الفصل 18 | من 33 فصل

رواية زهرة لكن دميمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,916
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

يأس أكنان من محاولة إقناعها بالذهاب معه، وقبل خروجه هتف بغضب: "أنتي الخسرانة... ومن بكرة تيجي الشغل". ثم أغلق الباب خلفه بعنف. وجد السائق بانتظاره في الخارج بالقرب من السيارة. تحدث السائق قائلاً: "أوصل حضرتك فين؟ صاح بغضب: "غور من وشي". ليدلف إلى السيارة. جلس في كرسي السائق وانطلق بأقصى سرعة، تاركاً خلفه زوبعة من الأتربة. ظل يقود بدون إدراك منه إلى أي جهة يسوق. نظر إلى المكان الذي توقف فيه بصدمة.

حدث نفسه بألم: "معقولة يا أكنان بعد السنين دي كلها... تجيبك رجلك في المكان ده... لأمتى يا زوزو... قوللي لأمتى هفضل عايش بذنبك... لأمتى هفضل أكنان اللي بيأذي غيره... دبحتك وذليت زهرة... ما حدث مع زوزو جعل روحه مشوهة". هتف بغضب: "ليه... ليه جيت هنا... مش كفاية لحد كده يا أكنان... مش كفاية عذاب... أنت بقالك سنين بتكفر عن ذنبك". وبعد مرور فترة من مناجاة نفسه والدعاء، شعر بالهدوء النفسي. واعترف لنفسه بحبها.

لمعت عيناه عندما وصل منحنى أفكاره عند هذه النقطة. هز رأسه بتصميم، مقرراً الاعتراف لها بمشاعره تجاهها. ولكن قبل المواجهة يجب أن يقوم بدفن الماضي. خطى باتجاه سيارته بتصميم وعزيمة، وانطلق بها إلى الجراج الخاص به. ترجل من سيارته، واقترب من سيارته القديمة، فهي ظلت سنوات مركونة من يوم الحادث المشؤم. وضعها بنفسه هنا، وكل فترة كان يأتي لمشاهدتها فقط من الخارج دون يجرؤ على قيادتها.

لم يستطع التخلص منها، فهو أراد وجودها لكي تذكره بما فعل من ذنب لا يغتفر. دلف إلى داخلها بعزم ثابت، مقرراً قيادتها والتخلص منها، وطوي صفحة الماضي. وضع يديه على عجلة القيادة، استعداداً لتشغيلها. فجأة رن هاتفه، فقام بإخراجه من جيبه، ورفعه في اتجاه وجهه لرؤية رقم المتصل. أمسكه بحركة خاطئة، ليقع على أرضية السيارة. هتف بحدة: "أوووف... هو ده وقت... ثم أحنى رأسه لالتقاطه. لفت نظره بريق يلمع في الركن.

امتلكه الفضول لمعرفة ماهية هذا الشيء. مد أصابع يده وأمسكه. رجع في مكانه وقبضة يده مغلقة على ما أمسكه. فتح كف يديه، ناظراً له. تمتم بخفوت: "فردة حلق... فردة حلق... شرد للحظات، ووميض ذكرياته تفجر دفعة واحدة داخل عقله. ليهتف بصدمة: "مستحيل... مستحيل... طب إزاي... دي فردة الحلق الضايعة بتاعت زهرة... وآخر حد ركب العربية معايا كانت زوزو". هز رأسه بعنف غير مصدق ما رأت عينيه. "العربية متفتحتش من زمان...

إيه اللي جاب فردة الحلق دي هنا... مستحيل تكون بتاعت زوزو... طب إزاي... زهرة مش زوزو... وزوزو مش شكل زهرة... السر فين... تنفس بعمق. "أهدى يا أكنان وفكر بعقلك". استعاد ما مر من مواقف له مع زهرة. "مستحيل زهرة تكون زوزو". تسرب الشك بالتدريج داخل عقله، فقرر كسر الشك باليقين ومعرفة كل شيء عنها. حدث نفسه: "هتصل بأمين يجمعلي معلومات عنها... بس أنا مش هستحمل الكام ساعة وممكن يوم عشان يجمعلي المعلومات عنها".

