الفصل 3 | من 39 فصل

رواية زهرة وسط اشواك الفصل الثالث 3 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
24
كلمة
3,368
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بيقرب يبوسها وفجأة بيبعد مرة واحدة وبيقوم من السرير وبياخد قميصه اللي على الأرض وبيلبسه. قامت اتعدلت وهي في السرير وقالت باستغراب: في إيه. انت بعدت ليه؟ كان ساكت وهو بيقفل في زراير قميصه: احمد رد عليا في إيه. لف ليها بعصبية وهو بيقول: في إن اللي بيحصل ده غلط.. مينفعش.. أنا خطيب أختك. عارفة يعني إيه؟ ببرود: والله. طيب شكراً على المعلومة. تصدق كنت ناسياها. أحمد: إنتي إزاي كده.. إزاي بتعملي كده في اختك؟ ضحكت

أوي بصوت عالي وبعدين قالت: بعمل إيه يعني بخون أختي قصدك.. يعني قصدك تقول إنّي زبالة مش كده؟ قامت من السرير ليظهر قميص نومها القصير. قربت حاوطت رقبته وقالت بهمس جمب ودنه: دا على أساس إنّك إيه.. ملاك بجناحين؟ بعدت لكن فضلت واقفة قدامه وهي بتكمل كلامها باستهزاء وبتقول: طب ما انت بتخون خطيبتك مع أختها اللي هي أنا.. إيه الفرق بيني وبينك. ها؟ قولي. يعني لو أنا زبالة ف.. إنت زبالة وواطي وحيوان وقذر. مسك دراعها

جامد وهو بيقول بعصبية: إنتي عايزة إيه مني.. أنا مش هكمل في القرف ده. ابعدي عني بقى. شيماء: وعايز إيه.. عايز تكمل مع زهرة اللي شفت صورها بعينك مع واحد تاني؟ غمض عينه بغضب لما فكرته بالصور وقال: أنا لا عايزك ولا عايزها. وهو بياخد تليفونه ومفاتيحه ناوي الخروج. شيماء بنبرة رقيقة أخيراً مسكت إيده وقالت: طيب خلاص اهدي. سكتت للحظات وبعدها: وبعدين إحنا لازم نتجوز. أحمد: إنتي مبتسمعيش.. أنا مش عايزك. وبتحذير: ابعدي عن طريقي..

قطع كلامه بصدمة لما قالت: بس أنا حامل منك.. يعني لازم نتجوز. أحمد: إنتي بتقولي إيه؟ مسك دراعها جامد وقال بغضب: يعني إيه حامل.. انطقي. حررت شيماء دراعها منه بقوة وقالت: زي ما سمعت. أحمد بسخرية: وأنا أضمن منين إن الحمل ده مني؟ شيماء بثقة: إنت عارف ومتأكد إن مفيش حد لمسني غيرك. كملت وقالت بثقة أكبر: وهتروح زي الشاطر النهاردة تكلم بابا وتطلبني منه. بعد طبعاً ما تفسخ خطوبتك من ست الحسن. أحمد:

نجوم السما أقربلك. أنا استحالة أتزوجك. شيماء بثقة: لا هتتجوزني.. علشان إنت بتحبني زي ما بحبك. سكتت ثواني وقالت بخبث: وعلشان كمان فيه. فتحت فونها وابتدت تفرجه فيديو ليه وهو بيسرق ملفات من شركة باباها اللي هو شغال فيها. حرفياً كان واقف مصدوم. بلع ريقه وقال: إنتي جبتي ده منين؟ قعدت على السرير وقالت ببرود: مش مهم.. المهم إنه معايا ومعايا كمان كذا نسخة منه. يعني لو معملتش اللي بقولك عليه هتتفضح هتتفضح. ها؟

تحب أفضحك قدام بابا؟ والناس كلها ولا أعمل اللي أنا عايزاه؟ بعدها قالت: آه. دا غير كمان كل مرة قربنا من بعض فيها متصورة فيديو برضه.. وممكن أفرج الفيديوهات لـ زهرة عادي. *** كانت شيماء قاعدة في سريرها وهي بتفتكر كل اللي حصل ده. كانت بتبتسم بانتصار وبتقول في نفسها بغل: كنتي فاكرة إني هسيبهولك يا زهرة؟ لااا. أنا لا يمكن أسيب حاجة عجبتني. وبعدين أنا بحبه من قبل ما تعرفيه ولا يعرفك. يعني أحمد من حقي أنا وبس. *** عند زهرة.

