الفصل 19 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,749
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

خرجت زهرة من البيت وهي منهارة، مكانتش شايفة قدامها من دموع عينيها اللي بتتساقط بغزارة. كل حاجة بتتعاد في ذاكرتها.. معاملتهم الجافة ليها والكره اللي كانت بتشوفه في عيون أمها.. ومعاملة أبوها الباردة. فعلاً كل حاجة بتأكد إنهم مخلفوهاش وإنها مش بنتهم. محمد بغضب لأمال اللي كانت قاعدة بالامباة بنفس ملامحها الباردة: ارتحتي كده. استفدتي إيه لما عرفتيها.. استفدتي إيه؟ أمال بهدوء وهي شاردة: كده كده كان هييجي يوم وتعرف.

وبصتله وقالت: واه ارتحت. وقامت سابته ودخلت أوضتها. مسحت زهرة دموعها ولسه بتفتح باب عربيتها في نفس اللحظة اللي أحمد كان داخل بعربيته هو كمان، لأن أحمد ساكن في نفس الكومباوند اللي أهل زهرة ساكنين فيه. هما في الأساس جيران، وده اللي خلى زهرة تتعلق بيه لأنه دايماً قدامها. أحمد أول ما شافها وقف العربية ونزل منها وقرب عليها بلهفة وهو بيقول: زهرة. زهرة مابصتش ليه ولسه هتركب العربية. أحمد مسك إيدها وقال: زهرة استني.

قالت بعصبية: عايزة إيه؟ أحمد: ممكن تسمعيني. بصتله وبغضب: أنا لا عايزة أسمعك ولا طايقة أشوفك من الأساس. وراحت تركب العربية، لكن أحمد مسكها وقال بدموع: سامحيني يازهرة. صدقيني أنا لسه بحبك ومش عارف أنساكي. أنا محبتش في حياتي غيرك.. حتى شيماء عمري ما حبيتها. بص في عيونها وقال بحب: أنا ماحبيتش غيرك في حياتي. زهرة بدموع: خونتيني. أحمد بندم: اختك السبب. هي اللي شككتني فيكي. زهرة بملامح جامدة: الله يرحمها. أحمد:

تعالي نرجع يازهرة. أنا عارف إنك لسه بتحبيني. زهرة: لسه بحبك. وابتسمت بسخرية ثم أكملت بقوة وقالت: أنا قلبي ده لو لسه فيه ذرة حب ليك هطلعه وأدوسه برجلي.. أنت عارف أنت عملت إيه. متخيل.. أنت روحت لأقرب واحدة ليا تخو، ني معاها.. ودلوقتي فاكر لما تيجي تقولي نرجع المفروض بقا أقولك إيه. أقولك تمام يلا نرجع ولا كأن في حاجة حصلت. أحمد بندم: صح. سامحيني يازهرة أنا فعلاً ندمان. زهرة:

وأنا مش عايزة أشوفك في حياتي تاني. لأني نسيتك ومش عايزة أفتكرك. وسابته وركبت العربية وانطلقت بيها تحت نظرات أحمد اللي فضل واقف يبص على أثرها بشرود لحد ما اختفت من قدامه وهو جواه إصرار غريب إنه يرجعها ليه تاني. زهرة كانت سايقة وهي بتبكي ومنهارة من كل اللي بيحصلها.. حتى أهلها مطلعوش أهلها!! فجأة صرخت لما دخلت فيها عربية نقل كبيرة وهي بتحاول تتفادها ومش عارفة. *** عند رحيم. رحيم واقف بيدخن سيجار ببرود وياسمين واقفة

قدامه وبتعيط وبتقول بغضب: عايز تعمل فيا إيه أكتر من كده. هاا.. كفاية بقا.. كفاية أنا تعبت. اتجوزتني ليه. علشان تزلني. صح. وتعذ. بني براحتك ومحدش يقولك أنت بتعمل إيه.. مش كدااا. بدأت تضربو على صدره بغضب وهي بتقول: انت إيه مش مكفيك اللي عملتو فيا زمان. جاي تكمل عليا دلوقتي. تاني. تاني يارحيم. قعدت على الأرض وكملت بصوت ضعيف: انت أكتر إنسان أنا حبيته في حياتي. زادت دموعها بقهر وقالت: وانت بردو أكتر إنسان أذاني في حياتي.

