الفصل 16 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل السادس عشر 16 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,093
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

اسمه إيه؟ قالها حمزة بغضب مكبوت لزهرة اللي قاعدة معاه في العربية ودموعها بتنزل بصمت ومش بترد. "أعيدي حمزة سؤاله تاني بغضب واضح... اسمه إيه انطقي! مسحت دموعها وقالت بهدوء: "هـ... هو مين؟ حمزة: "اللي حملتي منه يا روح أمك." زهرة من غير ما تبصله قالت بوجع من إهانته: "معرفوش." مسح على وشه بعصبية وغضب وهو

بيحاول يمسك أعصابه وقال: "أنا لحد دلوقتي هادي. بس صدقيني مش هفضل كده كتير.. اتكلمي دلوقتي كده بالذوق وقولي مين اللي سلمتيله نفسك. وإلا أقسم بالله هخليكي تشوفي مني وش مش هتحبيه خالص. لأني واثق مش هتستحملي غضبي هعمل فيكي اللي عمره ما يخطر على بالك.. وبردو هعرف بطريقتي هو مين وساعتها مش هرحمك. فالأحسن ليكي تتكلمي دلوقتي.. دي آخر فرصة ليكي." وبهدوء لحد آخر لحظة قال: "يلا.. اتكلمي." زهرة كانت بتترعش بس ودموعها بتنزل.

"انفضت من صوته لما قال بغضب... انطقيييي! زهرة وهي مش عارفة تجمع كلامها من شدة خوفها: "مـ... مش عـ... ار. فه. و. الله. ما اعر. فو." حمزة بغضب: "أقسم بديني. لو ما اتكلمتي وقولتي مين هو لأخليكي تكرهي نفسك وتكرهيني من اللي هعمله فيكي. انطقي يا روح أمك.. ماهو مش معقول تكوني حامل ومش عارفة من مين. متختبريش صبري وتطلعلي جناني عليكي.. انطقي يا روح أمككك! زهرة ودموعها نازلة قالت

بشهقات وهي بتترعش برعب: "معرفوش. معرفوش. والله ما أعرفه." غضبه عماه. مرة واحدة مسكها من شعرها جامد ورفع وشها ليه وهو بيقول بطريقة مرعبة: "بصيلي يا بت وقولي." زهرة كانت بتهز راسها برفض ودموعها بتنزل: "صـ... صدقني أنا معرفش حـ... حاجة. و... والله ما أعرفه." وهي ماسكة إيده اللي ماسكة شعرها وبتحاول تخفف من ماسكته قالت بوجع: "سـ... سيب شـ... شعري. حرام عليك." حمزة ولا

كأنه سامعها قالها بغضب: "أقسم بالله لو ما اتكلمتي لأكون دافنك بالحيا مكانك هنا وما حد هيعرفلك طريق." زهرة وهي بتترعش ولسه ماسكة إيده اللي ماسكة شعرها: "والله ما أعرف. صدقني أنا نفسي هتجنن إزاي حصلي كده وأنا متأكدة محدش لمسني." وهي بتبكي أوي: "شـ... شعري. سـ... سيبو حرام عليك. بيوجعني."

حمزة أخيرا ساب شعرها بعد ما زقها راسها خبطت في إزاز العربية. وهو بيمسح على وشه بغضب طلع سيجارة ولعها وفضل يدخن بغضب ودماغه عمالة بتودي وتجيب وهو هيتجنن. طفي السيجارة وبصلها بحيرة وقال: "الواد اللي كان خاطبك. هو مش كده؟ كمل وقال: "ولا اللي كان معاكي في الصور.. أو. ابن خالتك اللي كان متجوزك عرفي. قوليلي مين فيهم. مين اللي عمل كده.. ولا في حد تاني أنا لسه معرفوش؟ زهرة بصتله جامد: "قصدك إيه؟

حمزة: "قصدي اللي فهمتيه يا روح أمك." كمل بتوعد: "أقسم بديني يا زهرة ما حد هيرحمك من إيدي.. اصبري بس لما أعرف هو مين وساعتها هخليكم تتمنوا الموت ومش هتطلوه. غير لما أوريكم العذاب ألوان وبعدها هبعتكم لعزرائيل." زهرة بدموع وقهر: "اقتلني. اقتلني دلوقتي ياريت بقى وتريحني. كملت بصريخ: "اقتلني وريحني من الدنيا وقرفها بقى. أنا مش عايزة أعيش لأني تعبت. والله تعبت ومبقتش مستحملة كل اللي بيحصلي ده.. موتني وارحمني أرجوك."