فتحت عينيها بتعب وأول ما انتبهت هي فين قامت بفزع وكمان لما لاقت حمزة نايم جنبها. فضلت تصرخ برعب. فاق على صوتها وهو وقال بضيق: في إيه على الصبح؟ زهرة بجنون وهي بتبص على نفسها: إنت جبتني هنا ازاي وعملت فيا إيه يا زبالة يا حيوان. قام حمزة اتعدل وهو بيسحب سيجارة وبيولعها. أخذ نفس وبعد ما نفخه ببرود قال: أنا معملتلكيش حاجة.. اهدي يا ماما. زهرة بجنون: معملتليش إزاي. يا زبالة.. أمال أنا هنا إزاي وإنت جمبي بتعمل إيه؟

حمزة بعد ما أخذ نفس تاني من السيجارة بص لها وقال بنبرة حادة: لمي لسانك علشان مساويش وشك بالأرض. بعدين بص على الماية والفوطة اللي موجودين على الكومود لإن طول الليل بيعملها كمادات. رجع بص لها وقال بغيظ: كنت بعمل لك زفت على دماغك.. طول الليل وإنتي سخنة.. لا وكمان كنتي عمالة تخرفي وتقولي كلام مش مفهوم. كمل وهو بيبص عليها باستهزاء وقال:

وبعدين قولتلك مقربتلكيش.. لأنك مش من ذوقي أساساً يعني متقلقيش. إنتي كنتي فاقدة الوعي. جبتك هنا ولا كنتي عايزاني أسيبك مرمية في الشارع؟ ثم أكمل بطريقة مرعبة: أقدر أعرف الهانم كانت في الشارع في وقت متأخر بتعمل إيه؟ زهرة باندفاع: وإنت مالك؟ حمزة بنبرة حادة: قولت لك ردي كويس علشان مزعلكيش. زهرة بخوف: كنت عند صحبتي واتأخرت شوية وكنت راجعة.. كدا كويس؟ حمزة بتحذير: أول وآخر مرة تتأخري بره لوقت زي ده. زهرة:

حاضر.. أوعى بقى عشان أقوم أمشي. لسه بتقوم. حمزة بمكر: إلا قوليلي. هو حبيب القلب عمل معاكي إيه؟ بصت له بصدمة. وفي نفس اللحظة باب الأوضة اتفتح وكان عمها اللي أول ما شافهم كده على السرير شاور عليهم الاتنين وهو بيقول: إيه اللي بيحصل هنا؟ زهرة برعب: عمي. حمزة بصدمة: أبويا. زهرة قامت برعب وقربت على عمها وهي بتقول: عمي لا متفهمش غلط أنا والله ما عملت حا.. قاطعها عمها لما نزل بكف قوي على وشها وقال لها: اخرسي يا فاجرة.

بس علطول قام حمزة واتكلم وقال: أبويا زهرة ملهاش ذنب أنا اللي جبتها هنا. هارون بص لابنه بصدمة من جراءته. كمل حمزة وقال: يبوي حضرتك فاهم غلط. أنا كنت ماشي بالعربية وخبطت زهرة غصب عني وعلشان كنت قريب من الشقة جبتها على هنا وهي مغمي عليها. لكن صدقني مفيش حاجة حصلت. كان هارون واقف يسمعه بهدوء لكن مكانش داخل عليه الكلام أصلاً وشاكك فيهم. لحد ما حمزة خلص. بص عليهم الاتنين وقال اللي صدمهم بشدة:

اعملوا حسابكم هتتجوزوا. قبل ما تفضحونا في البلد. بكرة كتب كتابكم انتوا الاتنين. حمزة وزهرة بصوا لبعض هما الاتنين بصدمة. زهرة اللي دموعها على وشها مسحتها وقالت: يعني إيه يا عمي؟ ماهو قالك مفيش حاجة حصلت. هارون بحزم: بس خلاص اللي قولته هيتنفذ ومن غير نقاش. زهرة: يعني إيه الكلام ده. يعني إيه؟ شاور على حمزة وقالت: وبعدين أنا استحالة أتزوج ابنك ده. حمزة: دا على أساس إني اللي عايزك وهموت عليك. هارون:

بس انتوا الاتنين. اللي سمعتوه هيتنفذ مش عايز كلام على الفاضي. زهرة: يا عمي والله زي ما قالك أنا كنت مغمي عليا يعني ماليش ذنب. قرب هارون باسها على راسها وقال: أنا مصدقك. بس أنا قولت كلمة خلاص. ويلا علشان أروحك عند أبوكي وبالمرة أتفق معاه على كتب الكتاب. بعد وقت نزلت زهرة مع عمها بعد ما حمزة مشي على شركته هو كمان. زهرة في العربية وعمها متجه لبيت أخوه اللي هو والد زهرة. بصت له وقالت: عمي.. بصلها. قالت:

أنا مش عايزة أروح بيتنا. لو سمحت ممكن حضرتك توصلني عند بيت تيتة. هارون وقف العربية باستغراب لما لاحظ على وشها الحزن وقال لها: ليه يا حبيبتي؟ زهرة دموعها نزلت. قلق عمها وحاول يعرف منها السبب لحد ما أخيراً قصت عليه ما حدث. هارون بغضب بعد ما سمع منها: طول عمري وأنا عارف إن أبوكي أمك اللي ماشياه. تنهد وبعدين قالها: إنتي من هنا ورايح بنتي أنا. وأبوكي ده أنا ليا صرفة معاه. هتروحي دلوقتي تجيبي حاجتك وهتيجي معايا الصعيد.

زهرة: بس.. قاطعها: إنتي كده كده هتتجوزي حمزة يعني هتيجي تعيشي معانا مفرقتش من يومين. زهرة بترجي: يا عمي. أنا مش عايزة أتزوج حمزة. هارون بحنية (لأنه فهمها) علشان خاطري. صدقيني لو عملك حاجة أنا اللي هقفله. متخافيش. نزلت زهرة من العربية ودخلت البيت علشان تجيب حاجتها. فتحت الباب بهدوء ودخلت على أوضتها على طول. بس قبل ما تفتح باب أوضتها وتدخل اتفاجأت بصوت شيماء اللي طالع من أوضتها اللي هي جنب أوضة زهرة وهي

بتتكلم في التليفون وبتقول: آه زي ما بقولك كده. أنا وأحمد على علاقة مع بعض من فترة.. وعلاقة كاملة كمان. يا بنتي بيحبني أنا. عمره ما حب زهرة أصلاً. بدليل أول ما فرجته صورها المتفبركة صدق فيها. وبقا معايا أنا. وهو خلاص سابها وهيتجوزني. زهرة كانت بتسمع الكلام بصدمة وزهول. تمالكت نفسها وفتحت الباب بغضب. و.. يتبع. "بتخوني اختك مع خطيبها يا زبالة"

قالتها زهرة بعد ما فتحت باب الأوضة على شيماء أختها وهي لسه ملامح الصدمة والذهول على وشها. قامت شيماء من على السرير وهي بتقول بتوتر: ز.. زهرة. زهرة: بتخونيني يا حيوانة. بتخونيني أختك يا رخيصة. شيماء: زهرة. إنتي فاهمة غلط. صرخت زهرة في وشها وهي بتقول:

فاهمة غلط إيييه. فاهمة غلط إيييه وأنا سمعاكي بتقولي إن في بينكم علاقة كاملة وكمان حامل منه.. حاااامل من خطيييبي يا زبالة. حامل من خطيب أختك.. لييييه. لييه كده فهميني عملت لك إيه علشان تعملي فياااااا كده؟ قربت منها وهي حاسة بوجع وقالت: ليييه. ليييه عملتي فيا كده. أنا أختك. ليه؟ ردت شيماء بجمود عكس التوتر اللي فيه وقالت ببساطة: علشان بحبه. وقبل ما زهرة تتكلم. شيماء: أيوا بحبه ومقدرتش أشوفه معاكي. زهرة:

بتحبيه. بتحبيه إزاي وبتحبيه ليه؟ يعني ملقتيش في الدنيا دي كلها غير خطيبي تحبييييه؟ شيماء بتصحيح: لا. أنا بحب أحمد من زمان من سنين بحبه من قبل ما يعرفك ولا تعرفيه. وهو كمان بيحبني وكان هيخطبني أنا.. لولا إنتي اللي دخلتي عليه بالشويتين بتوعك وسهوكك وخلتيه يحبك. آه ما هو إزاي إزاي حد يشوفك وما يعجبش بيكي. لكن لأ أحمد من حقي أنا وعمري ما كنت هسيبه يتجوزك. زهرة بابتسامة وجع:

علشان كده رحتي حملتي منه وعلشان تشككيه فيا رحتي فبركتي صوري؟ شيماء بغل وبجاحة: واعمل إيه حاجة علشان مضيعوش من إيدي. أنهت كلامها لتتفاجأ بصفعة قوية على وشها من زهرة. شيماء بصدمة وهي حاطة إيدها على وشها: إنتي بتضربيني؟ بتضربي أخت.. قاطعتها زهرة بسخرية: بضرب أختي الكبيرة. أختي اللي خانتني. كنتي هتنطقي وتقولي إيه؟ هتقولي أختي؟ ضحكت بسخرية: طب بذمتك مش مكسوفة تقولي الكلمة دي؟ كملت بجمود وقالت:

اوعي تنطقيها بلسانك القذر ده.. أنا مش أختك. هزت راسها وهي بتقول: إنتي أكيد مش أختي. كملت بصريخ وهي بتقول: لأن مفييييش أخت بتعمل في أختهااا كدااا. نزلت دموعها وقالت: لو أنا كنت أعرف إنك بتحبيه عمري ما كنت هدخل حياته. عمري ما كنت هكسر قلبك ولا أخونك. كملت بزعيق: عمري ما كنت هروح أعمل زيك وأحمل من خطيب أختي. دخلت أمال مامتهم اللي لسه راجعة من بره اتفاجأت بصوت زعيق زهرة اللي طالع من أوضة شيماء وهي بتقول كده. أمال بصدمة:

هو في إيه؟ بصت لهم الاتنين: إيه اللي أنا سمعته ده؟ شيماء بسرعة: مفيش حاجة يا ماما. زهرة: مفيش إزاي. لا خليها تعرف بنتها المحترمة عملت إيه. وبصت لمامتها بجمود وقالت: ولا هي أصلاً عارفة. كملت زهرة بنفس الجمود: كنتي عارفة إن بنتك ماشية مع خطيبي. صح؟ أمال: إنتي بتقولي إيه. وماشية معاه إزاي. وإيه حامل دي اللي أنا سمعتها؟ وهي بتبص لشيماء ومستنية شيماء تكذب اللي زهرة قالته. لكن شيماء بصت في الأرض ومقدرتش تبص لمامتها. بصت

زهرة لشيماء وقالت بسخرية: بصي لـ ماما وعرفيها حقيقتك. عرفيها إنك زبالة وحامل من خطيبي يا قذرة. قربت أمال من شيماء وهي بتقول: اللي أختك بتقوله ده صح. إنتي حامل من أحمد؟ ردي عليّ. انطقي. خدت شيماء نفس وقالت بثبات: أيوا يا ماما بحبه وغلطنا. كملت وقالت: بس عادي إحنا خلاص اتخطبنا أنا وهو وهنتجوز. إيه المشكلة؟ نزلت أمال على وشها بالقلم وهي مصدومة من بجاحة بنتها وقالت بصريخ: إيه المشكلة؟ حامل في الحرام وشايفة إن مفيش مشكلة؟

إنتي إزااااي تعملي كده؟ قاطعتها زهرة لما قالت: تربيتك يا ماما. مستغربة ليه؟ ابتسمت بسخرية وهي من جواها موجوعة. موجوعة منهم كلهم وقالت: وبعدين إنتي متفاجأة ليه وشايفة إن في مشكلة إن بنتك تبقي حامل في الحرام. فرقت يعني؟ طب ما إنتي كنتي موافقة إنها تتجوز خطيبي وشايفة إن الموضوع عادي إنه يسيبني ويتجوز أختي. مفكرتيش فيا ولا فكرتي في كسرة قلبي؟ مفكرتيش في الناس هيقولوا إيه؟ شاور على شيماء:

بنتك المحترمة راحت شككت أحمد فيا وفبركت ليا صور علشان يسيبني ويبقا معاها. إيه رأيك في الأذية اللي اتأذيتها على إيديها؟ أمال كانت واقفة مصدومة من اللي بتسمع. زهرة: طول عمرك بتفضليها عليا. عمرك ما عملتيني زيها. عمرك ما حسستيني بحبك اللي مغرقاها بيه. إنتو كلكم آذيتوني. أنا مش عايزة أعرفكم تاني. مش عايزة أعرفكم. خرجت من الأوضة ودخلت أوضتها وابتدت تلم حاجتها.

خلصت وخرجت بشنطة هدومها بعد ما كلمت عمها اللي كان قالها إنه هيعمل مشوار على ما تخلص وقالت له إنها جاهزة. بره أمال كانت قاعدة على الكنبة حاطة راسها بين إيديها. رفعت وشها وقامت لما لاقتها واخدة هدومها وماشية. أمال: رايحة فين بهدومك؟ زهرة من غير ما تبصلها: ماشية زي ما إنتي شايفة. أمال: رايحة فين يعني؟ زهرة: رايحة في داهية. إيه يهمك أوي أنا رايحة فين؟ أنا ماشية وسايبالكم لأني ميشرفنيش أعيش في وسطكم.