كملت بحسرة: خدت شرفي وبعدها رميتني زي أي كلبة. خدت اللي انت عاوزه ورمتني. سبتني مش عارفة أعيش حياتي ومش عارفة أتچوز زي أي بنت. بقت تبكي أكتر بقهر: ومش عارفة أنساك. علقتني بيك وخلتني أحبك وجيت بكل بساطة طلقتني وسبتني ومهمكش. ميل رحيم عليها وقال بملامح جامدة وغضب: وده يديكي الحق تعملي اللي عملتيه. تشاركي معاهم في قـتل أخويا. ياسمين بعصبية:

قولتلك معملتش حاجة. معملتش حاجة. مش عايز تسمعني ومش عايز تصدقني. أحلفلك بأيه إني مظلومة وإني ما أذيتكش. رحيم قعد قدامها على السرير وقال بحيرة وتعب: هسمعك. قولي اللي عندك.. قولي. اقنعيني إنك معملتيش كده.. اقنعيني إن ده مش صوتك وإنك مقولتيش كده. ياسمين بلعت ريقها وقالت بعد ما مسحت دموعها: لا هو فعلاً صوتي وأنا قولت كده. كملت بصدق:

بس والله كل حاجة اتغيرت.. أنا مكملتش معاهم.. التسجيل اللي معاك مش كامل. اللي بعتتهولك قص نص الكلام.. أنا آه قولت كده بس لما عرفت إنهم ناويين يـقتلوا يوسف رفضت.. لما قولت كده كنت فاكرة إنهم بيدبرولك قضية يلبسوهالك علشان تتسجن.. وأنا بسبب اللي أنت عملته معايا كنت عايزة أنتقم منك بأي شكل.. روحت واتفقت معاهم. ياسمين ابتدت تحكي وهي بتفتكر اللي حصل من سنة. فلاش بااك..

ياسمين قاعدة مع عيلة الشاذلي لأنها كانت بتشتغل عندهم وكانت بتقول بغـل: أنا معاكم في أي حاجة تعملوها. أنا أكتر واحدة عايزة أنـتقم من رحيم.. نفسياً أوجعه وأكسره. شوفوا هتأذوه إزاي. وأنا معاكم. واحد فيهم: تمام.. إحنا هنـقتل أخوه. ودي أكتر حاجة هتكسر رحيم الهواري. ياسمين: وفقط. ده الكلام اللي كان في التسجيل وكان وقف لحد هنا. لكن الحقيقة إن ياسمين وقتها أول ما سمعت كده اعترضت وقالت: لا. قـتل لأ. واحد فيهم بسخرية:

أمال أنت كنتي فاكرة إيه؟ ياسمين: أنا بحسب إنكم هتلفقوا له قضية ويتسجن. واحد فيهم بسخرية: وتفتكري لو عملنا كده. رحيم مش هيعرف يخرج منها.. رحيم واصل وليه نفوذه وعلاقاته. يعني لو حبينا نلبسه قضية رحيم بنفوذه مش هيبات ليلة واحدة في الحجز. ياسمين: بس.. قاطعها التاني: مبسش.. وكمل بحسم: إحنا هنـموت أخوه. كانت قاعدة هيام الشاذلي مع أخواتها وأخيراً اتكلمت وقالت:

وانتي اللي هتموتـيه ياياسـمين. أنتِ أكتر واحدة بتشوفي الولد. واسمع إنه دايماً بييجي عند.. هتـموتيه بالبطيء كل ما ييجي عندك هتأكليه وتكوني حاطاله السـم في الأكل. ياسمين قامت وقفت وقالت بعصبية: انتوا إيه معندكوش قلب.. أنا استحالة أعمل كده وأقـتل. وكمان طفل مايتعداش العشر سنين مالوش ذنب في أي حاجة.. كملت بغضب: أنا مش هعمل كده. ومش هسمحلكم تعملوا كده.. عن إذنكم. وقامت ولسه بتفتح الباب. واحد فيهم بكل برود

اتكلم وقال بتهديد صريح: أنتي هتعملي كده. يا أما هتمو،، تي.. ها تختاري إيه؟ لفت ياسمين ليه وقالت بقوة: مش خايفة منكم. ومش هعمل كده. وخرجت ونزلت من الشركة بسرعة وركبت عربيتها وطلعت بيها وهي في طريقها لرحيم. كانت رايحة تحذره. لكن للأسف ملحقتش لأنهم بعتوا عربية نقل كبيرة وراها. خبطته. باااك... ياسمين بدموع:

كنت جاية علشان أحذرك وأقولك خلي بالك من يوسف. بس ملحقتش.. يومها كانو عاوزين يـقتلوني قبل ما أوصلك لأنهم كانو عارفين إني هعمل كده وهجيلك. وفعلاً دبرولي الحادثة دي قبل ما أوصلك وفضلت في غيبوبة تلت شهور. كملت وهي بتبكي أكتر ودموعها بتنزل بحزن وقالت: لما فقت عرفت إنهم نفذوا كلامهم وقتـلوا يوسف فعلاً. ياسمين كانت بتبكي بحزن شديد وهي بتقول:

والله كنت جاية أقولك خلي بالك.. أنا كنت بحب يوسف أوي وربنا اللي يعلم إني كنت بعتبره أخويا. أنت متعرفش أنا حزنت عليه إزاي. أنا قلبي واجعني عليه أوي. وهي بتبكي بشدة. رحيم كان قاعد بيسمعها وساكت. مش عارف ولا قادر يصدقها. دموعه بقت بتنزل على أخوه اللي كان أغلى حاجة عنده في حياته. كان بيعتبره ابنه مش بس أخوه الصغير. قامت ياسمين قربت منه بدموع ومسكت إيده وهي بتحلف وبتقول بصدق:

والله ما عملت كده. أقسم بالله يارحيم ما شاركت في قتـله. والدليل أهو أنا كنت في المستشفى وقت اللي حصل. رحيم: دخلتي المستشفى في نفس اليوم اللي يوسف اتقـتل فيه.. أضمن منين إنك ملكيش يد في اللي حصل؟ ماهو عادي بتحصل. ممكن الواحد يقتل ويتـقتل في نفس الوقت. ياسمين: صدقني يارحيم.. صدقني أنا. صدق حلفاني. أنت أكتر واحد تعرفني. استحالة أعمل كده. أنا ياسمين حب عمرك.. كملت بثقة وهي بتبصله بحب رغماً عنها:

أنا عارفة إنك لسه بتحبني يارحيم. وإنك عمرك مانسيتني. حتى بعد اللي عملته معايا. وهي ماسكة إيده وبتقول: لسه بتحبني أنا متأكدة. ليلى: الله الله وكمان اتجوزتها وأنا اللي كنت فاكرك بتاخد بـطـار أخوك. أثاري جايب ست الحسن علشان تتجوزها. حبك القديم اللي مش قادر تنساه. وده كان صوت ليلى مراته اللي دخلت بغضب وأول ما شافتهم كده اتجننت وكان الغضب عاميها. ياسمين أول ما سمعت صوتها بعدت وهي بتمسح دموعها. ليلى بغضب وجنون:

يعني اللي عرفته صح. بتتجوز عليا. بتتجوز عليا يارحيم. كملت بدموع وقهر: أنا كنت حاسة. كنت حاسة من أول يوم دخلتها البيت.. وإن الحكاية مش موضوع أخوك زي ما فهمتني. رحيم قام وقف وقرب منها: ليلى تعالي. ومسك إيده. لكن ليلى شدت إيدها منه بغضب وقالت بقوة: طلقني يارحيم. رحيم: إنتي مش فاهمة حاجة. تعالي بس. ولسه هيمسك إيده. ليلى زقته بغضب ومسحت دموعها بعنف وقالت بقوة: بقولككك طلقني. رحيم: أهدي. ليلى بصراخ:

أهدي إيه وزفت إيه.. أنت بتتجوز عليا وعايزني أبقى عادي.. أنا رايحة عند أبويا. وياريت تطلقني بهدوء. وبصت لياسمين بقرف: واشبع بحبيبة القلب. ونزلت بسرعة وهي منهارة. *** عند زهرة. بعد وقت كانت وصلت عند شقة حمزة. زهرة مرجعتش عند جدتها لكن فجأة وبدون وعي منها لاقت نفسها واقفة قدام شقة حمزة ومن غير ما تحس طلعت مفتاح الشقة من شنطتها وفتحت بيه ودخلت. دخلت الأوضة كان حمزة نايم. قربت وقعدت جمبه على طرف السرير وفضلت تبكي.

