الفصل 7 | من 16 فصل

رواية زهرة من الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم رحاب مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد ما زهرة اتخانقت مع إيهاب بسبب وقاحته وقررت إنها متروحش النادي معاه وتمشي لوحدها. وصلت زهرة النادي وقعدت مع عمها وولاد عمها وزوجته وهي قلبها بيدق جامد من اللي حصل مع إيهاب ووقاحته معاها. شهاب: أومال إيهابو مجاش معاكي ليه يا زهرة احنا جوعنا يا جدعان. نظرت زهرة ليه ومردتش عليه وسكتت خالص وهنا فهم كمال إنهم اتخانقوا خناقة جديدة. عليا: يا رب يسمعك وإنت بتقول إيهابو. شهاب:

إيوه علشان ياكولني حرام عليكي يا أمي هو أنا مش ابنك ولا إيه. كمال: اخرس يلا، أنا هتصل بيه أشوفه فين. واتصل كمال على إيهاب وإيهاب اعتذر إنو يجي وقلهم يتغدوا لأنو هيتأخر واحتمال ميجيش. وهو فعلاً مكنش هيجي لأن اللحظة اللي عدت عليه مع زهرة خلته بقى في حالة تانية وفضل إنو يقعد لوحده. بس يا ترى هيغير رأيه ولا هنشوف دلوقتي.

زهرة أول ما عرفت إنو مش جاي بقت تتنفس بارتياح لأنها مكنتش عايزة تشوفه بعد اللي حصل وبعد ما حاول يبوسها. لكن في نفس الوقت اتضايقت ومكنت تعرف إيه سبب ضيقها. وهي بتتنهد وبتهمس لنفسها: إن شاء الله ما جيه إنسان قليل الأدب صحيح.

وبعد ما اتغدوا ذهبت زهرة وهبة وشهاب لصالة الرماية وهناك كلهم اتفاجئوا إن زهرة محترفة في الرماية حيث إنها جابت كل طلقاتها في النقطة السودا وده شد انتباه كل اللي كان واقف وكان من ضمنهم خالد صديق إيهاب. اللي أول ما شافها اتصل على صاحبه على طول وحاول يستفزه وبيقوله: بنت عمك هنا في النادي والنادي كله عينه عليها. كان بيهزر ومكنش يعرف إنو ولّعها نار وخاله يجي جري على النادي يشوف اللي مخليه النادي كله يمشي وراه.

وجيه شاب من ضمن اللي واقفين وبيتفرجوا عليها وهي بتضرب نار وكان لابس بنطلون ضيق جداً وبادي ضيق جداً وكان في كلامه ومشيته شوية أنوثة وكان بيتمايع زي البنات وبيقولها: برافو برافو عليكي ده إنتي مذهلة. زهرة وهي بتميل على هبة وبتهمس لها: يا بت يا هبة هي البت المايعه دي صحبتك؟ هبة بتضحك عليها: على فكرة ده راجل مش بنت. زهرة:

😲 بصدمة عيب تقولي راجل والمصحف أنا لو قلت معزة أبقى ظلمت المعزة معاه امشي يا بنت من هنا نهار أسود علينا. وذهبت زهرة وهبة عند عمها كمال في الكافيه وكان شهاب سابقة هم وكان قبلها إيهاب جيه وقاعد مع والده ووالدته وأخوه وكان شهاب بيحكي على مهارات زهرة في الرماية. كمال: إيه اللي أنا بسمعو ده نشنتي وصيبتي الهدف. وكان بيوجه سؤاله لزهرة. زهرة بتواضع: أكيد يا عمو والا مبقاش بنت جدي لو معرفتش أنشَنِ. إيهاب:

وأخيراً نطق بعد صمت رهيب، ويا ترى بقى مين علمك الرماية. زهرة وهي بتحاول تتجنب النظر ليه: جدي الله يرحمه هو اللي علمني. وقالتها بحزن: وعلمني حاجات كتير كمان. هنا إيهاب شاف حزنها ووجعها على فراقها لجدها وعرف قد إيه إنها كانت متعلقة بيه. في اللحظة دي اتمنى ياخدها في حضنه ويقولها أنا هنا أمنك وأمانك. لكن فاق واستغرب نفسو قوي وبيهمس لنفسه: إيه الهبل ده. ورجع تاني لجموده.

