توقف... أريد العودة... لا عودة بعد الآن أيتها الجميلة، فقد حان وقت الجريمة. توقف، أريد العودة. ماذا تخالين نفسك؟ أنا القوي وأنتِ مجرد عاهرة جميلة. لا صوت يُسمع لصراخي، لا نجدة لاستنجادي، وأصبحت في ذاكرة الماضي مجرد خاطئة. لعنت اليوم الذي ولدت فيه فتاة جميلة. وأخال لوهلة أن وأد البنات رحمة في مجتمع يدعي الفضيلة. لا زلت ألمح ذلك النور الخافت في آخر الممر، ياليتها كانت نهاية لحياتي. ياليتها كانت نهاية لحياتي. فضيحة...
مجرد فتاة أخرى تلحق بأهلها الفضيحة. فنحن الإناث، إن ابتلينا كان بلائنا اغتصاب، فتلبس ثوب الفضيحة. فنحن الإناث، إن ابتلينا كان بلائنا ثوبًا وجسدًا والوجه الجميل. فنحن الإناث، إن ابتلينا كان بلائنا صمت في مجتمع يدعي الفضيلة. أتى الصباح حاملًا معه آمالًا جديدة، وأملًا في محو الألم. جفاه النوم طوال الليل. أول ما أخبرته كاترينا بقدومها، وبمجرد نطق اسمها، انبعث في قلبه خفقان واضطراب خفيف.
حيث كانت حياته في الواقع خالية من الحب. وشعر بنشوة رائعة، ثم لسعته حسرة أليمة عندما تذكر فعلته الشائنة. خرج من غرفته مسرعًا باتجاه المطبخ. رآها واقفة أمام الموقد، معطيه له ظهرها، تقوم بإعداد الإفطار. ظل يحدق بها في صمت، حائر الفكر، مرتبك، مهتز المشاعر. كل أفكار الليلة الماضية وقرار المواجهة ذهبت أدراج الرياح. لا يعلم في هذه اللحظة ماذا يريد منها. شعور غير مرئي جعلها تشعر بأن هناك عيونًا تراقبها.
التفتت فرأته واقفًا، ناظرًا لها بعيون شاردة. حاولت أن تتجاهل نظراته والعودة إلى ما كانت تفعله. لكنها لم تفعل. انتبه لها. نظراته قابلت نظراتها الحائرة. وبعد صمت قال: عايز فنجان قهوة سادة. ردت بتردد: بس حضرتك ولا مرة شربتها سادة. نظر لها بتركيز وعينين لا تتحرك قيد أنملة من على وجهها: مزاجي النهاردة أشربها سادة. تعثر لسانها وهي تقول: دقايق أكون عملت الفطار لحضرتك... وبعدين هعمل القهوة. بنظرات لا تحيد عن وجهها:
ماشي وأنا هستنى. جذب كرسي الطاولة وجلس عليه. أنا هفطر هنا النهاردة. نظراته جعلتها تشعر بالانفعال والضيق. قالت: دقايق والفطار والقهوة يكونوا قصادك. تحدث بهدوء مميت: فطر. نظرت له بحيرة: لا لسه مفطرتش. يبقى اعملي حسابك في الفطار معايا. ميصحش حضرتك. اللي أقول عليه يتنفذ. بس أنا مش جعانة. ردد مكررًا بحدة: اللي أقول عليه يتنفذ. ردت بتلعثم: حاااضر. ثم أعطته ظهرها، وأكملت ما كانت تفعله. حدثت نفسها بحزن:
مش كفاية أمرني آجي النهاردة الشغل عنده؟ بنا آدم ميعرفش الأصول. كان المفروض يراعي ظروفي ويديني إجازة. ميعرفش الرحمة. هزت رأسها بحيرة: أنتي كده بتظلميه يازهرة. إزاي معندهوش رحمة وهو واقف معاكي وفضل جنبك طول فترة مرض مامتك؟ ماهو كان كويس معايا. طب إيه اللي غيره مرة؟ إيه اللي حصل؟ ممكن يكون بسبب رفضي أعيش هنا. يمكن كلام ضحى صح. لا ده اسمه جنون. مستحيل طبعًا. أكيد في حاجة تانية غيرته وأنا مش عارفها. وفي غرفة ناصر وصفية.
