الفصل 9 | من 16 فصل

رواية زهرة في طريق الوحش الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
27
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

انقذ سيف زهرة. وقام مصعب باطفاء الحريق. حمل الوحش زهرة إلى حجرته لاسعافها، غير آبه إلى الحروق بيديه. وما أن استفاقت زهرة. زهرة: بكرهك يا سيف. كنت عايز تموتني. ليه انقذتني؟ كنت سيبني أموت وأرتاح من شرك. لم يتحمل سيف صراخها ليأخذها في حضنه ويقبلها ويحتضنها أكثر حتى تهدأ. استكانت زهرة في حضنه. حملها سيف إلى حجرتها. سيف: أنا جيبتك هنا لأني بجد مش قادر يا زهرة. زهرة وقلبها ينبض بسرعة من قربه وبصوت متقطع.

زهرة: مش قادر إيه؟ سيف: عايزك يا زهرة. عايزة تكوني مراتي وحبيبتي. نظرت له زهرة بذهول. سيف: أيوا بحبك من أول ما شوفتك. من أول ما شوفتك من قبل ما أعرف إنك أخت ريهام. وكأن القدر حطك في طريقي. أنا عارف إني أكبر منك، بس قلبي حبك وكل يوم بيحبك أكتر. زهرة: كداب. سيف: أنا كداب يا زهرة!!! زهرة ببكاء: أيوة بتكدب عليا وبتكدب على ريهام. أنا سمعتك وإنت بتكلمها. ريهام ست متزوجة وإنت عايز تخرب عليها، وبتكذب علينا في وقت واحد.

سيف: كلامك مظبوط. أنا فعلاً قولت كدا لريهام، بس دا عشان أرجع جزء صغير من حقي. وبدأ يقص عليها كل شيء كان بينه وبين ريهام وكيف أوقعت به وتم سجنه ظلماً وتدمر مستقبله بسببها وبسبب وليد. سيف: آن الأوان إني أرجع حقي والسنين اللي ضاعت من عمري لازم يتدمروا زي ما دمروني. زهرة وهي تشعر بصدق كلامه. فحقا ريهام تحب مصلحتها فوق الجميع. اقتربت منه واحتضنته. زهرة: إنسي اللي فات يا سيف ونبتدي من جديد.

سيف: أفهم من كلامك إنك موافقة تكملي معايا. زهرة: أيوا يا سيف، بس بلاش الانتقام. الانتقام هيدمرك ويدمرنا كلنا، ومتنساش إن ريهام مهما أن كان تبقي أختي. وأمسكت يديه لتتفاجئ بحروق يده. زهرة: إيدك فيها حرق كبير يا سيف. سيف: كله يهون عشانك إنتي. أحضرت الكريمات للحروق ووضعتها برفق على يده ولفت الشاش عليها. نظر سيف لها بحب، فهي تداوي قلبه قبل يده. سيف: تتجوزيني يا زهرة. زهرة: ما إحنا متجوزين.

سيف: لا يا زهرة، دا كان زواج مفروض عليكي. دلوقتي أنا بطلبك وليكي حرية الرأي. زهرة وقد احمرت وجنتيها: قبلت زواجك يا سيف. يحتضنها سيف بشوق العاشقين ويقبلها في سائر جسدها. لتصبح زوجته قولاً وفعلاً. أمر سيف بتحضير وليمة كبيرة اليوم وإحضارها لهم بحجرتهم، فهو يعلم أن حبيبته لم تأكل شيئاً. وبعد أن أخذا شاور، دخل الخادم وهو معه الطعام. أخذه منه سيف وأغلق الباب. زهرة: الأكل دا كله لمين؟ سيف: لينا يا حبيبتي، إحنا عرسان جدد.