في اللحظة دي اقترب منهم خالد وسلم عليهم كلهم وعزم عليها كمال إنو يقعد معاهم لكن خالد اعتذر لأنو كان رايح الإسطبل يركب خيل لأن خالد وإيهاب من عشاق ركوب الخيل. وبيوجه كلامه لإيهاب: إيه مش هتيجي؟ وفجأة هبة بتنط: واو إيوه طبعاً كلنا هنركب خيل. قال إيهاب: خلاص يلا بينا كلنا نركب خيل. شهاب وهو بيوجه كلامه لأخته هبة: بس خدي بالك مش هتركبي حصان وتفضحينا زي المرة اللي فاتت. هبة:

ياسلام المرة اللي فاتت الحصان جرى بيها وأنا خفتا. إيهاب: خلاص متركبيش واتفرجي من بعيد وبس. شهاب: إيوه اقعدوا بعيد إنتي وزهرة اترفجي وبس. زهرة: طيب أختك مابتعرفش تركب خيل أنا إيه ذنبي أفضل جمبها. إيهاب بسخرية: وإنتي على كده بتعرفي تركبي خيل؟ زهرة بغرور وثقة: طبعاً جدي علمني. إيهاب وهو بيسخر منها لأنو كان فاكر إنها هتخاف زي أخته: طيب أبهرينا بمهاراتك يا خيالة. وهو بيظن في نفسه عدم مهاراتها. زهرة:

يلا يا بت يا هبة أنا هعلمك، وعلى فكرة ركوب الخيل ده حاجة ممتعة جداً وهتحبيها جداً جداً. وراحت زهرة وهبة لاختيار الخيل تحت نظرات إيهاب الساخرة. وركبت زهرة وهبة كل واحدة حصان وكان الحصان اللي ركبته زهرة ظهره كبير وعالي. وركبت عليه بسهولة وبثقة. وهبة ركبت حصانها وكانت خايفة ومنحنية على رقبة الحصان من كتر الخوف. زهرة: يا بت يا هبة أفرِدي ظهرك مش كده وامسكي اللجام كويسة. هبة وهي بتترعش: أنا خايفة. زهرة وهي

تقترب منها بالحصان بتاعها: يا بنتي لو خفتي مش هتتعلمي بصِي شدِي ظهرك. وبالراحة كده لما تنحِي اليمين هيمشي يمين ولو شديتيه شمال هيمشي شمال ولو شديتي الاتنين مع بعض هيقف. أخذت زهرة تعلم هبة وتمشي معاها بالراحة وواحدة واحدة وكل ده تحت نظرات إيهاب المعجبة ومبهور بطريقتها لتعليم أخته الخيل بسهولة. هبة بدأت تمشي كويس وبالراحة: زهرة أنا كده خلاص اتعلمت وبمشي حلو صح؟ زهرة:

صح جداً، بقولك إيه، إنتي كده خلاص اتعلمتي وبتمشي حلو كمان أسيبك بقى. هبة: استني إنتي رايحة فين؟ زهرة: هنط الحواجز. وفاجأها إيهاب اللي كان بيراقبهم من بعيد وكان سامعهم هما وبيتكلموا: حواجز إيه اللي هتنطيها إنتي مجنونة؟ زهرة: مجنونة ليه بقى؟ إيهاب وهو بيلف حوليها بالحصان اللي راكبه وشادِد ظهره وبيتكلم بغرور: نط الحواجز ده عايز حد محترف مش أي حد وخلاص. زهرة قلتله: طيب.

وتجاهلته خالص وكأنو مش موجود وجرى بالحصان بسرعة جداً ونطت الحواجز. وقف إيهاب مصدوم واتفاجأ إنها ماهرة جداً في ركوب الخيل زي ما هي ماهرة في الرماية. وبعد ما خلصت ونزلت من على الحصان اقترب منها إيهاب: إنتي مجنونة وبعدين تاني مرة لما أكلمك تسمعي الكلام وبلاش تتجاهليني تاني يا زهرة علشان ما زعلكيش. نظرت زهرة تجاه هبة وهي بتكلمها: يلا يا هبة علشان أنا عطشانة موت. وذهبت هي وهبة وتجاهلته وكأنو ما قالش حاجة ولا اتكلم أصلاً.

وإيهاب كان في قمة غضبه من تجاهلها لكلامه. إيهاب: ورحمت جدي يا زهرة لأكون معلمك الأدب وأعرفك إزاي تتجاهليني تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...