لفتت لها وقالت: "وضحي كلامك." "أظن مش محتاجه توضيح... أنتي فهمتي أصلاً... ولا عايزاني أشرح لك اللي حصل بالتفصيل؟ سابتها ومشيت وهي بتحاول تستوعب اللي سمعته... دخلت أخذت شنطتها وقالت لصفاء: "معلش يا طنط مضطرة أمشي، ماما رنت عليَّ فكرتني بمعادي عند الدكتور." مشيت وراحت عند معتز... طلعت وجت تدخل، أسراء منعتها وقالت لها: "مينفعش تدخلي والله." قالت بعصبية وهي بتزقها: "ابعدي من وشي! " دخلت وأسراء دخلت وراها...
كان بيتكلم في الفون ولما شافها قفل. قالت أسراء بأسف: "والله حاولت أمنعها بس زقتني ودخلت." "تمام يا أسراء خلاص شوفي شغلك." خرجت وهو قال: "في إيه يا ليلى مـ... قاطعته بسؤالها الصارم: "إيه اللي حصل بينك وبين رنا؟ "حصل بيني أنا ومين؟ "بينها... بين حبيبتك... تحب أقول لك امتى؟ "مين اللي قال لك كده؟ وإيه اللي هيحصل بينا يعني مش فاهم؟ "رد على سؤالي وقول لي إيه اللي حصل... عايزة أفهم." "محصلش أكيد...
وبعدين هيحصل فين وإمتى أصلاً؟ "أول إمبارح... مش هي كانت موجودة عند مامتك وأنت كمان كنت موجود؟ "ليلى أنا جئت لك اليوم ده أصلاً." "جئت متأخر صح؟ "لأ أنا جئت لما عرفت إنها هتكون موجودة بس صدقيني مختلطتش بيها." "أنت كذاب... هو ده السبب اللي خلاك تكون متضايق قوي وأنا بسألك مين اللي موجود مع مامتك صح؟ "لأ أنا مش بكذب... أنا مقربتش منها إنش واحد حتى... ده أنا حتى عرفتها قيمتها... أنا قفلت صفحتها من زمان ومش هفتحها أبداً...
هي متجوزة وأنا متجوز لو واخدة بالك." "كلمها." "إيه؟ "زي ما سمعت... رن عليها دلوقتي." "مش معايا رقمها أصلاً... ده أولاً... ثانياً مش هكلمها وأنفذ لها غرضها انسي." "هتكلمها... هجيب لك رقمها حالاً... بس هتكلمها لإن المكالمة دي هي اللي هتقرر... يا نكمل حياتنا مع بعض... يا ننهيها." "طب استهدي بالله واعقلي كده... هي اللي قالت لك إن في حاجة حصلت بينا مش كده؟ دي عايزة توقع ما بينا." "كلمها يلا." "أنت كده بتفتحي مجال ليها."
"معلش أنا بحب أخرب بيتي." "وأنا مش هكلمها... الإنسانة دي مش هديها أكبر من حجمها... ولا هخليها تنفذ كل اللي بتخطط له." "مش عايز تكلمها عشان يفضل مختوم على قفايا صح؟ "لأ مش صح... أنا عمري ما خنتك ولا هفكر في كده... أنا واحد اتخان قبل كده من خطيبته... ومن أخوه... فعمري في حياتي ما هخون ولو صدقتي اللي قالته تبقي غبية قوي... أصلها عايزانا نتطلق...
وهي عارفة دلوقتي إنك أكيد جاية بتعاتبيني ولو حتى كلمتها دلوقتي فهي هتتعامل على إن في حاجة حصلت بينا فعلاً... أنا قولت اللي عندي... الباقي عندك أنتي." "بس أنت خبيت عليا إنها كانت موجودة." "مكنتش عايز أجيب سيرتها بس مش أكتر." "مش متأكدة كلامك صح ولا لأ... كل اللي متأكدة منه إنها كانت بتتكلم بثقة... الثقة دي هتيجي منين لو كلامها غلط؟ "ثقتك أنتي فين؟ فاكرة لما قولت لك لازم تثقي فيا... دي الثقة اللي كنت بتكلم عنها."
