قالتها زهرة وهي قاعدة قدام الدكتورة وهتتجنن. دي تالت دكتورة تكشف عليها غير التحاليل اللي عملتها، وكلهم اجمعوا على رأي واحد. إنها حامل. الدكتورة: أنا متأكدة، انتي فعلاً حامل يا مدام. زهرة بجنون: إزاي. إزاي وأنا لسه عذراء، محدش لمسني. الدكتورة باستغراب: مش حضرتك متجوزة؟ زهرة: يادكتورة. أنا لسه عذراء. بلعت ريقها وقالت بحرج: جوزي لسه ملمسنيش. إزاي حامل يادكتورة. إزاي. وهي هتتجنن. الدكتورة: انتي متأكدة إنك عذراء؟
هزت راسها وقالت: أيوا طبعًا. محدش لمسني. الدكتورة: طيب ممكن أكشف عليكي تاني. زهرة هزت راسها بالموافقة وقامت راحت ناحية السرير ونامت عليه. ابتدت الدكتورة تكشف عليها. زهرة كانت بتبص للدكتورة بترقب بعد ما كشفت عليها وهي خايفة الدكتورة تصدمها وتأكدلها إنها مش عذراء. بلعت ريقها وقالت: ها يادكتورة. وهي بتبصلها بتوجس وبتتمنى كله ده يطلع غلط. لكن للأسف اللي كانت خايفة تسمعه قالتله الدكتورة فعلاً
لما اتكلمت وقالت بأسف: للأسف يا مدام. انتي مش عذراء. زهرة بجنون: انتي بتقولي إيه يادكتورة. الدكتورة: بقول اللي واضح قدامي في الكشف. انتي فعلاً مش بنت بنوت. قدام الجامعة كان شاب واقف بعربيته بملل مستني حبيبة تخرج. خرجت حبيبة أخيرًا من الجامعة قربت عليه وفتحت العربية وركبت فيها جنبه. واللي بمجرد ما قفلت باب العربية بصلها وقال: عملتلك كل اللي اتفقنا عليه. ياريت حسابي علشان نخلص. حبيبة: عملت إيه يعني، هو انت عملت حاجة.
كملت وهي في نفسها بتقول: ياريتني كنت صبرت. ده اللي حصل أحسن بكتير من موضوع الصور ده. وهي شمتانة في زهرة وحاسة بانشراح في قلبها بسبب اللي حصلها. فاقت على صوته وهو بيقول: نعممم. كل ده ومعملتش. ما اللي طلبتيه عملته كله. فبركت الصور والفيديوهات زي ما طلبتي وبعتهم لجوزها. حبيبة: بس معرفتش تخليها تجيلك شقتك.
الشاب: أنا كنت بتمنى إنها متوافقش تجيلي الشقة أساسًا والحمد لله مجتش. أنا مش غبي علشان أوقع نفسي تحت إيد حمزة وأنا متأكد هو ممكن يعمل فيا إيه. دي أقل حاجة كان هيقتلني. ده لو مكنش علقني زي الدبيحة وقطع مني كل يوم حتة لحد ما أخلص وأنهي. حبيبة بضحك: ده على أساس لو عرف إن انت اللي فبركت صور مراته هيرحمك. بصلها بخوف لكن قال وهو بيطمن نفسه: وهو هيعرف منين. عمومًا ربنا يستر. أنا كده كده هاخد الفلوس وهطير برا مصر.
كمل وقال: ها، جيبتي الفلوس معاكي ولا لأ. حبيبة: جبتها. مستعجل على الفلوس أوي. هو: أظن حقي. حبيبة وهي بتطلع فلوس كتير جدًا من شنطتها: وادي حقك يا خويا. وهي بتديهاله مسكهم وبدأ يعدهم. حبيبة: أستأذن أنا بقى. علشان السواق مستنيني. مسك ايدها وقال قبل ما تتحرك: تروحي فين. لما أعد فلوسي الأول. مش يمكن يكونوا ناقصين عن الاتفاق. حبيبة: لا اطمن مش ناقصين. دول 100 ألف زي ما اتفقت معاك. هو: هعدهم بردو.
حبيبة: مستعجل على الفلوس أوي. هو: أظن حقي. حبيبة وهي بتطلع فلوس كتير جدًا من شنطتها: وادي حقك يا خويا. وهي بتديهاله مسكهم وبدأ يعدهم. حبيبة: أستأذن أنا بقى. علشان السواق مستنيني. مسك ايدها وقال قبل ما تتحرك: تروحي فين. لما أعد فلوسي الأول. مش يمكن يكونوا ناقصين عن الاتفاق. حبيبة: لا اطمن مش ناقصين. دول 100 ألف زي ما اتفقت معاك. هو: هعدهم بردو. حبيبة: هتعد 100 ألف دلوقتي وعلي إيدك.
