بعد أن ألقى علاء بسمه على زهرة والرغبة فيها، وهدّدها بأن سيف سيفقد عمله، أخذ شفتيها بين أسنانه ووضع قبلة عليهما ثم غادر. جلست زهرة تبكي ولا تدري ماذا تفعل. دخل سيف. وما أن رأته زهرة، جرت عليه واحتضنته وهي تبكي. سيف: فيكي إيه يا زهرتي؟ زهرة ببكاء: أنا خايفة يا سيف، بلاش تدخل الصفقة دي. سيف: اطمني يا حبيبتي، دي صفقة مضمونة، وعمي علاء هيسهل لينا التعامل بالخارج.
نظرت له بتوسل. أمسك سيف وجلس على الكنبة وأخذها على قدميه وهو يحتضنها بحب. سيف: أهدي يا حبيبتي، أنا عامل دراسة جدوى كبيرة للمشروع ده. زهرة: أصل... أصل... اعتدل سيف ونظر إليها. سيف: في إيه يا زهرة؟ زهرة: مفيش حاجة يا سيف، عايزة أروح. سيف: تمام، علشان أونكل علاء عازمنا النهاردة في الفيلا عنده. زهرة: أنا مش هروح. كانت أول مرة تتحدث بها زهرة بهذا الغضب. سيف: فيكي إيه يا زهرة؟ مدارية عني إيه؟
زهرة: من الآخر كدا، أنا مش برتاح للراجل ده، غير نظراته ليا مش مريحة، ومش هتكلم أكتر من كدا يا سيف. نظر لها سيف بابتسامة. سيف في نفسه: كل يوم بتزيدي في نظري يا زهرة. عارف إن عمي مش مظبوط، وكل دا هيدفع تمنه وهيدفعه غالي كمان، بس كل حاجة ليها وقتها. زهرة: سيف أنا بكلمك، مش بترد عليا ليه؟ سيف: آسف حبيبتي سرحت شوية، خلاص على راحتك يا زهرتي. وأخذها وغادروا الشركة إلى فيلا سيف. يصل سيف ويأخذ زهرة للأعلى.
زهرة: سيف، ارجوك يا سيف ألغى الصفقة دي. سيف: أهدي حبيبتي وعايزك تكوني واثقة فيا. دلوقتي أنا تعبان وجعان. زهرة: حاضر، هنزل أشوف الخدم عملوا إيه. سيف: تؤتؤ، مش دا اللي عايزه. زهرة برفعة حاجب: اومال إيه؟ سيف وهو يقترب منها ويشير إلى شفتيها: دا اللي عايزه. يقترب منها ويقبلها بحنان كي تهدأ من توترها. تتجاوب معه فهي تحبه وتخاف عليه. عند ريهام. يخرج وليد لشراء بعض الاحتياجات. تتصل ريهام على علاء.
علاء في نفسه: انتي كنت بحسب زهرة، أخوات بس فعلاً مختلفين. ولم يرد عليها، فكل ما يشغله حالياً أن تتجاوب معه زهرة، ليستنشق عبيرها. ظلت ريهام ترن على رقم علاء دون رد منه. ريهام: وبعدين بقى، أنا ما صدقت أن وليد خرج وهي تأخر النهاردة. ظلت تفكر ماذا تفعل. عند زهرة. سمعت زهرة صوت رسالة على هاتفها، ففتحت الرسالة لتجدها من علاء. "في انتظارك النهاردة، ما تتأخريش عليا يا قمر انتي." نظرت زهرة للرسالة باحتقار.
زهرة في نفسها: انت فعلاً إنسان حقير، إزاي تبص ليا؟ الحمد لله أن سيف وافق أن ما أحضرش معاه. عند سيف. سيف: حبيبتي، أنا هقوم أجهز علشان أروح لأونكل علاء، وبالمرة هفوت على جدي علشان أجيبه يعيش معانا هنا. زهرة: تمام يا حبيبي. خلي بالك من نفسك يا سيف. سيف: مش هتأخر يا قلبي. ووضع قبلة على جبينها وغادر. خرج سيف واستقل سيارته. ضحك ضحكة عالية. معتصم: ضحكني معاك يا سيف.
