اكتب ياشيخنا المأذون. لسه هيبدأ لكن قاطعه شخص لما دخل وهو بيقول: "هتكتب إيه يا مولانا؟ هو ينفع بردو تكتب كتاب واحدة متجوزة؟ كلهم بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ زهرة بصدمة قالت بهمس: "عاصم... "عاصم... كده بردو يا زهرة تنسي جوزك حبيبك؟ كلهم بصوا لزهرة اللي نزلت وشها في الأرض. حمزة بجنان: "إنتي متجوزة يا بت؟ إنتي متجوزة يا روح أمك؟ قام هارون وهو بيقول: "إهدي يا حمزة. إهدي يا ابني خلينا نفهم." وقرب من زهرة اللي
دموعها نزلت وقالها بهدوء: "فهمينا يا بنتي. إيه الكلام اللي الجدع ده بيقوله؟ زهرة بدموع: "ده كداب والله يا عمي. أنا مش متجوزة." لكن عاصم علطول طلع ورقة من جيبه وقال: "ودي تثبت إني مش كداب يا مدام زهرة." وهو بيديها لـ هارون، خد هارون الورقة من إيده وبص فيها. لاقاها ورقة جواز عرفي وحقيقية مش مزورة. عاصم بسخرية: "مش إمضتك دي بردو يا زهرة هانم؟ بص لحمزة اللي واقف بغضب وقالو وهو قاصد يستفزوا:
"عروستك مراتي من سنتين يا حمزة باشا. يعني كنت هتبقي إنت الزوج التاني." وضحك باستفزاز. لكن اتفاجأ لما حمزة لكمه بغضب خلاه وقع على الأرض. حط عاصم إيده على بوقه يمسح الدم اللي نزل منه وقال: "لولا إني مقدر حالتك كان بقي ليا تصرف تاني." قام بتعب وقال: "بس مش مشكلة مقبولة منك. هعديها عشان قلبي كبير." حمزة ابتسم باستهزاء وقرب عليه جامد وراح لكمه تاني. مسكه من قميصه وقفه وهو بيقول: "ده أنا هطلع **** امك النهارده."
ولسه هيضرب. قاطعه هارون لما قال بغلظة: "حمزززة... سيبوه." حمزة: "بتقول إيه يا بويا؟ هارون بحدة: "بقولك سيبه." سابوه وعاصم عدل هدومه وقرب من هارون وقال: "أنا عاوز مراتي يا هارون بيه." هنا زهرة قامت وقفت وقربت عليه وهي بتقول بعصبية: "إنت كداب. أنا مش مراتك. محدش يصدقوا. محدش يصدقوا." حمزة ابتسم بسخرية وبصلها وقال: "طب ما تفهمينا الحقيقة. إنتي يا مدام. مش مدام بردو؟ المأذون: "السلام عليكم يا جماعة. هستأذن أنا." هارون:
"استنى ياشيخ." المأذون: "استنى إيه؟ البنت طلعت متجوزة." هارون بغضب: "قولت استنى." المأذون قعد بخوف. وهارون قرب من زهرة وقالها بغضب: "إيه اللي بينك وبين الواد ده واتجوزتيه إزاي؟ إنتِ طقيتِ؟ زهرة بلعت ريقها وقالت: "هـ هو اللي أجبرني على كده. ب بس والله هو قطع الورقة دي من زمان. دي. دي كانت ورقة خلاني أمضي عليها غصب عني." دموعها نزلت وهي بتفتكر وقالت بصعوبة: "بعد ما اتهجم عليا في بيتنا." كملت بسرعة:
"بس هو بعدها لما روحتله وعرضت عليه فلوس عشان يطلقني ويقطع الورقة. قطعها فعلاً قدامي." بصت لـ عاصم بغضب وقالتله: "إزاي معاك وانت بنفسك قطعتها قدامي؟ إزاااي؟ أمال اللي قطعتها دي كانت إيه؟ كانت إيه؟ عاصم: "دي كانت مزورة. دي الأصلية. يا مراتي." ومسك إيدها وقال: "عن إذنكم." ولسه هيتحرك بيها. شدت زهرة إيدها منه بغضب وهي بتقول: "سيبني ياحيوان." وفي نفس اللحظة حمزة طلع مسدسه وحطه في راس عاصم وقال:
"هو دخول الحمام زي خروجه. إنت هتشرفنا هنا شوية. لازم تاخد واجبك." وهو بيبصله بتوعد. عاصم بلع ريقه بخوف والمسدس في دماغه: "احكي كل اللي حصل." قالها حمزة لـ زهرة وهو بيبص لـ عاصم بشر وما زال حاطط المسدس في دماغه. أما عاصم كان حرفياً ميت من الرعب. كانت زهرة واقفة مش قادرة تنطق. حمزة بصوت عالي أرعبها: "اخلصي." ابتدت زهرة تحكي وهي بتترعش ودموعها بتنزل وهي بتفتكر. فلاش باك من سنتين.