وغمز لها. أخذها من يدها وأجلسها على رجليه وبدأ يطعمها بيديه. كانت زهرة في قمة سعادتها. ودعت ربها أن تدوم تلك السعادة. وبعد أن انتهوا. سيف: تحبي نعيش هنا؟ ولا في الفيلا؟ زهرة: مكان ما تحب. يرن هاتف زهرة. كانت ريهام. يفتح الاسكبير سيف. سيف: إزيك يا ريهام. ريهام: وحشتني يا حبيبي، إزيك إنت. تضايقت زهرة من أختها، كيف لها أن تتحدث هكذا وهي امرأة متزوجة. سيف: كنت عايزك تباركي ليا أنا وزهرة. ريهام: على إيه إن شاء الله.

سيف: أنا وزهرة اتجوزنا. ريهام: وإيه الجديد؟ ما أنا قريت دا في الجريدة. سيف: جواز بجد يا ريهام. أنا بحب زهرة وهي بتحبني، وبسببها نسيت اللي فات. حتى غدرك ليا إنتي ووليد نسيته. اطمئن قلب زهرة عند سماع ذلك. ريهام بغضب: عرفت تضحك عليك زهرة. سيف: إنتي بتقولي إيه؟ ريهام: اسأليها عندك عن ياسر ابن الجيران. وأغلقت الهاتف. ريهام في نفسها: بقي إنت تفضل البت المفعوصة دي عليا؟ والله لأوريك. نظر سيف إلى زهرة.

سيف: إيه الكلام دا يا زهرة. زهرة بخوف من غضبه: والله مفيش حاجة من اللي إنت فاهمها. سيف بغضب: يعني إيه؟ ومين ياسر دا؟ زهرة ببكاء: ياسر دا كان ابن الجيران، وكنت بحبه. وقعت الكلمة عليه كالسيف. الوحش: وبعدين كملي، حصل بينكم إيه؟ زهرة: والله ما حصل أي حاجة. هو أصلاً ما يعرفش إني كنت معجبة بيه. ومحدش يعرف غير ريهام. سيف: وأنا إيه يثبتلي؟ زهرة ببكاء: والله مش بكذب، وحياة حبي ليك يا سيف. سيف: حبك ليا!! كلكم زي بعض.

وتركها وخرج. نزل إلى الأسفل وطلب من مصعب إحضار له فتاة ليل اليوم. مصعب: في إيه يا سيف؟ دي مش أخلاقك، وإنت دلوقتي متزوج بنت محترمة. سيف بانهيار: كلهم زي بعض. مصعب: أهدى بس واحكي لي. قص عليه سيف مكالمة ريهام. مصعب: اعذرني المرة دي خانك ذكاءك. سيف: إزاي يعني؟

مصعب: أي بنت في السن دا أكيد بيحصل ليها إعجاب، أو تحب شخص. ما إنت أهو كنت بتحب ريهام. محدش حاسبك على الماضي، مش من حقك إنت كمان تحاسبها على ماضيها. ثم إنت أكتر واحد عارف ريهام. ريهام عايزة تهدم فرحتك عشان كدا قالت ليك الكلام دا، دي ما راعتش حتى إنها بتتكلم عن أختها. بدأ يهدأ سيف لسماع كلام مصعب، فهو يعد الصديق المخلص له. يشكره سيف ويصعد إلى الأعلى ليجد زهرة تجلس بالأرض في أحد أركان الحجرة وتبكي. اقترب منها سيف.

سيف بحنان: آسف يا زهرتي، مقدرتش أتحكم في غضبي، إنتي حبيبتي. زهرة: والله مفيش حاجة بيني وبينه، دا كان مجرد إعجاب وعمري ما قولت ليه أي حاجة، ولا هو عمره كلمني. كل تعامله كان مع ريهام. سيف: مصدقك يا قلبي. واحتضنها بشدة. يتصل ذلك الشخص بالبيج بوص ويخبره ما حدث لزهرة وكيف أنقذها سيف. البيج بوص: كنت عارف إن حبسه ليها مجرد خدعة. خلي عينيك عليه، وهكلمك قريب. وأغلق الهاتف. يأتي اتصال لسيف من رقم غريب.

يفتح المكالمة وكان المتصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...