تحركت ذهابًا وإيابًا في الغرفة بعصبية. نهض ناصر جالسًا فوق الفراش، وقال: مش معقولة ياصفية، من الفجر وأنتي واخدة الأوضة رايحة جاية. في إيه لكل ده؟ ردت بضيق: أنا مخنوقة أوي ياناصر. تحدث بهدوء: ما أنا عارف... مش محتاجة تقوليلي. أنا صحيت من النوم وفوقت ليكي. قوللي بقا إيه اللي خنقك. شبكت كلا كفيها في بعض وهي تقول بتلعثم: زاهر منزلش يتعشى معانا امبارح مع أني قولتلُه بنفسي ينزل يتعشى معانا هو ومراته.
انفرجت شفتيه عن ابتسامة وضحك قائلاً: طبيعي أنه مينزلش. أنتي نسيتي أنه لسه عريس. ردت بانفعال: بس أنا قلت ليه بنفسي، ينزل هو ومراته يتعشوا معانا، وهو طنشني. ياخسارة تربيتي. يضحك ناصر: بتغيري ياصفية. ردت بعصبية: طبعًا لأ، وهغير من إيه؟ ناصر بابتسامة: ماهو مفيش غير إجابة واحدة لعصبيتك الزيادة اللي ملهاش مبرر غير كده. أنك بتغيري. صفية بانفعال: أنا مش غيرانة بس زعلانة أنه طنشني ومنزلش على العشا. ابتسامته اختفت، وقال برقة:
عريس ابنك عريس وطبيعي أنه مينزلش ويفضل في أوضته. وغمز لها بمكر: باين عليكي نسيتي أول أيام جوازنا. مكناش بنخرج من أوضة النوم. اشتعل وجهها بحمرة الخجل. تمتمت بتلعثم: يووه عليك ياناصر. هو ده وقته الكلام في الموضوع ده. نهض ناصر من فوق الفراش واقترب من زوجته، هامسًا بحب بالقرب أذنيها: لسه لحد النهاردة وشك بيحمر. أحاط خصرها بذراعيه. مفيش غير أنسب من ده وقت عشان أقول الكلام ده. تعالي نعيد أمجاد زمان. تحدثت بارتباك:
اعقل يارجل، ده أنت كلها كام شهر وتبقا جد. أحنا خلاص كبرنا على الدلع ده. غمز لها مبتسمًا: أنا بقا لسه شباب وهعيد أمجاد زمان. مر وقت طويل منذ أن شعرت بالارتباك من كلام زوجها. شعرت في هذه اللحظة أنها رجعت فتاة شابة. نظرت له بحب: مش أنت لوحدك اللي لسه شباب. رمقها بنظرات خاصة محبة: تعالي بقا عشان نعيد أمجاد زمان. كانت واقفة بالقرب من النافذة، تتنفس نسيم الهواء. فهي عندما استيقظت لم تجد زاهر بجوارها.
تلمست بدون وعي خاتم زواجها. ثم ابتسمت عندما امتلأ عقلها بالأحداث المثيرة في الساعات الماضية. تقدم زاهر حاملًا صينية الإفطار. استدارت له وجهها يشوبه الخجل. نظر لها ولاحظ احمرار وجهها. وبصوت أجش: صباح الخير. أنا قلت زمانك جعانة. تأملها بنظرات عاشق لم يرتوي ظمأه. أخذ قلبها يخفق بسرعة من نظراته لها. حركت يديها بعصبية وقالت بخجل: ده أنا هموت من الجوع. ثم حاولت إمساك الصينية. فقام بإبعادها عن مجال يديها.