"لو أنت عندك أصلاً ثقة في نفسك كنت هتكلمها دلوقتي." "أنا قولت اللي عندي... دلوقتي القرار ليكي." قلعت خاتمها وحطته على المكتب وقالت: "كل شيء انتهى... لحد كده مش هقدر." جت تمشي مسك دراعها وقال: "الخاتم هيفضل معايا... بس هعتبر إنك لسه مقررتيش... هديكي مهلة تفكري فيها تاني على مهلك وتحللي كل حاجة لاني واثق إنها أول ما قالت لك الكلمتين دول أنتي جئتِ على هنا... لسه القرار قدامك... يا تتطلقي يا ترجعي... ومش هاخد موقف...
كان قدامك ٣ فرص... أنتي مثقتيش فيا المرة دي... كده قدامك فرصتين بس... لو خلصوا... المرة الرابعة هنتطلق وكل واحد يشوف طريقه لإن مفيش حياة من غير ثقة." شدت دراعها وخرجت وهو اتنهد. عند رنا... تقريباً كسرت كل حاجة قدامها من الغضب... الجرس رن وفتحت كانت سلمى... دخلت ولقت كل حاجة متكسرة. قالت بقلق: "إيه ده في إيه؟ "مقولتليش ليه إن ليلى حامل؟ "إيه ده هي حامل أصلاً؟ "شكل الحمل مبقالوش كتير." "أنت عرفتي إزاي؟
"عرفت زي ما عرفت بقى." "ده اللي جننك كده؟ "مينفعش تخلف... مينفعش... كده لما معتز يطلقها هيكون عنده ابن." "آه هي المجنونة رجعت؟ "ده مش جنان... ده عين العقل... أنا هعرفها مين هي رنا." "رنا اعقلي... البنت معملتلكيش حاجة وفي حالها... فكك منها." "عايزاها تخلف منه وأسيبها كده عادي؟ "متجوزين يا حبيبتي... مش هيخلفوا يعني؟ "متقوليش متجوزين متقوليش." "على أساس إني لو مقولتش فمش هيكونوا... فكك منهم أحسن ليكي."
فكرت بصوت عالي وقالت: "الحاجة الوحيدة اللي تخليني أخلص منها هي وابنها... الخيانة... معتز بيكره الخيانة ولو عرف إن اللي في بطنها مش ابنه هيقتلهم هما الاتنين... ده اللي لازم يحصل." "أوعي... هروح لمعتز وهعرفه كل حاجة." "مش هتعمليها." "هعملها." "مش هتعرفي... أنتي هتساعديني... هتساعديني وإلا هروح أقول كل حاجة عنك لمامتك... وريني بقى هتعملي إيه ساعتها." "أنت بتهدديني؟ "آه... آه بهددك...
بما إنك عايزة تعطلي كل حاجة بفكر أعملها فاعتبريني بهددك." "رنا اعقلي." "أنا عاقلة... الباقي والدور عليكي... لو مردتيش عليا بكرة اعتبري إنك رفضتي... وقتها هعرف طنط كل بلاويكي وفضيحتك هتبقى بجلاجل." عند ليلى... كانت قاعدة بتفكر في كلام معتز... مريم خبطت الباب ودخلت... قعدت جنبها وقالت: "مالك حساكي مش على بعضك... من الامتحان؟ "أنا فعلاً مش على بعضي... بس مش من الامتحان." "إيه اللي حصل طيب؟
حكت لها كل حاجة حصلت وختمت كلامها بـ: "مش عارفة هو صادق ولا إيه؟ "حساكي اتسرعتي... هي أكيد كذابة... بتقول كده عشان تبوظ العلاقة بينكوا وأنت صدقتيها." "عشان معتز خبي عليا إنها موجودة عند مامته." "معاكي حق في دي... بس أنتي بتقولي قال لك إنها بتحاول توقع بينكوا... وممكن يكون كلامه صح... وبعدين هيخونك معاها هي... يعني ده حتى عيبه في حقه." "وليه رفض يكلمها؟ "يكلمها إيه بس...
دي شكلها واحدة مش سهلة ولو كلمها هتتعمد إنهم على علاقة عشان أكيد بنسبة ٩٠٪ هتكون عارفة إنك معاه في الوقت ده." "هو قال كده فعلاً بس لو كلمها كنت هرتاح وأعرف اللي حصل." "ممكن مكنتش ارتاحتِ... ده احتمال وده احتمال." "طيب أعمل إيه أنا متشتتة؟ "بصي... هو لو كان لسه عايزها كان وافق يطلقك لما عرضتي عليه وكان هيرجع لها... بس هو معملش كده... يبقى عمره ما هيبص لها." "مش عارفة أعمل إيه؟ "كلمي بسنت يمكن تعرفك حل من حلولها."
