الفصل 3 | من 33 فصل

رواية زهرة لكن دميمة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
26
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

قاد أكنان سيارته بسرعة هائلة حتى وصل إلى شقته. وفي داخل غرفته، أخرج من جيبه صورتها، صورة زوزو التي أخذها من فوق الأرض. تأمل كل تفصيلة فيها، بداية من فستانها، وشعرها الحريري ذو اللون البني، وعيونها الزرقاء التي ظلت تطارده في أحلامه لوقت طويل. أنصدم من نظرات زهرة إلى أحمد، نظرة عاشقة تزف ألماً. هتف بألم: أااااه، أااااه، وأنا كمان كملت عليكي. أمسك رأسه بعنف: وليه عاملة في نفسك كده، ليه متخفية في الشكل ده.

هز برأسه بعنف أكثر وأكثر، هتف لنفسه بانفعال: وبعدين معاكي يازوزو. تحرك ناحية الباب عازماً على الذهاب لها لكي يتأكد، لكي يواجهها لماذا خبئت عنه حقيقتها. قاد سيارته في اتجاه منزلها، ولأول مرة منذ عدة سنوات يشعر بفقدان السيطرة على نفسه. لا يعلم كيف يتصرف. وعندما كاد يصل إلى منزلها، قام بإيقاف سيارته، واضعاً رأسه على عجلة القيادة. انسابت من عينيه دمعة وحيدة معلنة عصيانها وتمردها على ذنب ظل في طي الكتمان لعديد من السنوات.

رفع رأسه بصعوبة ناظراً بشرود، تمتم بخفوت: هتروحلها تقولها إيه، هتقولها ليه؟ ليه خبيتي حقيقتك عني؟ هز رأسه بعنف قائلاً: مش معقولة متعرفنيش، معقولة بتمثلي عليا، ومتخفية في شكلك ده عايزه تنتقمي مني، بسبب اللي عملته فيكي زمان. بس احنا اتقابلنا صدفة في الكافيه وكان ده شكلك عشان كده معرفتكيش لما شوفتك، يبقا متغيرتيش عشان معرفكيش. هتف بصياح: دماغي هتنفجر، هتجنن، هتجنيني يازوزو.

وياترى إيه حكايتك، لازم أعرف ليه عملتي نفسك مش عارفني وخلي المواجهة بعدين لما تتأكدي من شكوك. ختم كلامه بإصرار، ثم توجه إلى سيارته عائداً لمنزله، وتوعد نفسه باكتشاف الحقيقة. *** انتفضت بيسان من مكانها عندما شعرت بكائن ما فوق رأسها. صرخت بأعلى نبرات صوتها: زااااااااهر. واندفعت ملقية نفسها على صدره، خاف فتحي من صراخها فاتسعت عيونه وثبت قدميه بعنف فوق رأسها، جعلتها

تصرخ متألمة وبصوت مرتعش: آآآه شيل البتاع اللي فوق راسي بسرعة يازاهر. هتف زاهر بانفعال: فتحي. وحاول نزعه لكنه ظل متشبثاً رافضاً التزحزح من شدة خوفه. بيسان برعب مختلط بألم: همووووت، هموووووت. زاهر حاول التحدث بصوت هادئ في محاولة منه لبث الطمأنينة: بلاش تصرخي، وأنا هتصرف. مد يده باتجاهه، قائلاً بخفوت: تعالى يافتحي وأنا هجبلك كيلو جوز لوحدك أنت وبس، وهجوزك كمان بس انزل من فوق راسها.

ثم جذبه بهدوء، وأبعده تماماً من فوق رأسها، وأمسكه بإحكام في قبضة يده. وبمجرد ما بيسان رأته هتفت بفزع: فاااااار. فاقدة الوعي على صدره قبل الانتهاء من الصراخ. القه بعنف، ثم أحكم قبضته عليها حتى لا تسقط على الأرض. تحدث بهلع: بيسااااان حبيبتي، فووووقي. ووجه نظرات شريرة لفتحي قائلاً: همووووتك. فر فتحي هارباً إلى الخارج، وهو مازال واقف ممسك بها. لمس خدها برقة: بيسااان. وربت على وجهها بخفة لأفاقاتها.

