الفصل 10 | من 16 فصل

رواية زهرة في طريق الوحش الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعدما استمع سيف لنصيحة صديقه مصعب، عاد إلى رشده وطلب السماح من حبيبته واحتضنها. يخبر أحد الأشخاص البيج بوص عن إنقاذ سيف لزهرة. ثم يأتي اتصال من رقم غريب لسيف. المتصل: الو. حمد الله على سلامتك يا سيف. سيف باستغراب: مين معايا؟ المتصل: نسيت صوتك يا عمي يا سيف. سيف: يااااه يا عمي. انت لسه فاكرني وفاكر إن ليك ابن أخ؟ ده حتى حضرتك ما جيتش تعزيني في وفاة أخويا ووالدتي.

علاء رجل في منتصف الخمسينات، الأخ الأصغر لوالد سيف. ذو جاذبية ونفوذ قوي، يعشق النساء. يعيش بالخارج، كثير السفريات. علاء: أنا رجعت مصر لما عرفت إنك رجعت بالسلامة. المهم، قول لي فاضي امتى علشان أجيلك أبارك لك. عرفت إنك تزوجت من جدك. سيف: تمام يا أونكل. ممكن تتفضل في أي وقت. هنتظرك النهارده على العشا. علاء: في الفيلا بتاعتكم ولا مكان تاني؟ هذه الجملة أثارت الشكوك في قلب سيف. سيف: أيوه، في الفيلا. إن شاء الله في انتظارك.

وأغلق الهاتف. سيف: يا ترى إيه مداريه يا عمي العزيز؟ زهرة: مالك يا سيف؟ سيف: مفيش حبيبتي. يلا هنروح دلوقتي الفيلا علشان عمي هيجي يزورنا. ويبارك زواجنا. زهرة: حاضر. وقامت واستبدلت ملابسها. وأمر سيف الحرس بتجهيز نفسهم للمغادرة. استقل سيف وزهرة السيارة، وكان السائق هو نفس السائق الذي قابلته أول مرة زهرة. كانت زهرة تلاحظ أنه ينظر إليها على فترات في المرآة، ولكنها لم تعطِ الموضوع اهتمام. إلى أن وصلوا أمام فيلا الشرقاوي.

دخلت زهرة وهي سعيدة. لقد شعرت بأن هذا المكان بيتها الحقيقي وسعدت بالعودة إليه. صعدت إلى حجرتها. نظر سيف إلى تلك الفتاة الصغيرة، فهي تتصرف كالأطفال. صعد ورائها. وفتح الباب. لتنخض زهرة وتقع الملابس من يدها، فقد بدأت تستبدل ملابسها. اقترب سيف منها، فهي حقًا زهرة. يشتم رائحة جسدها المثيرة. زهرة ويديها ترتعش: في إيه؟ بتعمل كدا ليه؟ يضحك سيف بصوت عالٍ. سيف: هو أنا متجوز طفلة؟ أنا جوزك وطبيعي أقرب ليكي في أي وقت.

احمرت وجنتيها خجلاً. زهرة: أنا... أنا... ليقطع حديثها قبلة طويلة يأكل فيها شفتيها. ولم يتركها من جمال طعمها. تجاوبت زهرة معه، ولكنها حقًا لا تعرف فنون الحب. مما زاد من إثارة سيف لها، فحبيبته عذراء المشاعر. وأقسم أن يعلمها كل فنون الحب. ليقترب إليها أكثر، يتحسس جسدها الناعم المثير. لتسلم له نفسها كزوجة محبة راغبة هي الأخرى به. عند ريهام. ريهام: ماشي يا زهرة، هنشوف مين هيضحك في الآخر. وليد: في إيه؟ بتكلمي نفسك ولا إيه؟

