كف شديد نزل على وش سهر من حمزة من قوته وقعت على الأرض. حمزة بغضب: بتستغفليني يابنت الكلب! سهر حطت إيدها على خدها بدموع وقالت بحرقة وهي لسه على الأرض مكانها: عملت كده عشان ما تسيبنيش.. خوفت تسيبني. أنا حبيتك ياحمزة. حمزة: أنتي حبيتي الفلوس.. خوفتي ترجعي للفقر تاني. وكمل بسخرية: بس ماتخافيش. أنا مش هظلمك. أي فلوس هتعوزيها أنا تحت أمرك. كل اللي تطلبيه هتاخديه. والشقة هسجلها باسمك كمان.
قامت سهر وهي بتقول: لا متسبنيش ياحمزة. أنا بحبك. متظلمنيش حرام عليك. حمزة: أنا ما ضحكتش عليكي. أنا من الأول اتفقت معاكي اتفاق. عرضت عليكي عرض وأنتي وافقتي بالمقابل. يعني لا لعبت بيكي ولا خدعتك. ولا غصبتك على حاجة.. كله كان برضاك. سهر: بس.. قاطعها بهدوء: أنا بحب زهرة وهعمل المستحيل عشان ترجعلي... أنتي طالق ياسهر. وسابها وخرج وهي قعدت مكانها وفضلت تبكي بقهرة. *** في أوضة ليلي.
كانت شاردة وهي بتحرك إيدها بهدوء على شعر كنز بنتها اللي نايمة في حضنها. أمينة دخلت وهي بتقولها: نامت. اتعدلت وقالت: أه. قربت أمينة وقعدت قصادها: قوليلي بقا. ما رجعتيش مع جوزك ليه. ليلي: زهقتي مني ولا إيه ياماما. أمينة: بطلي هبل. أزهق منك ده إيه. أنا بس عاوزة أطمن عليكي. عاوزاكي ترجعي لعقلك. وترجعي لجوزك قبل ما يروح لها تاني. ابتسمت ليلي بسخرية: طب ما يروح لها.
اتنهدت وبصتلها بحزن: هو كده كده بيحبها ياماما سواء هي جنبه أو بعيدة. كده كده في قلبه. أمينة: ما تبقيش خايبة بقا. هو لو عاوزها ما كان رجعها لأهلها وجالك انتي. اتنهدت وقالت: أنا عاوزة أعرف لما جالك رفضتي ترجعي ليه. ما هو عملك اللي انتي عاوزاه ورجع المحروسة لأهلها. عاوزة إيه تاني. ليلي: ما يخصنيش يرجعها يسيبها. يفضل معاها. ما يخصنيش. أنا هتطلق.
أمينة باندفاع: تطلقي ده إيه. اسمعي ياقلب أمي أنا ما عنديش بنات تتطلق. فاهمة. عاوزة ستات البلد اللي ما يسووش يقولوا بنت أمينة اتطلقت وجوزها اتجوز عليها. اسمعي أنا مش هسمحلك تخربي بيتك. لأني مش هسمح حد يتكلم نص كلمة عليكي. مش بنتي اللي جوزها يجيب مكانها واحدة. ليلي بملامح جامدة: وأنا مش هكمل مع رحيم ياماما. مش هكمل. وما يهمنيش كلام حد.
بصتلها بسخرية وقالت: وبعدين خايفة أوي أطلق. مش قابلة إن بنتك تطلق ولا جوزها يتجوز عليها. أمال ليه كنتي طول الوقت عاوزة حمزة يتجوز على زهرة. ولما عرفتي إنه متجوز غيرها فرحتي وشمّتي فيها. ليه طول الوقت بتفكري إزاي تخربي بينهم ويطلقوا. لما مش قابلة كده عليا. عاوزة تعملي كده ليه في زهرة وبتفكري بس إزاي توجعيها وتكسريها. كملت
بدموع وهي بتحملها ذنبها: بس ربنا مش بيسيب حق حد ياماما وزي ما كنتي عاوزة تعملي كده فيها أنا اللي اتعمل فيا كده. اتردلك فيا ياماما. يا ريت تبقي مرتاحة دلوقتي. أمينة بتوتر: أنتي إيه اللي انتي بتقوليه ده. وأنا هبقى حابة أخرب على ابني ليه يعني. ليلي: لا ياماما عاوزة تخربي عليه. مع إنك عارفة إن سعادته معاها وبيحبها. إيه كنتي فاكرة إني مش عارفة. ليه بتعملي معاها كده. أنتي عندك بنات. حرام عليكي. بجد أنا مصدومة فيكي.