فتحت بيسان عينيها بالتدريج وعندما تذكرت ما حدث هتفت بخوف: فااااار يازاهر، الفار كان فوق راسي وخربشني، آآآه ياراسي. زاهر برقة: مفيش حاجة أنا بصيت مفيش أي جرح. بيسان بتوسل: أنا عايزة أمشي من هنا يازاهر، عشان خاطري. قبل أن يجيب زاهر سمع أصوات دربكة عالية في خارج الغرفة، لتدخل صفية مندفعة. صفية بابتسامة: مصدقتش نفسي لما سعدة قالت أنك هنا في أوضتك، عين العقل لما تقضي شهر العسل هنا، عشان مفيش أحلى من هنا.

ثم وجهت كلامها إلى بيسان وقالت بلهجة باردة: طبعاً عاجبك المكان هنا، هو في زي أسوان ولا هوا أسوان، ميقدروش قيمتها غير اللي عايشين فيها، مش الخواجات اللي طول عمرهم عايشين برا. شعرت بيسان بعدم الراحة والاستهزاء في نبرة صوتها. وقبل فتح فمها بالكلام، نغزها زاهر بخفة عندما استشعر تهورها، متمتماً بخفوت: بيسان. بيسان بابتسامة ماكرة: للأسف لسه مشفتش حاجة، أصل وقت ماجينا البيت مخرجناش من الأوضة.

ونظرت إلى زوجها بدلع: أنا عايزة أخرج ياحبيبي، مش كفاية بقا، أنا زهقت. مطت صفية شفتيها بامتعاض: زهقتي من إيه، ده انتي مكملتيش يوم، أنا هستناك على العشا أنت ومراتك. وقبل أن تهم بالخروج، دلف فتحي إلى الداخل مقترباً من قدميها. بيسان بمجرد رؤيتها للفأر، اختبأت خلف زاهر، وهتفت برعب: الفار راجع تاني يازاهر. وأشارت باتجاهه، واتسعت عينيها بصدمة وهي ترى صفية تقوم بحمله. دعا زاهر أن تمر هذه الليلة على خير.

رد عليها بهدوء: ده مش فار. قاطعت صفية كلام زاهر، وقالت بضيق عندما رأت خوفها: فار مين ده، ده فتحي سنجوبي. بيسان بتوتر: سنجوبي إيه يازاهر. قال برقة: ده مش فار وهو في فار بيطير بردو، ده سنجاب ياقلبي، سنجاب ليه جناحات. بيسان بخفوت: خرجني من هنا يازاهر. تحدثت صفية بخبث عندما رأت خوفها: هروح بقا أشوف بقيت أخواتك يافتحي أصلهم واحشوني أوي. وأنصرفت.

اتسعت حدقتها بصدمة: أخوات مين دول يازاهر، والبتاع ده اللي شكله وحش بيعمل إيه مع ماما. _ممكن تقولي أن ماما عندها هواية، هواية غريبة شوية. _مش فاهمة كلامك وأيه علاقة سؤالي بهواية مامتك. _هي ليها علاقة وثيقة، بس كوني متأكدة أن حيوانات ماما مش بيخرجوا من المكان بتاعهم، هو مفيش غير المصيبة فتحي اللي بيخرج زي ما هو عايز. هزت رأسها بإدراك ثم قالت: أنت بتقول هواية غريبة وحيوانات، وهما زي البتاع اللي شبه الفار. دقت قدميها على

الأرض بعنف وهتفت قائلة: أنا مش هبات هنا خالص ومش هبات وبس، أنا مش هقعد هنا دقيقة واحدة. تحدث بهدوء: أهدي كده يابيسان، مينفعش نمشي دلوقتي، خليها بكرة أكون حجزت في أي فندق. بيسان بانفعال: مفيش بكرة يازاهر، أنا عايزة أمشي دلوقتي. ثم ذهبت إلى شنطتها وفتحتها. سأل زاهر: بتعملي إيه. بيسان وهي معطية له ظهره: زي ما أنت شايف بجهز شنطتي عشان همشي. جز على أسنانه بحدة: وأنت بقا هتمشي لوحدك.

