الفصل 7 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل السابع 7 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حط حمزة المسدس في دماغ عاصم وقال: "طلقها." بلع عاصم ريقه بخوف، لكن تظاهر بالقوة وقال: "مش هطلقها. دي مراتي وأنا هاخدها معايا." حمزة كرر كلامه تاني: "وأنا بقولك. طلقها." عاصم: "انسى. مش هتتنازل عن مراتي." ثم أكمل باستفزاز وقال: "ولو تعرف تعمل حاجة اعملها." حمزة ابتسم: "بقى كده. تمام."

وفي أقل من ثانية، كانت خرجت طلقة من مسدسه في عاصم اللي وقع على الأرض سايح في دمه. كل اللي واقفين صرخوا، بس لما ركزوا اكتشفوا إن الطلقة في رجله مش في دماغه مكان ما حمزة كان موجه السلاح. حمزة مال على عاصم اللي واقع على الأرض ومسك فكه بغضب وقال: "الطلقة الجاية في دماغك. طلق يا روح أمك." عاصم بتعب قال: "أنتِ. طالق. يا زهرة." مسك حمزة الورقة وقطعها ورماها عليه وقال بشر: "لسه بقى تاخد واجبك."

وشاور للرجالة وهو بيقول: "قوموا عاصم بيه يا رجالة وسندوه لحد الزريبة. واعملوا معاه أحلى واجب." عاصم بخوف وهو بينهج: "مش عملتلك اللي انت عاوزه. وسيبني أمشي." حمزة: "ما يصحش. أنت ضيفي ولازم أقدم لك كرم الضيافة." وبص للرجالة: "يلا يا رجالة." الرجالة مالوا على عاصم وشالوه وهو بيصرخ وبيقول بتوعد: "مش هعديهالك يا حمزة." قعد حمزة جنب المأذون وقال ولا كأن في حاجة حصلت: "يلا يا شيخنا. ابدأوا."

والمأذون فعلاً بدأ يكتب الكتاب وسط زهول كل الموجودين وزهول المأذون نفسه. وبعد ما تم عقد قرانهم، قام هارون وباس راس زهرة اللي كانت قاعدة في دنيا تانية وهي حابسة دموعها بالعافية اللي هتنفجر من عيونها. هارون: "مفيش دخلة النهاردة. الدخلة هتبقى بكرة بإذن الله بعد ما نعمل أكبر فرح في سوهاج كلها." كان واقف في اسطبل الخيل بتاعه بيحرك إيده على ظهر الحصان وهو شارد. فاق على لمسة إيد على كتفه. لف وكان ليلي، مراته. ليلي: "مالك."

تنهد رحيم وقال: "مفيش." ليلي مسكت الشاي اللي حطته على الترابيزة أول ما دخلت وقالت وهي بتديهوله: "الشاي اللي طلبته أهو." أخده منها وقالها بابتسامة: "تسلم إيدك." وباسها على راسها. ليلي: "مش هتقولي بردو مالك. ومتقولش مفيش عشان أنا بعرفك لما بتبقى متضايق. رحيم، أنا عارفة إن موضوع يوسف الله يرحمه مؤثر فيك وشاغلك إنك تاخد حقه. بس أنت خلاص خدت بطارك. في إيه تاني. خلينا نعيش حياتنا بسلام بقى."

كملت بترجي: "أرجوك يا رحيم بلاش دم بقى. أنا خايفة عليك." باس راسها وقال وهو بيطمنها: "متخافيش. تعالي يلا نطلع. أنا تعبان ومحتاج أنام." بصلها وقال: "كنز نام." قالت: "نامت أخيراً بعد الفيلم الهندي اللي حصل. البنت كانت مرعوبة. ربنا يسامحك يا حمزة." بصتله وقالت بضيق: "انتوا أسهل حاجة عندكوا ضرب النار والقتل. أنت وحمزة واحد على فكرة متفرقوش عن بعض. أنا كنت خايفة يقتلوا بجد." رحيم: "حمزة مش غبي يعني. تعالي." وخدها وطلعوا.

