الفصل 14 | من 16 فصل

رواية زهرة في طريق الوحش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وصل سيف ال. فيلا عمه علاء وتفاجأ بوجود سيارة ريهام. رن جرس الباب، فتحت له الخادمة. سألها عن عمه إذا كان موجودًا. ولكن الخادمة تلعثمت بالرفض والإيجاب. شعر الوحش بأن هناك شيء مريب فدخل. سيف: طب هات لي كوب ماء. دخلت الخادمة لإحضار الماء. تفحص سيف المكان بنظره ولكنه لم يجد أحد وهم أن يخرج. ليجد حقيبة نسائية على الطاولة. أمسكها بسرعة وفتحها، وجد بها البطاقة الشخصية لريهام. وضعها مكانها. حضرت الخادمة ومعها الماء.

شرب الماء بسرعة وغادر. سيف في نفسه: كنت متأكد أنك هتفضلي خاينة يا ريهام. اتصل سيف على مصعب. مصعب: معاك يا سيف باشا. سيف: ......... و .......... مصعب: حاضر يا فندم. قاد سيف سيارته إلى جده. حسين بفرحة: حبيبي يا سيف عامل إيه. سيف: أنا كويس يا جدي وبعد إذنك عايزك تيجي تعيش معايا. ما ينفعش أنا في مكان وحضرتك في مكان، كدا مش هكون مطمن عليك. الجد: يا حبيبي علشان تاخد راحتك أنت ومراتك.

سيف: زهرة.. دي طيبة خالص وهتفرح بوجودك يا جدي. حسين: خلاص اللي تشوفه يا ابني. أمر سيف الخدم بتجهيز الحقائب لجده. وطلب من السائق الخاص بجده نقل الحقائب إلى فيلته. أخذ سيف جده معه في سيارته وقاد إلى فيلته. كان في انتظاره مصعب. سيف: جهزت الحاجة. مصعب: كله تمام يا سيف باشا. دخلا سويا سيف وحسين ليجد زهرة في استقبالهم. زهرة بترحاب: أهلاً يا جدي نورت الدنيا. حسين: بنورك يا بنتي. وجلس فهو رجل مسن وقليل الحركة. سيف وهو يتأمل

زهرته بوجنتيها المتوردتين: وحشتيني يا زهرتي. زهرة بصوت هامس: وأنتِ أكتر يا قلبي. أخذ سيف جده إلى حجرته، حيث تم تجهيزها له خصيصًا. ساعد سيف جده في استبدال ملابسه بكل حب. نظر حسين بحب إلى هذا الحفيد البار به. وكاد أن يعترف له بما يداريه طيلة تلك السنين. ولكنه تراجع وصمت. استأذن جده وخرج إلى زهرته. عند علاء. بعدما انتهى من ريهام، مد نفسه بجانبها في السرير. نظرت ريهام إلى الساعة وقامت بسرعة.

ريهام: وليد قرب يرجع، لازم أمشي دلوقتي. علاء: هشوفك تاني امتى. ريهام: خلينا على تليفون. قام علاء من سريره وأحضر دفتر الشيكات وكتب شيك إلى ريهام. لتنظر ريهام بذهول: نص مليون جنيه. علاء: مش كتير عليكي. بس خلي بالك يا حلوة، ما بحبش ارتبط بواحدة تعرف حد غيري. يعني أنا وبس. حتى وليد ما يقربش منك تاني. ريهام: اطمني، مفيش حد يملى عيني غيرك. وقبلته وغادرت. قادت سيارتها محدثة نفسها. نص مليون جنيه في ساعة.

أومال بقي لو عرفت البيج البوص يا ترى هيدفع كام. وتذكرت إنذار علاء لها. وصلت إلى الفيلا لتجد وليد. وليد: كنتِ فين يا ريهام. ريهام: كنت بتمشي شوية، زهقت من القعدة. وليد: ما أنا قولت لكِ تيجي معايا. ريهام: يوووه يا وليد، أنت عايز تتخانق وخلاص. وليد: يا ريهام، أنتِ مش حاسة بنفسك أد إيه أنتِ متغيرة. ريهام: بقولك إيه، تيجي نتعشى سوا. وليد: طب ما تيجي، بقالي مدة ما قربتش منك. ريهام: لا بجد أنا تعبانة ومحتاجة أنام.

يرن هاتف وليد. وليد: الو... مين معايا. علاء: ازيك يا وليد. كنت عايزك معايا في صفقة عمل لو تحب. وليد: طبعًا يا باشا، أنت تؤمر. علاء: خلاص، فوت عليا بكرة في الشركة. وأغلق الهاتف. ريهام: دا مين. وليد: دا علاء عم سيف. انقبض قلبها. وتلعت: ودا عايز منك إيه. وليد وقد لاحظ تغيرها: ابدا، بيقول شغل، لسه هعرف بكرة. دخلت ريهام إلى حجرتها. ليرن هاتف وليد مرة أخرى. تجري لتقف بجانبه. كان المتصل البيج بوص.

البيج بوص: عايزك بكرة تروح لـ علاء عم سيف، وأي طلب يطلبه منك تنفذه. وليد: أوامرك يا باشا. البيج بوص: ابقي خد مراتك معاك. وليد بضيق: حاضر. وأغلق الهاتف. ريهام: عايز إيه دا كمان. وليد بشك: تقريبًا كدا البيج بوص ليه علاقة بـ علاء. ريهام بخوف أن يفتضح أمرها: لا مش معقول. علاء دا كان مسافر، إيه هيعرفوا بالبيج بوص؟ واحنا أصلاً ما نعرفوش. وليد: مش عارف. عند سيف. يأخذ سيف زهرة ويصعد بها إلى حجرته.

سيف: احكي لي عملتي إيه يا زهرة وأنا برا. زهرة: ما عملتش أي حاجة، كنت قاعدة زهقانة إنك مش موجود. بس أنا مبسوطة إنك ما غبتش عني. يا سيف. لما بتغيب بتغيب البهجة معاك يا سيف. سيف وهو ينظر إلى عيونها الواسعة التي تسحره: بتحبيني يا زهرة. زهرة: أنا بموت فيك يا سيف. ربنا عوضني بيك. سيف: افرضي خسرت كل فلوسي في الصفقة دي هتسيبيني. زهرة: أبداً يا سيف، أنت راجلي وأماني وعزوتي في الدنيا. المهم أنت تكون بخير.

أي حاجة في الدنيا تتعوض، إلا إنك تلاقي قلب يحبك بصدق. تنهد سيف: كم أنتِ طيبة القلب وعفيفة اللسان يا زهرتي. اقترب منها ليأخذها بين ذراعيه. فهو يشعر أنه كالمغترب لا وطن له إلا ذراعيها. واحتضنها بقوة. دفنت زهرة رأسها في صدره. وما هي دقائق حتى راحت في نوم عميق. ضحك سيف على هذه الطفلة. وحملها إلى السرير ونام بحضنها. في صباح يوم جديد. استيقظ سيف على صوت زهرة تتألم بالحمام. زهرة: الحقني يا سيف. وسمع صوت ارتطام بالأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...