مكانتش أمينة عارفة ترد عليها بعد ما أدركت فداحة ما تفعله فمكانش قدامها حل للدفاع عن نفسها غير الهجوم ف قالت لـ ليلي بغضب: أنتي إزاي بتكلميني كده يابت انتي. نسيتي إني أمك. وبعدين اللي بتقوليه ده كله تخاريف. ليلي: مش تخاريف. أنا بقولك الحقيقة. اللي انتي فاكرة إننا مش عارفينها. راجعي نفسك ياماما وبلاش تخربي على ابنك. *** تاني يوم. وصل رحيم بيت ياسمين وبمجرد ما مامتها فتحتله. قابلته بجمود: نعم. رحيم: ياسمين فين.
مامتها: في أوضتها. خير. رحيم من غير ما يرد عليها اتجه لأوضة ياسمين. كانت ياسمين قاعدة في السرير بتبكي. أول ما شافته قامت بلهفة: رحيم! وحضنته. غمضت عينيها وهي بتقول باشتقاق: وحشتني. وحشتني أوي. بعدها عنو بهدوء وطلع شيك من جيبه وهو بيديهولها قال: دا شيك ب 5 مليون. بصتله بدون فهم وبإستفهام وهي بتمسح دموعها: بتاع إيه ده. رحيم: افتحي بيه المشروع اللي كنتي عاوزة تعمليه. ولو عاوزة أكتر. قوليلي. وهديكي اللي انتي عاوزاه.
في اللحظة دي أيقنت وفهمت هو جاي ليه. بصتله لثواني وبعدين قالت بحذر: أنت جاي ليه يارحيم. رد عليها الرد اللي خلى الدم يهرب منها: البسي هنروح للمأذون دلوقتي. دموعها نزلت تلقائي وقالت: هتطلقني. رحيم: يلا البسي. مسحت دموعها وبسخرية بصت للشيك: وده تمن طلاقي. ولا عشان متحسش بالذنب. رد عليااا. ده لييييه. رحيم بهدوء: ده حقك. ياسمين: وأنا مش عاوزاااااه. وبعصبية قطعته 100 حتة ورمته
في وشه وقالت بغضب ووجع: مش عاوزة فلوسك. فلوسك دي مش هتداوي جرحي. ولو قد كده مليون مرة. مش هتخفف الوجع اللي سببتهولي. رحيم وهو شفقان عليها: عاوزة إيه. ياسمين بدموع: لسه بتحبني يارحيم. لسه بتحبني. رحيم فضل ساكت. ياسمين وهي بتهز فيه: رد عليا. لسه بتحبني. مسكت وشه بإيديها الاتنين وهي بتحاول تخليه يبص في عينيها وبتقول بدموع ورجاء: رد عليا أرجوك. لسه بتحبني. بتحبني يارحيم. بتحبني. رحيم: بحبك. لسه بحبك يا ياسمين.
ابتسمت بفرحة لكن اتلاشت ابتسامتها لما كمل وقال: بس ماينفعش يابنت الناس. ياسمين وهي بتمسح دموعها: ليه. ليه ماينفعش. أنا بحبك وأنت بتحبني. لا أنا عرفت أحب غيرك. ولا أنت قدرت تحب مراتك. إحنا لبعض يارحيم. كفاية السنين اللي اتحرمنا فيهم من بعض. وبصتله وبعشق: بحبك. مش شايفة غيرك. ومش عاوزة أشوف غيرك. قربت حضنته وهي بتقول: بحبك يارحيم. بعشقك. رحيم: ما تصعبهاش عليا وعلي نفسك. إحنا حكايتنا انتهت من زمان. أنا ما نفعكيش.
وهو بيبعدها عنو بهدوء. رحيم: أنتي تستاهلي حد يقدرك. مش أنا. لأني ما أستاهلكيش. ياسمين بدموع: بس أنا عاوزاك أنت. مش عاوزة غيرك. ورجعت حضنته تاني وهي بتقول: بحبك. بحبك أوي. حاولت كتير أشيل حبك من قلبي معرفتش. بعدت عنو فجأة وصرخت فيه ودموعها بتنزل أكتر بانهيار: حس بيا بقاااا. مش عارفة أعيش من غيرك. حراااام عليييك بقاا.. حرام عليييك. وهي بتضربه
على صدره بانهيار وبتقول: ل تاني مرة عاوز تكسر قلبي وتسيبني ليه. ليييبيه. لييه حرام علييك. مسك إيديها الاتنين: اهدي. اهدي. وشدها لحضنه وضمها ليه محاولة لتهدئتها وهو بيمشي إيده على شعرها. ... اهدي خلاص. أنا مش هسيبك. وفضل حاضنها لحد ما هديت. رفع وشها من حضنه ومسك وشها بين إيديه وهو بيتأملها. عينيها الحمرة أثر الدموع ورموشها المبتلة. ياسمين: مش هتسيبني. وهو تايه في ملامحها: تؤ. مش هسيبك. مش هتخلي عنك تاني.