حمزة حس بيها فتح عينه وأول ما شافها اتخض وقام بسرعة وهو بيقولها بقلق: زهرة. في إيه. بتعيطي ليه كده. حصل إيه؟ بس زهرة كانت بتعيط وبس. حمزة قرب منها وضمها ليه: في إيه. مالك. إيه اللي حصل؟ زهرة بشهقات: مطلعتش بنتهم. مطلعوش أمي وأبويا. وهي بتبكي أوي ومنهارة. حمزة ضمها ليه أكتر بحنية وقالها: متزعليش. وهو بيمشي إيده على شعرها وبيحاول يهديها. زهرة رفعت وشها ومسحت دموعها وهي بتبص ليه باستغراب وقالت بشك:

هو أنت كنت عارف.. رد عليا كنت عارف. حمزة هز راسه بهدوء: أيوه. زهرة: وليه مقولتش لي؟ حمزة: أنا لسه عارف من فترة قريبة. زهرة: يعني الموضوع بجد بقا. دموعها بقت تنزل تاني وقالت: أنا لحد اللحظة دي مكنتش قادرة أصدق وبقول يمكن بيكدبوا عليا ويمكن في حاجة غلط. مسحت دموعها وقالت بصعوبة: ومين أهلي بقا الحقيقيين. تعرفهم. ولا مليش أهل.. كانوا متبنيني من دار أيتام ولا لاقوني قدام باب جامع. حمزة مسك إيدها وقال:

لا يازهرة انتي من العيلة. اتنهد وقال: أنتي آه مش بنت عمي محمد بس بنت عمي زيدان الله يرحمه. وأخت رحيم. زهرة بضياع: إزاي.. أنا مش فاهمة حاجة. إزاي. حمزة بدأ يحكيلها:

عمي زيدان زمان اتجوز على مراته من ورا جدي في السر.. ومتجوزش أي واحدة. اتجوز من عيلة الشاذلي العيلة اللي طول عمرها بينها وبين عيلتنا عدواة وطا،ر.. جدي لما عرف بجواز عمي من بنتهم أجبر عمي يطلقها. بس هي كانت حامل. وفي اليوم اللي خلفتك فيه بعت حد خطفك من المستشفى واتفق مع الدكاترة يقولوهم إنك مو،تي. وادوهم جثة طفلة تانية وبعدها جدي خدك واداكي لعمي محمد ومراته يربوكي على إنك بنتهم. وبما إنهم عايشين في القاهرة ومش عايشين معانا في الصعيد محدش شك في حاجة وكل الناس صدقوا إنك بنتهم بجد.

زهرة كانت بتسمعه بدموع وهي مش قادرة تستوعب. حاولت تمسح دموعها اللي بتنزل لكن فشلت لأنها بتنزل زي الشلال مش بتوقف من كمية الصدمات اللي بتتعرضلها. زهرة بدموع: وازاي رحيم يبقي عارف إني أخته وكان شايف وعارف بكل اللي حصلي ده ومفكرش يبقي جمبي. ليه سابني السنين دي كلها ومحاولش يحميني من الدنيا وغدرها. حمزة: رحيم مايعرفش إنك أخته. محدش يعرف غير أبويا وعمي محمد ومراته. الباقيين محدش فيهم يعرف. زهرة:

واللي المفروض أبويا ليه رماني لعمي. ولا مكنش يعرف بردو إني بنته. حمزة: كان عارف. بس هو كان شايف إنك في أمان وإنتي بعيد. لأن أمك وأهلها كانوا هيخدوكي لو عرفوا إنك موجودة. هما أساساً كانوا عارفين إن جدي خدك. لأنهم مادخلش عليهم حوار إنك مو،تي بس افتكروا جدي اللي قتـلك. وبعد ما فات سنين. قاطعته زهرة لما كملت هي وقالت بشرود: هما اللي قتـلوه. بصتله وقالت: مش كده؟ حمزة:

بعدها بكام سنة وكان كل حاجة اتنسى. دبروا حادثة ليه هو ومرات عمي. وما،توا.. رحيم مسكتش. خد بـطـار أبوه وأمه. والحرب بينهم قامت. وبعدها هما كمان خطفوا يوسف وقتـلوه. زهرة بصعوبة: هيام الشاذلي هي اللي قتـلته. "ودي سيدة من أكبر سيدات الأعمال اللي في البلد." كملت زهرة بصعوبة أكبر: اللي هي تبقي أمي الحقيقية. حمزة هز راسه: أيوه. زهرة بدموع:

هي وأخواتها قتلوا يوسف. اللي المفروض أخويا.. يعني أمي هي اللي قتلت أخويا وقبلها قتلوا أبويا. وهي بتعيط بألم شديد. زهرة كانت بتعيط ومنهارة. حمزة رجع ضمها ليه: أهدي يازهرة. أهدي. زهرة: مش قادرة أستحمل كل اللي بيحصلي ده. والله ما قادرة أستحمل. وهي بتبكي بشدة. حمزة رفع وشها وبدأ يمسحلها دموعها بحنية وهو بيقول: أنا عارف إنه صعب. بس أهدي ممكن. مسك وشها بين إيديه وقال: أنا جنبك وعمري ماهسيبك. أنا بحبك يازهرة.

