الفصل 11 | من 16 فصل

رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أصبح الوحش متيمًا بزهرة ويعامله معامل الأميرات. أخذ يدها للنزول لأسفل لانتظار مجيء عمه. رن جرس الفيلا. أمر سيف الخادم بفتح الباب، حيث تفاجأ الوحش بوليد ومعه ريهام. جرت زهرة بحب باتجاه أختها لتحتضنها، ولكن ريهام اكتفت بأن مدت يدها للسلام فقط وهي تتأمل زهرة بكل حقد، فكم تحولت من فتاة بسيطة إلى أميرة. وليد: إيه يا سيف مش هتقولنا نتفضل؟ الوحش بهدوء: البيت بيتكم، طبعًا بيت زهرة يبقى بيتكم.

وأخذ زهرة بجانبه وحاوط خصرها بيده، لتتضايق ريهام. يدعوهم سيف للجلوس ويأخذ زهرة بجانبه واضعًا يده على كتفها. ريهام: لقيناكم ما عزمتوناش على فرحكم، قولنا نيجي نبارك إحنا. الوحش: الحقيقة زهرتي خطفتني من أول ما شفتها، والموضوع تم بسرعة. يرن جرس الباب وكان الحاضر عمه علاء. علاء بهيبته ووسامته رغم سنه. نظرت إليه ريهام بانبهار. رحب سيف بعمه ودعاه للجلوس معهم بعد أن عرفه بالجميع. مد يده علاء وهو يتفحص ريهام بنظراته.

علاء: أهلًا وسهلًا بيكي مدام ريهام. ورحب بوليد: أهلًا بيك وليد باشا. ثم نظر نظرة غير مفهومة إلى زهرة، لاحظها سيف. ورحب بها وجلس. علاء: من زمان ما قعدتش القعدة العائلية دي. وبدأ يتحدث عن سفرياته المتعددة وتبادلوا جميعًا أطراف الحديث. دعاهم سيف لتناول العشاء، وذهبوا جميعًا إلى المائدة. لاحظ سيف نظرات غريبة بين عمه وريهام.

تناولوا العشاء وكانت زهرة تشعر بداخلها باضطراب. فنظرات ريهام غير مريحة وتلميحها بالكلمات جعلها تخاف أن يميل سيف مرة أخرى إلى ريهام. نزلت دموعها فجأة. احتضنها سيف فهو يشعر بها. علاء: في حاجة زعلتك يا مدام زهرة؟ سيف ليداري الموقف: لا أبدًا، زهرة بس افتكرت والدتها الله يرحمها. واستأذنهم وأخذ زهرة بعيدًا عنهم. سيف: مالك يا زهرتي؟ زهرة بارتباك: أنا خايفة يا سيف.

سيف: مش عايز أسمع الكلمة دي طول ما أنا عايش، انتي زوجة الوحش ومحدش يجرؤ يبص لك. وأنا مفيش ست في الدنيا تملى عيني غيرك انتي يا زهرتي. زهرة وهي تحتضنه: بحبك أوووي يا سيف. سيف: وأنا بموت فيكي يا قلب وعقل سيف. ويلا علشان الضيوف. عادوا إليهم ولاحظ سيف عمه وهو يعطي كارت لريهام، التي سرعان ما أخذته ودارته منهم في حقيبتها. قضوا معهم الوقت مع توجس سيف بما رآه بعينه. استأذن علاء بالمغادرة. علاء وهو

يمسك بيد ريهام وبصوت هامس: منتظر أسمع صوتك النهارده. ثم غادر. وبعد دقائق معدودة. وليد: أتمنى يا سيف نفتح صفحة جديدة وننسي اللي فات. سيف: أنا زهرة نسيتني الدنيا كلها، وإحنا دلوقتي أهل ونسايب. ريهام وهي تحاول أن تداري حقدها وتُرمي بسمومها كالأسد: أكيد أووومال إيه، والحمد لله زهرة كبرت دلوقتي ونسيت شقاوة زمان. ثم أكملت: مش كدا برضوو يا زهرة. وضعت زهرة وجهها بالأسفل من الإحراج. رفع سيف وجه زهرة.

