الفصل 7 | من 16 فصل

رواية زهرة في طريق الوحش الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
1,205
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الوحش في نفسه بعد أن شعر أن تلك الزهرة بدأت تشغل تفكيره. سيف: تبا لكِ يا زهرتي، فأنتِ حقًا من أهواها. سأجعلكِ لي مهما كلفني الأمر. ويغط في نوم عميق هو الآخر. ليستيقظ على صوت صراخ زهرة. زهرة: الحقيني يا سيف... الحقيني يا سيف. يذهب سيف بسرعة لحجرة زهرة ويفتح بابها. ليجدها واقفة فوق السرير. وما أن رأته حتى نزلت وجرت عليه وارتمت بحضنه. سيف وهو يشعر بالسعادة أنها بالرغم مما حدث بينهم من الشد، فقد لجأت إليه وارتمت بحضنه.

سيف وهو يشدد من احتضانه لها كي تهدأ: مالكِ يا زهرة، في إيه؟ زهرة: شفت خيال حد في البلكونة. سيف: أكيد بتحلمي، أنتِ كنتِ نايمة. زهرة وهي ترتجف من الخوف: أنا كنت صاحية يا سيف. كنت عطشانة صحيت عشان أشرب، شفت خيال من وراء زجاج البلكونة وكان بيحاول يفتح الباب. تركها سيف وذهب إلى البلكونة وبحث فيها ونظر إلى الأسفل ولكنه لم يجد أحد. ولكن عند خروجه من البلكونة وجد جوانتي أسود واقع على الأرض.

سيف باستغراب: واضح أن في حد فعلًا حاول يدخل هنا. واستغرب ذلك، فلا أحد يعرف مكان تلك القلعة سواه والحرس والخدم. ظن أنه ممكن أن يكون حرامي، ولكن كيف؟ فالقلعة لها نظام حراسة والعديد من الحرس والأمن. دخل وأغلق الشيش والزجاج. وحاول أن يطمئنها ولكن تفكيره منشغل بمن حاول الدخول. سيف: اهدي، مفيش حاجة. ويلا نامي. زهرة ببكاء: أنا خايفة، مش هعرف أنام. سيف: طب تعالي. وأخذها من يدها لحجرته.

شعرت زهرة أنها وضعت نفسها في ورطة. وتذكرت أنها رفضته كزوج لها، فكيف لها أن تنام معه في حجرة واحدة؟ شعر سيف بما يدور في خلدها. سيف: اطمني، أنا كمان مش عايزك. ووضع وسادة في وسط السرير لتفصلهما عن بعض. زهرة: كدا تمام. ونام كلاهما على طرفي السرير. يمر الوقت. وياتى الصباح على أبطالنا. تفتح زهرة عينيها ببطء لتجد نفسها في حضن سيف. تقوم زهرة بفزع. ألا يكفيه ما فعله بها؟ وتذكرت ذلك اليوم وكيف وجدت دماء على الغطاء. جلست تبكي.

استيقظ سيف على صوت بكائها. سيف: فيكِ إيه يا زهرة؟ زهرة: أنا مش عارفة أنا ذنبي إيه عشان يحصلي كدا. حتى أختي اللي أنت بتعاقبني عشانها مش فارق معاها وجودي من عدمه. أنا ذنبي إيه عشان تت*غ*ت*ص*ب*ن*ي وأعيش مذلولة بقية حياتي. أنا مش أقل من أي بنت عشان أحب وأختار اللي أتجوزه. مش عارفة إيه ذنبي عشان كل ده يتفرض عليا. سيف بحزن على بكائها، فلم تكن تلك طباعه. ولكن يُحب حقًا وجودها. سيف: يعني أنتِ مكملة معايا عشان بس اغ*تص*بتك؟

زهرة من وراء قلبها، فهي تكن له مشاعر حقيقية ولكن ترفض أن تعيش ذليلة هكذا. تدفع ثمن أخطاء ريهام. زهرة: أيوا طبعًا. أنا إيه يخليني أعيش مع واحد زيك. كانت تلك الجملة كالطعنة بال*سك*ينة في قلبه. سيف: طيب يا زهرة، بالنسبة للموضوع ده فاطمني، أنتِ زي ما أنتِ وأنا ما قربتش منك. زهرة: إزاي وأنا لقيت الغطا عليه دم؟ سيف بدأ يفسر ذلك. فلاش باك.