سألت بيسان مستفهمة: ليه؟ ابتسم لها بمكر: المقابل الأول. بيسان بعدم فهم: مقابل إيه؟ مش فاهمة. بابتسامة متلاعبة: مقابل الإفطار بتاعك. أنت بتتكلم جد؟ طبعًا. وأيه نوع المقابل اللي أنت عايزه عشان تخليني أفطر؟ رأت نظراته الراغبة. هتفت بخجل قائلة: آه... لا مفيش عشان أنا بجد جعانة. قال بنبرة رقيقة: أمري لله. تناولا وجبة الإفطار في هدوء نسبي. لكن نظراتهم المتبادلة قالت الكثير والكثير.
نظرات عاشقة راغبة تقابلها نظرات محبة خجولة. استيقظت من نومها مفزوعة. هتفت بصوت مسموع: قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين. عندما انتهت أخذت تتنفس بعمق. جلست فوق الفراش. تمتمت بخفوت: خير اللهم اجعله خير. شعرت بجفاف في حلقها. مدت يديها فوق الطاولة وامسكت دورق المياه لكي تصب المياه في الكأس. لكنها وجدته فارغًا. تأففت بصوت مسموع: أنا كنت ملياها قبل ما أنام. أكيد القردتين بنات بنتي فضوها.
خرجت من غرفتها باتجاه المطبخ لتروي عطشها. بمجرد اقترابها من المطبخ، رأت ابنتها خارجة منه. لفت نظرها شيء يلمع في يديها. ولما ركزت نظراتها، رأت يديها ممسكة بالسكين. وصلت بقربها بسرعة. سألته ابتسام بقلق: هتعملي إيه بالسكينة على الصبح؟ رشا بلهجة مضطربة: هعمل بيها حاجة. ابتسام مكررة: حاجة إيه؟ ردت عليها بلهجة منفعلة: مانا قلت لك أي حاجة. ثم تركتها متجهة إلى غرفتها. ظلت ابتسام في مكانها لعدة ثوان. شعرت بإحساس غير مريح.
تذكرت الكابوس. ذهبت مسرعة إلى غرفة ابنتها وبدون الطرق على الباب دلفت إلى الداخل. اتسعت عينيها برعب عندما رأت ابنتها. ترفع السكين باتجاه معصم يديها. هرولت إلى ابنتها وهي تصرخ: بلاش يا رشا. نظرت لها رشا بعيون زائغة وقالت باضطراب: الحياة مبقاش ليها لزمة بعد ماطلقني. أمسكت ابتسام يديها الممسكة بالسكين، صاحت بصراخ: الحقني يامعتز. معتززززززز الحقني بسرعة.
أخذت رشا تقاومها بعنف وابتسام متشبثة بكلتا يديها بيد ابنتها الممسكة بالسكين. صرخت بصوت هستيري: سيبي إيدي. أنا مش عايزة أعيش وهعيش لمين؟ ابتسام أخذت تصرخ وتبكي: عيشي لبناتك. حرام اللي هتعمليه في نفسك. أتى معتز مهرولًا إلى غرفة رشا بسبب صياح والدته المستمر. عندما رأى المشهد الواقع أمامه، في خلال خطوتين كان بينهم. وفي لحظة وبحركة مدروسة لوى ذراع رشا ونزع منها السكين. حاولت استرجاع السكين. صرخت بجنون: عااايزة أموت.
كبل كلتا يديها خلف ظهرها. ثم قال: اتصلي بدكتور خالد. قوليله يجي بسرعة. وضعت زهرة صينية الإفطار فوق الطاولة. وعندما انتهت من ترتيب الطعام ظلت واقفة في مكانها. نظراته كانت مثبتة عليها. قال بنبرة حازمة: اقعدي. ميصحش أنا شغالة عندك. وأنا اللي بقولك اقعدي. أحضرت طبقًا خاصًا له ووضعته فوق الطاولة، ثم جذبت كرسيًا وجلست عليه وهي تشعر بالضيق بالإضافة إلى إحساس مبهم بالخوف. بلهجة آمرة: هتبصي لطبقك كتير. زهرة بلهجة حزينة:
بس أنا مليش نفس. قال بإصرار: أعتقد أبسط حاجة تردي بيها جمايلي عليكي إنك تسمعي كلامي. اتسعت عينيها بحزن وهي تسمع كلامه. تمتمت بخفوت: حاضر. ساد الصمت بينهم. لقيمات الخبز طعمها كان كالعلقم. ابتلعته بصعوبة، شعرت أنها سوف تختنق. وهو أيضًا واجه صعوبة في تناول الطعام. أدعى أمامها أنه مستمتع بما يأكله. تنهدت زهرة براحة بالغة عندما انتهت. قالت: هقوم أعمل لحضرتك القهوة. أشار لها بالنهوض.
