الفصل 37 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,607
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ليلي!! انتي بتعملي ايه هنا؟ قالها رحيم باستغراب لما دخل الشركة واتفاجأ ب ليلي مراته اللي ردت عليه وقالت ببرود: بشتغل. رحيم: نعمممم. ليلي بنفس برودها: بشتغل. اظن واضح. رحيم: ومين اللي سمحلك تشتغلي؟ بصتله وبتحدي: أنا سمحت لنفسي. رحيم بسخرية: يااشيخة. ليلي: عن اذنك علشان عندي شغل. وقبل ماتتحرك قاطعها لما قال بهدوء مريب: حالا ترجعي البيت. بصتله ولسه هتعترض: لـ... رحيم بنبرة حادة: حالا. سمعتي؟

ليلي بشجاعة ردت وقالت: لا مسمعتش يارحيم. ومش هرجع. رحيم: طب أنا هعتبر إني مسمعتش حاجة. ويلا قدامي على البيت. ليلي برفض: لا طبعاً. أنا مش هروح. كملت بسخرية: وبعدين أنت مالك بـ... رحيم: هو إيه اللي مالك بيكي؟ أنتي مراتي. ليلي بسخرية: والله. مراتك. طب والله كويس إنك عارف إني مراتك. كملت بدموع متجمعة في عينيها: ولما أنا مراتك. روحت ليه اتجوزت عليا؟ رحيم بهدوء: اسمها رجعت مراتي يا ليلي. ياسمين كانت مراتي قبلك.

ليلي هزت راسها: عندك حق. طيب خليك بقى في حبيبة القلب اللي رجعتها وعيش حياتك. عايز مني أنا إيه؟ طلقني وسيبني أشوف حياتي أنا كمان. رحيم: تشوفي حياتك إزاي يعني؟ ليلي: أشوف حياتي مع اللي يحبني بجد. أظن حقي. اتعصب أول ما قالت كده وقال: وانتي عايزة تطلقي عشان تروحي تتجوزي؟ ليلي: حقي. مسح على وشه وهو بيحاول يبقي هادي وقال بهدوء مصطنع: ليلي متهديش. البيت. ارجعي. أنا مقدرش أخسرك. ارجعي ياليلي. صرخت فيه وقالت: إزاي؟

إزاي عايزني أرجع وحبيبة القلب خلاص بقت معاك وفي حضنك؟ طب أنا فين مكاني؟ ظهر الضعف في صوتها وكملت: أنا ماليش مكان في وسطكم. مراتك وحبيبتك رجعتلك زي ما بتقول. يبقى أنا أقطع عليكم ليه؟ تنهدت وكملت: خليني أنا كمان أروح للي يقدرني ويحبني. رحيم بغضب: أنا مش عايزك تنطقي الكلمة دي تاني. فاهمة؟ ليلي: لا مش فاهمة. وبقوة: طلقني يارحيم. لكن رحيم قال: بس أنا مش هطلق. اتعصبت بشدة ولسه هترد. مسك إيدها

وكمل بهدوء منافي لغضبه: أنا مقدرش أستغنى عنك. ارجعي ياليلي. ليلي بصتله جامد: هو أنت إزاي أناني كده؟ عايزني أعمل بيك إيه؟ لما أنت محبتنيش ورجعت حبيبتك. سيبني بقى. رحيم بسرعة: مقدرش. مقدرش أسيبك ياليلي. أنتي غلاوتك ومعزتك في قلبي كبيرة أوي. مقدرش أخسرك. نزلت دموعها وقالت بألم: كنت عايزة حبك يارحيم. هعمل بيهم إيه الغلاوة ولا المعزة؟ رحيم لسه هيتكلم. قاطعته بهدوء: مستنية ورقة طلاقي. ياريت تكون في أقرب وقت.

وسابته ودخلت المكتب وهي موجوعة. عند زهرة. مسكت أمينة الكوباية وهي بتديها. أمينة: اشربي اللبن ياحبيبتي. زهرة: بس أنا مش بحب اللبن. أمينة: معلش حاولي تشربي عشان اللي في بطنك. يلا ياحبيبتي. أخدت زهرة الكوباية منها بتردد وهي بتبصلها ومش قادرة تشرب. أمينة: غمضي عينك واشربي على طول. يلا. غمضت زهرة عينها وهي بترفع الكوباية على بوقها لكن نزلتها تاني بسرعة لما حست إنها هترجع.