تذكر زهرة وأحمد وعلاقتهم الوثيقة. وأيضاً تذكر أنه كلف أحد الحراس عنده بمراقبة جميع تحركاته. أمسك هاتفه وقام بالاتصال بهذا الحارس. أخذ منه العنوان، وفي خلال أقل من ربع ساعة كان موجوداً أمام باب شقته. وضع إبهامه على جرس الباب. في داخل غرفة رشا وبجوارها والدتها. ألقت ابتسام نظرة على رشا تدل على الضيق: "كفاية لحد كده يا رشا وتعالي معايا... حالتك مش عاجبني وسايبة البنات مش نضاف...

ده أنا أول مادخلت قالولي إنهم ميتين من الجوع... أنا بنفسي خلتهم ياخدوا شاور وأكلتهم ودلوقتي هما نايمين". ردت بانفعال: "أنا مش هتحرك من شقتي... هفضل هنا... هروح معاكي". لم ترد عليها، ولكنها نهضت من جانب ابنتها وأغلقت مصاريع النافذة. فبرودة الهواء كانت لا تحتمل. قالت بهدوء ظاهري: "اسمعي الكلام وبلاش عناد يا رشا... أنتي شايفة نفسك عاملة إزاي... شكلك بقى زي الشبح". هزت رأسها بعنف: "بقولك لأ...

أنا هفضل هنا في شقتي مع جوزي وبناتي". قالت ابتسام: "فوووقي يا رشا... أحمد طلقك... وعمره ما هيرجع ليكي طول ما انتي بالمنظر ده". اهتز جسد رشا بشدة وهي تقول: "أحمد هيرجعلي... وزي ما خليته يتجوزني هخليه يرجعلي". نهضت من مكانها بحركة مترنحة، متجهة ناحية الدولاب. أخرجت منه عدة صور، واقتربت من أمها. نظرت لها ابتسام بقلق وهي ترى اضطراب ابنتها الواضح. جعلتها رشا تشاهد الصور: "الصورة دي من فرحنا شوفي كان بيضحك ليا إزاي...

والصورة دي وإحنا بنرقص مع بعض... وشايفة الصورة دي... الصورة دي بتقول أنا الكسبانة وزهرة الخسرانة". وأشارت بإبهامها على زهرة وهي تقف على عدة أمتار بجوارهم. "دي بقى زهرة... شوفتي بصة القهر اللي في عينيها وأنا برقص مع أحمد في فرحنا". ضحكت بهستيرية. "مكنتش مصدقة لما اتصلت بيها... جيت جري عشان تتأكد". ثم مطت شفتيها متصنعة الحزن وقالت: "ياحراااام... مصعبتش عليا". نظرت لها بصدمة: "كفااااية يارشا...

مش عايزة أسمع حاجة تاني... كفاية صدمات ليا فيكي". أشارت رشا لخارج الغرفة، وقالت باضطراب: "أنا سامعة جرس الباب... هروح أشوف مين". ثم خرجت من الغرفة وتبعتها ابتسام مباشرة. فتحت رشا الباب وقالت: "نعم". دلف أكنان إلى الداخل مباشرة. تحدث ببرود: "عايز أكلم أحمد". ظلت رشا صامتة تتأمل الغريب. كرر سؤاله قائلاً: "عايز أكلم أحمد". قالت رشا: "أنت مين وعايز أحمد لها". نظر لها بتمعن وقال: "وإنتي مين". "أنا مرات أحمد". "رشا صح".

