الفصل 17 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل السابع عشر 17 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
20
كلمة
3,170
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

أنا مخلفتش غير شيماء. زهرة مش بنتي. أنا مش همثل أكتر من كده. مش قادرة أمثل كفاية. قالتها أمال بضيق وعصبية لوالدتها. في اللحظة دي كانت زهرة راجعة من برا، فتحت الباب ودخلت بهدوء. جدتها بصدمة وهي خايفة تكون سمعت. قالت بتوتر: زهرة. زهرة بهدوء: مساء الخير. تنهدت جدتها براحة لما اتأكدت إنها مسمعتش. أمال لكن بسخرية بصت لزهرة وقالت: أهلاً بالهانم المحترمة اللي مفيش في تربيتها ولا أخلاقها. جدتها بحدة: أمال!

غمضت زهرة عينيها بوجع من كلامها، لكن اتجاهلتها ومردتش. بعد ما فتحت عينيها واتنهدت بزهق، اتجهت لأوضتها وهي بتقول لجدتها: تصبحي على خير يا تيتا. لكن وقفت لما أمال قالت: ويتري بقا كنتي حامل من مين؟ كملت بسخرية: ماهو أكيد مش من جوزك اللي لسه متجوزك من 3 أيام. اللي أكيد ملحقتيش تحملي فيهم وتبقي حامل في أكتر من شهر. والدتها بحدة: أمال! اسكتي. أمال: وأسكت ليه؟

مش دي الحقيقة. الهانم اللي عاملة فيها الخضرة الشريفة طلعت مدوراها من ورانا وماشية على حل شعرها. بصت لزهرة: صدقي كنت مغشوشة فيكي وفكراكي متربية بجد. اتاريكي مش شوفتي تربية. يافاجرة. زهرة مستحملتش أكتر من كده. بصت ليها بدموع متحجرة في عينيها وقربت منها وهي بتقول بقهر: انتي إيه؟ ليه بتعملي معايا كده؟ ليه طول عمرك قاسية عليا ودايماً بحس إنك بتكرهيني كأنك عدوتي مش أمي. نزلت دموعها وبصوت ضعيف قالت لها: ليه كده؟

ليه بتعملي معايا كده؟ ليه عمرك ما حسستيني بحنيتك؟ ليه عمرك ما خدتيني في حضنك زي أي أم؟ هو أنا مش بنتك؟ أمال بملامح باردة قالت: لا مش... بس قبل ما تكمل لحقتها جدتها لما قالت بسرعة: زهرة. ادخلي ارتاحي يا حبيبتي. بصت زهرة لأمال بدموع ودخلت الأوضة. قربت قعدت على السرير وبقت تبكي بشدة. بره. جدتها بصت لأمال نظرات كلها غضب ولوم وهي بتقول: انتي إيه ياشيخة معندكيش دم. مش شايفة حالتها. أمال ببرود: ده كله تمثيل. انتي بيتهيألك.

*** عند حمزة. وصل بعربيته في مكان زي مخزن قديم. نزل قرب على الرجالة وهو بيقول: فين الراجل؟ قالوا: جوا يا باشا. دخل حمزة لجوا. بشر. شاب مربوط وواقع على الأرض بتعب، فاقد الوعي من كتر الضرب والتعذيب. حمزة شاور للراجل بمعني يفوقه. الراجل جاب جردل مية ساقعة ودلقوه مرة واحدة عليه. فتح الشاب عينه بفزع وبقي يتنفض. ميل حمزة عليه ومسكه من فكه وهو بيقول بنبرة مخيفة: مين اللي قالك تفبرك الصور؟ الولد بخوف: أنا معملتش حاجة ياباشا.

حمزة بغضب: اخلص ياروح أمك أنا مش فاضي. مين اللي وراك؟ يلا! الشاب بلع ريقه بخوف شديد لكن قال: محدش. حمزة شاور للراجل. فهم الراجل ومسك سلك الكهربا وقرب منه وبدأ يكهرب. الولد صرخ: هقول. هقول ياباشا. حبيبة. حبيبة. حمزة باستغراب: حبيبة مين يلا؟ الولد بلع ريقه وهو بيتنهد بتعب وبيقول: قريبتك. هي اللي اتفقت معايا أعمل كده. مقابل مبلغ كويس أدتهولي أفك بيه زنقتي. كمل بخوف: آسف ياباشا. أنا عارف إني أستاهل الدبح.