زهرة: م. مش هقدر. مش بقدر أشربو بجد. ولو شربتو غصب عني معدتي هتوجعني وهرجع. أمينة أخدت منها الكوباية: طب خلاص ياحبيبتي. مش مشكلة اللبن. أخدتي الدوا ولا لسه؟ زهرة: لسه. أمينة: وده اسمه كلام يازهرة. فين الدوا؟ زهرة: هناك أهو. وقامت أمينة جابته وجابتلها الماية وقعدت تديها. كل ده تحت استغراب زهرة اللي مش عارفة ليه أمينة اتغيرت فجأة كده. بعد شهر. عند رحيم وياسمين.

رحيم نايم على السرير نص جسمه على السرير ورجليه على الأرض حاطط إيده على عينه وباين عليه إنه مهموم. ياسمين قربت عليه وقعدت جمبه وميلت باستُه وهي بتقول: اتأخرت برا ليه؟ شال إيده من على عينه واتنهد وقال: كان عندي شغل كتير في الشركة والمصنع. ياسمين ميلت عليه تاني وهي بتفتح في زراير قميصه: تحب أعملك مساج؟ وهي بتبوسه برقة. بعدت لما حست إنه مهموم وفي حاجة مضايقاه. ياسمين: في إيه يارحيم؟ أنت في حاجة مضايقاك. صح؟

رحيم وهو بيتعدل على السرير وبيأخد سيجارة يولعها. خد منها نفس وقال: ليلي مصممة على الطلاق. ياسمين باندفاع: ما تطلقه. رحيم بصلها ومتكلمش. ياسمين بصعوبة: هو أنت بتحبه؟ رحيم بهدوء: ليلي بنت عمي وعشرة عمري. مش قادر أخسرها بسهولة. ياسمين الدموع اتجمعت في عينيها وقالت: وأنا؟ رحيم مسك وشها بإيده: أنتي حبيبتي. ومكانتك في قلبي متغيرةتش ولا عمرها هتتغير.

تنهد وقال: بس مش عايز أخسر ليلي. مقدرش أطلقها وأشوفها بتروح لحد غيري. ولا أشوف بنتي بيربيها راجل غيري. كمل بحيرة: وفي نفس الوقت مقدرش أجبرها تكمل معايا. وقام وهو طالع البلكونة يكمل السيجارة وهو حاسس بخنقة. وياسمين قعدت مكانها على السرير وهي بتبص عليه بدموع. في أوضة زهرة وحمزة. زهرة قاعدة على الكنبة وفاتحة كتب كتير حواليها وبتذاكر. بس كانت قاعدة بزهق لأنها كانت محتاسة ومش عارفة تذاكر.

حمزة كان تحت وطلع فتح الباب بهدوء ودخل لقاها كده. كانت قاعدة فاتحة كذا كتاب وورق ومذكرات حواليها. حمزة بص شاف المنظر: بتعملي إيه؟ إيه كل ده؟ زهرة بصتله: إيه هو. بذاكر. مذاكرتش. كانت بتتكلم وهي مش طايقة نفسها. حمزة حس بيها وفهم. قالها بضحك: مالك؟ تنهدت بزهق وقالت: صحابي كلموني وقالولي إن فيه امتحان بكرة. وأنا مش فاهمة حاجة في المادة أساساً.

كملت بضيق منه وقالت: لأني محضرتش بسببك. مكنتش بتخليني أنزل الجامعة. ودلوقتي مش فاهمة أي حاجة. أنا لو سقطت هتكون أنت السبب. صعبت عليه ف قالها بعد ما راح قعد على السرير: طب إيه اللي مش فاهماه وتعالي أفهمهولك. زهرة بدون فهم: تفهمهولي إزاي يعني؟ وبعدين افتكرت إنه متخرج من حقوق وهي أصلاً في حقوق. بصتله وب عدم تصديق: هو أنت قصدك تذاكرلي يعني؟ حمزة: أيوا. تعالي. فرحت أوي وقامت بحماس وهي بتلم الكتب.

بس حمزة قال بخبث: أنا هذاكرلك بس بشرط. زهرة بصتله باستغراب: شرط إيه؟ حمزة ب وقاحة: تـ... لـ... زهرة سابت الكتب من إيدها وبصدمة قالت: أقلع؟ حمزة ببرود: أه. تقلـ ع. زهرة: متحترم نفسك إيه أقلع دي يا سافل يا قليل الأدب. قاطعها حمزة ب براءة مصطنعة: أهو. أنتي اللي دماغك شمال. أنا مش قصدي حاجة من اللي في دماغك. كمل وقال: أنا بس شايفك لابسة عباية فقلت تبقي على راحتك. ثم أكمل في سره: وأنا كمان أبقي على راحتي.

