الفصل 17 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
19
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

حطت ايديها على بطنها بتلقائية، كانت مصدومة وفرحانة، فضلت واقفة مكانها كتير مش مستوعبة. مريم خبطت عليها وقالت: "ليلى انتي كويسة؟ بقالك ساعة جوه." قالت بتوتر: "أنا كويسة، ثواني بس." غسلت وشها وخرجت ومريم قالت: "في حاجة ولا إيه؟ "لأ، لأ مفيش." "طب أنا خارجة أشتري شوية حاجات، تيجي معايا؟ "لأ عندي مذاكرة، انتي عارفة امتحاناتي قربت." "تمام، ربنا معاكي." سابتها ودخلت أوضتها، حطت ايديها على بطنها وابتسمت بحب.

عدى وقت كتير لحد ما لقت معتز بيرن، ضربات قلبها زادت، فتحت عليه وابتسامتها على وشها. "حاسس إنك طولتي على ما رديتي؟ "آآ بجد؟ لسه سامعة الصوت دلوقتي." "تمام، ذاكرتي حاجة طيب؟ "بصراحة لأ." "ليه يا ليلى؟ "كنت في الجامعة، آه كنت في الجامعة طول النهار ولسه راجعة من شوية." "من شوية؟ الساعة ١٠ وراجعة من شوية؟ "١٠ عندك أكيد." "لأ ١٠ بتوقيت مصر، راجعة من شوية إزاي بقى فهميني." "لأ ثانية هي الساعة ١٠ بجد؟

أنا ماخدتش بالي خالص إنها ١٠، إزاي الوقت عدى كده بسرعة من غير ما أركز أصلاً." "وكنتي مش مركزة ليه بقى؟ يعني لو مندمجة في المذاكرة هقول ماشي، لكن انتي مذاكرتيش حاجة وامتحاناتك خلاص على الأبواب." "خلاص بالله مش لازم تفكرني يعني." "طب فهميني بجد رجعتي امتى وكنتي بتعملي إيه؟ "رجعت الساعة ٦ والله، بس معرفش الوقت عدى إزاي." "أيوه كنتي بتعملي إيه؟ "كنت قاعدة عادي." "مللتيش طيب؟ بالله قولي حاجة معقولة."

"كنت بفكر في حاجة خلاص؟ "يا سلام، صدقت أنا كده." "على فكرة أنا مش بكدب." "طيب قولي حاجة منطقية." "والله ما كنتش بعمل حاجة." "ماشي يا ليلى انتي أدرى، قهوتك وكشكولك ويلا." "لأ قهوة لأ." "ليه قهوة لأ؟ "آآآ... عادي مش عايزة، شربت كتير انهاردة ومش عايزة." "طيب مش مشكلة، كشكولك طيب ويلا عشان ألحق أنام ساعتين." "حاضر، ثواني." عدت الأيام وجه اليوم اللي أخيراً هيرجع فيه معتز، ليلى قررت تستقبله ومازن راح يوصلها.

"إيه يا بنتي أنا أول مرة أشوفك متحمسة كده." "بقالى شهر مشفتهوش على فكرة." "طب ما أنا أخوكي أهو وبقالك شهر برضه مشفتنيش." "خلي الساحل ينفعك بقى." "أكيد هينفعني يعني، أصل هو الساحل تحفة وبحر الساحل تحفة وبنات الساحل تحفتين." "ده أنت خاربها بقى." "أكيد طبعاً هو أنا كل يوم بخربها ولا إيه؟ "سبحان الله بقيت من الطبقة الغنية مرة واحدة عشان تروح تقعد هناك شهر." "لو لوحدي كنت قعدت يوم."

"آه ما انتوا كنتوا ٢٠، شاليه بياخد أقصى حاجة ٧ أشخاص، وانتوا ٢٠ واحد هناك، مش فاهمة إزاي بجد." "دي حاجات متفهمهاش البنات." "بحس الولاد حياتهم سهلة أوي بجد." "آه ما أنا عارف." بصت في ساعتها وقالت: "حاساه اتأخر." "يا بنتي اتهدي بقى، أكيد لما يوصل هنعرف." عدى شوية وقالت: "تعالى طيب نسأل فاضل قد إيه." "هينادوا والله قبل ما يوصل، اهدي بقى." "عايزة أعرف هيوصلوا امتى، عشان خاطري عشان خاطري." "خلاص خلاص ماشي."