تاني يوم. وبعد ما الفرح خلص، كانت قاعدة زهرة في الأوضة مع جدتها اللي دخلت تسلم عليها. زهرة بدموع: "هتوحشيني يا تيتة." جدتها: "هجيلك يا حبيبتي. كل يومين هتلاقيني عندك. وبعدين أنتِ هنا في وسط أهلك أهو." زهرة بحزن: "أهلي." دخلت مامتها وباباها وشيماء يسلموا عليها هما كمان. قرب أبوها عليها وقالها وهو بيبوس راسها: "مبروك يا بنتي." بس زهرة كانت واقفة بجمود مردتش عليه ولفت وشها بعيد.

محمد بحزن: "مش عايزة تسلمي عليا يا زهرة. مش عايزة تسلمي على أبوكي." زهرة بصتله وقالت بسخرية: "أبويا." كملت بجمود: "بلاش الكلمة دي لو سمحت. لأنك متعرفش حاجة عنها." وبصت لهم كلهم وقالت: "انتوا أساساً جيتوا ليه. أنا معزمتكوش. إيه اللي جابكم. امشوا اطلعوا برا. برااا." مال بذهول: "إنتي بتطردينا يا زهرة. يعني إحنا غلطانين اللي جينا وقلنا نبقى جنبك في وقت زي ده. بس تصدقي إن أنا معرفتش أربيكي." زهرة: "معرفتيش تربيني."

ابتسمت بقهرة وكملت: "هو أنتِ جربتي تربيني قبل كده أساساً. أنا اللي ربتني أهي." وهي بتشاور على جدتها. كملت وقالت: "بس الحمد لله إني مش تربيتك يا ماما. كفاية عليكي دي. دي تربيتك." وهي بتشاور على شيماء اللي واقفة تبصلها بضيق. تحت. حمزة واقف قدام باب الفيلا وهو بيدخن بشرود. حس بإيد على كتفه. لف وكان هارون. هارون: "اطلع يا ولدي لعروستك." حمزة ابتسم بسخرية.

هارون فهم وقال: "بنت عمك مفيش في أخلاقها وأنت عارف كده أكتر مني. اطلع يا ولدي. اطلع." تنهد حمزة بعد ما هز راسه بهدوء وطلع. في الأوضة. زهرة أدتهم ضهرها وقالت: "شرفتوا." بصوا لبعض كلهم وخرجوا. قربت جدتها منها وقالتلها: "خلي بالك على نفسك يا حبيبتي. وأنا دايماً هتطمن عليكي." زهرة: "متقلقيش يا تيتة." جدتها باستها على راسها وزهرة ميلت باست إيدها. حمزة كان داخل قابلهم وهما خارجين. محمد عمه: "خلي بالك منها يا بني."

حمزة بهدوء: "اطمن يا عمي." كانت زهرة قاعدة في السرير وهي لسه بفستان الفرح وبتعيط بوجع. دخل حمزة لما لقاها كده قال ببرود: "مالك يا عروسة." مردتش عليه وهي مكملة بكي. حمزة قعد على الكنبة وهو بيولع سيجارة: "بتعيطي ليه." رفعت وشها وهي بتمسح دموعها وقالتله: "وأنت مالك. ماتخليك في حالك." حمزة رفع حاجبه وقال: "صدقي أنا غلطان. يكش تتفلقي يا شيخة." قامت من السرير وبصتله بغضب واتجهت للحمام. وهو اتنهد وقام يكمل السيجارة في

البلكونة وهو بيقول لنفسه: "قابل بقى النكد يا معلم." بعد دقايق خرجت من الحمام بعد ما خدت شاور وغيرت. بترفع وشها. تفاجأت بحمزة ماسك تليفونها وواقف يبصلها بغموض. بلعت ريقها بخوف لما لاقيته بيقرب عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...