ريهام: خلاص. سيف اتجوز زهرة. وكمان سامحنا. وليد: ده خبر حلو أوووى. ريهام: وانت مصدق إن الوحش هيسامحنا بالسهولة دي؟ وليد: أيوه، لأن الفضل لأختك. والوحش خلاص حب أختك. ريهام بغيظ: وانت متأكد كدا إزاي؟ وليد: البيج بوص لمح ليا إن زهرة جات في طريق الوحش في الوقت المناسب. ريهام: مين البيج بوص ده؟ وإزاي بيعرف كل الأخبار كدا؟ وليد: محدش يعرفه. بس هو ليه عيون في كل مكان. ويلا بينا، جهزي نفسك علشان نرجع. ريهام: نرجع فين؟

وليد: على بيتنا يا حبي. عقدتنا خلاص انحلت. واقترب منها، ولكنها ابتعدت عنه. وليد: في إيه يا ريهام؟ كل ما أقرب منك تبعدي. ريهام: مفيش. ويلا نجهز. وتركته لتحضير حقيبتها. يأتي اتصال لوليد. وليد: الو. المتصل: تكون في فيلا الوحش أنت ومراتك النهارده الساعة 8 مساء. وليد: بس يا باشا. المتصل: ده أمر. وليد بخضوع: أمرك يا باشا. يذهب وليد لإخبار ريهام. وليد: ريهام. البيج بوص كلمني وعايزنا نروح فيلا الوحش.

ريهام بفرحة: تمام. طيب يلا أجهز علشان نلحق نوصل حاجتنا ونجهز ليهم. وليد: إيه ده؟ انتي فرحانة؟ مش قلقانة من مقابلة الوحش؟ ريهام بخبث، فهي لازالت تخطط لاستعادة سيف لها: مادام دا أمر البيج بوص، يبقى لازم ننفذ. عند حسين جد سيف. حسين: ناوي على إيه يا علاء؟ علاء: في إيه بالظبط؟ حسين: سيف ابن أخوك هو اللي فاضل ليا من ريحة أخويا. حافظ عليه. كفاية إنه شال شيلة مش شيلته. علاء بارتباك: حضرتك تقصد إيه؟

حسين: أوعى تكون فاكر إني مش عارف اللي حصل. وإن كنت سكت زمان، دلوقتي مش هسكت. كفاية إنك ما فكرتش طول السنين دي تتجوز ويبقى ليك أسرة تشيل اسم العائلة. علاء: هترجع تاني للموضوع دا؟ عموما اطمن. وسيف هعتبره ابني. بس بعد ما أرجع حقي. حسين: أي حق بتتكلم عنه؟ علاء: شكلك نسيت يا والدي العزيز. عند الوحش. تجهز نفسها زهرة، ولأول مرة ترتدي دريس سواريه. فكانت محرجة جدًا لأنه يبرز مفاتن جسدها.

زهرة: سيف، أنا محرجة اووووى من الدريس ده. سيف: اللي هيحضر يبقى عمي، يعني زي والدي. بس أقولك، أنا كمان مش عايزك تظهري أمام حد كدا يا زهرتي. غيري الدريس ده بحاجة محتشمة. وخلي الجمال دا ليا أنا. أشوفه بمزاج. وغمز لها. قامت زهرة باختيار دريس أسود طويل. كانت كالقمر به بوجهها الملائكي. ووضعت القليل من الميك اب. وفردت شعرها الأسود الطويل. وارتدت حذاء بكعب عالٍ، وكأنها ملكة في مسابقة الجمال.

ابتسم لها سيف، فهو يراها جميلة في جميع الأوقات. ارتدى بذلة سوداء وقميص أبيض. كان هو الآخر جان بوسامته السينمائية. زهرة بابتسامة: ينفع أعاكسك؟ سيف بضحك: مين يعاكس مين يا قمر انتي؟ زهرة: أصلك بجد جميل اوووى. أنا مش مصدقة إنك اتجوزتني وانت مز كدا. ضحك سيف: أخيرا زهرتي بدأت تتعلم الشقاوة. وأخذها من يدها كالأميرة ونزلا إلى الأسفل لانتظار مجيء عمه. رن جرس الفيلا. أمر سيف الخادم بفتح الباب. حيث وصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...