قاموا من مكانهم ومشوا شوية لقوا الركاب كلهم خارجين. "أخيراً." أول ما لمحت معتز جريت عليه وحضنته جامد وهو كمان. "وحشتني أوي أوي." "وانتي كمان، مقولتليش إنك جاية." "أيوه حبيت أفاجئك." مازن قرب عليهم وسلم على معتز. "حمد الله على السلامة." "الله يسلمك إيه الأخبار." "زي الفل، بما إنك جيت هخلع أنا بقى." "لأ استنى ليلى هتمشي معاك." بصتله باستغراب وقالت: "همشي معاه ليه؟ "هروح لماما انهاردة عشان هتكون لوحدها انتي عارفة."

"بس هي معاها واحدة أصلاً." "لأ لسه هشوف، اللي معاها هترافقها لحد هنا وهترجع لأن أكيد هي وماما مش هيقدروا يفهموا بعض." "طيب هكون معاكوا انهاردة." "لأ مش عايزك تتشغلي، انتي عارفة امتحانك بعد بكرة." "مش هتفرق." "ليلى اسمعي الكلام، مش عايز حاجة تأثر على امتحاناتك." "أنت عارف إن أنا مذاكرة كويس." "برضه، هعدي عليكي بكرة الصبح ونروح، بس انهاردة مش هينفع معلش." اتنهدت وقالت: "طيب هستنى أسلم على طنط صفاء." "تمام مفيش مشكلة."

جه عمر من وراه وقال: "أنا ماشي سلام." انتبه لليلى ومازن وقال: "إيه ده ليلى عاملة إيه... مازن إزيك." سلم عليهم ومعتز أخده على جنب وقاله: "رايح فين؟ "هروح أنام طبعاً." "هتروح بإيه؟ "كلمت مصطفى وقولتله يبعت العربيات زمانها وصلت." "طب والشركة بعتت الباصات؟ "آه متقلقش كله تحت السيطرة." "تمام، هكلم مصطفي أشوفه لو شاف حد يكون مع ماما الفترة دي." "مسبتهاش مع ملك ليه لحد ما تكون كويسة مش فاهم." "هي عايزة ترجع براحتها."

"تمام، هخلع أنا بقى." "ابقى كلمني لما تصحى." "إيه مزهقتش مني؟ "روح يا عمر يلا." "سلام يا عم." صفاء وصلت بعد شوية وليلى اطمنت عليها وروحت مع أخوها. عند رنا، فتحت باب الشقة ولقت سلمى، سابت الباب مفتوح ودخلت. وسلمى دخلت وراها. "طنط صفاء رجعت." "بجد؟ "آه بجد، لسه جاية انهاردة، لسه جايين من عندها أنا وماما." "طب معرفتنيش ليه على طول." "قولت أجي أقولك."

"بقت كويسة يعني، أنا معرفتش أكلمها خالص عشان مش معايا أي رقم ليها بره." "آه كويسة الحمد لله بس مش بتعرف تمشي الفترة دي." "طيب هبقى أروح لها بكرة." "هيبقى أحسن لأن معتز عندها وهيفضل عندها انهاردة." فكرت شوية وقالت: "امممم... تمام... يبقى بكرة." عند ليلى كانت مع بسنت ومريم. سألتها بسنت: "يعني روحتيله ورجعك؟ "عشان امتحاناتي." "المفروض إنه بقاله كتير مشافكيش وكده." "مينفعش يسيب مامته بقى." قالت مريم بتوتر:

"مصطفى كان هناك؟ "لأ مجاش." "طيب." "في إيه؟ متخانقين ولا إيه؟ "لأ عادي، بس مكلمنيش انهاردة خالص." "أكيد مشغول." بسنت قالتلها بسخرية: "فاكرة لما قولتلك إنك مش بتبطلي كلام معاه ومش سايباله مساحته." "فاكرة آه، أديني سيبتهاله." "هو في إيه؟ مساحة إيه؟ "لأ دي حاجة مريم مكانتش مصدقاني فيها بس." "إيه هي؟ "على مصطفى، قالتلي إني على طول بكلمه ومش سايباله فرصة ووقت، وشكلها فعلاً كده." "بس مصطفى بيحبك على فكرة."

