الفصل 20 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل العشرون 20 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
18
كلمة
3,209
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

فتحت زهرة باب الشقة وهي غضبانة ومش طايقة نفسها. ولسه هتخرج، اتفاجأت باللي على الباب في وشها. والمفاجأة كانت سهر مرات حمزة التانية. "انتي مين؟ " سألت زهرة باستغراب. "انتي اللي مين... مش دي شقة حمزة؟ " ردت سهر عليها باستغراب. زهرة بصتلها من فوق لتحت وقالت: "حمزة؟ ورفعت حاجبها: "وانتي تعرفي حمزة منين؟ وهي بتقول في نفسها: "اكيد واحدة من الزبالة بتوع... حمزة كان خارج من الأوضة ورا زهرة. وأول ما شاف سهر اتصدم.

حط إيده على دماغه وهو بيحرك صوابعه بين شعره وبيقول: "يانهار أسود." وقرب على سهر بسرعة، لكن ملحقش يتكلم. لأن سهر هي كمان كانت بصت لزهرة من تحت لفوق وراحت تدخل. وردت عليها وهي بتدخل: "أنا مراتو... انتي بقا مين؟ و هنا بتعملـ... قطعت كلامها لما شافت حمزة في وشها. قربت سهر عليه بدلع وهي بتقول: "حمووزي. وحشتني موت." وحضنته. حمزة بعدها عنه وهو مرتبك ومصدوم لسه. زهرة قربت عليه بهدوء وهي بتشاور على سهر وبتقول بزهول: "مين دي؟

"ما قولتلِك مراتو.. انتي اللي تطلعي مين؟ " ردت سهر عليها. وبصت لـ حمزة وقالت: "انت بتخوني ياحمزة؟ أما زهرة بصت لـ حمزة بصدمة وهي بتقول بنفس زهولها: "مراتك!!!! كملت بعصبية وهي بتحاول تستوعب: "مررراتك.. هو انت متجوززز؟ "اهدي و هفهمك." قال حمزة. "اهدي إيه وهتفهمي إيه؟ هتفهمني إييييه؟ انت متجوز.. متجوززز... إزاي؟ " ردت زهرة بجنون. في اللحظة دي اتأكدت سهر إن دي زهرة بنت عمه اللي اتجوزها.

سهر الأول كانت فاكرة إنها أي واحدة حمزة جايبها يقضي ليلة معاها، وده خلاها اتجننت، لكن مبينتش. بس من جواها كانت خايفة، لأن حمزة أصلاً من بعد ما اتجوزها بطل يجيب بنات. وهي عارفة إنه بطل. ولما شافت زهرة، كانت مش متطمنة وخايفة إنه يكون رجع تاني يجيب بنات الشقة. لكن رجعت قالت في نفسها: "يمكن أخته؟ مجيش في دماغها خالص إن دي ممكن تكون زهرة، لأنها عارفة إن زهرة مش قاعدة مع حمزة في الشقة، مش عايشة معاه أساساً.

سهر بصت بخوف لـ حمزة اللي كان بيبصلها بغضب وبيتوعدلها. بلعت ريقها برعب بعد ما استوعبت إنها عكت الدنيا، وأيقنت إن حمزة مش هيرحمها. أما زهرة ابتسمت بسخرية بعد ما حاولت تهدي نفسها واقتنعت إن الموضوع مش فارق معاها، لأنها كده كده كانت ماشية وسايباه. وبعد ما رسمت البرود على وشها، بصتله بقرف واستحقار وقالت: "طول عمرك رمرام. وهتفضل طول عمرك رمرام." وبصت لـ سهر اللي واقفة بتتشاهد على نفسها وقالت بنفس السخرية:

"انتي بقا كنتي عاوزة تعرفي أنا مين.. أحب أعرفك بنفسي." وكملت بمرح مصطنع وقالت: "أنا ضرتك ياعنيا.. مرات البيه. جووززك." وبصت لـ حمزة وكملت باستهزاء: "خلي بالك منه علشان هو مش بيحب الوحدة خالص. يعني لو غفلتي عنه ساعة هتلاقيه جايب غيرك." ورجعت بصتلهم الاتنين بقرف وبتلف عشان تخرج. لكن حمزة قرب عليها بسرعة: "زهرة. استني. هفهمك. انتي مش فاهمة حاجة." ولسه بيمسك إيدها. لكن زهرة شدت إيدها منه وقالت بملامح جامدة: "ابعد عني."

