الفصل 9 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل التاسع 9 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
20
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

"بما إنك مصمم قوي كده، فكنت عايزة أعرف أنت كلمت بسنت النهارده ليه؟ "هي اللي قالت لك؟ "لأ بس أنا عرفت." "كنت بأسألها على حاجة." "وإيه هي الحاجة دي؟ سكت شوية وبعدها قال: "مش عايزها تتدخل في حياتنا تاني، طلبت منها كده." بصت له بصدمة وقالت: "مستحيل تكون قلت لها كده! أنت بتهزر؟ دي صاحبتي! "مش معنى أنها صاحبتك يبقى ليها الحق تتدخل في حياة غيرها، صح ولا إيه؟ "لأ مش صح، قلت لك دي صاحبتي."

"حتى لو مامتك، محدش ليه الحق إنه يتدخل بينا." "طب كنت قول لي وأنا كنت قلت لها، لكن ليه أنت؟ "عشان أنتِ عمرك ما كنتِ هتقولي لها، قلت أقولها أنا." "مش قادرة أصدق بجد، ليه؟ "طيب اهدي ممكن؟ "أهدى إزاي يعني؟ أنا لازم أكلمها! قامت من جنبه وراحت تجيب فونها وهو راح وراها بسرعة وقال: "لأ استني بس، استني! "استنى إيه؟ أنت بتوقع بينا وعايزني استنى؟ رنت عليها بس ما ردتش. "مش بترد عاجبك كده؟ والله حرام عليك!

"طب إيه اللي مضايقك دلوقتي مش فاهم؟ "يعني دلوقتي لو رحت لعمر وقلت له يقطع علاقته بيك هتعمل إيه؟ "إيه العبث ده؟ أنا أصلاً ما قلت لهاش كده، قلت لها ما تتدخلش بينا، وبعدين عمر مش بروح أحكي له كل حاجة بتحصل يعني." "ماشي ولو زعل منك هتعمل إيه؟ "لأ إحنا مش زيكوا بجد، ما بنزعلش أساسًا، ولو شدينا شوية الصبح ولا كأن حاجة حصلت." "أنا نازلة لها! قالت جملتها ومشيت من قدامه دخلت الأوضة،

راح وراها وقال: "طب ممكن تسمعيني وتبطلي هبل؟ "اتفضل، عايز تقول إيه؟ "صاحبتك ما سكتتش أساسًا وسمعتني كلمتين." "آه وبعدين؟ "أنتِ عايزة حاجة تاني تحصل يعني؟ "يعني هي زعلت ولا لأ؟ "أكيد لأ يعني دي بسنت." "إيه ما بتزعلش يعني ولا إيه مش بني آدمة هي؟ "مش قصدي بس هي ما زعلتش من اللي قلته والله." "لأ هي مش بترد عليا يبقى زعلانة." "مش شرط، يمكن نايمة مثلًا أو ما سمعتش الفون، كده يعني." فونها رن. "أهي بترن!

ردت عليها وقالت: "ما ردتيش عليا ليه؟ "في إيه كنت في الحمام." "بأحسبك زعلانة مني." "أزعل منك ليه يعني؟ "عشان اللي معتز قاله لك." "اللي معتز قاله لي؟ "آه، فكك منه ماشي." "هو اللي قال لك؟ "أيوه لأني سألته." "يا ستي عادي يعني أكيد ما زعلتش، هأزعل ليه؟ "طمنتيني." "يلا سلام عشان بذاكر." "باي باي." قفلت وهو قال لها: "ارتحتِ؟ "أكيد يعني، ممكن تكون كانت زعلانة." "قلت لك مش زعلانة وأنتِ اللي مكبرة الموضوع." "صاحبتي بقى."