حمزة: كويس إنك عارف. وقبل ما يخرج بص للراجل اللي معاه سلك الكهربا وقال: ضيفه حلو. الراجل بدأ يكهربه والولد يصرخ، لكن الراجل كان غير مبالي وفضل مكمل لحد ما الشاب نفسه اتقطع. *** رجعت أمال بيتها لاقت شيماء قاعدة قدام التليفزيون. قربت وقعدت من غير ما تتكلم وهي شاردة. بصت شيماء ليها وببرود قالت: إيه ياماما. مالك؟ أمال بصتلها بضيق: مليش. قامت تدخل أوضتها. بس قبل ما

تتحرك شيماء قالت بسخرية: ها ياماما صدقتي بقي. لما قولتلك إن ست زهرة شمال؟ هو ربنا فضحها. علشان تعرفي إن وش البراءة اللي كانت لابساه ده مزيف ووراه بلاوي. يارب تكوني عرفتي وصدقتي. أمال: صدقت ياختي. صدقت إنها متفرقش عنك. وإنكم جبتولنا العار انتو الاتنين. ودخلت بغضب وهي بتقول: ياريت ربنا كان خدكم قبل ما تفضحونا. شيماء رجعت بصت للتليفزيون بنفس برودها وهي بتبتسم

بخبث وبتقول في نفسها: حلو قوي. ماهو مش معقول حياتي أنا اللي تتخرب وست الحسن تتهني وتعيش حياة سعيدة وهي شمتانة فيها. *** عند زهرة. زهرة قاعدة على السرير بتبكي بوجع وقهر على حياتها اللي اتقلبت 180 درجة في أقل من أسبوع. قاطعها صوت تليفونها. مسحت دموعها ومسكته. ولما لقت المتصل أحمد، قفلت التليفون ورمته بغضب. غمضت عينيها وهي بتفتكر من يومين لما كانت قاعدة على البحر. فلاش باك. قامت زهرة وبتلف اتفاجأت بأحمد في وشها.

أحمد: وحشتيني يا زهرة. زهرة بغضب: إيه اللي جابك؟ جاي ورايا ليه؟ أنت بتراقبني؟ أحمد: لا بس حسيت إنك هنا. كمل وهو بيبصلها بنظرة كلها حب وقال: لسه بحبك يا زهرة وبحس بيكي. كمل وقال بندم: سامحيني يا زهرة. وقرب يحط إيده عليها، لكن زهرة رجعت لورا وبعدت إيده وقالت بغضب: أنا مش عايزة أعرفك تاني ولا عايزة أشوفك تاني في حياتي. كملت وهي بتبصله باستحقار: لأني مش طايقة أشوفك. وراحت تمشي.

أحمد قال بندم شديد: عارف إني كنت واطي وندل بس أنا اتلعب بيا. صدقيني أنا عمري ما بطلت أحبك. حتى بعد اللي عرفته عنك. بصتله زهرة بغضب. وقبل ما تنطق، نفضت وهي واقفة مكانها من صوت حمزة اللي نزل من عربيته. وأول ما شافها واقفة مع أحمد قال بغضب: زهررررة! بلعت ريقها برعب وراحت بسرعة قربت عليه. حمزة بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ وواقفة مع ابن كلب الكلاب ده بتعملي إيه؟ زهرة بخوف: كنت هنا لوحدي. معرفش هو جه إزاي. أنا فجأة لقيته.

كملت برعب لأنها أيقنت إن يومها مش هيعدي على خير أبداً: معملتش حاجة ياحمزة. دي صدفة. والله ما اهتم حمزة لكلامها، لكن قال وهو بيبص على أحمد بغضب وغل: روحي استنيني في العربية. واتشاهدي على روحك لحد ما أجيلك. لسه هتتكلم. قاطعها بزعيق: سمعتي! اخلصي! بلعت زهرة ريقها برعب وجريت من غير ولا كلمة وراحت ركبت العربية تنتظر مصيرها. وحمزة قرب على أحمد اللي في لحظة كان واقع على الأرض من الكمّلة اللي اتلقاها من حمزة.

مسح أحمد الدم اللي نزل من بوقه وقام وهو بيبص عليه بسخرية وهو بيقول: مراتك لسه بتحبني ياحمزة بيه. أصل صعب تنساني. مستحيل. هفضل في قلبها. وأنت عمرك ما هتعرف تخليها تحبك. حمزة كان بيبص عليه بهدوء واستنى لما أنهى كلامه. وفي لحظة كان أحمد وقع مرة تانية على الأرض من شدة الضربة اللي أخدها.

