فتح حمزة باب الشقة ودخل بهدوء. كانت سهر قاعدة على الكنبة بتقلب في تليفونها بممل. بمجرد ما شافته داخل، سابت الفون من إيدها بسرعة وقربت عليه بلهفة وحضنته وهي بتقول: "وحشتني، وحشتني موت." لكن مرة واحدة بعدت لما اتذكرت اللي عمله وقالت بغضب: "أخيرًا افتكرت إنك متجوز وجاي تشوف مراتك؟ لا وكمان روحت اتجوزت عليا بنت عمك؟ قربها حمزة ليه تاني وهو بيقول: "مالك يابت اتحولتي ليه؟ بعدته عنها بزعل وقالت:
"ابعد عني. أنا عمري ما هسامحك." كملت بدموع متجمعة في عيونها وهي بتبصله وبتتمنى ينفي اللي سمعته، قالت وهي بترجوه بعنيها: "هو أنت اتجوزت بجد ياحمزة؟ اتجوزت عليا؟ ولا مجرد إشاعة؟ وهي بتتمنى إنها تكون اللي عرفته غلط وإنه متجوزش، حمزة مردش وراح قعد على الكنبة. قالت بعصبية وصوت عالي: "اتـجـوزتـهـا! وبجنون: "رد عليا. أنت اتجوزتها فعلاً؟ حمزة بغضب: "وطّي صوتك بروح أمك. مش ناقص جنان على المسا."
خرج علبة سجايره من جيبه وسحب سيجارة ولعها وبدأ ينفث دخانها بغضب. بص ثواني لـ سهر اللي واقفة وباين عليها الغضب ودموعها في عينيها، لكن خايفة ومش قادرة تنطق. وقال بهدوء: "عاوزني أأكدلك صح؟ آه اتجوزت." كمل ببرود: "بس سواء اتجوزت أو متجوزتش ده يخصك في إيه؟ سهر بدموع: "أنا مراتك." حمزة بعد ما خد نفس تاني من سيجارته قال بسخرية: "مراتي؟ وضحك بسخرية. كمل وقال: "طيب يامراتي. أنا اتجوزت. عندك الهانم اعتراض؟ سهر بدموع:
"أنت إزاي كده؟ هو أنا للدرجادي ماليش عندك أي قيمة؟ بتتجوز عليا عادي وكمان مش عاوزني اعترض؟ حمزة: "هو انتي مصدقة نفسك إنك مراتي بجد؟ كمل بغضب: "ما تفوقي لنفسك يابت. أنا متجوزك عشان مزاجي وتبسطيني. ولا نسيتي أنا متجوزك ليه؟ وأظن أنا دافعلك فلوس أنتِ وأمك مكنتوش تحلموا تمسكوه." سهر بقهر: "كفاية بقى. كفاااية. مش كل شوية تفكرني إنك اتجوزتني عشان أبسطك. لازم تحسسني إني رخيصة. يعني ذنبي إني حبيتك ووافقت اتجوزك في السر؟
ده ذنبي؟ حمزة: "مش عاوز كلام كتير. أنا جاي مزاجي مش متظبط ومحتاج أظبطه. هتعكنني عليا هُمشي." سهر بسخرية: "وهي العروسة معرفتش تظبطلك مزاجك ولا إيه؟ حمزة ببرود: "لا أصلها تعبانة." بعدين شاورلها: "تعالي ياسهر." فضلت واقفة مكانها وقالت: "عاوز إيه؟ حمزة طبطب جنبه: "تعالي جنبي." بصت عليه شوية وبعدين قربت بتردد وراحت جنبه. حمزة سحبها خلاها لزقت فيه. دفن راسه في رقبتها وهو بيقول: "وحشاني يابتو."
باص على رقبتها قبلات متفرقة، وهو مش قادر يبعد عنها. قربها بيجننه. سهر هي كمان دابت من لمسته، غمضت عيونها بإستمتاع وهي مستسلمة ليه. بعد دقايق بعد حمزة بصعوبة وقال: "بقولك إيه؟ روحي البسيلي حاجة مشخلعة واعملي جو حلو. أنا عاوز الليلة دماغي تبقى في السحاب." سهر وكأنها نسيت اللي حصل قالتله بدلع: "هنسيك اسمك لو عاوز." حمزة: "أوعى. دي شكلها هتبقى ليلة عنب." غمزلها بوقاحة وقال: "طب يلا يا بطل ومتتأخرش عليا."
سهر قامت وهي بتقول: "هوا. في غمضة عين هكون قدامك بأحسن هيئة." حمزة: "مستنيك على نار يا فرسة." "حاسب يا وحش." قالها بوقاحة بعد ما صفعها على مؤخرتها لتضحك على أثرها ضحكة خليعة وهي داخلة. وحمزة قال: "يخربيت صوت ضحكتك اللي هتلم علينا بوليس الآداب." ومسك تليفونه وهو بيتصل على حد. سهر بعد ما دخلت جوا، طلعت أكتر قميص نوم حمزة بيحبه ولبسته، بس كانت بتقول في نفسها بغل: "ماشي ياحمزة بيه. وحياتك عندي ماهنيك بيها."
