الفصل 10 | من 12 فصل

رواية زهرة حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم رواند نبيل

المشاهدات
15
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قال أدهم وهو لا يستوعب ما تفعله زهرة على مكتب السكرتارية: "انتي إيه اللي جابك على الشركة؟ ردت زهرة بثقة وهي تحاول أن تصنع القوة: "أنا بكون السكرتيرة الجديدة يا أدهم بيه." ابتسم أدهم بخبث وهو يقترب منها بعد أن لاحظ ارتجاف جسدها الذي يدل على خوفها، وينظر في عينيها ليهتف: "شكلك حابة تلعبي بعداد عمرك." ردت زهرة بقوة وجرأة ولأول مرة في حياتها:

"أنا هنتقم من اللي عملته فيا، بس مرة أنا جايه أشتغل بالشركة دي، انتقامي هيكون شيء تاني مستحيل إنك تتوقعه." سكت أدهم وهو يحاول أن يفكر في كلامها ليعرف عن ماذا تتحدث، لكنه ما يفهم طريقة الألغاز التي تقولها. يقول وهو ينظر إلى ملامح وجهها الطفولية ووجهها الشاحب كالأموات ووزنها التي خسرت: "عاوز الملفات الصفقات التجارية القديمة وقهوتي." دخل إلى المكتب وهو يفكر عن الانتقام تتحدث، فهو سوف يعرف آجلاً أم عاجلاً.

بعد مرور الوقت، دلفت زهرة وهي تحمل الملفات وفنجان القهوة، وهي تبتسم بخبث لتسقط القهوة على قميصه. أصبح الشر يتطاير من عينيه وليقبض على يدها بقوة وكادت أن يكسرها ليقول بغضب: "شكلك محرمتيش من مرة الأول، جايه تعيدي اللي فات." أصبحت الدموع تترقرق في عينيها فهي تشعر بكلماته كأسهم التي تغرس في قلبها ووجع يدها التي تحولت إلى لون الأزرق من الألم. بعد أن لاحظ ذلك، ترك يدها فهو شعر أنه هو الذي يتألم ليهتف:

"روحي هاتي القهوة جديدة." التفتت زهرة إلى الخلف لتخرج من المكتب، لكنها لم تستطع أن تخرج من ذكرياتها السوداء لتشعر بغيمة سوداء على عينيها لتغيب عن الواقع. انتبه أدهم لها ليحتضن خصرها النحيف ليشعر بالخوف عليها ليضعها على الأريكة بالراحة ليقول: "زهرة حبيبتي فوقي." ليأتي برفان يضعه على أنفها لتستنشقه لتفيق وهي تضع يدها على رأسها وتقول: "أنا حصل معايا إيه؟ أدهم بتوتر وقلق وهو يقول:

"مستحملتيش من أول يوم لك بشغل، الدكتور هيجي في أي وقت." ردت زهرة وهي تلاحظ وضعها بخوف وهي تقول عن الأريكة لتقول بخوف من أن يكتشف سرها: "أنا بخير مش عاوزة أي دكتور يا أدهم بيه." خرجت مسرعة من المكتب. رفع أدهم هاتفه ليقول بجدية: "عمر عاوزك تجيب كل حاجة عن زهرة خلال الشهر اللي فات." *** صفعة قوية على وجهها لتسقط على الأرض الصلبة والباردة ليقول بصوت مرتفع يرعب من حوله وهو ينظر إلى ملامح وجهها: "إنتي كنت بتكلمي أدهم." ردت

روان بخوف وهي تلاحظ غضبه: "اسمعني." أمسك خصلات شعرها المجعد بين يديه وهو يقول بغضب: "كلكم زي بعض، أنا فكرت إني بحميكي لما حميتك منهم بس طلعتي متستاهليش كل ده." تابع بغضب: "يا حازم خدها على المخزن، بيني وبينها الحساب لازم آخده." بعد مرور ساعة. "حاضر يا ليث باشا." هتف بها حازم وهو يقف باحترام. رد ليث وهو يمسك هاتف روان: "عاوز أعرف هي كانت بتحكي مع مين قبل ساعة من دلوقتي، بسرعة وقت." رد حازم بهدوء وعملية وهو يقول:

"حاضر يا باشا، أعطيني نص ساعة وأعرف." وخرج باحترام. أخذ ليث يفكر فهو أصبح يشعر أنه يحبها ويتعلق بها، فهو يشعر كأنه يعرفها جيداً لكنه لا يتذكر أين، فهو يعرف تلك العينين والشفتين التي تشبه حبات الكرز، لكنه لن يرحمها إذا كانت تخونه. *** التفت يوسف وياسمين إلى المطعم ليروا مدير الشركة على الطاولة في الاجتماعيات. لينظر إليها المدير بخبث وهو ينظر إلى ملامح وجهها الجميل يقول بخبث: "تشرفت بمعرفتك يا أيها الجميلة."