"زهرة مش زي ما فهمتي. الموضوع ال... " ولسه هيكمل. زهرة زقته بغضب وقالت بعصبية: "هتقول إيه؟ هتكدب؟ هتكدب تاني؟ خدت نفس وقالت: "عموماً أنا ميفرقش معايا. تطلع متجوز تطلع مطلق ميفرقش. انت كلك على بعضك متفرقش معايا." "ومش عاوزة أشوفك تاني ولا أسمع سيرتكم." وخرجت بسرعة وهي جواها بركان غضب، وهي حاسة إنها هتنفجر من كتر الصدمات اللي مش عارفة تلاحقها. وبمجرد خرجت، لف حمزة لـ سهر اللي واقفة مرعوبة.

لكن كان في حاجة من جواها مفرحاها، وهي إن زهرة عرفت إنه متجوز. وفي نفسها بتقول: "إن معني كده زهرة أكيد مش هتكمل معاه وهتطلب الطلاق. وبكده تبقي خلصت منها ويفضل حمزة ليها لوحدها." فاقت على صوت حمزة الغاضب اللي قرب عليها بشر وقالها بطريقة مرعبة: "انتي إيييه اللي جابك هنا؟ سهر حاولت متبينش خوفها وقالت بسخرية: "هي دي بقا اللي اتجوزتها عليا ياحمزة بيه." وقطعت كلامها لما

حمزة مسك دراعها جامد بغضب: "أنا مش قولتلك متجيش الشقة دي ومتخرجيش من البيت؟ إيه اللي خرجك وجابك هنا؟ انطقيييي! سهر بتعلثم لما شافت الشر في عينه: "و. والله. مـ مكنت ا. أعرف . إنها هنا." كملت بألم من ماسكته: "حمزة. إيدي انت بتوجعني." "إييييه اللي خرجك؟ " سأل حمزة بغضب وهو لسه ماسكها. "ما انت بقيلك كتير مش بتيجي. وكلمتك كتير مش بترد." قالت سهر. "ناقصك حاجة في البيت؟ "هزت راسها بـ لاء." "ناقصك فلوس؟ كنتي محتاجة إيه؟

فلوس يعني؟ "لأ معايا ما انت بتسبلي فلوس كتير.. إيدي ياحمزة. بتوجعني." حمزة ساب إيدها أخيراً وهو لسه بيبصلها بغضب وقال بزعيق: "ولما مش ناقصك حاجة إيه اللي جابك؟ سهر وهي بتحرك إيدها على دراعها بتحاول تخفف الوجع قالت بقهر: "ناقصني انت.. هو لازم يكون ناقصني فلوس أو أكل؟ أنا مراتك وليا حقوق عليك. بقيت رميني مابقتش تسأل عليا." قربت منه جامد وقالت وهي بتبص في عينه: "انت مكنتش بتستغني عني. إيه اللي حصل؟

من يوم ما اتجوزتها وانت بقيت متغير معايا. مع إني اللي أعرفه إن جوازك منها مش زي أي جواز، وإن أبوك اللي صمم على جوازكم.. وإنها أصلاً سايباك وقاعدة مع جدتها، يعني لا هي في دماغك ولا انت في دماغها." "إيه اللي غيرك؟ انت حبيتها؟؟؟ حبيتها؟ " وهي بتبصله جامد بترقب ومستنية الإجابة. "انت حبيتها ياحمزة؟ "أنا بحب زهرة من واحنا عيال صغيرين ياسهر. منسيتهاش ومحبيتش في حياتي ولا واحدة غيرها." قال حمزة.

"وأنا. أنا إيه في حياتك. اتجوزتني ليه؟ " قالت سهر دموعها نزلت أكتر بألم. "ما انتي عارفة أنا متجوزك ليه." "عارفة.. عارفة." هزت سهر راسها بدموع. بصتله وكملت بالم: "علشان أبسطك.. متجوزني متعة لمزاجك وبس.. مش ده اللي بتقولهولي كل شوية؟ وديما بتفكرني بيه أحسن أنسي." ابتسمت بحزن وبصتله وقالت: "مع إنك مكدبتش عليا ولا قولتلي بحبك قبل كده ومعرفني من قبل ما تتجوزني غرضك.. وإنك متجوزني متعة وبس...