سيف: كنتِ درجة حرارتك مرتفعة جدًا وكنتِ بتهلوسي. أخدتك تحت الدش وماكنش فيه ملابس ألبسها ليكي. لفيتك في بشكير وروحت أدور على أي غطاء أغطيكي بيه لأنك كنتِ بترتجفي. ما شوفتش زجاجة البرفان كانت في الدولاب وقعت واتكسرت. حاولت أشيلها جرحت إيدي. انشغلت بيكي وجيبت الغطاء وغطيتك وما أخدتش بالي أن إيدي كانت بتنزف والدم وقع على الغطاء. كان يوم مرهق، نمت جنبك من غير ما أحس. عودة من الفلاش باك.

زهرة وقد شعرت بنبرة الحزن في كلامه ومدى صدقه. شعرت بالإحراج من نفسها. زهرة: بس أنت وقتها سبتني، فاهمة كدا. سيف: أنا سكت بس ما قولتش حاجة. دلوقتي عرفتي. وخلاص يا زهرة، اللي رابطك بيا اهو مش موجود وأنتِ عندك حق، أنتِ مالكيش ذنب. والمشكلة بيني وبين ريهام. ودلوقتي أنتِ حرة. زهرة ببكاء: يعني هتطلقني؟ سيف: أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟

زهرة وهي تحاول أن تداري كم ارتبطت به وبوجوده. فلم يعد لها أحد في هذه الحياة بعد موت والدتها سواه، وتتمنى أن يحبها وينسى الانتقام. ولكن كرامتها تأبى أن تذكر ذلك. زهرة: الناس هتقول عليا إيه؟ اتجوزت واتطلقت بالسرعة دي. سيف بخيبة أمل، كان يتمنى أن تقول أنها تحبه. فكلاهما تأبى كرامته بالاعتراف. سيف: خلاص نفضل متزوجين لمدة كام شهر وبعد كدا ننفصل. زهرة بحزن: كدا أحسن. عند البيج بوص. البيج بوص: عملت إيه؟

أحد الأشخاص: عملت زي ما حضرتك أمرت ورميت جوانتي في البلكونة ومشيت قبل ما الوحش يشوفني. البيج بوص: كدا تمام. انتظر اتصالي التاني. وأغلق الهاتف. البيج بوص: والله وعرفت نقطة ضعفك يا سيف، والمرة دي هدمرك بيها. عند ريهام.

ريهام بغيظ من وليد، فهي تراه الشخصية الضعيفة التابعة للبيج بوص. وليس كسيف، لقد كان سيف رغم صغر سنه له كلمته وشخصيته القوية. ندمت أنها طمعت في المال وفضلته على سيف. وأخذت تفكر كيف تنفصل عن وليد وتستعيد الوحش من جديد. لترن على رقم زهرة كي تعرف منها أخبار الوحش. لتتفاجئ برد الوحش. سيف ببرود: أهلاً أهلاً يا ريهام. ريهام: سيف. إزيك يا سيف، وحشتني. سيف: وحشتك!!!

ريهام: في حاجات كتير أنت ما تعرفهاش يا سيف. أنا ريهام حبيبتك وعمري ما نسيتك. أنا ضحية زيك يا سيف. لازم نتقابل وأحكيلك كل حاجة. أنا بحبك يا سيف. وأغلق الهاتف. سيف: وأنا كمان بحبك يا ريهام. سمعت زهرة مكالمة سيف، وذهبت لحجرتها بسرعة قبل أن يراها سيف وأغلقت الباب وجلست تبكي. فقد اعترف سيف بحبه لريهام. عند سيف. بضحكة عالية: لسه فاكرة إني سيف الطيب اللي كان بيصدقك في كل حاجة يا ريهام؟ جيتي لقدرك معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...