هو: بس سماجة. أه أنا شاطر في الحساب وهعدهم دلوقتي. حبيبة بضيق وزهق: طيب مادام شاكك فيا عدهم واخلصه. هو: هعدهم. وبدأ يعد. حبيبة بزهق: ها تمام. قال ببرود: أه. وبعدين قالها: الا قوليلي بتعملي كل ده فيها ليه. حبيبة: وانت مالك. نزلت من العربية. بصلها من الشباك وقال بضحك: حمزة مش هيتجوزك بردو. بصتله بغضب ومشيت. في بيت هارون. حمزة دخل البيت لوحده من غير زهرة. قامت
صفية قربت عليه وقالت بقلق: زهرة فين يا حمزة راجع لوحدك ليه. وبعدين انتو مشيتوا من امبارح ومرجعتوش. حاولنا نكلمكم على التليفون كذا مرة محدش بيرد. كملت بقلق شديد وشك: زهرة فين يا حمزة. عملت فيها إيه. انطق. حمزة بهدوء: اطمني هي عند جدتها. وراح يطلع لكن وقف لما أمينة قالت: ويتري بقا لما روحتوا لدكتور تاني يكشف عليها طلع إيه. مش الحمل حقيقي بردو. حبيبة بسخرية: بس ما يبانش عليها خالص. اللي يشوفها يفتكرها محترمة بجد.
ليلي: أنا مش مصدقة لحد دلوقتي وبصراحة مصدومة في زهرة. مكنتش اتخيل إنها تعمل كده و... قاطعها حمزة بغضب وقال: اخرسسس. بصلهم كلهم وقال: قسما بالله العظيم اللي هيجيب سيرة مراتي بنص كلمة. لأكون قاطعاله لسانه. كمل بزعيق: انتو فاهميييين. أمينة: إيه يابن بطني مش دي الحقيقة بردو. حمزة: لا مش الحقيقة. الحقيقة إن زهرة زي ما هي. مراتى أشرف واحدة في الدنيا. كمل بتحذير: واللي هيفكر يشوه سمعتها أقسم بديني ما هرحمه.
صفية بفرحة: يعني يا حمزة الدكتورة اللي كشفت عليها هنا كلامها طلع غلط. صح. ولما روحتوا للدكتور قالولكم إنها مش حامل. أنا كنت متأكدة إن زهرة شريفة. حمزة: بالظبط كده. الدكتورة طلعت البهيمة بتفهم أحسن منها. وسابهم وطلع. ليلي: هي كمان بفرحة. طب الحمد لله. أنا أصلًا مكنتش مصدقة والله.
زهرة خرجت من عند الدكتورة وهي تايهة. فضلت ماشية لحد ما وقفت قدام بحر كبير. قعدت بتعب وفضلت تعيط وهي بتشتكي همها لربنا. كانت بتبكي بوجع شديد وحسرة وهي بتتمنى إن اللي هي فيه ده يطلع كابوس وتفوق منه وتلاقي نفسها زي ما هي. لكن للأسف اللي هي فيه واقع مش حلم. فضلت ساعات مكانها بتعيط وهي بتقول: ليه يارب. ليه معملتش حاجة وحشة علشان يحصلي كل ده. وهي بتبكي بشدة. فاقت على إيد حد بيلمس على شعرها. بصت بخضة جنبها لاقت ست كبيرة.
بصتلها باستغراب وخوف: انتي مين. تجاهلت الست سؤالها لكن قالتلها بحكمة: ربنا مش بيعمل فينا حاجة وحشة. بس اصبري وأكيد ربنا ليه حكمة في كده. ربنا إذا أحب عبدًا ابتلاه. أكيد ربنا بيختبرك. اتحلي بالصبر وهتشوفي كرم ربنا عليكي. وطبطبت على كتفها وبعدين قامت مشيت. تنهدت زهرة وهي بتبص لطيوفها وبتقول: يارب. قامت ناوية الذهاب. بتلف اتفاجأت بـ أحمد في وشها: وحشتيني يا زهرة. في نفس اللحظة كان حمزة بيوقف بعربيته. بمجرد ما لمح
أحمد واقف معاها قال بغضب: زهررررررة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!