ومال عليها بدون وعي وبدأ يبوسها بشوق. ورغبة. وحب. وعشق. وتملك. رحيم: عمري. عمري ما هسيبك تاني. وهو بيرجع شعرها لورا ورجع يبوسها تاني بقوة. حاوطت رقبته وهي بتحضنه وبتغمض عينيها بإستمتاع من قربه اللي بينسيها الدنيا كلها. ... بحبك يارحيم. بحبك اوووي. وغابوا الاتنين في دنيا تانية. وبعد لحظات كان شالها وبينزلها على السرير وبعدين... *** عند زهرة. زهرة خارجة من باب الجامعة اتفاجأت بحمزة واقف مستنيها.
قربت بهدوء وفتحت العربية بتاعته وركبت فيها. كان مستغربها لأنها ما عارضتش زي كل مرة لكن علّق. ركب هو كمان وقبل ما يطلع بصلها وقال: أنا سبت سهر خلاص يازهرة. زهرة من غير ما تبصله: ما يخصنيش ياحمزة. تتجوز أو تطلق. ما يفرقش معايا. حمزة: أمال إيه اللي يفرق معاكي. زهرة: تطلقني. بصتله وكملت: أنا مش عاوزة غير إنك تطلقني. مسح على وشه وهو بيتنهد بغضب وبعدين شغل العربية وطلع من غير ما يتكلم. *** عند رحيم وياسمين.
مامت ياسمين قلقت لما غابوا جوا قامت تشوفهم. خبطت على الباب لكن مفيش رد. استغربت وهي بتقول في نفسها: إيه اللي حصل. حتى صوتهم اختفى. قلقها زاد فخبطت تاني: ياسمين. افتحي ياحبيبتي. بس بردو مفيش رد. قلقت أوي وما كانش قدامها حل غير إنها تفتح الباب وبالراحة فتحته للتفاجأ بيهم نايمين في حضن بعض ورايحين في النوم كمان بعمق. اتنهدت براحة وراحت قفلت الباب بهدوء تاني وهي بتقول: قطيعة تقطع الحب وسنينه. ***
عند حمزة وزهرة وهما لسه في الطريق. كانوا ماشيين في وسط البلد في مكان زحمة. زهرة مرة واحدة قالت: بقولك إيه وقف هنا بسرعة. حمزة باستغراب: ليه. زهرة وهي بتبص من شباك العربية: وقف بس. حمزة وقف: في إيه. زهرة بصتله: انزل هاتلي حمص الشام من الراجل ده. وهي بتشاور على واحد واقف بعربية بيبيع حمص الشام. حمزة وهو بيستوعب: أنتي بتهزري صح. يعني موقفاني في وسط الزحمة دي عشان عاوزة حمص الشام. زهرة ببساطة: أيوا. انزل يلا هاتلي.
حمزة ابتسم عليها ونزل راح يجيب ليها. ثواني ورجع فتح العربية وهو بيديها الكوباية. اخدتها منه وابتدت تدوقها. بس أول ما داقتها قالت: إيه ده. دي من غير شطة. حمزة: وبعدين يعني. زهرة: دي من غير شطة. كنت عاوزة فيها شطة. حمزة: أيوا يعني. أعملك إيه دلوقتي. زهرة: انزل وخلي الراجل يحطلي شطة. حمزة بنفاذ صبر نزل. زهرة: استني خدها أهي. حمزة بصلها ومتكلمش لكن خد الكوباية حدفها بعيد. زهرة: ليييه. بترميها ليه.
حمزة بعصبية: يعني هاروح أقول للراجل خد والنبي حطلي شطة هنا. وراح جابلها واحدة تانية فيها شطة ورجع اداهالها من الشباك. زهرة اخدتها وهي بتقول: ما جبتش لنفسك ليه. حمزة: مبحبوش. زهرة: أنت حر. وابتدت تاكل وحمزة فضل واقف ساند على العربية بعد ما ولع سيجارة وابتدي يشربها. كان حمزة ساند بظهره على العربية ومن الناحية التانية كان واقف شاب بموتوسيكل قصاد زهرة اللي قاعدة في العربية.
الشاب أول ما لمحها بص لها بإعجاب وابتدي يعاكس فيها. زهرة أول ما لقيته كده بصت قدامها وتجاهلته. الشاب: هو الجميل مش معبرني ليه بس. طب بصلي طيب مش يمكن أعجبك. حمزة اللي واقف ظهره للعربية مش شايف حاجة ولا الشاب نفسه شايف حمزة. بس حمزة سمع الصوت لف ومال بص عليها من شباك العربية. زهرة أول ما حست بحمزة إنه أخد باله راحت بصت للشاب وابتسمتله وهي قاصدة تضايق حمزة.
حمزة رمى السيجارة على الأرض وهو بيبصلها بغضب وقرب على الشاب اللي لحد اللحظة دي كان يفكر زهرة لوحدها وما فيش معاها حد. حمزة شَدُّه من على الموتوسيكل وقال بغضب: انزلي يارررووووح امككككك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!