الفصل 8 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل الثامن 8 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بعد ما أخدت شاور، زهرة خرجت من الحمام. بترفع وشها اتفاجأت بحمزة واقف ماسك تليفونها وبيبصلها بغموض. بلعت ريقها برعب لما لقيته بيقرب عليها. قالت بخوف وهي بتبص على التليفون اللي في إيده، وهتموت من الرعب: "ف. في. ا. إيه؟ قرب حمزة عليها، وهي تلقائي بقت ترجع لورا وهي خايفة جدا. حمزة بحدة: "في إيه. اقفي." وقفت مكانها والخوف متملك منها. هي مش عارفة هو شاف إيه في تليفونها خلاه يبصلها كده. مليون حاجة جات في دماغها.

قاطعها حمزة لما رفع التليفون في وشها وهو بيقول: "مين؟ زهرة: "د. دا... بمجرد ماركزت كويس اتنهدت براحة وقالت: "دي. دي صاحبتي." حمزة: "صاحبتك. ااه. وهي صاحبتك بتتصل بيكي دلوقتي ليه؟ زهرة: "عادي يعني." حمزة: "عادي إيه. صدقي صاحبتك دي مش شوافة خالص. هي مش عارفة إن النهاردة دخلتك يا عروسة." زهرة رفعت حاجبها: "د. إيه؟ حطت إيدها في وسطها وقالت: "نعم يا عينيا. دخلت مين إن شاء الله؟ حمزة باستفزاز:

"دخلتنا يا قلبي. ولا انتي مش واخدة بالك؟ زهرة بتوتر: "بس انت اتفقت معايا إن جوازنا على ورق بس. شكلك انت اللي نسيت." حمزة: "لأ منسيتش." وقبل ما زهرة تتنهد براحة، قرب منها وهو بيبص على جسمها بجرأة. وفي ثواني جذبها من وسطها قربها ليه وقال: "بس تقدري تقولي غيرت رأيي." زهرة وهي بتبعد عنه: "نعم. يعني إيه يعني غيرت رأيك. بقولك إيه، انت وعدتني." رفعت صباعها في وشه وكملت: "انت مش هتقرب مني. سامعة؟ نجوم السما أقربلك."

وهي بترجع لورا وحمزة كان بيبصلها برغبة بس. ولا كأنه سامع حاجة. فضل يقرب عليها لحد ما لزقت في الحيطة. وبعد ما احتجزها بينه وبين الحيطة، دفن راسه في رقبتها وقال بتوهان بعد ما مال على رقبتها وباسها برغبة: "جربي بس سيبلي نفسك وأنا هبسطك." زهرة ابتدت تترعش قالت بدموع: "حـ. حمزة. ارجوك. ابعد." فاق لنفسه وبعد علطول لما شاف دموعها. ابتسم بسخرية وقال: "للدرجة دي؟ زهرة مكانتش فاهمة هو قصده إيه، لكن اتنهدت

وقالت بعد ما مسحت دموعها: "هو انت هتنام فين؟ حمزة ببرود: "تتخيلي كده هتنام فين مثلا؟ زهرة: "فين؟ حمزة شاور على السرير وقال: "أكيد في سريري مش هنام في البلكونة يعني." زهرة: "ولما انت هتنام في السرير، أنا هنام فين؟ حمزة قرب على السرير ورمى جسمه عليه بتعب وقال وهو بيطبطب جمبه: "السرير كبير أهو لو حابة تيجي تنامي جمبي معنديش مانع. مش حابة الأوضة قدامك كبيرة. الركن اللي يريحك نامي فيه."

زهرة وقفت بحيرة وهي بتنقل نظرها في الأوضة. بصتله وقالت: "طب ممكن تنام انت على الكنبة وتسيبلي السرير؟ حمزة بسماجة: "لأ." زهرة: "يعني إيه. هتنام انت في السرير وتسيبني أنام على الكنبة عادي. فين الشهامة؟ حمزة: "وهو أنا خدت السرير منك. ما لو عاوزة تنامي تعالي اتخمدي جمبي." غمزلها وقال: "ادفيكي حتى. ده أنا حضني حلو وهيعجبك." زهرة بغيظ: "مستفز." راحت قعدت على الكنبة بقلة حيلة. بعدين بصتله وقالت: "أنا استحالة أنام جمبك."

حمزة: "ليه يعني هعضك؟ زهرة: "وأنا أضمن منين إنك مش هتقربلي وأنا نايمة؟ حمزة ضحك: "دا على أساس لو نمتي على الكنبة لو عاوز أقربلك مش هعرف. الكنبة هتمنعني يعني؟ كمل وقال وهو قاصد يستفزها: "بعدين هي أول مرة. ما أنا نمت جمبك قبل كده وعملت اللي نفسي فيه كمان." زهرة بخوف: "بجد ع. عملت إيه؟ حمزة وهو بيبص على جسمها بوقاحة قال: "كل حاجة." قامت زهرة قربت عليه وهي بتقول بخوف ومستنية يطمنها ويقولها إنه بيضحك عليها وإنه مقربلهاش:

"احلف إنك لمستني كده." حمزة ببرود: "مش بحلف." زهرة بصتله شوية وبعدين قالت بثقة: "بس أنا بقا متأكدة إنك ملمستنيش." حمزة رفع حاجبه وقال: "وجبتيها منين الثقة دي؟ زهرة: "أنا متأكدة. يلا قوم من السرير خليني أنام." حمزة: "انسى مش هسيبهولك والله. مبعرفش أنام بعيد عن سريري." زهرة بصتله بغيظ: "أووف." وراحت نامت على الكنبة بضيق، لأن الكنبة صغيرة ومش مريحة. عند أهل زهرة، بعد ما رجعوا بيتهم اللي في القاهرة. أمال وهي داخلة:

"شوفتوا البت قليلة الأدب. طردتنا إزاي؟ شيماء وهي بتقعد على الكنبة: "علشان تعرفوا إنها قليلة الذوق." محمد (باباها) "آخرسي يابت مش عاوز أسمع صوتك." وبصلهم الاتنين وقال: "كنتوا عاوزينها تعمل إيه؟ تاخدكم بالأحضان. دي أقل واجب تعملوه." اتنهد بندم وقال: "أنا مش عارف إزاي وافقتكم في اللي عملتوه ده." أمال: "اهي اتجوزت في يومين اتنين. زعلان ليه بقا؟ لا وكمان جوازة أحسن من بتاعت بنتك التانية."

محمد بص لأمال بيأس ودخل وهو حاسس بالذنب من ناحية زهرة وبيأنب في نفسه. شيماء بغل وحقد بصت لأمها وقالت: "فعلاً مش أي جوازة. دي وقعت واقفة بنت الذين. طول عمرها حظها من السما." عند زهرة، كانت نامت على الكنبة. وبعد ما راحت في النوم، كان حمزة لسه صاحي. فتح عينه وقام. شالها بهدوء ونزلها في السرير ونام جمبها. بدأ يزيح شعرها وهو بيتأمل فيها، وبعدين ضمها لحضنه باشتياق ونام بعمق. صباحًا. العيلة كلهم متجمعين على الفطار. هارون:

"عملت إيه مع كمال الأسيوطي يا رحيم؟ رحيم: "مضينا العقود امبارح يا عمي." أمينة بسخرية قالت لـ حمزة: "مراتك منزلتش يعني؟ صفية (عمتهم) "مش عروسة. براحتها." أمينة بضيق: "هو إيه اللي براحتها. هي مش المفروض تنزل مع جوزها؟ حمزة: "شكلك ناسيه إنها عروسة يا ماما. وبعدين هي شوية وهتنزل... قطع كلامه لما بص لقى زهرة نازلة من على السلم لابسة بنطلون ضيق وبلوزة كات ورافعة شعرها لفوق، وكان شكلها قمر.

حمزة غمض عينه بغضب وهو بيحاول يبقي هادي وميتعصبش. قام من على كرسي السفرة ومن غير ولا كلمة سحب زهرة من إيدها وطلع بيها لفوق. ليلي: "هو في إيه. حد فاهم حاجة؟ أمينة بسخرية: "هيكون إيه يعني. أكيد معجبوش منظرها وهي نازلة بـ لبس الرقاصين بتاعها ده." هارون بص لأمينة نظرة كفيلة تخرسها. وفوق، حمزة دخل بيها الأوضة وهي قالت بغضب: "في إيه وساحبني زي الجاموسة قدامهم ليه كده؟ حمزة: "حالا تغيري المسخرة دي." زهرة باعتراض:

"أغير إيه. لأ طبعًا." حمزة: "سمعتي أنا قولت إيه. في ثواني تكوني لابسة حاجة كويسة وتلبسي طرحة على دماغك. يلا اخلصي." زهرة: "بس أنا مش محجبة." حمزة: "لأ ما انتي هتتحجبي يا روح أمك. من النهاردة مش هتخرجي من باب الأوضة دي غير بيها." زهرة بعند: "بس أنا بقا مش هسمع كلامك لأني مش مجبرة على كده." حمزة: "هتسمعيه. ولو مكنش برضاكي هيبقى غصب عنك. فا أحسن لك يكون برضاكي علشان مزعلكيش." زهرة بتحدي:

"طب مش هسمع كلامك يا حمزة. وريني بقا هتعمل إيه." وبعد عشر دقايق كانت نازلة معاه بعد ما غيرت لبسها لعباية وطرحة، وهي متغاظة جدا. صفية بابتسامة: "صباحية مباركة يا عروسة. ألف مبروك يا قلبي. تعالي في حضن عمتك." زهرة راحت وحضنتها. وكلهم فضلوا يباركولها. حمزة ميل على زهرة اللي قعدت تاكل وقال: "غلابة ما يعرفوش اللي فيها." كمل وقال: "آه لو عرفوا اللي فيها هيبقى منظري زفت." زهرة كانت بتاكل وهي كاتمة ضحكتها عليه.