كانت زهرة في بيتهم وفي الوقت بالتحديد كانت لوحدها بعد ما مامتها واختها خرجوا وباباها في شركته. سمعت خبط على الباب. قامت فتحت وكان عاصم. أول ما شافته قالت بغضب: "إنت جاي ليه؟ عاصم: "وحشتيني قولت أشوفك." زهرة: "امشي يا عاصم. مفيش حد هنا. يلا امشي." وراحت تقفل الباب. لكن عاصم كان أسرع منها لما حط رجله منعها تقفله. وزق الباب ودخل رغماً عنها. رجعت زهرة لورا برعب وهي بتقول: "عاوز إيه. عاوز إيه منك؟ كان بيقرب عليها وبيقول:
"زهرة أنا بحبك. ليه مش عاوزة تديني فرصة؟ زهرة: "لأني بكرهك. إنت واحد ش... " و"زبالة. حل عني بقا." عاصم: "هتغير عشانك بس اديني فرصة. زهرة إنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي." زهرة بتعب قالت: "عاصم أرجوك حل عني. أنا بحب أحمد وكلها شهر وهنتخطب أنا وهو. أنا عمري ما حبيتك. أنا بحبه هو." بمجرد ما سمع اسمه قال بغضب: "وأنا عمري ما هسيبك ليه أبدا. إنتِ بتاعتي سامعة. حقي أنا."
بص حواليه وراح اتحرك ناحية الباب قفله بالمفتاح وشال المفتاح حطه في جيبه. كانت بتبصله زهرة برعب وهي بتقول: "إنت بتعمل إيه ياحيوان. افتح الباب. افتح الباب بقولك. وامشي من هنا." عاصم قرب عليها وقال: "تؤ. مش همشي غير لما اخد اللي أنا عاوزه." وهو بيقرب عليها وهي بترجع لورا برعب وبتقول: "إنت مجنون. استحالة تكون طبيعي. ل لو قربت مني هصوت والم عليك الناس." عاصم: "بجد؟ طب اعملي كده. يلا اعملي كده." قرب عليها جامد وقال:
"إنتي عارفة إن مفيش حد هيسمعك وأنا دلوقتي." كمل وهو بيبص على جسمها بجراءة ووقاحة قال: "أقدر أعمل كل اللي أنا عاوزه واللي نفسي فيه من زمان." كانت عمالة بترجع لورا وهي بتترعش مش عارفة تهرب منه إزاي. بصت على أوضتها وعلطول جريت من قدامه. دخلت بسرعة وحاولت تقفل الباب عليها. لكن عاصم لحقها ومسكها زقها على الحيطة وقال: "مش هتفلتِ من إيدي واللي عايزه هاخده بالعافية مادام منفش بالذوق. لأني مش هسمحلك تتجوزي لابن **** أبدا."
