد اللي أخد الفايل ده حافظ مكان الشركة." "يعني حد شغال فيها؟ "ممكن... المهم دلوقتي نوصل لإبراهيم."

"طب الوقت اتأخر دلوقتي... خلينا نمشي دلوقتي ونيجي الصبح نشوف الوضع." "امشي أنت أنا هفضل للصبح." "هتعمل إيه؟ ... مش هتوصل لحاجة." "سيبني براحتي يا عمر... امشي أنت وتعالى الصبح." "خلاص مش هسيبك." "اسمع الكلام... روح أنت وأنا موجود للصبح لو حصل حاجة هعرفك." "لأ أنسى مع بعض ع الحلوة والمرة... أنا كنت بقول إن إحنا مش هنوصل لحاجة دلوقتي." "إيه رأيك لو شوفنا آخر موظفين اتعينوا خلال الشهر الأخير غير سليمان ده...

يمكن حد معاه بيساعده." "أيمن أكيد عارف ولا إيه؟ "الجداد هنلاقيهم بسهولة... صحيح صورة سليمان معاك؟ "آه صورتها أكيد هنحتاجها." "طب كويس... يلا! عند رنا... كانت مع أكرم. "اسمها ليلى محمود عندها 22 سنة وأكيد أنت عارف شكلها." "تمام... هدور على أكونتاتها وأنتي كلمي مراد يبعت الأك بتاعه." "هتلاقيها فريند عند معتز... ومراد أنا معايا الأك بتاعه." "طيب خدي اكتبي اسم الأك بتاع معتز."

كتبته وهو دخل صفحته ودور على ليلى من بين أصدقائه. "أهي لقيتها." "طب كويس... هياخد وقت قد إيه عشان يتهكر؟ "حسب الحماية." "طيب حاول بقى." "خلاص يا رنا سيبيني أشوف شغلي... أول ما أهكره هبعت الرسايل اللي عايزاها بتواريخ قديمة." "تمام." طلع الصبح أخيرًا. معتز وعمر في مكتب معتز وإسراء وأيمن موجودين. "دلوقتي يا أيمن في ناس بتتعين واكتشفنا إنهم خاينين... اتنين دخلوا الشركة وخدوا معلومات مهمة."

"بالنسبة لموظف الكاميرات فأنا كلمت شركة بنتعامل معاها وبعتتلي واحد من عندهم... والموظف الجديد اللي مضى على قرار تعيينه هو حضرتك." "أنا ممضتش على قرارات تعيين." بص لإسراء وقال: "إسراء! "موصلش ليا أي حاجة تخص الموظفين اللي اتعينوا آخر فترة أصلًا." "ده معناه إيه؟ "في حد زور إمضتك يا معتز... ملهاش تفسير تاني... اللي أخد الفايل وحط اللي معاك دلوقتي مكانه هو نفسه اللي زور إمضتك... وهو اللي قلد خطك." "أيوه مين بقى ده؟ ...

وعايز إيه بالظبط؟ ... إسراء أنتي قولتي مين دخل مكتبي الفترة الأخيرة وأنا مكنتش في المكتب؟ "مدام ليلى... هي الوحيدة اللي بسمح لها تدخل... غير كده حضرتك بتكون موجود." "طيب روحوا على شغلكوا." خرجوا ومعتز قال: "يعني الكاميرات متعطلة وقت الشغل... اللي دخل كان معاه مفتاح المكتب يا عمر... اللي لعبها لعبها صح." "لازم نوصل لسليمان في أسرع وقت... وإلا مش هنوصل لحاجة." "ده لو كان اسمه سليمان أصلًا...

ابعت لي صورته وأنا هبعتها لحد ثقة يدور على بياناته، وقتها هنعرف نوصله. تمام. A FEW MINUTES LATER دخلت إسراء المكتب وقالت: بشمهندس معتز، في حد بره طالب يقابل حضرتك. مين؟ بيقول إن اسمه مراد السويدي. وأنتِ شايفة إن ده وقت مناسب أشوف حد يا إسراء؟ بيقول موضوع مهم جدًا. أهم من اللي إحنا فيه ده يعني؟ سأل عمر وقال: مين مراد ده أصلًا؟ مش عارف، بس قوليله ييجي وقت تاني. خرجت بلغته ودخلت تاني وقالت:

بيقول الموضوع مهم وهيوضح لك حاجات مهمة. للدرجادي؟ طيب دخليه. دخلته وهو دخل عرفهم بنفسه وقال: ما اعرفش أنت تعرفني ولا لأ، بس أنا جاي لك عشان أوفر عليك إجابات لأسئلة كتير بتدور في دماغك. ادخل في الموضوع على طول. بص لعمر وقال: ممكن نتكلم على انفراد! عمر كان هيتكلم فمعتز قال: قول اللي هتقوله، عمر مش غريب. زي ما تحب. أنا اللي خدت فايل الصفقة بتاع تركيا. عمر قرب عليه وقال: أنت بتقول إيه؟ معتز وقفه وقال: عمر.

أنت مش سامع بيقول إيه! طيب اهدأ. أهدأ إزاي؟ إيه البرود بتاعك ده؟ عمر... سيبه يكمل. يكمل إيه د... يا ابني اتهد بقى. أما نشوف آخرتها. معتز بص لمراد وقال: قصدك سرقت؟ سرقت... أخذت... مش فارقة، كلها معاني. طب وجاي تقول لي ليه مش فاهم؟ المفروض تكون في تركيا دلوقتي. هسافر ما تقلقش. بس قولت أعدي عليك قبل ما أمشي. يا بجاحتك. عمر، سيبني أتكلم لو سمحت. اتفضل اتكلم يا أخويا. بص لمراد وقال:

قول اللي عندك. بس عرفني أنت مين الأول، لأني أول مرة أشوفك. شكل ليلى ما كلمتكش عني ولا إيه؟ قام وقف: أنت تعرف مراتي منين؟ كمل بانتباه: أنت مراد خطيبها القديم! يبقى حكت لك عني. عايز إيه؟ اللي عايزه خدته خلاص. بس حبيت أفتح لك مخك شوية. عشان تعرف مين اللي معاك ومين اللي عليك. يا ريت توضح كلامك. أتكلم كلام مباشر. أنت عارف مين اللي ساعدني إني آخد الفايل ده؟ آه أكيد عارف. اللي خليتهم يدخلوا يشتغلوا هنا كموظفين وهما حرامية.

لأ دول طعم. اللي جاب لي الفايل ده حد حافظ الشركة كويس وبالتحديد مكتبك. أو له الحرية إنه يدخل ويخرج. إسراء أنا واثق فيها، ما تجيبهاش فيها عشان ما تخرجش من هنا متدغدغ. ومين جاب سيرة إسراء؟ شخص قريب منك... الشخص ده ليلى... مراتك وحبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...