بس كان في إحساس جوايا بيقول إنك بتحبني. واللي كان مخليني مصدقة إحساسي أكتر إني من يوم ما بقيت معاك انت ملمستش واحدة غيري، ودا أنا متأكدة منه.... علشان كده لما دخلت دلوقتي وشوفتها معاك ولما افتكرتها واحدة من اللي كنت تعرفهم كنت هتجنن. لإن عارفة من يوم ما اتجوزتني وانت مكتفي بيا." رقّت نبرتها أكتر وكملت بضعف وهي بتحاول تقرب منه: "هو أنا مبقتش أوحشك زي الأول.. للدرجادي خدتك مني؟ هزت راسها وقالت وهي بتقنع

نفسها إنه بيكدب عليها: "لا أنا مش مصدقة إنك بتحبها. انت بتحبني أنا. انت أساساً عمرك ما جبتلي سيرتها." حمزة مكانش سامعها ولا معاها. هو كل اللي فارق معاه زهرة اللي مشيت، وهو عارف إنها صعب ترجعله بعد ما عرفت إنه متجوز واحدة تانية. حمزة بص لـ سهر وبكل هدوء: "امشي ياسهر." "امشي فين؟ "ارجعي الشقة.. يلا روحي... ولا تعالي أخُدك في سكتي.. أنا كنت نازل.. ومسك إيدها.... يلا. وحسابك معايا بعدين. بس لما أفضالك."

سهر شدت إيدها منه وبعصبية: "انت بتعمل معايا كده ليه؟ خايف عليها أوي وعلى مشاعرها.. وأنا؟ أناااا إيه؟ منا مرررااااااتك زيها. لا دي كمان اتجوزتها عليا. عليا.. يعني المفروض تخاف على مشاعري أنا. مش مشاعر الهانم. انت اتجوزتها هي عليا. مش العكس. اتجوزت عليا وبرغم كده أنا سكت وحطيت في بوقي جزمة قديمة...

بس لأ.. أنا مش هسمحلك تيجي عليا.. وتظلمني. أنا مراتك وليا حقوق عليك.. وليا الحق تتجوزني في النور زيها.. مش تبقي متجوزني في السر وراميني وتجيلي وقت ما مزاجك يطلب. أنا مراتك زيها فاهم." "مراتي. تمام." قال حمزة بهدوء. بصلها وقال بقسوة: "والنهاردة هتبقي طليقتي... انتي ط... لكن سهر بسرعة حطت إيدها على بوقه وقالت: "لا لأ ياحمزة.. متطلقنيش." اتجمعت الدموع في عنيها وقالت: "أنا بحبك. أرجوك لا متنطقهاش."

حمزة شال إيدها من على بوقه وخد تليفونه ومفاتيحه وخرج وقفل الباب وراه من غير ما يتكلم. أما سهر كانت واقفة بتبص عليه بدموع. وقعدت مكانها وفضلت تبكي بقهر. *** في الصعيد. ليلي بتبكي في حضن أمينة أمها وهي بتقول: "اتجوزها ياماما. اتجوز عليا." وهي بتعيط ومنهارة. "اهدي. اهدي ياحبيبتي هيحصلك حاجة." قالت أمينة. "مش قادرة ياماما مش قادرة. دا كسرني." "كسرك دا إيه يابنت الهبلة؟

لا عاش ولا كان اللي يكسرك. وبعدين انتي متزعليش. يابت دا اتجوزها عشان يذلها. مش بتقولي ليها يد في موت يوسف. هو هياخد بطاره منها دا مش بعيد يقتلها بعد ما يعذبها..... وبعدين حكاية الجواز دي مش داخلة عليا أساساً. دا تلاقيه ورقة مزورها. عشان كان عارف إن أمها هتبلغ عنه. واكيد عمل كده عشان تبقي اسمها مراتو وميلبسش تهمة إنه خاطفها. وبكده يعذبها براحته." "بس هي مشاركتش في قتل يوسف أساساً." قالت ليلي. "مين اللي قالك؟

"هي بتقول كده. وهو دلوقتي شكلو مصدقها مش زي الأول." بقت تبكي أكتر وتقول: "رحيم لسه بيحبها أنا عارفة." "بطلي هبل.. هو بيحبك انتي. يابت انتي أم بنته." قالت أمينة. ابتسمت ليلي بسخرية وهي بتمسح دموعها وقالت: "بس. أم بنته بس.. لكن رحيم عمره ما حبني لأنه عمره ما نساها ولا شالها من دماغه.. رحيم اتجوزني غصب لما عمي أجبره يطلقها وأجبره برضو يتجوزني."