وهي واقفة خلف موقد الطهو، شعرت بأنفاسه خلفها مباشرة. اهتزت أعصابها. التفتت له وقالت: حضرتك عايز حاجة؟ ظل صامتًا للحظات، حائرًا، مفكرًا كيف يتخلص من شكوكه. طرأت فكرة بداخل عقله لفتح مجال للكلام. تصنع رؤية خصلات شعرها الحقيقية. اقرن القول بالفعل. مد أصابع يديه وسأل: إيه الكام خصلة الدهبي اللي نازلين على جبهتك؟ رجعت تلقائيًا إلى الخلف مضطربة من لمساته. ومع رجوعها للخلف، أمسك شعرها المستعار جاذبًا إياه.
اتسعت عينيها بالصدمة وهي ترى شعرها المستعار بين يديه. نظرت له بعجز. سأل أكنان مكررًا سؤاله عندما ظلت صامتة: إيه ده... ماتردي عليا. أنتي لابسة باروكة ليه؟ استعادت أعصابها بصعوبة. هتفت في وجهه قائلة: أنا حرة. ألبس باروكة أو ما ألبسش، دي حرية شخصية. نظر لها بتركيز: لأ مش حرة. لما تخفي شكلك الحقيقي تحت منظرك ده وتبقي شغالة عندي، يبقا مش حرة. ردت بلجلجة: تقصد إيه بكلامك؟ رد بهدوء مميت: أنتي مش لابسة باروكة وبس...
أنتي مغيره شكلك خالص. أنتي مغيره لون عينيكي وكمان لون بشرتك. فركت أصابع يديها بتوتر وبلهجة مضطربة: أنا حرة. لأ مش حرة. ده اسمه نصب. لما تشتغلي عندي ومتخفية في شكل مش شكلك، يبقا اسمه نصب. ودي جريمة وليها عقاب. حدث نفسه: هي لو تعرفه وبتمثل، وهددها بالسجن، تهدده ليها؟ هتخليها تنطق بالحقيقة. تقصد إيه بكلامك؟ هو أنت ممكن تسجني؟ هز كتفيه بخفة وسأل استجوابًا: ممكن آه وممكن لأ. لو قولتي الحقيقة، مش هبلغ عنك إنك بتنصبي عليا.
لمعت عينيها بدموع القهر: أنا... أنا والله مش بنصب عليك. سأل بإصرار: أومال عاملة في نفسك كده ليه؟ ليه متخفية في شكلك ده؟ هربانة من إيه؟ عملتي إيه؟ ولا عايزة تعملي إيه؟ ردت ببكاء: والله ما عملت حاجة غلط عشان أهرب منها. أنا عاملة في نفسي كده عشان... قطعت صوتها وهي تتكلم. سأل بإلحاح: قوليلي الحقيقة يازهرة وأنا هسيبك في حالك. أنا مبحبش حد يضحك عليا. غصت بالبكاء وقالت: أنا مقصدش أضحك عليك.