نيران اشتعلت في قلب يوسف من تلك الكلمات، فهو يعتبرها ملكه لوحده ولا أحد ينظر لها بعده، فهو أصبح يعشقها. "يا مالك على العشق، حبك يزيد في قلبي يوم بعد يوم." جلست ياسمين على الطاولة هي ويوسف ليبدأ الاجتماع ليقول يوسف بجدية وعملية: "خلينا نبدأ الاجتماع ده."

بعدها فترة من الوقت، لاحظ يوسف نظرات صاحب الشركة إلى ياسمين وهو يحاول أن يمسك يدها لتغلي النيران في قلبه وتصبح عينيه مثل الشرارة ليقبض على يديه من الغضب والعصبية ليضرب المدير ويقول بغضب وعصبية: "إنت إزاي تتجرأ إنك تلمس إيدها يا ح*****، أنا ميشرفنيش أتعامل مع شخص زيك." ليمسك يد ياسمين ويخرج من المطعم. ردت ياسمين بغضب وألم والدموع تترقرق في عينيها من الألم يدها بسبب قبضة يوسف عليها لتقول:

"إنت إزاي تمسك إيدي كده، بأي حق تعمل كده، إنت مش أخويا ولا خطيبي ولا زوجي." رد يوسف وهو ينظر إلى ملامح وجهها الطفولي ليقول بحب ولهفة وهو ينظر إلى عينيها الزرقاوين ليبتسم وهو يقول:

"أنا كل دول، أنا زوجك وحبيبي وخطيبك وأبو عيالك بالمستقبل يا ياسمين، أنا ما حبتش الدنيا إلا بعد ما شفتك، إنت كل حاجة في حياتي، أنا بالماضي تعذبت أوي، أنا عشت حياتي على أمل إني ألاقي حد يحبني أكمل حياتي معاه، إنت مستقبلي والماضي بتاعي، كل حاجة." تابع كلامه وهو يجلس ليقول بالصورة الدرامية: "تقبلي تتزوجيني وتكفي باقي حياتك معي، أرجوك إنك توافقي." أصبحت الدموع تنزل بغزارة من عينيها لتقول بضحك: "موافقة."

احتضنها يوسف وقبل جبينها ليقول لها بحب واهتمام وجدية: "احكي للست الوالدة إني هزوركم النهارده، هاطلب إيدك يا ياسمين." ***

ذهب خالد وأمه إلى بيت خالته ليرى بنت خالتها التي تقال أمه عندها، فهو لا يعرفها لأنها نادراً ما تظهرها، فهو إلى الآن لا يعرفها فهي لا تحب الحفلات كثيراً لا تحضرهم. ليجلس بعد مرور الوقت دخلت ريتاج بحجابها لا يظهر منها شيء غير عيونها التي تشبه أمواج البحر من شدة جمالها، فيلفت الانتباه كل ما ينظر لها، فهي منذ جلوسهم لا تحدث شيء. ليقول خالد بصوت منخفض حتى لا يسمع أحد أنها يريد أن يتحدث معها على انفراد. فطلبت أمه ذلك من خالته لتجد أنها موافقة على الموضوع.

يخرج خالد وريتاج إلى الحديقة ليقول خالد لها بجدية: "أنا عايزك ترفضي موضوع الزواج ده، أنا بحب وقلبي متعلق ببنت من أول لحظة شفتها فيها، مش عايز أظلمك بالزواج ده." ردت ريتاج والدموع تترقرق في عينيها لتهتف بحزن وألم فهو جرح مشاعرها وأحاسيسها: "أنا مش هرفض الزواج ده." شعر خالد بالعصبية والغضب فهي تتحدى، فهو لا يستطيع أن يرفض طلب الزواج منها بسبب أمه فهي مريضة. ليقول:

"إنتي رخيصة أوي، إزاي هتقبلي إنك تتزوجي من واحد مش عاوزك ومبحبكيش." قاطعته وهي تضع يدها على شفتيه ليقول: "أنا مش رخيصة يا خالد بيه، الزواج هيتم سواء موافقة ولا لأ." رد خالد والشر يتطاير من عينيه وليقبض على يده ويقول وهو يهمس بأحد بجانب أذنها: "إنتي اللي جبتي لنفسك، استحملي اللي هيجرالك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...