سيف: أصل زهرة مفكرة أن عمي عازمنا، ويا عيني اتهربت، والحقيقة أنا اللي عزمت نفسي من غير ما عمي يعرف. نظرات عمي لزهرة، دا غير نظراته لريهام والكارت اللي أعطاه لريهام، دا بيأكد ليا أن في حاجة بينهم وأنا لازم أعرفها. معتصم: خلي بالك يا سيف، عمك مش سهل. سيف: اطمن. وذهبوا في طريقهم إلى فيلا علاء. عند ريهام. ارتدت ريهام ملابس مثيرة تظهر مفاتن جسدها. واستقلت سيارتها وذهبت إلى فيلا علاء. رنت الجرس، فتحت لها الخادمة.
ريهام: علاء موجود؟ الخادمة: اتفضلي يا فندم، هو في انتظارك. ذهبت الخادمة إلى علاء. الخادمة: المدام اللي قولت هتيجي وصلت يا فندم. هب واقفاً علاء بكل فرحة، فلم يصدق أن توافق زهرة بهذه السهولة الذهاب إليه. ونزل بكل سرعته للأسفل. كانت تقف وتعطيه ظهرها. اقترب منها ببطء وهو يحتضنها من ظهرها ويقبلها من عنقها. قبلات ساخنة متفرقة. علاء: مش مصدق عيني إنك جيتي، ما تعرفيش أنا كنت مشتاق ليكي قد إيه.
ولف لها ليحتضنها، وتفاجأ بأنها ريهام. علاء: ريهام!!! ريهام وهي مغمضة العينين: عيون ريهام. نظر لها علاء نظرة تفحص، فكانت شديدة الجمال وجسدها الممشوق وملابسها الأكثر إثارة. علاء في نفسه: مع إن مش انتي اللي عايزك، بس وجودك مش هيخسر بشكلك المثير دا. واقترب منها يقبلها من شفتيها ويتحسس جسدها بكل جرأة دون أي رفض منها. أخذ منها حقيبتها ووضعها على الطاولة وأجلسها بجانبه على الكنبة. علاء: انتي لذيذة أوووي يا ريهام.
ريهام: وانت بجد مذهل، خطفت قلبي، كلامك مثير بيشدني ليك اوووي. علاء بخبث: أفهم من كلامك إنك موافقة تكوني ليا؟ ريهام بفرحة ظناً منها أنه يريد الزواج بها، لتنظر حولها إلى تلك الفيلا الباهظة والأثاث الغالي، فهي تعلم كم هو ثري، ولا مانع لديها أن تنسى فارق السن بينهما مقابل أن تعيش في هذا السراء. ريهام: طبعاً أتمنى أكون ليك، بس محتاجة تساعدني أن أطلق من وليد. علاء ويديه تمتد من تحت ملابسها تتحسس صدرها، وهي تتأوه من لمساته.
علاء: ومين قال إنك تتطلقي؟ ريهام: اومال أكون ليك إزاي؟ علاء: هوريكي إزاي، أنا ماليش في الزواج، بس أقدر أسعدك نشوة وفلوس وثراء هتعيشي فيه مقابل إنك تسعديني. وحملها وصعد بها إلى حجرة نومه دون رفض منها. كانت تتمنى أن تكون زوجة له، ولكن الخيانة في دمها، فذنب يليه ذنب أكبر مع تلك الخائنة. جردها من ملابسها لتصبح عارية تماماً أمام نظره، ثم حملها ووضعها بسريره ليمارسا الرذيلة. عند سيف.
وصل سيف أمام فيلا علاء. شاهد سيارة ريهام بالخارج. ظن أنها موجودة هي ووليد مع عمه في زيارة. رن جرس الباب. الخادمة: أهلاً سيف بيه. سيف: أونكل علاء موجود؟ الخادمة: بتلعثم... آه... لا. شعر الوحش أن هناك شيئاً مريباً فدخل. الخادمة: الحقيقة علاء باشا مش موجود. سيف: طيب هاتيلي كوباية مياه. ذهبت الخادمة لإحضار الماء. تفحص سيف المكان ولكنه لم يجد أحد. وهم أن يذهب ولكنه وجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!