"هتقولي اتطلقي." "والله فعلاً... بس كلميها نشوف تحليلها هي كمان يمكن تقول حاجة تايهة عننا." وفعلاً رنت عليها وحكت لها كل حاجة وجاء لها أغرب رد توقعته من بسنت لما قالت: "أنا لو مكانك يعني بأمانة... كنت روحت له شغله برضه عادي بس كنت خليت حد يصورنا وهو بيبوسني من بوقي وبعتتها لها الحربوقة اللي متربتش دي." مريم صفرت بحماس وليلى قالت: "بسنت أنتي كويسة صح؟ أنتي واقفة مع معتز؟ مع راجل؟ "يا ستي الحق يتقال برضه...
أنا معرفش أصلاً لو مكونش عرف خيانتها كانوا هيتجوزوا إزاي بشكلها ده... يعني ده ولا جمال ولا تربية ولا أي حاجة... وكمان خائنة وكذابة... هتلاقيها رمت لك الكلمتين دول لما عرفتيها إنك حامل... وهتلاقيها دلوقتي مولعة وراسها شايطة... ده أنا شامة ريحة شياطها من عندي هنا... أراهنك إن ما كانت كسرت كل حاجة حواليها من كتر الغضب أصلاً." قالت مريم: "أنا كلامك ريحني نفسياً بجد."
"أصل معتز مز برضه وهتلاقيها بتعض إيديها كل يوم ١٠٠ مرة من الندم." "خلاص يا حبيبتي إيه مز دي؟ "متقفشيش يا ليلى يا حبيبتي... أومال لو مكونتيش غبية وقلعتي خاتمك رمته له عشان شوية كلام... ده أنا لو منك وفعلاً خاني... والله لأفضل معاه ولا إني أحقق لها اللي في دماغها... أقدم لها جوزي سنجل ليه على طبق من ذهب بجد." "خلاص أنا معترفة إني غبية... بس مش هرتاح برضه غير لو عرفت إيه اللي حصل بالظبط." "بصي... أنتي تسألي معتز."
"إيه يا بسنت الذكاء ده؟ "بما إنك مش واثقة في كلامه ففي فكرة تانية." "أنجزي." "أنت تخليهم يتقابلوا وتسمعي بيقولوا إيه." قالت مريم: "والله فكرة حلوة." اعترضت ليلى وقالت: "ثانية واحدة... مين دول اللي يتقابلوا؟ "هبلة أنا صح؟ "آه يا ستي هبلة، وبعدين دي الطريقة الوحيدة اللي هتعرفي بيها كل حاجة." "مفيش حاجة تانية؟ "والله لو عندك فقولي." "لأ معنديش." "خلاص يبقى نخليهم يتقابلوا ونعرف هيقولوا إيه؟ "بس إزاي؟
"ورقة وقلم ومعايا يا ست الكل... دلوقتي بعد ما معتز عرف إن رنا قالت لك إن حصل حاجة بينهم، هو طبعًا هيحب يديها كلمتين ويقول لها محصلش بينا حاجة ودي مش غلطتي، ابعدي عن حياتي وحشتني دنيتي، وطبعًا الأستاذ خطيب الأستاذة بما إنه دكتور معتز فأكيد هيكون عارف إن معتز هيديها الكلمتين." "خطيبي مصطفى قصدك." "ومين فينا مخطوبة غيرك يا أذكى أخواتك؟ "بس ثانية يا بسنت... افرضي أصلًا معتز ما كلمهاش."
"بصي لو الكلام اللي هي قالته صح فهو كلمها أكيد ولو غلط فهو لسه هيكلمها." "طب ما هو ممكن ميكلمش مصطفى." "ممكن... وممكن يكلمه." "ثواني بس أنتوا الاثنين... أنتوا فاكرين إن مصطفى هيعرفني حاجة أصلًا؟ "وعشان كده لازم نسبق احنا... احنا لازم نبعت لرنا رسالة باسم معتز... ونبعت لمعتز رسالة مستفزة من رنا... ونكتب فيها المكان اللي احنا عايزينه." "وده إمتى الكلام ده؟ "دلوقتي لو حابين." "طب لو معتز مجاش أصلًا." "هييجي...
بقول لك رسالة مستفزة... هنزل دلوقتي أجيب خط جديد من المحل اللي تحتنا وهبعت لهم الاثنين." "تمام ربنا يستر." أما عند معتز فكان قاعد على مكتبه وماسك خاتم ليلى وباصص له وسرحان... جت رسالة على فونه... فتحها وقرأها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!