وهي بتعيط أوي بوجع: "أنا عاوزة أطلق ياماما. مش هعيش معاه تاني وأنا عارفة إنه مبيحبنيش. كفايه أوي كده. وبعدين هو خلاص حبيبة القلب بقت معاه." كملت بحسم: "أنا هقول لأبويا يطلقني منه.. أنا مش عاوزاه." "لأ طبعاً. طلاق إيه ياهبلة انتي. مفيش طلاق." "مبيحبنيش. بقولك مبيحبنيش. ومش بعيد ألاقيه هو اللي بيطلقني من نفسه." صرخت ليلي فيها.

"رحيم بيحبك وأنا متأكدة والدليل إنه عمره ما عاملك وحش. هو ما يقدرش يستغني عنك. وإذا كان على جوازه من البت بنت ال***دي أنا هخلي أبوكي يبهدله ويخليه يطلقها.. لكن مش بنت أمينه اللي جوزها يتجوز عليها وتطلق. لأ يطلقها هي ورجله فوق رقبته. متقلقيش أبوكي مش هيسمحله يتجوز عليكي ولا هيسكتله." *** بعد ساعات.

زهرة كانت سافرت اسكندرية عند صاحبتها لأنها كانت خلاص فاض بيها، مكنتش قادرة تستحمل، علشان كده قررت إنها تبعد وعلى قد ما تقدر يمكن تهدي شوية. *** عند حمزة في المعرض بتاعه. قاعد في مكتبه وهو مش طايق نفسه وبيدخن بغضب. دخلت السكرتيرة: "حمزة بيه في مقابلة النهاردة مع كمال بيه الأسيوتي وشركاؤه.. معادهم كمان نص ساعة وهييجوا عشان تمضي معاهم الصفقة. وده الورق. أنا جهزته كله." وهي بتحطه قدامه. حمزة قاطعها: "أجليه دلوقتي."

وقام وهو بياخد مفاتيحه. "بس يافندم.. هما زمانهم على وصول." "انتي مبتسمعيش.. كلميهم اعتذرلهم. ولا ألغيها." قال حمزة بغضب. "ح. حاضر." حمزة نزل وخد عربيته وطلع على بيت جدة زهرة، معتقد إنها عند جدته. بعد وقت وصل. جدة زهرة فتحتله: "حمزة.. اتفضل يابني." حمزة وهو على الباب: "أنا عاوز زهرة. ممكن تناديلها لو سمحتي." "بس هي مش هنا.. مجتش أساساً من امبارح." "امال راحت فين؟

"مش عارفه. هي امبارح مشيت من عندي قالت إنها رايحة لأبوها وأمها. وحاولت أكلمها بليل لما اتأخرت، لاقيت تليفونها مقفول. ومن الصبح بكلمها تليفونها مقفول بردو." كملت بقلق: "هو حصل حاجة؟ حمزة مردش ونزل بسرعة. خد عربيته وطلع على بيت عمه. بعد وقت وصل ودخل علطول. خبط على الباب بعنف. أمال فتحتله. "زهرة فين؟ "وأنا هعرف منين زهرة فين؟ " قالت أمال باستغراب. "مجتش هنا النهاردة."

"لأ. هي كانت هنا امبارح ومشيت مرجعتش تاني من ساعة مـ... " وسكتت. "من ساعة ما قولتيلي إنك مش أمها؟ "كده كده كانت هتعرف." حمزة وهو بيبصلها بضيق: "طيب ممكن تكون راحت فين يعني؟ "مش عارفه. أنا معرفش عنها حاجة.. بس ممكن تكون عند جدتها أو حد من صحابها." "مين صحابها اللي ممكن تكون راحت عندهم؟ "معرفش." حمزة بصلها بغضب ومشي. *** عند زهرة. كانت واقفة في البلكونة رافعة وشها ومغمضة عينيها وهي بتستنشق الهوا.