أحمد حاول يقوم بتعب علشان يرد له الضربة. فضل يحاول لحد ما قام وبغل رفع إيده ولسه هيلكمه، ملحقش لأنه كان وقع تالت مرة لما حمزة ضربه بوكس تاني. أحمد من كتر التعب مكنش قادر يتحرك. ميل حمزة عليه ومسكه من فكه وهو بيقول: لو قربت منها تاني مرة. متلومش إلا نفسك. لأني هخليك تحفر قبرك بإيدك. وزقه برجله. ومشّي. قرب وفتح العربية وركب. شغل العربية. وقبل ما يطلع بصتله زهرة وهمت بالكلام. ليقاطعها بغضب: ماسمعش صوتك.

وطلع بالعربية بجنون على أعلى سرعة. وزهرة سكتت وهي حرفياً ميتة من الرعب. باك. زهرة اتنهدت بتعب ودموعها في عينيها وهي بتقول: يارب خليك معايا. وحاولت تنام. *** في الصعيد. وصل حمزة بعربيته قدام القصر ونزل دخل بغضب وبصوت عالي أفزع كل اللي في البيت. حمزة: حبيبة! أمينة قابلته بخضة: في إيه ياحمزة؟ حمزة طلع خد السلم في خطوتين وهو بيقول: فين بنت الكلب دي؟ خرجت صفية من أوضتها على صوته وقالت: حمزة في إيه؟

لكن حمزة الغضب كان عاميه. مش سامع حد وواخد في وشه لحد ما وصل أوضة حبيبة. دفع بابها ودخل بغضب أعمى. كانت حبيبة قاعدة في السرير بتتكلم في التليفون. بمجرد ماشافته وشافت الغضب في عينيه رمت التليفون من إيدها بزعر وهي بتقول بارتباك: ح حمز... مكملتش الكلمة وكان كف شديد نزل على وشها. جريت أمينة عليها وبقت تزعق في حمزة وتقول: في إيه وبتضربها ليه؟ صفية: في إيه ياحمزة ماتفهمنا؟

حمزة ولا كأنه سامع. شد حبيبة من شعرها وهي في حضن أمه ونزل عليها بقلم تاني من قوته. بوقها جاب دم. أمينة بصريخ: في إيه؟ هي عملت إيه يعني لكل ده؟ ما تفهمنا بدل ما أنت طايح فيها كده. هتموتها في إيدك. طب فهمنا الأول. حمزة بغضب: اسأليها بنت الكلب دي. وهو ماسكها من شعرها ومكمل ضرب فيها. أمينة بتحاول تخلصها من إيده وصفية كمان ومش قادرين. كان نازل ضرب فيها بجنون وهو مش شايف قدامه.

حمزة بغضب: بتتفقي مع عيل ابن ستين كلب علشان تفضحي مراتي يابنت ال... صفية شهقت بصدمة. حمزة: ده أنا هطلع أبوك أمك النهاردة يازانية يابنت الكلب. وهو ماسك حبيبة من شعرها: اديني سبب واحد للي عملتيه ده. حبيبة باندفاع: علشان بحبك. بمجرد ما قالت كده حمزة ضربها قلم تاني. حبيبة وهي حاطة

إيدها على خدها قالت بقهر: أيوا بحبك ياحمزة. بحبك بجنون. عملت كده علشان مقدرتش أشوفك معاها. وعندي استعداد أعمل أكتر من كده علشان تسيبها وأنا اللي أبقى معاك مش هي. بحبك يا أخي، بحبك. ليه مش حاسس بيا؟ وهي منهارة. أمينة كانت أخيراً خلصتها من إيد حمزة وحضنتها وهي بتحميها منه. حمزة وهو بيتنفس بغضب: أنا هعرف أدبك إزاي. وقبل ما يخرج قال: البت دي ماتخرجش من الأوضة. لو خرجت ماتلوموش إلا نفسكم. وخرج بغضب. *** تاني يوم.