"عرفتِ اللي عايزاه، يا ريت تسيبيني أشوف شغلي بقى." "مش هتتغدى؟ "قلت لك لأ، والبركة فيكِ القهوة بردت." "هأعمل لك غيرها في ثواني." أخدتها ومشيت وهو كمل شغله. "قعدتِ تقولي لي مش هتسامحك، وفي الآخر إيه اللي حصل؟ "أنا فعلًا مستغربة إزاي ده حصل، غريبة." "كلها كام يوم بس وهأشوف معتز، بقى لي كتير قوي ما شفتهوش." "هتشوفيه فين؟ "قالت لي هتحاول تصلح الأمور، معتز هيكون موجود." "هتقولي لمحمد إيه؟ "لسه مش عارفة."

"ماشي يا رنا، أنتِ أدرى." عدى أسبوع وجه يوم الخميس، معتز راح على شغله وقبل ما يدخل مكتبه. "إسراء لما هايدي تيجي دخليها على طول." "تمام، مستر عمر جه من شوية وبيقول لحضرتك اللي طلبته منه جاهز." "مشي؟ "آه." "تمام." في بيت عيلة ليلى، كانوا بيفطروا ومريم قالت: "محدش كلم ليلى صح؟ "لأ محدش كلمها خلاص بقى، دي المرة الألف اللي تنبهينا فيها." بصت لمامتها وباباها وقالت: "محدش كلمها فيكوا."

رد باباها وقال: "معتز بنفسه كلمني وقال لي وكمان كلم ثناء، بس هنكلمها بالليل عشان ما تزعلش." سكتوا ومازن قال: "ما تعرفيش معتز جاب لها إيه؟ "استنى هأوريك." فتحت فونها وورته صورة الطقم وهو قال: "ده حقيقي! هزت راسها وثناء قالت لها: "وريني." عطتها الفون وثناء قالت: "بسم الله ما شاء الله، ده حلو قوي! ورته لمحمود وقالت: "شوف حلو إزاي." "ربنا يديمهولها ويجبلها على طول." ميل مازن جنب ودن مريم وقال: "ده بكم ده؟

وشوشته وهو قال: "كل ده! يا ريتني كنت ليلى! عند معتز، وصلت هايدي ودخلت وهو رحب بيها. "نهال عاملة إيه؟ "بخير الحمد لله." "سلمي لي عليها، دلوقتي عايز حفلة عيد ميلاد، هتكون في البيت، النهارده الساعة سبعة تكون كل حاجة خلصانة." "تمام، هأوريك كذا ديزاين وحضرتك اختار منهم واحد." "تمام." بدأت توريه وهو اختار واحد. "ده كويس بس يا ريت لو تغيروا نوع الورد." "حضرتك تؤمر بنوع معين؟ "آه، يا ريت لو تبدلوه بالتوليب."

"تمام، إحنا هنبدأ من دلوقتي عشان نلحق نخلصه على الوقت." عند ليلى كانت قاعدة مع بسنت. "مالك يا ليلى؟ حد مضايقك ولا إيه؟ "شايفاني بأشد في شعري؟ "خلاص يبقى بطلي تتنفخي، واهدي على ما ميعاد المحاضرة الأخيرة ييجي ونغور." "مش هأحضر، أنا ماشية." قالت لها بسرعة: "لأ استني رايحة فين؟ "مش عايزة أحضر هأروح." "لأ ما تروحيش، محاضرة مهمة جدًا." "مش هأحضر مش هأركز أصلًا عايزة أروح."

فكرت شوية وبعدها قالت: "إيه رأيك نروح الكوافير بقى لنا كتير ما روحناش؟ إيه رأيك؟ "والله ما أنا كنت بأتحايل عليكي من يومين." "أيوه وقلت لك نأجلها، خليها النهارده." "هتصدقيني لو قلت لك معنديش خلق؟ "أحسن ما تروحي تقعدي لوحدك، يلا! "مش هتحضري يعني؟ "لأ، يلا." "طيب." خرجوا من الكوافير كانت الساعة سبعة. "أتأخرتِ صح؟ "عادي كده كده معتز هييجي متأخر النهارده." "هو ده اللي مضايقك يعني؟ "مش متضايقة قلت لك، يلا سلام."

مشيت وروحت، طلعت الشقة وفتحت الباب وسوربرايز. ونكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...