وهي بتبكي وتصرخ بانهيار. كان حمزة بيبصلها بملامح جامدة باردة ولا اتحرك منه شعرة. قال بطريقة مرعبة: "مستعجلة على إيه. هقتلك كده كده. بس لما أجيب الخروف بتاعك وأقتلكوا انتوا الاتنين مع بعض.. ولو عايزني أرحمك طول. قولي هو مين فيهم." كمل بشك: "ابن خالتك صح؟ .. تعرف إن لسه متلقح عندي في المخزن." ابتسم

بسخرية على نفسه وقال: "بس ماينفعش أروح أقوله انت قربت من مراتي ولا لأ.. متخيلة إن حيوان زي ده أبقى عايز أسأله ومش قادر.. ومش عارف. أصل هقوله إيه.. مراتي طلعت حامل فقولي إذا كانت حامل منك. ولو مش منك قولي عشان أشوف من مين غيرك." كمل بزعيق: "قوليلييي أدور أقول للناس والنبي حد يقولي مراتي حامل من ميين.. هااا. أعمل كدا؟ زهرة كانت دموعها بتنزل بكسرة وألم شديد من كلامه وهي مش قادرة ترد. اتنهد حمزة وخد نفس وهو

بيحاول يهدي نفسه وقالها: "اتكلمي يا زهرة. دي آخر فرصة ليكي. اتكلمي قبل ما أذيكي. أنا مضمنش ممكن أعمل فيكي إيه. ارحمي نفسك واتكلمي." زهرة بصتله برعب لكن هزت راسها بتعب وقالت: "قولتلك مش عارفة. مبقتش عارفة أي حاجة.. كل اللي أعرفه إني أقسم بالله ماسلمت نفسي لحد." حمزة: "والمفروض أبقى أهبل وأصدقك مش كده؟ زهرة: "انت حر. تصدق متصدقش.. أنا واثقة من نفسي وعمري ما عملت الغلط."

حمزة: "وصورك اللي وصلتلي دي إيه. والفيديوهات. إيه؟ "بردو متعرفيش عنهم حاجة. كل حاجة قدامي بتثبت إنك شمال يا زهرة." كمل وقال: "أنا إزاي كنت أهبل كده ومش واخد بالي. كنت فاكرك شريفة. بس طلعتي." زهرة بغضب: "اخررررس. أنا ماسمحلكش. والصور دي متفبركة. دي مش أنا. والله ما أنا.. والحمل ده أنا معرفش عنه حاجة. معرفش. وحامل من مين. بردو معرفش.. معرفش أساسا أنا إزاي حامل. أنا هتجنن أكتر منك." اتجاهل

حمزة آخر كلامها وقال بغضب: "أنا مش عيل صغير يا بت. يعني إيه حامل ومش عارفة من مين." بصلها وقال بوقاحة: "إيه هما كتر للدرجادي؟ مش عارفة مين أبو اللي في بطنك؟ هنا زهرة مستحملتش مسحت دموعها بعنف وقالت: "أنا مسمحلكش. كفاااية كده بقااا.. كفاااية... كفاااية تتكلم في شرفي كفاااااية. مش هسمحلك فاهم. مش هسمحلك ولا هسمح لأي حد لأني شريفة وعارفة نفسي كويس." حمزة: "اركنى بس موضوع الشرف ده على جنب دلوقتي.. نبقى نشوفه بعدين."

تاني يوم حمزة ورحيم واقفين بيتكلموا في جنينة الفيلا. فجأة دخلت من بوابة الفيلا واحدة ست وقربت عليهم وهي بتبكي وهي بتقول لرحيم: "بنتي فين. بنتي فين يا رحيم. عملت فيها إيه؟ ودي بتكون مامت ياسمين. رحيم ببرود: "وأنا مالي ومال بنتك يا ست انتي." الست: "انت اللي خطفتها أنا متأكدة. بس بنتي معملتش حاجة أرجوك سيبها." رحيم: "روحي دوري على بنتك بعيد. يلا."