زهرة مفهمتش هو بيقول إيه ولا قصده إيه. قالت باستفهام: هو أنت بتقول إيه في سرك؟ حمزة: أنتي في أوضة نومك ومع جوزك. لابسة عباية ليه؟ خلينا على راحتنا كده وطريها علينا. زهرة: والله متنساش إنك أنت اللي جبتلي العبايات دي. كملت بضيق ولبستني طرحة كمان. متضايق ليه بقى دلوقتي؟ حمزة: نعمم. وهو أنا جايباهملك عشان تلبسيهملي أنا. زهرة ببرود وغباء مصطنع: أمال إيه؟

حمزة: دول عشان تنزلي بيهم تحت. لكن في الأوضة هنا متلبسيهمش بيهم. فاهمة؟ زهرة بنفس برودها وهي قاصدة تستفزه: لا مش فاهمة. أنا ألبس اللي يريحني. في المكان اللي يريحني. وإن شاء الله أنام بيهم وانت مالك. حمزة: مالي إزاي يعني؟ أنا جوزك واللي أقولك عليه تقولي حاضر وتعمليه من سكات. زهرة: أنت عايز إيه دلوقتي؟ حمزة سند ضهره على السرير وب برود: تقلـ ع. زهرة بتحدي: طب مش قالعة ياحمزة. أنا حرة. حمزة: أه. قولتيلي أنتي حرة.

زهرة بتحدي: آآه حرة. حمزة: تمام وأنا كمان حر. زهرة: مش فاهمة. حمزة: مش هذاكرلك. زهرة: أنت بتساومني؟ يعني يا أعمل قلة الأدب اللي في دماغك دي يا مش هتذاكرلي. حمزة: يا بت أنتِ مراتي يا متخلفة. ومع إني غرضي شريف لكن افـ... فرضاً يعني في دماغي اللي بتقوليه. ما أنتي كده كده مراتي. ولا عايزاني أبص بره؟ زهرة: طب جرب تعمل كده وأنا كنت حطيتلك ملح في عينك وانت نايم عشان متشوفش بيهم تاني. حمزة: خلاص تبقي تدلعيني بقى.

زهرة بملل: حمزة بالله أنا مانقصاك. يلا لو هتذاكر. وهي بتقعد جمبه على السرير وبتديله الكتاب. حمزة: وربنا مايحصل غير لما تنفذي اللي طلبته منك. يا إما تاخدي كتبك وتمشي بعيد عني. زهرة بضيق: ياااربييي. تنهدت وهي بتحاول تهدي نفسها. وما كانش قدامها حل غير إنها تنفذ له اللي عاوزه. وبهـدوء قامت وقفت. زهرة كانت لابسة عباية سمرة مفتوحة من قدام وتحتها توب بحمالات رفيعة وبنطلون استرتش. قلعت العباية وفضلت بالتوب والبنطلون.

وقالت بغيظ: كده كويس. حمزة وهو بيبص عليها: كويس إيه؟ ولا كأنك قلعتي. هي هي. وده لأنه بالنسبة لحمزة لبس محتشم. زهرة: هي هي إزاي يعني؟ أنت عايز إيه من الآخر يعني؟ وبدأت تتعصب تاني. حمزة وهو بيمرر عينه على جسمها: أقلعي البنطلون. زهرة: إيييه؟ لااا. بقولك إيه. أنا خلاص مش عايزة حاجة منك ولا أذاكر ولا أتزفت وأنا غلطانة أساساً إني سمعت كلامك. وهي بتاخد العباية تاني عشان تلبسها. حمزة بضحك: خلاص خلاص تعالي.

كانت ماسكة العباية تلبسها تاني وهي متعصبة. حمزة: تعالي بقى خلاص متقلعيش. أنا كنت بهزر. نفخت وراحت تاني جمبه وهي بتحاول تهدي نفسها. قالت: يلا أخلص. حمزة فتح إيده عشان تقعد في حضنه. تنهدت وهي بتحاول تطول بالها وبقلة حيلة قربت لحضنه بهدوء. لكن بصتله وبتحذير لأنها عارفاه: هتقعد باحترامك. حمزة بسماجة: براحتي وهعمل كل اللي أنا عايزه.

وقبل ما زهرة تتكلم ضمها ليه وفتح الكتاب وبدأ يفهمها وهو بيحرك إيده على جسمها بحرية. وهي رغماً عنها سكتت. وفي وسط ما حمزة بيشرحلها زهرة مرة واحدة قالت: انت مشتغلتش محامي ليه؟ حمزة: مبحبش المحاماة. زهرة: ولما مبتحبهاش إيه اللي دخلك حقوق من الأول؟ حمزة: أبويا. زهرة ضحكت. حمزة: كان طموحه عالي وكان عنده أمل إني أبقى وكيل نيابة. زهرة: وفيها إيه يعني لو كنت حققت له حلمه؟ ما أنت كنت شاطر. حمزة: أنا قلتلك إيه في الأول؟

مكانش حلمي أنا. وطول ما هو مش حلمي مش هحبه. أحقق حلم غيري ليه؟ زهرة لسه هتتكلم. حمزة قال وهو باصص في الكتاب: ركزي. وبدأ يكملها شرح. بصتله بغيظ لأنه قاطعها. وبعدين بصت في الكتاب وانتبهت معاه تاني. وبعد دقايق حمزة إيده بدأت تتحرك تاني على جسمها. زهرة: حمزة. حمزة وهو عامل مركز في الكتاب: امم. زهرة: إيدك. حمزة بغباء مصطنع: مالها؟ زهرة بحدة: شيلها. حمزة شال إيده وكمل. وبس مفيش ثواني وبدأ يحرك إيده تاني.