وابتدي يبص في عيونها بتوهان اللي من أثر البكاء كانت محمرة وده خلى ملامحها جميلة ورقيقة. حمزة بتوهان في ملامحها اللي بتجذبه دايماً وبتخليه ينسى العالم باللي فيه: طول عمري وأنا بحبك عمري مانسيتك. وباسها على خدها ورجع ضمها ليه وكأنه هو اللي محتاج الحضن ده مش هيكمل وقال: حتى طول السنين اللي بعدتيهم كنتي دايماً في بالي. منستكيش. زهرة رفعت وشها من حضنه وبصتله بتوهان وهي لسه دموعها على خدها.

حمزة بدون وعي قرب على شفا،، يفها وابتدي يبو،سها بدون وعي. والغريب إن زهرة كانت مستسلمة ليه وكأنها متخدرة. بس مرة واحدة فاقت لنفسها وقالت بضعف: حمزة. ابعد. مش هينفع. لا لا. وهي بتحاول تبعد. حمزة: شش. سيبلي نفسك.. أنا بحبك. ومحبتش غيرك. وقرب يبو،، سها من تاني. وهي رغماً عنها استسلمت ليه وبدون وعي منها بعد لحظات كانت ابتدت تتفاعل معاه وهي مغيبة. محستش بنفسها غير وهو بينزل البلوزة من على كتفها. وفي اللحظة دي زهرة

مسكت إيده تمنعه وقالت: حمزة. لا لا. أرجوك. مش هينـ.. لكن حمزة كان مغيب وهي كانت بتتكلم بضعف. حمزة رفع إيده وبتدا يحركها على خدها لحد ما نزل بصباعه على شفا،، يفها وقال بـر،، غبة: أنا عايزك.. ومتاكد إنك انتي كمان عايزاني. وقرب منها تاني وكانت هي استسلمت ليه كلياً وهي كمان مغيبة. وبعدين............................................................................................. تاني يوم في الصباح.

رحيم نايم فتح عينه لما حس بحركة رقيقة على وشه. تلقائي ابتسم أول ما شافها وكانت بنته "كنز" اللي عمرها 4 سنين. كنز: بابا. صباح الخير. رحيم: صباح الورد. حبيبة بابا. تعالي. وفتح إيده ليها وهي دخلت في حضنه. رحيم ضمها ليه بعد ما باسها على خدها وقالها: إيه اللي مصحيكي بدري كده؟ كنز اتنهدت بطفولة وقالت: مش بعرف أنام غير هنا. مش بعرف أنام في بيت جدو. وماما مش عايزة تيجي هنا. كملت بتساؤل: بابا هو أنت زعلت مامي ليه؟ رحيم:

ليه بتقولي كده؟ كنز: علشان هي طول الليل وهي بتعيط.. بابا أنا مش بحبك تزعل ماما. ممكن متزعلهاش تاني. رحيم: حاضر ياحبيبتي.. تعالي. وشالها وقام. *** عند زهرة وحمزة. زهرة قاعدة في السرير ولفة نفسها بالملاءة اللي مدارية بيها جسمها وبتبكي وهي حاطة راسها بين رجليها. خرج حمزة من الحمام لاقها كده قرب وقعد قدامها ولسه بيحط إيده عليها. زهرة بعدته عنها بغضب ورفعت وشها وهي بتقول: ابعد عني.. متلمسنيش. وهي بتبكي بندم شديد وبتقول:

اللي حصل ده مكانش لازم يحصل أبداً.. أبداً. وهي بتهز راسها برفض: مكانش لازم يحصل. وهي منهارة حرفياً وهاين عليها تضر،ب نفسها. حمزة: إنتي مراتي يازهرة. ولا نسيتي إننا لسه كاتبين كتابنا تاني من يومين. زهرة مس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...