زهرة بخوف ودموعها بتنزل: "أبوس إيدك متقربليش. أوعي تلمسني. حرام عليك." وهي بتبكي برعب. عاصم بتفكير مصطنع قال: "أنا ممكن أفكر وأسيبك من غير ما المسك. مع إن صعب عليا أسيبك وإنتي بين إيديا كده. بس عشان تعرفي إني محترم هسيبك. بس بشرط." هزت راسها بسرعة بالموافقة وهو ابتسم بمكر وطلع ورقة من جيبه وقلم وقال: "هتمضي بس إمضي صغيرة خااالص هنا." مسكت زهرة الورقة وأول ما شافت اللي فيها قالت بصدمة: "د ديع." عاصم:
"ورقة جواز عرفي. إمضي يلا عليه." مسحت دموعها وقالت بغضب: "أمضي إيه. إنت مجنون ولا أكيد شارب حاجة من الهباب اللي بتشربه. أنا استحالة أمضي على الورقة دي." عاصم ببساطة: "وأنا بقولك هتمضي. إن مكانش بمزاجك هيبقي غصب عنك. وإنتي عارفة لو مسمعتيش الكلام أنا هعمل إيه." وهو بيبص على جسمها وبيحرك لسانه على شفته السفلية. رجع تاني قالها بعد ما أخد الورقة منها:
"ولا أقولك ماتمضيش. بلاش. أنا ممكن آخد اللي عايزو دلوقتي. وبعدها إنتي اللي هتيجي تترجاني وتبوسي إيدي ورجلي عشان أتجوزك." وفي ثواني كان انقض عليها يبو... سها بقوة وعنف. وهي بتحاول تزقه لكن بدون فايدة: "ابعد عنـ... اممممم." لكن هو كان غير مبالي بيها مكمل في اللي بيعمله ومش سايبها. زهرة بتحاول بكل قوتها تبعده ومش عارفة. حدفها على السرير ومرة واحدة راح شق هدومها وهو واقف يبصلها بشهوانية. بعدها مال عليها وزهرة بانهيار وهي
بتضم هدومها وبترجع لورا: "لا لااا. ياعاصم حرام عليك." وبضعف قالت: "خ خلاص. خلاص هعملك اللي انت عايزو. بس أرجوك. متعملش فيا كده. أرجوك متلمسنيش." وهي بتبكي أوي بضعف. عاصم: "تمام. يلا إمضي يا عروسة." وهو بيديها الورقة لـ تاني مرة. مسكت الورقة وإيديها بتترعش ومضت بوجع. وبعدها حطت إيدها على وشها وانهارت. أما هو مسك الورقة طبقها وحطها في جيبه. قرب باسها على راسها وقال: "صدقيني أنا بعشقك."
وخرج من الأوضة وهو حاسس بانتصار بعد ما خلاص مراده اتحقق. بعدها بشهر. كان عاصم بما إنه بيتعاطى مخدرات في الفترة دي مكانش همه غير إنه يبقى معاه فلوس يجيب بيها مخدرات ل إنه حالته كانت صعبة جدا. زهرة كانت عندها علم بحالته واستغلت ده. راحتله وعرضت عليه فلوس مقابل إنه يطلقها. وعاصم لأنه كان محتاج الفلوس بأي شكل وافق. وخد منها الفلوس بعد ما زهرة خلته يقطع ورقة الجواز العرفي قدامه. زهرة بدموع:
"والله قطعها قدامي. مكنتش أعرف إنه بيضحك عليا وإن اللي قطعها مزورة ومخبي الحقيقة معاه." بابا زهرة كان قاعد بضعف وهو بيسمع اللي حصل لبنته واللي شافته وهو مش دريان ولا حاسس بأي حاجة. لكن مامتها كانت قاعدة بلامبالاة مش فارق معاها ولا كأنها بنتها.
أما اختها شيماء كانت قاعدة فرحانة فيها وهي متيقنة إن زهرة خلاص بعد كل اللي اتكشف عنها حمزة مش هيتجوزها. وكانت مبسوطة جدا. ولأنها من وقت ما عرفت إن زهرة هتتجوز حمزة كانت متضايقة. "مش عارفة ليه هي المفروض بتحب أحمد. بس غل وحقد بقا بعيد عننا." وطبعًا كانت متطمنة إن أحمد مش هيرجع لها. شيماء من الآخر كانت شمتانة فيها جدًا. أمينة كمان كانت مبسوطة جدًا وبقت خلاص معتقدة إن ابنها هيرفض يتجوزها. وهي بتخطط في نفسها وبتقول:
"وبكدة أقدر أجوزه حبيبة." حبيبة اللي كانت قاعدة جمبها هي كمان مبسوطة جدًا باللي حصل وهي كمان بتتخيل إن حمزة أخيرا هيكون ليها بعد ما يسيب زهرة. لكن كلهم انتبهوا لما هارون قال لزهرة بخشونة: "الواد ده لمسك؟ زهرة بخجل: "ل لا." حمزة بص لعاصم بعد ما شاور لرجالته يمسكوه وقال: "طلقها." عاصم: "أطلق مين دي مراتي وأنا عاوزها. وهاخدها معايا." حمزة كرر كلامه تاني: "بقولك. طلقها." عاصم: "وأنا مش هطلق. واللي عندك فرجهوني."
حمزة ابتسم: "بقي كده. تمام." ورفع المسدس من تاني عليه. وفي ثواني كانت خرجت طلقة من المسدس في عاصم اللي وقع على الأرض سايح في دمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!