جاوبيني بصراحة يازهرة وأنا هسيبك في حالك ومش هسألك تاني. ليه واحدة جميلة زيك تخفي جمالها في شكل مش حلو؟ عشان جميلة. جمالي كان بلاء ليا. كان مطمع للكل. وملقتش قصادي غير كده عشان أعيش بأمان أنا وأمي بعد وفاة بابا. أنا مريت بتجربة قاسية وأكتر من تجربة بسبب جمالي ده. أنا اتسجنت في يوم من الأيام بسبب غيرة صاحبتي. هزت رأسها بعنف:
اللي كنت فاكرها صاحبتي. اتهمتني بالسرقة عشان غيرانة مني وأن أحمد فضلني عليها. وبسبب سجني والدي مستحملش ومات. جمالي كان بلاء. انهمرت دموع الألم على وجنتيها وهي تستعيد ذكرياتها المريرة. نظرت له برجاء: أنا مش حرامية. فاكر أحمد يوم العزا، لما قال حقيقة اللي حصل وبرأني قصادك من السرقة، وأن رشا مراته هي السبب. هز رأسه قائلاً: أيوه فاكر. زهرة بألم:
أنا اتظلمت كتير والدنيا جأت عليا كتير. الله يخليك متجيش عليا أنا كمان. متبقاش أنت والدنيا عليا. أنا اللي خلاني أعمل كده، أنا بقيت وحيدة وجمالي كان بلاء ومطمع للكل. قلت لنفسي مفيش غير كده عشان أعرف أرتاح من الناس ونظراتهم ليا. أعرف أعيش بينهم من غير ما أكون مطمع ليهم. عشان جأت يوم كرهت شكلي ده. فاهم يعني إيه تكره تبص لشكلِك في المراية، تكره الوش اللي اتخلقت بيه، وتتمنى الموت. ملقتش قصادي غير كده عشان أعرف أعيش.
شعر بوخز حاد في قلبه لرؤيتها هكذا. فهو أيضًا تسبب في عذابها. أغمض عينيه متألمًا، وحدث نفسه: لماذا لم تعرفه؟ ما السبب لعدم تذكره؟ هل من الممكن أن تكون نسيته؟ هز رأسه بعنف. لكنها كانت واعية عندما تكلمت معه، وعرفته على اسمها وهي تبتسم قائلة: زوزو. أنا اديتها سبب إنها تتكلم، ليه فضلت ساكتة؟ وقالت إنها تعرفني. أنا تعبت معاكي يازهرة. ومادام عايزة تفضلي ساكتة، أنا كمان هفضل ساكت لحد ما أتأكد إذا كنت عارفني ولا لأ.
سألت بصوت مبحوح حزين: مليش خلاص شغل هنا؟ رد بحدة: ومين قال ملكيش شغل هنا؟ أنتي هتفضلي شغالة. ردت بقهر: بس أنا... تحدث بعناد: من غير بس يازهرة. أنا بصراحة مقدرش أستغنى عنك. نظرت له بدهشة: نعم. رد بابتسامة: قصدي مقدرش أستغنى عن فنجان قهوتك. بقيت مدمن قهوتك ومفيش حد بيعملها زيك.
وأنتي هتسمعي كلامي وهتفضلي هنا وأنا مش هكلمك في الموضوع ده تاني. كأنه محصلش من الأساس. وروحي أعملي فنجان قهوتي عشان دماغي هتنفجر من الصداع وبلاش أنتي تجيبه، ابعتيه مع كوكو وخدي بقيت اليوم إجازة. هزت رأسها بالإيجاب: حاضر. أتى كريم إلى شقة أكنان. وفي داخل غرفته. كريم باستفسار: قولي بقا عملت إيه في الصفقة بتاعت أيلون. أجاب بلامبالاة: معملتش حاجة. بتفرج وبضحك في السري على اللي بيعمله شهاب. كريم بضيق:
ماهو لو كانت وصلتك آخر الأخبار مكنتش قلت كده. تحدث بهدوء: وأيه آخر الأخبار؟ فرح شهاب ودينا كان النهاردة وعزم أيلون ومراته على الفرح. وسمعت شوية كلام إن موضوع الصفقة بينهم بقى جدي. ماتعملي زي لو حتى تمثيل وروحي اتجوزي زيه وبعد ما تاخدي الصفقة طلقيها. فجأة لمعت فكرة داخل عقله. نهض من مكانه بحدة، ناظرًا إلى كريم بابتسامة خافتة: صدق فكرة. نهض كريم هو الآخر مستفهمًا: فكرة إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!