"أيوه... مقولتش أنت عايزه ليه". ظهر على وجهه تعبير شرير عندما أكدت تخمينه. أصبحت عينيه داكنتين. خطت رشا إلى الخلف بخوف، لكن يده أمسكت رسغها بعنف: "أنت بقا رشا اللي أذت زهرة؟ صاحت ابتسام في وجهه: "سيب بنتي بدل ما أتصل بأخوها يسجنك." نفض يديه بقرف دافعًا إياها. قال بهدوء: "أنتي مش قد الكلمتين دول، متعرفيش بتكلمي مين." هتفت بغضب: "اطلع برا." رد بلامبالاة: "فين أحمد الأول."

نتيجة دفعه لرشا سقطت الصورة الممسكة بها تحت قدميه. خطى خطوة للأمام، داس بطرف حذائه على الصورة، حرك قدميه للإطاحة بها. اتسعت عيناه بصدمة وهو يراها بعد هذه السنوات. أحنى ظهره وبأصابع مترددة التقط الصورة. هتف بحدة قائلاً: "مين دي؟ ردت رشا بتقزز عندما أشار إلى صورة زهرة: "دي ولا حاجة." نظر لها بوجه شرير: "بقول مين دي؟ ردت رشا بخوف: "زهرة، دي تبقى زهرة." بنبرة قاسية قال: "عايزك تحكيلي كل اللي عملتيه معاها بالتفصيل."

هتفت ابتسام: "اطلع برا بدل ما أتصل بابني معتز يحسبك، ابني ظابط على فكرة." جلس أكنان على أقرب كرسي واضعًا قدمًا فوق الأخرى، وقال بابتسامة ساخرة: "وأنا بتليفون واحد بس مني، أطردلك ابنك من شغلي." شعرت ابتسام بالخوف من تهديده، فمظهره وطريقة كلامه تخبرها أنه قادر على تنفيذ كلامه. فقررت إعطاءه ما يريد من معلومات: "أنا أحكيلك كل حاجة."

مع كل كلمة تنطقها، جعلت سخطه في ازدياد. بمجرد انتهائها، نهض من مكانه بغضب هائل من نفسه، من الجميع، فالكل قام بإيذائها حتى هو. قال لهم بلهجة قاسية: "اللي حصل مش هعديه بالساهل." حدث نفسه: "وأنت يا أكنان هتجيب حقها منك إزاي." ثم انصرف من داخل الشقة يكاد لا يرى أمامه من شدة غضبه. بمجرد خروجه،

أخذت رشا تضحك بهستيرية: "شفتي يا ماما، حتى هو مدلوق عليها، هي فيها إيه زيادة عني." استمرت في الضحك بصوت عالٍ. حاولت ابتسام تهدئتها لكنها استمرت في الضحك. استيقظت الفتاتين مفزوعتين من نومهما على صوت أمهم. رمت الفتاتين نفسهم في حضن جدتهم، ف قامت بضمهما بحنو. كررت ابتسام توسلها: "الله يهديكي كفاية، بناتك خايفين منك." بعد فترة هدأت رشا وتوقفت عن الضحك. قالت ابتسام برجاء: "تعالي معايا." هزت رشا

رأسها بالنفي وقالت بهدوء: "أنا داخلة أنام." وعندما اختفت رشا من أمامها، اتصلت بابنها لكي يأتي لشقة شقيقتها في منتهى السرعة. *** تقلبت بيسان على الفراش بعدم راحة. فتحت عينيها بالتدريج ونظرت للسقف بعيون ناعسة. لفتها أنه ليس المنظر المتعودة عليه عندما تستيقظ. مرت مشاهد ضبابية لزاهر وهو يقوم بنزع ملابسها. ابتسمت بخفة متخيلة أنه حلم. فتح الباب ودلف زاهر، حاملاً بين يديه صينية محملة بالطعام.