عند زهرة في بيت جدتها. الباب خبط وجدتها راحت تفتح. وكانت مامت ياسمين. مامت ياسمين: إزيك حضرتك؟ جدة زهرة: ازيك يا حبيبتي. اتفضلي. مامت ياسمين: زهرة فين يا حاجة؟ زهرة خرجت من الأوضة. أول ما شافتها: طنط! مامت ياسمين قربت عليها وهي بتقول باستنجاد: زهرة. الحقي ياسمين يا زهرة. الحقي صاحبتك. أرجوكي اعملي أي حاجة. خلي رحيم يسيبها. ياسمين مظلومة. زهرة بحزن عليها: أنا عارفة.

كملت وقالت: بس اتطمني. متقلقيش. أنا هروحله. اتطمني يا طنط. هو مش هيأذيها. *** بعد وقت. في شركة رحيم. دخلت زهرة الشركة واتجهت لمكتب رحيم على طول. ودخلت. رحيم باستغراب: زهرة. تعالي. زهرة: رحيم. ياسمين معملتش حاجة. ممكن ترجعها لأهلها؟ حرام عليك. انت مش متأكد إنها ليها يد في حاجة. حابسها وبتعذبها ليه؟ رحيم: مين قالك إني مش متأكد؟ أنا سامع تسجيل بصوتها وهي بتتفق معاهم على قتل يوسف.

زهرة بثقة: أكيد حد لاعب في التسجيل. ياسمين متعملش كده يارحيم. أنا متأكدة. دي صحبتي وأنا أكتر واحدة أعرفها. وأنت كمان تعرفها كويس والمفروض متصدقش فيها كده. اتنهدت وقالت وهي بتحاول تقنعه: رحيم اسمعها. اديها فرصة واحدة بس واسمعها ممكن. أنا متأكدة إن في حاجة غلط. رحيم: زهرة. ملكيش أنتِ دعوة بالموضوع ده. متشغليش دماغك بيه. زهرة بعصبية: يعني إيه مليش دعوة؟ ياسمين صاحبتي. وأنا مش هشوفك بتأذيها وأسكت. رحيم بحدة: زهرررة!

حاولت زهرة تتكلم بهدوء: علشان خاطري. اسمعها. علشان خاطري يارحيم. ومسكت إيده بترجي. رحيم بهدوء: تمام. هشوف. حاجة تاني. زهرة: أوعدني. رحيم: أوعدك. زهرة قامت وقالت له: شكراً. وراحت تخرج. رحيم: طب استني اشربي حاجة. زهرة: لا شكراً. وخرجت من عنده وهي ماشية قابلت حمزة في وشها. حمزة: بتعملي إيه هنا؟ زهرة أول ما شافته تلقائي خافت لكن مبينتش وردت ببرود وقالت: كنت جاية لرحيم. حمزة: وجاية لرحيم ليه إن شاء الله؟

زهرة: مفيش. كنت بكلمه في موضوع ياسمين. عن إذنك. وراحت تمشي. حمزة بحدة: استني عندي. زهرة وقفت: أفندم. حمزة: استني. هوصلك. كمل بتحذير: وتاني مرة متخرجيش من البيت بدون إذني. فاهمة؟ زهرة بنفس برودها: ليه إن شاء الله؟ تبقالي إيه علشان استأذنك؟ حمزة مسك إيدها وسحبها وراه وهو بيقول: تعالي وأنا هعرفك أبقى لك إيه. زهرة بغضب: سيب إيدي. ساحبني كده ليه؟ وهي بتحاول تشد إيدها منه. لكن بدون جدوى.

حمزة بحدة: اخرسي. مش عايز أسمع نفسك. مفهوم. زهرة سكتت بخوف. وهو نزل بيها فتح العربية. حمزة: اركبي. زهرة نفخت وركبت بضيق. *** بعد شهرين. كل حاجة كانت زي ما هي. مفيش حاجة اتغيرت. زهرة فضلت عند جدتها. وفي الصعيد فاكرين إنها قاعدة معاها علشان جامعتها. مايعرفوش أي حاجة. وحمزة طول الوقت ده كان بيحاول يوصل للشخص اللي زهرة حملت منه. لكن للأسف مقدرش يوصل ليه. وكان هيتجنن.

زهرة كمان كانت بتحاول تعرف هو مين اللي عمل فيها كده. وهي كمان كانت هتتجنن. وحمزة مش راحمها. طول الوقت بيكلمها كلام يوجع. رحيم فضل حابس ياسمين. لكن كان بطل يعذبها. أما شيماء كانت طول الفترة دي بتحاول ترجع لأحمد. بس أحمد كل مرة كان بيطردها ويسمعها أو. سخ الكلام. لحد ما فقدت الأمل. وبقت كل يوم تروح تسهر وتشرب ومترجعش غير آخر الليل. وطبعاً باباها ومامتها سايبنها. محدش بيقولها بتعملي إيه.