الست برفض: "أنا مش متحركة من هنا لأني متأكدة إنها عندك.. مش هتحرك غير لما آخدها معايا.. هاتلي بنتي يا ابن الهواري قبل ما أبلغ عنك." اتجاهل رحيم تهديدها وقال بجبروت: "طب اخرجي برا بكرامتك.. بدل ما أخلي الرجالة هما اللي يرموكي." بص حمزة للست وقالها بهدوء وهو بيحاول يطمنها: "اتفضلي دلوقتي وأنا أوعدك إني هرجعلك بنتك." مامت ياسمين بلهفة قالتله: "هي هنا صح.. أرجوك أنا عايزة بنتي.. أرجوك خليه يسيبها هي معملتش حاجة."

حمزة وهو بيطمنها: "اتطمني متقلقيش. هرجعها لكم." مامت ياسمين بترجي وبكا: "طب أشوفها. أشوفها أرجوك. عايزة أشوف بنتي." حمزة بص لرحيم. لكن رحيم قال بجبروت: "إنسي بنتك لأنك مش هتشوفيها تاني." مامت ياسمين بدموع: "انت عملت في بنتي إيه. حرام عليك بنتي مظلومة." رحيم بنفاذ صبر زعق فيها وقال: "اطلعي برا بالذوق قبل ما أخلي الرجالة يرموكي يلا." مامت ياسمين مسحت دموعها وقالت بقوة: "أنا مش هتحرك غير لما أشوف بنتي وأخدها معايا."

رحيم: "تمام." ونادى لرجالته وقالهم بأمر: "الست دي تطلع برا ومتدخلش من البوابة تاني. فاهمين؟ الرجالة: "مفهوم يا رحيم بيه." وراحوا يقربوا منها عشان يخرجوها. وقفهم حمزة لما قال بغضب: "ابعد عنها انت وهو." والرجالة بصوا لرحيم. وحمزة وجه كلامه لرحيم بزعيق: "في إيه يا رحيم. من امتى واحنا بنتعامل كده مع ستات؟ مامت ياسمين: "هبلغ عنك يا رحيم وأقول إنك خاطف بنتك." رحيم ببرود: "لو تقدري تعملي كده وريني."

مامت ياسمين: "حسبي الله ونعم الوكيل. ربنا على الظالم والمفترى." رحيم بغضب: "أقسم بالله لو ما اختفيتي من قدامي لأخلي الرجالة يعملوا معاكي الصح." حمزة: "خلاص. هي هتمشي." وقرب منها: "امشي دلوقتي لو سمحتي. وأنا زي ماقولتلك." الست بصتلهم بقهرة ومشيت. عند زهرة "أنا عايزة أنزل البيبي." قالتها زهرة وهي قاعدة قدام الدكتورة اللي راحتلها عشان تنزل الجنين. زهرة: "ممكن تعمليلي العملية؟

الدكتورة: "حضرتك أنا مش بشتغل في العمليات دي. ونصيحة مني متتوتيش ابنك بإيدك غيرك مش لاقي." زهرة من جواها بوجع وهي بتقول في نفسها: "عارفة إنه حرام. بس هجيبه الدنيا إزاي وأنا مش عارفة مين أبوه." لكن بصت للدكتورة وقالت: "حضرتك أنا ممكن أدفعلك كل الفلوس اللي تطلبيها. بس تعمليلي العملية." الدكتورة: "أنا آسفة أنا مش بشتغل في كده.. مش هقدر أعملك اللي بتطلبيه." زهرة بتفهم قامت: "شكرا."

وأخدت شنطتها وخرجت من عند الدكتورة وهي بتفكر تشوف دكتورة تانية توافق تعملها العملية. بعد يومين في بيت جدة زهرة. حضرت جدتها الفطار وراحت تشوفها في الأوضة. خبطت على الباب وهي بتقول: "زهرة. يازهرة. يلا يا حبيبتي عشان تفطري." لكن زهرة مكانتش بترد. فتحت الباب. اتفاجأت بـ زهرة واقعة على الأرض. جريت عليها بخضة وابتدت تفوقها: "زهررة. فوقي يا حبيبتي." وهي بتحاول تفوقها. لكن بدون فايدة زهرة مكانتش بتفوق.