زهرة بصتله وبغيظ: ولما بقولك سافل وقليل الأدب بتزعل؟ أنا غلطانة إني صدقتك وافتكرتك هتذاكرلي بجد وانت قاعد تحسس وخلاص. حمزة: طب بذمتك مش أبقى راجل مبفهمش وأنا جنبي وتكاية زيك وأشيل إيدي؟ في حد يبقى جنبه الحاجات الطرية دي ويسيبها؟ وهو بيبص على جسمها بوقاحة. زهرة: بتحبني. حمزة وهو بيعض على شفته ولسه بيمرر عينه على جسمها: بموت فيكي. بس لو كنتي سمعتي كلامي وقلعتي البنطلون. قاطعته زهرة بحدة: يلا نكمل.

ورجعت تبص في الكتاب. يلا ياحمزة. مسك الكتاب وحدفه بعيد: فين؟ ****** ام الكتاب نكمل إيه؟ أنا خلصت. زهرة: خلصت؟ خلصت إيه؟ لسه يعتبر مذكرناش حاجة. حمزة: مفيش مذاكرة تاني خلاص. خلينا في المهم. زهرة: إيه هو الـ... فجأة لاقته بيميل يبوسها. زهرة وهي بتحاول تبعد: ياحمزة مش هينفع. أنا عندي امتحان بكرة وملحقتش أذاكر حاجة. حمزة بعد: طب تعالي اديني بوسة. زهرة فضلت تبصله وهي ساكتة. حمزة: يلا. وبعدين ذاكري براحتك.

قربت بقلة حيلة ولسه هتبوسه. حمزة: تكون بضمير. ابتسمت غصب عنها وميلت باستُه على شفايفه برقة. وبعدين بعدت. حمزة: لا معجبتنيش. رفعت حاجبها وقالت: نعم يعني إيه معجبتنيش؟ هي كده. حمزة: أنا عايز بوسة عشاق يازهرة. زهرة: حمزة بطل سفالة. هو ده اللي عندي. بعدين عايزني أبوسك إزاي يعني؟ حمزة: تعالي أعلمك. وفي لحظة كان شدها عليه أكتر وبدأ يبوسها بنهم ورغبة وهو بيتعمق معاها. وكانت زهرة غمضت عينيها باستمتاع ودابت معاه ونسيت نفسها.

حمزة بعد عنها وهو بيبصلها. فهم إنها دابت خالص لما لقاها مغمضة عينيها لسه. فجأة لقاها بتمتم وبتقول وهي مغمضة عيونها: يخربيتك أنت بتعمل فيا إيه؟ حمزة: عجبتك؟ زهرة فتحت عينيها: ها؟ احم. واتحرجت ووشها بقى أحمر من الكسوف. حمزة وهو بيغلغل إيده بين شعرها: بحبك. زهرة بتوهان وهي مغيبة وبتدخل في حضنه: وأنا بموت فيك. ميل يبوسها من تاني وهو بينزل حمالات التوب من على كتفها. وبعدين.................................................

بعد يومين. المأذون موجود وكلهم متجمعين بحزن. قدامكم فرصة راجعوا نفسكم. إن أبغض الحلال عند الله الطلاق. قالها المأذون للمرة الأخيرة وهو ينظر إلى رحيم وليلي: مفيش أمل تراجعوا نفسكم؟ بص رحيم ل ليلي بترجي: فكري يا ليلي. صفية كمان وهي بتبصلها بترجي: فكري تاني ياليلي. طب فكري حتى في بنتك. راجعي نفسك ياحبيبتي. لكن ليلي بجمود قالت: اتفضل خد إجراءاتك ياعم الشيخ. أنا واخدة قراري. حمزة: ليلي راجعي نفسك.

أمينة: ليلي عشان خاطر بنتك ياحبيبتي. قاطعهم هارون بحدة: محدش يضغط عليها. دي حياتها وهي اللي تقرر بنفسها. المأذون: آخر كلام يا بنتي؟ ليلي: أيوا ياعم الشيخ. تنهد المأذون وبدأ في إنهاء إجراءات الانفصال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...