بيسان بهدوء: لا طبعاً أنا معرفش أمشي لوحدي، هتيجي معايا. كرر زاهر: مفيش خروج يابيسان. بيسان بضيق: هخرج يازاهر. وتجاهلت وقوفه، وقامت بتجهيز حقيبتها. التفتت خلفها عندما سمعت صوت إغلاق الباب، وأمام نظراتها المندهشة وضع المفتاح في جيبه، وقال بهدوء: وريني هتخرجي إزاي. تفت بحدة: أفتح الباب. تحسس زاهر المفتاح ثم قال: مش هفتح وأهدي شوية.

ابتعد عن الباب واقترب منها، وفي لحظة وجدت نفسها بين ذراعيه، حاولت الإفلات ولكن قبضته كانت محكمة حول خصرها الغض. هتفت وهي تشعر بالتوتر من لمسات أصابعه على خصرها، قالت بتوتر: سبني أخرج أناااا، أنااا مش عااايزه. ابتسم بمكر: مش عايزة إيه بالظبط. هتفت بتوتر: أنت أنت متقدرش ترغمني على حاجة مش عايزها. حركة أصابعه ازدادت في العبث، زاغت عينيها بين الباب المغلق وزاهر، شعرت أنه يريد إخضاعها وجعلها تستسلم والقبول بالبقاء.

همست: لأ. بيد واحدة أمسك خصرها وباليد الأخرى أمسك كف يديها وقربه من شفتيه ونثر عليها قبلات خفيفة، قال برقة: لأ على إيه بالظبط، أنا متأكد بعد اللي يحصل بينا، كل انفعالك وتوترك ده هيروح. ليلة جوازنا اتأخرت كام ساعة. وغمز بأحد حاجبيه: بس هتتعوض. سحبت يديها وقالت بتوتر: أنتي متقدرش ترغمني على حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا. ابتسم بمكر: ومين قال أني هرغمك ولا هستعمل أي عنف.

أنا فكرت كل التوتر والانفعال اللي أنتي فيه مش هيروح غير بحاجة واحدة وهتنسي كل اللي حصل. مع كلامه أخذ يقرن القول بالفعل، أخضعها لمشاعره الملتهبة. همست بخجل: زاهر. همس هو الآخر بصوت أجش: زاهر بيعشقك. أخذها بين أحضانه وبعد فترة صمت الكلام بينهم، واستسلمت له دون مقاومة. *** طرقت أمينة الباب ودلفت إلى داخل غرفة ابنتها. رفعت ضحى رأسها لرؤية الطارق. جلست أمينة بجوارها. تحدثت بهدوء: عايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم.

تركت الكتاب الممسكة به بجوارها فوق الفراش، وقالت: خير ياماما. _كل خير ياضحى، والدك كلمني في موضوع مهم، وأنا قولت لازم إنتي تعرفي. _قلقتيني ياماما موضوع إيه اللي مهم. تنهدت بعمق: إحنا هنسيب الشقة هنا، هنرحل نهائي وهنسكن في منطقة تانية. اتسعت عينيها غير مصدقة، فوالدها رجل دقة قديمة، لا يحب التغيير. سألت بفضول: مقلكيش السبب. ردت بلجلجة: ملوش لزمة. تذكرت زهرة،