جدتها بدموع: "فوقي يا زهرة. فوقي يا حبيبتي." بسرعة قامت مسكت تليفونها بدموع واتصلت على حمزة. اللي أول ما رد عليها قالتله بدموع: "حمزة الحق زهرة يا ابني. الحقها أرجوك." حمزة بقلق: "في إيه. مالها زهرة؟ جدتها بدموع: "واقعة ومغمي عليها. مش عارفة أفوقها. الحقها أرجوك بسرعة. بسرعة يا ابني." حمزة كان أخد مفاتيحه ونزل بسرعة من المعرض بتاعه وهو بيقولها: "أنا جاي حالاً."

وأخد عربيته وطلع بيها وفي وقت قياسي كان وصل. طلع أخد زهرة من شقة جدتها ونزل بيها. حطها في العربية وطلع بيها على المستشفى. بعد وقت حمزة وهارون وجدة زهرة واقفين قدام غرفة الكشف مستنيين الدكتور يخرج يطمنهم. أخيرا خرج الدكتور. قربوا كلهم عليه بلهفة: "ها يا دكتور. هي عاملة إيه؟ الدكتور: "اطمنوا.. هي بس كانت واخدة كمية كبيرة من المهدئات وده عملها هبوط. احمدوا ربنا إنكم لحقتوها وإلا كانت لا قدر الله هيجيلها أزمة قلبية."

جدتها وهي بتحمد ربنا: "الحمدلله." بصت للدكتور وقالت: "هي هتفوق إمتى يا دكتور؟ الدكتور: "ساعتين وهتفوق.. بس أهم حاجة تبعد عن المهدئات الفترة دي لأني اكتشفت إنها حامل والأدوية دي خطر على الحمل." هارون بجمود: "نزله." الدكتور بدون فهم: "إيه؟ هارون: "اللي في بطنها." الدكتور: "بس أنا مش دكتور نسا. ده غير إن شرف المهنة ما يسمحش بكده." هارون بغضب: "وأنا بقولك نزله." الدكتور: "ياهارون بيه مش هينفع." حمزة طلع سلاحه

وحطه في دماغ الدكتور: "انت هتعمل اللي بنقولك عليه. يا إما تتشاهد على روحك." الدكتور بلع ريقه بخوف: "حـ... حاضر. بس أنا والله مش تخصصي. أ... أوعدك هشوف دكتور نسا يعملها العملية." حمزة: "اخلص." وبعد ساعات كان جه دكتور النسا عمل لزهرة عملية الإجهاض. مامت زهرة وباباها كانو أخدوا خبر باللي حصل ل زهرة ف راحوا ليها المستشفى. دخلو في نفس اللحظة اللي خرج فيها الدكتور وهو بيقول: "الجنين نزل. ساعة وهتفوق."

باباها ومامتها بصوا لبعض بصدمة. مال بزهول بصتلهم وقالت بدون فهم: "جنين إيه. هي زهرة كانت حامل. إزاي؟ محمد هو كمان: "هو في إيه.... مالها زهرة. ويعني إيه كانت حامل؟ هارون بصلهم شوية وبعدها قالهم: "إنتوا عرفتوا منين إننا في المستشفى؟ جدة زهرة: "أنا اللي قولتلهم بعد ما كلمت حمزة.. كنت خايفة على زهرة وعايزة أي حد يلحقها." محمد والد زهرة: "إيه يا هارون مكنتش عاوزنا نيجي ولا إيه؟

هارون: "لأ إزاي.. بس إحنا هنا بقالنا أكتر من 6 ساعات.. إيه لسه فاكرين تيجوا؟ محمد بتوتر: "أنا كنت مشغول شوية." هارون: "يعني عندك الشغل أهم." اتكلمت أمال وقالت: "المهم إنها كويسة.. وكملت بتساؤل: "بس إيه موضوع الحمل ده؟ هارون مردش ودخل جوه ل زهرة. أمال بصت ل والدتها: "في إيه يا ماما ممكن تفهميني؟ والدتها: "مش وقتو نتطمن على زهرة الأول." وسابتها ودخلت هي كمان تشوف زهرة.

بعد ساعتين كانت فاقت زهرة وبعد ما مامتها وباباها مشيوا. هارون وجه كلامه ل حمزة اللي واقف بممل وزهرة اللي في السرير في حضن جدتها وقالهم: "دلوقتي إنتوا جوازكم باطل. يعني مابقتوش متجوزين خلاص." وقبل ما زهرة وحمزة يتنفسوا براحة هارون كمل كلامه وقال: "بس ما حدش هيعرف حاجة. هتفضلوا متجوزين زي ما إنتوا قدام الناس لحد ما يتكتب كتابكم من تاني." حمزة بجمود قال: "أنا مش عايزها." غمضت زهرة عينيها بوجع.

