الفصل 37 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
20
كلمة
581
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

رجع البيت ودور على ليلى، ما كانتش موجودة. فتح فونه لقى ميسدات كتير جدًا من ليلى ومصطفى وعمر. فتح الواتس كانت ليلى باعتة فويس: "رنيت عليك كتير جدًا... مامت مصطفى تعبت واتنقلت للمستشفى وإحنا هناك دلوقتي." رن عليها وهي ردت. "أنتوا فين بالظبط؟ "بعتلك اللوكيشن على فكرة." "طب حصل إيه ولا في إيه؟ "مامت مصطفى وضعها خطر ومستنيين الدكتور يطلع يطمنا." "طيب أنا جاي مسافة السكة."

قفل وراح المستشفى وهناك شاف مصطفى واقف متوتر. قرب عليه وأخذه بالحضن. "خير إن شاء الله... هتكون كويسة." "يارب." بعد شوية خرج الدكتور ومصطفى راح له بسرعة. "ماما مالها يا دكتور طمني؟ "مش عارف أقولك إيه بس الوضع خطير... هتحتاج إنها تقعد هنا تحت المراقبة لحد ما حالتها تتحسن." "يعني إيه؟ "ادعي إنها تكون بخير." مشي ومريم قربت منه وحضنته. "هتكون كويسة إن شاء الله وتحضر فرحنا." "ادعي لها تقوم بالسلامة."

"خير يا حبيبي إن شاء الله." عدى يومين... معتز راح لعمر الشركة... دخل المكتب وقعد بملل. "في أخبار عن مصطفى؟ "مامته وضعها بيسوء... والفرح اتأجل لوقت ما تكون كويسة." "الفترة دي صعبة جدًا... من كل حاجة والمشاكل كلها ورا بعض... بس هتعدي." "شكلها مش هتعدي والله." حط ورق قدامه ومعتز قال: "إيه ده؟ "دي الوصولات بتاعت رنا." "بتهزر... جبتها إزاي دي؟ "عيب عليك، قولتلك سيبها عليا." "لا بجد جبتها إزاي؟

"بعتت بنت ليا راحت تشتغل معاه وهو طبعًا مضّاها على وصولات هي كمان... وقتها كنت أنا مراقبه... عرفت حطهم فين وطبيت عليه خدت منه كل حاجة." "لاء جدع بجد." "حبيبي يا خويا... المهم خلصت من موضوعها أهو." "يا ريت بجد يسمع من بوقك ربنا." "ملكش دعوة بيها تاني بقى لا من قريب ولا من بعيد." "ده اللي هيحصل فعلًا... هخرج من عندك هنا على ماما أديهملها وهي بقى ترجعها أو تسيبها... مع نفسهم... بره عني." "يبقى تروح دلوقتي وتخلص نفسك...

ونركز في الشغل بقى... صحيح إحنا هنسافر إمتى؟ "ممكن بعد الفرح." "طيب اتفقنا." خرج من عنده وراح على بيت مامته... دخل لقاها بتتكلم في الفون. خلصت وقالت له: "أم مصطفى إيه أخبارها؟ "مفيش أخبار جديدة." "أبقى طمني عليها." "حاضر... كنتي بتكلمي مين؟ "دي واحدة زميلتي." "طيب." خرج الوصولات من جيبه وأداهملها. "إيه ده؟ "الوصولات." فتحتهم وشافت المبالغ اللي في كل وصل... شهقت وقالت: "يا لهوي... كل ده؟ "كنتي هتدفعيه إزاي بقى؟

"ما كنتش أعرف إنه كل ده." "وأديكي عرفتي... أنا عملت اللي عليا أهو... ما أسمعكيش تقولي لي رنا تاني... لإن دلوقتي ما بقاش في أي حجة." "كتر خيرك لحد كده... هروح لها وأجيبها معايا." "كلميها... ما تروحيش مكان زي ده." "ماشي هكلمها وأقول لها إن الوصولات معايا." "أنا ماشي أنا بقى." "أنت لحقت؟ "عندي شغل." "أنت ما بقتش تيجي ولا تجيب ليلى ولا كايلا... أنا مش أمك ولا إيه؟ "علشان هي كانت عندك هنا." "وفيها إيه؟

تعالوا وهي أصلًا مش بتخرج من الأوضة." "ربنا يسهل... سلام." خرج من عندها وهي رنت على رنا... ما ردتش بس رنت كذا مرة وردت. "ما كنتش هقدر أبقى موجودة حمل عليكوا... لو هتسأليني عن سبب رجوعي." "أنتي غلطتي كتير ولسه عمالة تغلطي أكتر... أنا بعدي لك عشان أنتي ملكيش حد... الوصولات اللي بتتذلي بيها معايا... يعني مش هيعرف يهددك تاني... ممكن تسيبي كل حاجة دلوقتي وترجعي... ولو مش عايزة تقعدي معايا هنا هجيب لك بيت وشغل محترم...

وكده أكون حفظت أمانة والدتك... ولو عملتي أي حاجة تانية أنا مش هقدر أساعدك... دلوقتي الخيار ليكي... أنا كده عملت كل اللي عليا." قفلت من غير ما تسمع ردها... كلمت سمسار بتتعامل معاه دايمًا ووصته يلاقي بيت كويس. عدى حوالي أسبوع... في نص الليل معتز وليلى نايمين... فون معتز رن... صحي ورد على الفون من غير ما يشوف الاسم... اتصدم وقام اتعدل... ليلى قالت بنوم: "في إيه؟ فون ها رن وكانت مريم... ردت عليها.

"مامت مصطفى ماتت يا ليلى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...