سيف: إحنا ولاد دلوقتي وزهرة أحلى حاجة حصلت ليا. لتتضايق ريهام. ريهام: يلا بينا يا وليد الوقت اتأخر. واستأذنوا للمغادرة وغادروا. سيف وهو يرى الارتباك في نظرات زهرة. سيف: وبعدين معاكي يا زهرة؟ هو انتي مش واثقة فيا؟ زهرة: أنا واثقة فيك يا سيف، بس خايفة ريهام تفرق بينا. مش واخد بالك من كلامها وتلميحها عن زمان. سيف: وأنا بقولك مفيش حد يملى عيني غيرك. وحملها وصعد بها إلى حجرة نومهما. أمسك وجهها بين يديه ليبعد شعرها وبهيام

تأمل ملامحها وهمس كالمغيب: بعشقك يا زهرتي، انتي الوحيدة اللي بتقدري تثيريني وبكون عايزك زي الطفل المشتاق لحضن أمه. اقترب أكثر وقبل وجنتيها بعمق، ثم سار بأصابعه على وجنتيها المشتعلة خجلًا من شدة خجلها. ليحملها مرة أخرى إلى سريره ليسكت الديك عن الصياح ويبدأ الكلام غير المباح. وصلت ريهام هي ووليد إلى منزلهما. وليد: أنا فرحان أوووى أن المياه رجعت لمجاريها. إحنا لازم نشكر زهرة. ريهام: أيوا طبعًا.

ثم ذهبت لتحضير العصير المانجو وأعطته لوليد. وليد: دا إيه الرضا دا كله. ريهام: انت حبيبي. تناول وليد العصير وبعد دقائق معدودة نام وليد على الفور، فقد وضعت له ريهام المنوم في العصير. ريهام بضحكة خبيثة. أمسكت هاتفها وأخرجت ذلك الكارت من حقيبتها. اتصلت على رقم علاء. ريهام: الو. رد علاء: أهلًا أهلًا مدام ريهام. ريهام: إيه دا عرفت صوتي بالسرعة دي. علاء: صوت الكروان دا ما يتنسي. ريهام: امممم ميرسي لذوقك. حضرتك جينتل مان.

علاء: وانتي فرسة محتاجة خيال. ريهام بدلع: اعتبر دي معاكسة. علاء: لا دي حقيقة، يا بخت وليد بيكي. تنظر ريهام إلى وليد باستحقار. ثم تكمل حديثها. ريهام: الدنيا دي حظوظ. علاء: ومن حظي إني أتشرف بمعرفتك يا مدام ريهام. اسمحيلي نبقى أصدقاء وأشيل الألقاب. ريهام: طبعًا طبعًا.

جلس يتغزل بها وبمفاتنها وهي تستجيب لكلمات الغزل تلك، ف وليد ليس لديه الخبرة في هذه الكلمات التي تستمتع بها ريهام. ظلوا يتحدثون إلى قرابة الفجر. خافت ريهام أن يستيقظ وليد فجأة. فطلبت إغلاق المكالمة، مع الوعود التي أعطته بأن تزوره في مسكنه في أقرب وقت ممكن. أغلقت الهاتف ودخلت تنام في سريرها وتركت وليد نائمًا على الكنبة.

في صباح يوم جديد على أبطالنا. استيقظ سيف وبدأ يلعب بأصابعه في شعر زهرة المنثور حولها وكأنها حورية بوجهها الطفولي وملامحها الهادئة. فتحت عينيها ببطء. زهرة بابتسامتها الساحرة: صباح الخير حبيبي. سيف: أحلى صباح لأحلى زهرة في الدنيا. سيف: هقوم أجهز علشان النهارده هروح الشغل واحتمال أتأخر شوية. زهرة: خدني معاك بلييز. سيف: تمام، طب يلا جهزي. زهرة بجد: موافق.

سيف: وإيه اللي يمنع، دي شركاتك انتي كمان يا زهرتي. بس سيبني أختار لكِ ملابسك، عايز الموظفين يركزوا في الشغل، مش يركزوا في جمالك يا قلبي. واختار لها ملابس فورمال. وارتدى هو الآخر فورمال بعد أن أخذوا شاور وصلوا فرضهم. يصلون إلى الشركة وهم محاطون بالعديد من الحرس. حيث استقبله الموظفون باحترام وبالتهنئة لعودته مرة أخرى. لتجد زهرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...