ابتسم قائلاً: "صباح الخير، لو مكنتيش صحيتي، كنت صحيتك بنفسي." نزعت الغطاء من فوقها حتى تستطيع الجلوس براحة. اتسعت عيناها بصدمة عندما رأت ما ترتديه من غلالة نوم رقيقة. خضبت حمرة الخجل وجنتيها. قالت بحدة: "مكنش حلم، إزاي تعمل كده وتغيرلي هدومي وأنا نايمة." غمز له بخبث: "ده أنا يدوب عقبال ما طلعت الشنط لقيتك نايمة بهدومك. حاولت أصحيكي مصحيتيش." ابتسم بمكر: "ده أنتي طلع نومك تقيل."

زمت شفتيها بحركة طفولية: "أنا مش نومي تقيل." هز كتفيه وقال: "ده أنا غيرتلك هدومك وفضلت نايمة متحركتيش خالص." "... كلمة شرف مني متجاوزتش حدودي." تذكرت شعورها بالسعادة وهي متخيلة أنها تحلم. قالت بخجل: "طب ممكن تدور وشك، عشان عايزة أقوم أدخل آخد شاور." زينت شفتيه ابتسامة متلاعبة: "ملهوش داعي الكسوف، ما أنا شفت كل حاجة." هتفت بخجل: "زااااهر."

رد بابتسامة: "حاضر هدور وشي، خدي شاور بسرعة عشان محضرلك حتت برنامج سياحي هتتبسطي منه أوي." ضيقت بين حاجبيها بعبوس، متمتمة بخفوت: "أشك." سأل زاهر: "بتقولي حاجة ياروحي؟ _"بقول أي حاجة منك أكيد هتطلع حلوة." أجاب بثقة: "طبعًا." دافعت بعدها مباشرة إلى الحمام.

زاهر كان جالسًا على الفراش، ناظرًا باتجاه باب الحمام، والابتسامة تزين شفتيه. اتسعت عيناه بصدمة. نهض من مكانه مفزوعًا. "يامصيبتك السودة يازاهر." واتجه ناحية باب الحمام. همس بخفوت: "افتحي... امشي دلوقتي يا فتحي، دي بتخاف من نفسها. امشي أبوس رجلك، امشي الله يخليك، ده أنا جايبها هنا بالغصب." نظر له فتحي ببلاهة، وبالرغم من توسل زاهر له رفض التزحزح من مكانه.

همس بغضب: "بقولك أمشي، هتبوظلي تخطيطي، دي ممكن تخلعني فيها. أمشي أنت دلوقتي وأنا هظبطك. مش عايز تتحرك يا بارد، مادام الزوق مش نافع معاك، يبقى أستعمل العنف." التقط أقرب شيء بجانبه كانت المنشفة، وقام بتحريكها أمامه. في هذا الوقت خرجت بيسان ورأت زاهر يتصرف بغرابة. سألت بفضول: "مالك يازاهر بتلف الفوطة في الهوا كده ليه؟ غمز لفتحي بمعنى اثبت في مكانك وقال بهدوء ظاهري: "كان في ناموسة بهشها."

نظرت له بتوتر وهي ترى تعبيرات وجهه وتلويحه بيده الحرة خلفها: "قولي بصراحة يازاهر، هو في حاجة ورايا." تصنع الهدوء وقال: "أبدًا ياحبي، مفيش حاجة." _"أومال بتعمل كده له؟ _"مانا قولتلك بهش ناموسة." _"بجد يازاهر؟ _"طبعًا بجد، ومالك واقفة عندك ليه، ماتتحركي." قطع كلامه صائحًا عندما رأى حركة فتحي المتأهبة: "أوعى يا فتحي." فصرخت بيسان برعب هي أيضًا. *** في شقة والدي ضحى، في داخل غرفة نومهم.