فسألت بشرود: وزهرة ياماما، لما نعزل هنسيبها كده لوحدها وهي محتاجانا أوي الفترة دي. أردت أمينة بحنية: ماهو إحنا مش هنمشي دلوقتي، على الأقل شهر أو اتنين. _طب مينفعش تعزل معانا، أنا مقدرش أسيبها، هي ملهاش غيرنا دلوقتي، مش معقولة نتخلى عنها بعد ما بقت يتيمة. شعرت أمينة بالشفقة تجاه زهرة، فقالت: خلاص ياضحى، أنا هكلم أبوكي وححاول أقنعه. دفعت ضحى نفسها بين ذراعي والدتها،

وقالت بابتسامة: ربنا يخليكي ليا ياست الكل، ممكن طلب صغير كمان. _أشجيني وقولي. _هنزل أقعد عند زهرة شوية. _انزلي بس تعالي قبل ما أبوكي يجي من برا. هزت ضحى رأسها بالإيجاب وعقبلت رأسها: ربنا يخليكي ليا يا قمر. ثم أشارت إلى عيونها: من العين دي قبل العين دي. هبطت ضحى السلم في عدة خطوات، طرقت على باب الشقة. سمعت صوتها من الداخل: دقيقة ياللي على الباب وافتح.

هتفت ضحى: أنا ضحى يازهرة، ملوش لزمة الدقيقة اللي هتوقفيني بسببهم، افتحي واقفلي علطول. تركت زهرة الباروكة من يدها ووضعتها على الكرسي: حاضر هفتح أهو. وفتحت الباب. دلف ضحى وأغلقت الباب بسرعة، عندما رأت عيون زهرة المنتفخة وعلامات البكاء تاركة علامتها على وجهها. انقبض قلبها بألم: شدي حيلك يازهرة. وحاولت التكلم في موضوع آخر: ياااه بقالي كتير مشوفكيش من غير لينسز وباروكة، نفسي في يوم زهرة الحقيقية تظهر، زهرة الجميلة. انهارت

مقاومة زهرة فهتفت بألم: زهرة الحقيقية هي السبب في كل المصايب اللي حصلت ليها، جمالها هو السبب في كل مصايبها، السبب في موت أبوها، السبب في رقدة أمها في السرير من صدمتها. انسابت دموع الألم على وجنتيها وهي تتكلم: ماتوا وسابوني لوحدي في الدنيا. هتفت ببكاء: آآآه، آآآه. ضحى حضنتها، واخذت تهدئ فيها: عشان خاطري بلاش تعيطي، إنتي مش لوحدك، أومال أنا بعمل إيه.

هتفت زهرة من بين دموعها: أنا خلاص تعبت، وعايزة أموت، فكرت كتير أموت نفسي بس مقدرتش. ضحى بحزن: استغفري واستهدي بالله، معقولة عايزة تموتي كافرة. أنا هدخل أعملك كوباية ليمون تهديكي شوية. بعد عدة دقائق خرجت ضحى من المطبخ ووضعت الصينية على الطاولة التي بجوارهم، ومدت يديها بشطيرة باتجاه زهرة. قالت برجاء: خدي السندوتش ده عشان خاطري. هزت زهرة رأسها برفض: مليش نفس.

ضحى بتوسل: عشان خاطري، إنتي بقالك يومين محطتيش لقمة في بؤك، كده تقعي من طولك. ردت بحزن: ياريت. هتفت ضحى: متقوليش على نفسك كده، بعد الشر عليكي. استمرت عدة دقائق تترجاها حتى تناولت منها الشطيرة على مضض، وعند انتهائها وتناولها كوب الليمون أيضاً بالغصب، هدأت زهرة قليلة، وقالت: أحمد شوفته النهاردة. اتسعت عينيها بذهول: أحمد إيااااه. هزت رأسها بالإيجاب: هو، جاه يعزيني ويطلب مني أسامحه وطلب يتجوزني.

ضحى بصدمة: ده بيستهبل، هو جاي يعزي ولا يتجوز، كويس إنك خلصتي منه، طول عمره مش بيفهم، واحد قليل الذوق مش بيفكر غير في نفسه. تنهدت زهرة: بعد السنين دي جاي يقولي أنا عرفت الحقيقة وبيطلب مني أسامحه، وقالي إنه عرف أن رشا هي اللي فرقت بينا وعرف أنها السبب في سجني وقالي أنه طلق رشا.