عند أحمد في الشركة، واللي بمجرد ما عرف إن زهرة اتجوزت كان رايح جاي في مكتبه بغضب شديد وهو مش طايق نفسه ولا طايق حد يكلمه. السكرتيرة دخلت: "الورق ده محتاج إمضتك يا فندم." أحمد بغضب: "غوري من وشي دلوقتي." السكرتيرة خرجت بسرعة. وهو قعد على كرسي المكتب وهو حاطط راسه بين إيديه وهو بيفكر في زهرة اللي مش مصدق إنها اتجوزت بالسرعة دي وهيتجنن. دخلت بنت وقالت وهي بتقعد: "إيه يا بشمهندس. رافض أي شغل على مكتبك النهاردة ليه؟

بصتله بتركيز: "هو انت كويس؟ رفع وشه وقال: "آه. في حاجة يا مها؟ مها: "مفيش. أنا اللي بسألك." سكتت شوية وقالت: "أنا عارفة إنك أكيد متضايق إن زهرة اتجوزت. بس المفروض انت اللي سبتها. ليه متضايق؟ أحمد وهو بيفتح في الورق اللي قدامه وبيصطنع عدم الاهتمام: "اديكي قولتي أنا اللي سبتها. يعني أكيد الموضوع مش فارق معايا." مها بثقة: "لأ فارق معاك." أحمد بص لها، فقالت:

"واضح جدا على شكلك على فكرة. بس انت اللي ضيعتها من إيدك لما روحت صدقت الزبالة شيماء." أحمد بدون فهم: "قصدك إيه؟ مها: "قصدي إن زهرة مفيش في أخلاقها. وشيماء هي اللي شككتك فيها وفبركت الصور." أحمد ساب الورق اللي في إيده وقال لها باهتمام: "انتي بتقولي إيه وبتتكلمي عن إيه بالظبط؟ مها: "أنا عارفة كل حاجة يا أحمد. شيماء البيست بتاعتي ومش بتخبي عليا حاجة. واللي بقولهولك ده هو الحقيقة. شيماء بنفسها هي اللي اعترفتلي."

كملت وقالت: "بس اللي مستغربة إنك إزاي تصدق في زهرة كده. دي حب عمرك. المفروض كنت تبقى واثق فيها أكتر من كده. مش أي حد يقولك أي حاجة عليها تصدقها!!! بس واضح جدا شيماء عرفت تأثر عليك." مساءًا. كان أحمد قاعد في شقته وهو بيفكر الكلام اللي اتقاله. وهو بيتوعد لشيماء. شرف الوقت ده، الجرس ضرب. قام يفتح، لاقاها هي. واللي على طول نطت في حضنه وهي لسه على الباب. أحمد نزل إيديها وقال: "انتي إيه اللي جابك؟ شيماء بدلع:

"وحشتني. موحشتكش ولا إيه؟ أحمد سكت ثواني وبعدين قال بمكر: "طبعًا. طبعًا وحشتيني." شيماء: "مش باين يعني." أحمد قرب منها وقال بخبث: "وإيه اللي يثبتلك إنك وحشتيني؟ شيماء وهي بتدخل تقعد على الكنبة: "شوف انت بقا." أحمد قرب عليها ومال يشيلها وهو بيقول: "وأنا هثبتلك." شيماء حاوطت رقبته وقالت بعد ما ضحكت بمرقعة: "اثبتلي." أحمد غمزلها: "هثبتلك يا بطل." ودخل بيها الأوضة وحدفها على السرير. وبعدها قال:

"هدخل أجيب كوبايتين عصير وأجي. علشان شكل ليلتنا هتبقى عنب." شيماء بدلع: "طب ماتتأخرش." أحمد: "جايلك يا فرسة." وخرج سابها في الأوضة وقال وهو برابصوت عالي: "هنزل أشتري من تحت يا قلبي علشان لقيت العصير خلصان." شيماء خرجت من الأوضة وهي بتقول: "ملوش لازمة." أحمد وهو بيفتح الباب: "مش هتأخر." بصلها قال: "اجهزي انتي على بال ما أجي. البسي الأسود. ها؟ شيماء ضحكت: "حاضر."

نزل وراح الصيدلية. دقايق وكان رجع بعد ما جاب حبوب إجهاض وجاب العصير. دخل على المطبخ علطول. صب العصير في كوبايات وحط الدواء لشيماء في كوبايتها. أخد العصير ودخل الأوضة. كانت شيماء نايمة في السرير بطريقة مغرية وهي لابسة قميص نوم ومظبطة نفسها على الآخر وماسكة تليفونها بتقلب فيه. تعدلت بابتسامة أول ما دخل وسابت الفون. وأحمد قرب اداها العصير وهو بيقول لها: "اشربي يا قلبي."

وبعد ساعات، كانت شيماء بتتقلب في السرير وهي نايمة. كانت حاسة بمغص فظيع. فتحت عينيها وهي ماسكة بطنها وبتتوجع جامد. الوجع بيزيد وابتدت تصرخ وهي بتقول: "ا. احم.د. احمددد.يااحمدددد الحقنييي." وفجأة اتصدمت لما لاقت السرير كله. د.م. ويتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...