قال بملامح متهجمة: "أنا تعبت يا أمينة." _"حصل إيه يا حج؟ _"مبقتش مرتاح في العيشة هنا، مش مرتاح لنظرات الناس." _"هو حد قالك حاجة ضايقتك؟ تحدث بحدة: "كنت قطعت لسان اللي بيتكلم، بس مبقتش مرتاح. أنا فكرت كتير وخلاص خدت قرار." سألت أمينة: "قرار إيه؟ قال بلهجة حازمة: "هنسيب الشقة هنا، وهنعيش في منطقة تانية منعرفش حد فيها ولا حد يعرفنا." خرجت

الكلمات بصعوبة من حلقها: "أنت بتقول إيه يا حج، إحنا طول عمرنا عايشين هنا بين أهلنا وناسنا، مستحيل الكلام اللي بتقوله ده." تكلم بحدة: "المستحيل إننا نفضل هنا بعد اللي حصل مع ضحى." ردت بألم: "لسه بردو؟ بعد اللي حكيته ليك وإن ضحى كويسة."

_"نظرات الناس مبترحمش يا أمينة، إحنا اطمنا عليها، طب والناس، مفيش حد مصدق إنها طلعت من المصيبة دي كويسة، ومين هيقدر يتقدملها من المنطقة ولو غريب وجه سأل هيطفش بعد ما يعرف حكايتها. زي ما بقولك مفيش قصادنا غير إننا نعزل من هنا، فكري في مستقبل ضحى بعدين، أكيد مش عايزها تعنس جنبك." هزت رأسها بالنفي: "طبعًا لأ، طب وشغلك؟ _"قدمت على معاش مبكر." _"يالهوووي، هتسيب الشركة."

_"مفيش حل قصادي غير كده، المعاش مع الفلوس اللي محوشها هفتح سوبر ماركت." _"وحسام؟ _"هو كمان هيسيب الشركة وهنشتغل مع بعض." هتفت أمينة: "يالهوووي، هو كمان." رد بضيق: "وبعدين معاكي يا أمينة." قالت أمينة بقلة حيلة: "لا حول ولا قوة إلا بالله، اللي تشوفه صح أعمله يا حج." نهض من مكانه وقال: "أنا خارج، عايزة حاجة من برا." هزت رأسها نافية. اتجه ناحية الباب وقبل تحريكه المقبض.

نادت أمينة: "استنى يا حج، في موضوع كنت عايزة أكلمك فيه." سأل عبد الفتاح: "خير، موضوع إيه؟ وحكت له ما حدث مع كريم وعزومتها له. عندما انتهت من حديثها، سألت بتوتر: "متزعلش مني إني قلت ليه ييجي في أي وقت قبل ما آخد الإذن منك."

تحدث بهدوء: "مش زعلان يا أمينة، أنا نفسي أرد ليه جميله اللي هفضل شايلاه طول العمر فوق راسي. أنا حاولت آخد نمرته من محسن ومرضاش، حاولت أقابله ومعرفتش عشان أشكرك، كويس إنه هيشرفنا في البيت. هو هييجي إمتى عشان أقوم معاه بأحلى واجب ضيافة." ردت أمينة: "كمان كام يوم، هو هيتصل بينا." قال عبد الفتاح: "تمام نكون عملنا حسابنا." ***

قاد أكنان سيارته بسرعة هائلة، حتى وصل إلى شقته. وفي داخل غرفته، أخرج من جيبه صورتها، صورة زوزو التي أخذها من فوق الأرض. تأمل كل تفصيلة فيها، بداية من فستانها، وشعرها الحريري ذو اللون البني وعيونها الزرقاء التي ظلت تطارده في أحلامه لوقت طويل. انصدم من نظرات زهرة إلى أحمد، نظرة عاشقة تنزف ألمًا.

هتف بألم: "آآآه، آآآه، وأنا كمان كملت عليكي." أمسك رأسه بعنف. "وليه عاملة في نفسك كده، ليه متخفية في الشكل ده." هز رأسه بعنف أكثر وأكثر. هتف لنفسه بانفعال: "وبعدين معاكي يا زوزو." تحرك ناحية الباب عازمًا على الذهاب لها لكي يتأكد، لكي يواجهها لماذا خبأت عنه حقيقتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...