شتمت بصوت مسموع: تسامحي مين اللهي يولعوا هما الاتنين، ونفسي أشوف رشا عشان أمسكها من شعرها وأعمله مكنسة أكنس بيه الشارع وبعدين أولع فيها، آه بس مين يحطها تحت إيدي، وجاه إمتى الزفت ده. ردت زهرة بصوت حزين: جاه بعد ما الكل مشي، ماعدا أكنان بيه كان لسه موجود، وكان هيتخانق مع أحمد، أنا مش قادرة أفهم الشخص ده خالص. ضحى بفضول: انهو واحد.

_أقصد أكنان بحس أنه عنده أكتر من شخصية، مش قادرة أفهمه، أوقات بيعاملني كويس وأوقات بيعاملني وحش، الفترة اللي فاتت كان معايا في تعب ماما، والنهاردة لما رفضت أمشي معاه وقولت ليه مينفعش الأول كنت ببات مع الموظفين هناك عشان المستشفى كانت قريبة من شقتك، بس دلوقتي خلاص ميصحش وبعدين لقيته انفعال عليا وراح مزعق، أنا مش قادرة أفهم البنأدم ده. تمتمت ضحى: ده ممكن يكون ملوش غير حاجة واحدة، إن ممكن يكون بيحبك.

ردت زهرة بلهجة قاطعة: يحب مين، أنتي أكيد اتجننتي، ده نتيجة الروايات اللي بتقريها، الغني اللي بيحب البنت الفقيرة الحلوة الكيوت وبعدين يتجوزوا، ويخلفوا صبيان وبنات ويعيشوا في تبات ونبات، الكلام ده في الروايات، وقوليلي بقا هيحب إيه، هو شاف فيا إيه عشان أجذبه ويحبني وده طبعاً مستحيل يحصل. ردت ضحى بإصرار: شاف روحك الحلوة وقلبك الطيب.

قالت زهرة بابتسامة حزينة: ده أنتي دماغك باظت من كتر الروايات، طب اسكتي، قال حب روحي الحلوة قال. ياختي اتنيلي، زي ما بقولك هو واحد في بؤه معلقة من دهب، شايفني قصاده نوع مختلف وبيسلي نفسه، أوقات بيكون طيب، وأوقات بيكون شرير، بحس أنه عنده أكتر من شخصية. ضحى بمكر: طب أنتي ولا مرة فكرتي فيه، كده ولا كده، ده الواد مز. زهرة شردت للحظات،

تنهدت بعمق: مانتي عارفة اللي فيها ياضحى، أنا خلاص انتهيت من يوم الحادثة أيها، وموضوع الحب والجواز شلته من دماغي. ضحى بحزن: بس اللي حصل ده كان غصب عنك، مكنش برضاكي، نفس الحيوان اللي دبحك واعتدى عليكي، مش معقولة حياتك تقف عند كده. زهرة بألم: قدري ومكتوب وراضية بيه. قالت ضحى بأمل: مش ناوية ترجعي زي الأول، شيلي الباروكة واللينسز، واظهري بشرتك الحقيقة، مش كفاية السنين دي كلها مستخبية ورا شكلك ده لحد إمتى، هتفضلي كده.

زهرة بألم: لحد ما أموت، ده عقابي لنفسي على اللي حصل ليا. ضحى بلهجة حزينة: بس ده مكنش ذنبك. *** يتقلب في الفراش بعنف. همس هو نائم: أنا عارف أشكالك كويس، تعالي وأنا هبسطك على الآخر. استيقظ مرة واحدة، جلس فوق الفراش، صدره اخذ يعلو ويهبط بعنف، وقطرات العرق تلمع على فوق جبينه وعلى صدره. مسح بكف يديه حبيبات العرق بقسوة وهتف صارخاً: أنا عايز أرتاح، ارتاااااح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...