جات صاحبتها شيري، ودي أكبر من زهرة بـ 10 سنين. وبرغم فارق العمر اللي بينهم، إلا إنهم بيربطهم صداقة قوية جدا، قريبة من زهرة جدا وبتعتبرها أكتر من أختها. وكمان business woman ناجحة جدا. شيري وقفت جمبها: "مش هتحكيلي بردو؟ زهرة بصتلها وسكتت. "مالك يازهرة.. فيكي إيه. إيه اللي حصل معاكي ياحبيبتي وخلاكي بقيتي كده وفي عينك الحزن ده كله؟ زهرة تنهدت ورجعت تبص على البحر اللي قدامها: "اللي حصلي...

ابتسمت بوجع وقالت: "اللي حصلي كتير. كتير أووي. مفيش واحدة تستحمله." شيري قربت حطت إيدها عليها: "احكيلي يازهرة. يمكن لما تحكي وتتكلمي ترتاحي. فضفضي ياحبيبتي." "صدقيني مش قادرة حتى أتكلم." "براحتك طبعاً. أنا مش هضغط عليكي. بس اتأكدي إني جنبك وأي وقت عاوزة تتكلمي أنا هسمعك." وقربت حضنتها وفضلت تمشي إيدها على شعرها بحنان. "تعرفي يازهرة. أنا طول عمري بحس إنك بنتي مش صحبتي." زهرة رفعت وشها

من حضنها وقالت بابتسامة: "بنتي. دول كلهم 10 سنين؟ "بردو بنتي. عارفة حتى بعد ما كنت بقعد أزعل إني مش هعرف أخلف، رجعت وقلت ما أنا عندي زهرة. لو خلفت عمري ما كنت هحب بنتي أكتر منك." "أنا كمان بحبك ياشيري. انتي أقرب واحدة ليا." سكتت وبعدين قالت لها: "شيري... "إيه ياقلبي؟ "أنا مش عاوزة حد يعرف إن أنا هنا. ممكن متقوليش لأي حد؟ أنا عاوزة أبعد عنهم.. مش عاوزة أشوف حد فيهم. ومش عاوزاهم يعرفوا مكاني." "حاضر."

"أنا عارفة إن بينك وبين حمزة شراكة في الشغل وبتتقابلو كتير، ومتأكدة إنه هيكلمك يسألك عليا.. اوعي ياشيري." "حاضر ياحبيبي والله. متقلقيش يازهرة.. يلا بقا عشان ناكل. أنا طلبتلك السوشي اللي بتحبيه." "لأ مليش نفس. أنا هنام." "ناكل الأول وبعدين ننام." *** عند حمزة. كان في العربية وهو محتار. لكن مرة واحدة جه في دماغه إنها ممكن تكون راحت لـ رحيم. اتصل عليه بسرعة. وبمجرد رحيم فتح الخط قالوا بسرعة: "هي زهرة جات عندك؟

"هتيجي عندي ليه؟ " سأل رحيم باستغراب. "يعني مجتش؟ "في إيه ياعم. مالها زهرة. وبعدين إيه اللي هيجيبها عندي؟ ثم أكمل باستفزاز: "هي ضايعة منك ولا إيه؟ يلا." "أنا قولت دي جاتلك لما عرفت إنك أخوها." قال حمزة بضيق. "أخوها.. أخوها مين.. أخوها إزاي؟ " سأل رحيم بتعجب. "أخوها.. ماهي زهرة اختك." "اختي إزاي يلا.. ولا يا حمزة انت شارب حاجة ياض؟ "رحيم زهرة تبقي اختك. زهرة بنت هيام الشاذلي اللي أبوك كان متجوزها."

رحيم وهو بيحاول يستوعب، وقبل ما يتكلم: "انت بتقول إيه.. إزاي؟ "البنت اللي أبوك خلفها من هيام ممتتش. تبقي زهرة." "وانت فاكرني هصدق التخاريف دي؟ " قال رحيم ببرود. "لا دي حقيقة. زهرة فعلاً أختك." "ودي بقا كدبة جديدة من عمي محمد عشان ياخد بيها فلوس أبويا لبنته.. أنا عارفه يعمل أي حاجة عشان الفلوس حتي لو هيبيع عيل من عياله.. إيه شايفني عيل بريالة عشان أصدق العبط ده؟ " قال رحيم بسخرية.

"انت بتقول إيه. زهرة مش بنت محمد فعلاً. زهرة اختك بجد." "لو بنت هيام عايشة فعلاً أنا اللي هاخد روحه بإيدي." قال رحيم بغضب وغِل. يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...