وهارون بصله وقال: "يعني إيه؟ حمزة: "يعني مش هتجوز واحدة غلطت مع حد قبلي. مش أنا اللي هلبسها." هارون بغضب: "اخررررس.. أنا مش باخد رأيكم." مسحت زهرة دموعها اللي نزلت وقالت هي كمان بجمود: "بس أنا كمان مش موافقة يا عمي. أنا مش هتجوزه. كفايه كده بقى." هارون بصرامة: "اسمعوا انتوا الاتنين. أنا مش باخد رأيكم. وجوازكم هيفضل قدام الناس مستمر فاهمين؟

عايزن الناس يقولوا إيه علينا.. هنقول إيه للناس وانتوا مكملتوش أسبوع متجوزين هاا. اتكلموا." حمزة سكت مقدرش يتكلم. وزهرة كمان لأن هارون بيتكلم صح. الناس فعلاً هيقولوا إيه. فسكتوا بتفهم. اتنهد هارون وكمل بهدوء: "كملوا سنة على الأقل وبعدين لو عايزين تطلقوا. اطلقوا.. بس دلوقتي مش ينفع. لازم جوازكم يبان طبيعي عشان محدش يشك في حاجة." "ومن هنا لحد ما يتكتب كتابكم تاني."

وجه كلامه لزهرة وقالها: "هتفضلي يا زهرة هنا مع جدتك. بحجة إنك مشغولة في جامعتك وامتحاناتك. محدش في البيت هيعرف أي حاجة." حمزة بص لأبوه وبعدين خرج بغضب لأن كل ده هيحصل رغما عنه بس مضطر يوافق. زهرة فضلت تبكي في حضن جدتها. بعد يومين حمزة كان واقف بعربيته قدام القصر وهو شارد لحد ما جاله مكالمة من راجل من رجالتة. حمزة: "ها جبتوا إيه؟ الراجل: "أيوا يا باشا." حمزة: "فين؟ الراجل: "في المخزن."

حمزة وهو بينبه على الراجل: "اوعي يهرب منكم لحد ما أجي." الراجل: "متقلقش ياباشا." قفل حمزة ودور عربيته وطار بسرعة البرق. بيت جدة زهرة أمال بسخرية: "يعني مكملتش 3 أيام ورجعت بفضيحة. طلعت حامل. ومن مين إن شاء الله." كملت بنفس السخرية: "وأنا اللي كنت فاكرة إنها متربية. أتاريها مشافتش تربية.. طبعاً ماهي أكيد طالعة لأمها." والدتها: "بس اسكتي. إياكي تقولي عليها كده. زهرة مفيش في تربيتها ولا أخلاقها."

أمال بسخرية: "واضح.. عشان كده راحت حملت في الحرام." والدتها بغضب: "اخرسي. أنا متأكدة إن زهرة عمرها ما تغلط. لأني واثقة في تربيتي." أمال: "أنا مش عارفة إزاي بتدافعي عنها بعد اللي عرفتيه." والدتها: "أنا اللي مش عارفة إنتي إزاي بتكرهيها الكره ده كله.. عملتلك إيه عشان تكرهيها كده." "طول عمرك بتكرهيها.. وبتفرقي بينها وبين شيماء.. هي مش زي شيماء بردو."

أمال بندفاع: "لأ مش زيها. لأن ببساطة شيماء بنتي. لكن زهرة مش بنتي. وإلا نسيتي.. إزاي عاوزاني أحبها زي بنتي. إزاي. وإزاي إنتي أساسا يا ماما بتحبيها كأنها حفيدتك بجد. فوقي يا ماما زهرة مش بنتي ولا حفيدتك." والدتها: "زهرة هتفضل حفيدتي. حتى لو مش من دمي. إنتي فاهمة وهفضل أحبها." أمال: "براحتك يا ماما. لكن أنا مخالفتش غير شيماء. زهرة مش بنتي. أنا مش همثل أكتر من كده. مش قادرة أمثل كفاية كده."

في اللحظة دي كانت زهرة راجعة من برا فتحت الباب وهي مصدومة. جدتها بصدمة وهي خايفة تكون سمعت: "ز. زهرة." زهرة بصت ل أمال بدموع: "يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...