"آه ما هو واضح، كلامنا قل أوي، يمكن نفضل باليومين مش بنتكلم." "يمكن مشغول، انتي عارفة تجهيزات الشقة وكده." "آه آه عارفة، هسيبكوا أنا وهقوم أنام." "استني يا مريم متبقيش قفوشة، هتنامي دلوقتي متحسسنيش بالذنب." "لأ انتي ملكيش دعوة، انتي نبهتيني عادي، يلا تصبحوا على خير." فونها رن والاتنين بصولها وقالوا: "مين؟ شافت الاسم وقالت: "مصطفى." "أهو بيرن عادي أهو، عاملالنا قلق ليه، يلا روحي ردي."

"لأ أنا عايزة أنام، هبقى أكلمه لما أصحى." "طب عرفيه." "لأ مش عايزة، تصبحوا على خير." سابتهم وخرجت وليلى قالت لبسنت: "ليه بتقوليلها تخف كلام مع مصطفى؟ "مقولتش كده أصلاً، قولتلها بس إنها مش بتعمل حاجة غير إنها بتكلمه، هي اقتنعت ومبقتش تكلمه." "آه منك يا بسنت." أما رنا، بعد ما سلمى مشيت،

خرجت من الدولاب أكثر فستان كان معتز بيحبه. لبسته وحطت ميكب بسيط. بصت لنفسها في المراية بإعجاب وخرجت من البيت. وصلت ورنت الجرس وشوية ومعتز فتح الباب. "أحم... سمعت إن ماما تعبانة، قولت أجي أشوفها." سابها ودخل أوضته وهيا دخلت لمامت معتز، سلمت عليها وقعدت معاها شوية واتطمنت عليها وعلى أخبارها طول الشهر اللي فات. كان معتز في أوضته. "لو عايزة أي حاجة قولي لي." "تسلمي يا حبيبتي... معتز أكلني واداني الدوا قبل ما تيجي."

"أنا أول ما عرفت إنك تعبانة مقدرتش أستني وجيت بسرعة." "يخليكي ليا يا حبيبتي." قعدت معاها واتكلمت معاها عن أمور كتير جدًا والوقت اتأخر جدًا. معتز كان بييجي يشوفها لو محتاجة حاجة ويدخل الأوضة تاني على طول. بصت في الساعة بتاعتها وقالت: "الساعة بقت 12 وأنا ماخدتش بالي." "ما ينفعش تمشي دلوقتي يا حبيبتي... خليكي وامشي الصبح." سكتت شوية وقالت: "مهو عشان محمد." "كلميه قوليله... بس الوقت اتأخر ما ينفعش تمشي دلوقتي."

"طيب تمام هكلم محمد أقوله." خرجت بره ووقفت شوية وبعد كده دخلت. "هو مشغول وهيبات في شغله... لو كان هيروح كان عدى عليا." "مفيش مشكلة... ادخلي نامي في أي أوضة تعجبك." "طيب عايزة حاجة قبل ما أنام؟ "تسلمي يا حبيبتي." سابتها ودخلت أوضة. طلعت من شنطتها قميص نوم قصير أوي ومفتوح ولبست روب طويل ربطته ربطة خفيفة. طلعت الروج وحطت منه وقالت: "دلوقتي بقى ممكن أبوظ إيه؟

بصت للتكييف ولعبت فيه. خرجت من أوضتها لقت معتز بيتكلم في الفون. دخلت الحمام وخرجت كان هو خلص. "معتز ممكن تدخل تشوف التكييف ماله عشان مش شغال!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...