وجرت شنطتها وراها وفتحت الباب وخرجت. تفاجأت بـ أحمد في وشها. بصت له بصة كلها استحقار وكملت طريقها. أحمد: زهرة. بس زهرة مرديتش عليه ومشيت. وكان عمها وصل بعربيته وهي ركبت معاه واتجهوا للصعيد. بعد وقت كانوا وصلوا قدام فيلا كبيرة في الصعيد ونزلوا من العربية. دخل هارون ومعاه زهرة والبواب اللي معاه شنطة هدومها. البواب: أحطها فين يا بيه؟ هارون: سيبها هنا. وروح شوف شغلك. وكانوا العيلة متجمعين اللي قربوا سلموا عليها بحب.

وكانت مرات عمها أمينة نازلة من على السلم اتفاجأت بزهرة اللي أول ما شافتها وشها اتقلب لأنها مش بتحب مامت زهرة ولا بتحبهم. هارون: تعالي يا أم حمزة سلمي على زهرة. قربت عليها أمينة وقالت من غير نفس: أهلاً يا حبيبتي. زهرة: أهلاً يا طنط. هارون: الغدا فينام. أمينة: جاهز. هارون: طب يلا مستنية إيه. أمينة نادت بصوت عالي وهي بتبص لـ زهرة بصات غريبة: يا نادية. خرجت نادية من المطبخ: نعم يا ست هانم؟ أمينة: جهزي السفرة.

نادية: حاضر. ودخلت المطبخ. هارون لـ زهرة: تعالي يا بنتي استريحي. وبص لأمينة اللي بتبص لشنطة هدوم زهرة باستغراب وقال: خلي حد من البنات ينضف أوضة لـ زهرة. علشان بعد ما تتغدي تطلع ترتاح فيها. أمينة غصب عنها: اللي تؤمر بيه يا حاج. بعد وقت كانوا خلصوا غدا وزهرة طلعت الأوضة. في أوضة هارون وأمينة. أمينة: ممكن أعرف بنت أخوك بتعمل إيه هنا. لا وكمان جاية بشنطة هدومها. هو إنت جايبها تعيش معانا ولا إيه؟ هارون بصلها

شوية وبعدين قالها بحدة: أيوا هتعيش معانا. إنتي عندك مانع؟ أمينة بتوتر: لا لا معنديش بس ممكن أفهم ليه سايبة بيت أبوها وجاية تعيش معانا؟ هارون: علشان فرحها على حمزة بعد يومين. أمينة وقفت: نعممم؟ وكملت باندفاع: استحالة ده يحصل. هارون بحدة: هو إنتي اللي بتقرري إيه يحصل وإيه ما يحصلش. في إيه؟ إنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أمينة: لا بس إنت عارف حمزة هيتجوز حبيبة بنت أختي.

هارون: وبنت أختك قدامه من يوم ما اتولد. عمره جه في يوم قالك أنا عايزها. لو عاوزها كان اتجوزها من زمان. أمينة: ويعني هو بقا عايز زهرة. ماهي كمان قدامه من زمان إشمعنى دلوقتي يعني؟ هارون: علشان الأول كانت مخطوبة كان هيتجوزها إزاي. أمينة: وهي السنيورة خطوبتها اتفكت ليه؟ هارون: مش عايز كلام ملوش لازمة. ابنك هيتجوز البت بعد بكرة. يعني كلام مش هييجي بفائدة. ويلا طفي النور خلي الواحد ينام ساعتين.

قامت أمينة وهي مش طايقة نفسها وطفت النور وخرجت وهي بتقول بغل: على جثتي الجوازة دي تتم. واتجهت للأوضة اللي فيها زهرة وفتحت الباب مرة واحدة ودخلت. كانت زهرة قاعدة على السرير. قربت عليها أمينة وقالت لها: اسمعي يا بت انتي.. إنتي هتاخدي هدومك وتمشي ترجعي بيت أبوكي.. واللي هيسألك هتقولي مش موافقة على الجوازة دي. فاهمة؟ وكملت بتهديد: وأياكي تجيبي سيرتي وتقولي إنّي قولتلك تعملي كده.. علشان متتأذيش. يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...