لحد ما في يوم خرجت وراحت البار اللي متعودة تسهر فيه. وفضلت تشرب لحد ما سكرت. مكنتش شايفة قدامها. كانوا مراقبينها 3 شباب. فضلت عينهم عليها لحد ما غابت عن الوعي. كانت في دنيا تانية. قاموا اخدوها التلاتة وطلعوا بيها على شقة مفروشة. وهناك اغتصبوها بكل وحشية وهي غايبة عن الوعي مش دريانة بحاجة. تاني يوم.

فاقت شيماء وهي حاسة بتعب شديد. بصت حواليها لاقت نفسها في مكان متعرفوش. قامت وفضلت تسند على الحيطة بتعب. بصت لنفسها برعب لما لاقت نفسها بتنزف. وكانت خلاص بتغيب عن الوعي. الشباب دخلوا لاقوها كده. واحد فيهم: يلا البت فاقت. هنعمل إيه دلوقتي؟ التاني: ما تغور في داهية. هنعمل إيه يعني؟

التالت: أنت غبي. دي لو خرجت من هنا هتبلغ عننا. يعني هنلبس حبل المشنقة. بعدين أنا عرفت هي مين. دي طلعت بنت ناس تقال قوي. انتو عارفين دي من عيلة مين؟ دي من عيلة الهواري. أكبر عيلة في الصعيد. يعني هنروح ورا الشمس. التاني بخوف بص له بغضب وقاله: ولما انت كنت عارف هي بنت مين مقولتش ليه من الأول؟ مكناش عملنا فيها كده. الله يخربيتك. روحنا في داهية. وهو بيلف حوالين نفسه وبيندب: مكنتش أعرف. أنا لسه عارف من شوية.

حط إيده على راسه. طب هنعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي. وبارتباك: إحنا إحنا لازم نتصرف بأي شكل. البت دي لو اتكلمت. إحنا كده ضاعنا. يعني نقول على نفسنا من دلوقتي يارحمن يارحيم. صاحبهم التالت كان ساكت وبيسمعهم وهو بيفكر. قرب أخد سكينه من على البار وقال: هنعمل كده. ودخل الأوضة على شيماء اللي لسه بتسند على الحيطة وخلاص بتفقد في الوعي. شيماء كانت بتبص له بخوف وهي مش عارفة تفتح عينيها.

قرب منها وراح ضاربها بالسكينة في بطنها من غير ما يرمش. الاتنين التانيين اتصدموا. بصوا له وقالو بزهول: الله يخربيتك. أنت عملت إيه؟ قتلتها ليه؟ هو: مش كده أحسن ما نروح إحنا في داهية. ومال يشيلها وهو بيقول: شيل معايا يلا أنت وهو. انتو هتقفوا تتفرجوا عليا. شالوها معاه بعد ما لفوه. ولسه هيتحركوا. البوليس دخل. *** في المستشفى. شيماء كانت نايمة على سرير في العناية المركزة. وكلهم بيبصوا عليها من خلف الزجاج وبيبوكوا.

زهرة كانت بتبص عليها بدموع وهي قلبها واجعها عليها. لحد ما فاقت شيماء وبصت لزهرة وشاورت ليها بمعني إنها تدخلها. دخلت زهرة بلهفة وقربت منها بدموع. شيماء بتعب: سامحيني. سامحيني يازهرة. زهرة بدموع قالت بدون تفكير: مسامحاكي. بس أنتِ قومي. قومي ياشيماء. وهي بتبكي بشدة. شيماء بتعب وهي مش قادرة تتكلم شاورتلها بمعني إنها توطي عليها. وزهرة مالت عليها بدموع.

شيماء بتعب: أنا عارفة. انتي كنتي حامل من مين يازهرة. أنا السبب. سامحيني. زهرة مسحت دموعها بدهشة وبصتلها بلهفة وقالت وهي مستنية تعرف مين المجهول اللي عمل فيها كده: مين. مين ياشيماء؟ شيماء: ... زهرة بصدمة. شيماء: سامحيني. وروحها طلعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...