وهي بتتوعدلها وبتقول: "ويانا يا هي... *** تاني يوم. زهرة نازلة من فوق قابلتها أمينة اللي بصتلها بسخرية وقالت باستهزاء: "إيه ياعروسة؟ دا ابني طلع فعلاً بيحبك خالص. ومش بيقدر على بعدك فعلاً. لدرجة إنه سابك وبات برا. وأنتوا لسه مكملتوش يومين متجوزين؟ حبيبة جات هي كمان وقالت وهي بتبص عليها بسخرية: "والليلة اللي قبلها نزل الشركة من تالت يوم جواز وبات في شقته اللي في القاهرة. وسابك بردو ياحرام. شكله بيموت فيها ياخالة."
أمينة بسخرية وهي بتبص لـ زهرة: "واضح ياقلب خالتك." كانت زهرة بتسمعهم بهدوء. لحد ما خلصوا كلامهم وقالت ببرود وثقة: "أنتوا أكتر اتنين عارفين إنه بيحبني. وواثقين إني لو اديتله فرصة عمره ما هيتنقل من جمبي ولا هيبعد عن حضني." كملت باستفزاز وهي موجهة كلامها لأمينة:
"وأظن يا حماتي إنتي بنفسك سمعتيه وهو دايب في هوايا. وأكيد اتأكدتي لما كنتي بتلمعي أوكار على باب أوضتنا. وسمعتيه بودانك كان بيعمل إيه معايا. بس هو مش عيب بردو ياحماتي تتجسسي على ابنك ومراته. طب والله عيب. طب افرضي يعني كنا في وضع احم مينفعش إنك تسمعينا فيه. كنتي هتحرجي نفسك قدام نفسك. عيب ياحماتي كده. دا انتي حتى ست كبيرة. مش لايقة عليكي حركات العيال دي. احترمي سنك ومقامك كده." بصت لـ حبيبة:
"وإنتي ياروخ خالتك تقدري تقوليلي لما أنتِ متلقحة قدامه بقالك سنين متجوزكيش ليه؟ بصي يروحي نصيحة مني أنا شايفة إنك تلمي كرامتك اللي في الزبالة دي وتبطلي بقا تقللي من نفسك. صدقيني مفيش راجل يستاهل الواحدة تهين نفسها ليه وتقلل من كرامتها عشانه. بطلي بقا كل شوية تتلزقي فيه وهو يكسفك. فين عزة نفسك؟ إيه الرخص ده؟ وبصتلهم الاتنين بقرف ونزلت راحت قعدت جمب عمتها اللي بصتلها وقالت: "ها ياقلب عمتك. أحسن النهاردة؟ زهرة:
"خديني في حضنك ياعمتو." صفية فتحت إيدها: "تعالي ياقلبي." *** في الجنينة. فتحت واحدة من الخدم باب الأوضة اللي فيها ياسمين وهي معاها أكل ليها بأمر من رحيم. حطت الأكل قدامها وهي بتقول: "رحيم بعتني بالأكل ده ليكي. يلا يابنتي عشان تاكلي." ياسمين رفعت وشها ليها: "مش عاوزة أكل. شيليه من قدامي." الشغالة: "مينفعش لازم تاكلي. رحيم بيه." قاطعتها ياسمين بعصبية: "قلتلك مش عاوزة." وطفحت ومسكت الأكل ومن شدة عصبيتها دلقته على الأرض.
الشغالة: "ليه كده بس يابنتي؟ ووَطت تلم الأكل من على الأرض. في اللحظة دي، دخل رحيم. رحيم: "بتعملي إيه يا أم أحمد؟ الشغالة بتوتر: "مم... مفيش. الأكل اتدلق مني غصب عني يابيه. أنا هشيله وهجيب لها غيره." رحيم وهو بيبص على ياسمين بشر: "اتدلق منك. ولا الهانم هي اللي دلقته؟ الشغالة بخوف عليها: "لا هو اتدلق مني." رحيم: "جري إيه يا أم أحمد؟ مش عيب بردو لما تكدبي وإنتي ست كبيرة. أنا شايفها وهي بتدلقه." أم أحمد لسه هتتكلم
بس رحيم قاطعها بحزم: "يلا روحي شوفي شغلك." أم أحمد: "حاضر يابيه. هشيل الأكل بس... ووَطت عشان تشيله بس وقفها صوته لما قال بأمر: "سيبيه. ومفيش أي أكل يدخلها غير لما تاكل اللي على الأرض ده. مفهوم؟ أم أحمد بخوف: "م... مفهوم يابيه." وخرجت بقلة حيلة. ياسمين بدموع: "أنت بتعمل فيا كده ليه؟ حرام عليك بقا. حرام عليك. قولتلك معملتش حاجة. ليه مش عاوز تصدق؟ ارحمني وسيبني أمشي من هنا. كفاية عذاب." رحيم بصلها وقال بجبروت:
"هو انتي لسه شوفتي عذاب؟ ياسمين ببكاء: "حرام عليك هتعمل فيا إيه أكتر من كده؟ ماما وإخواتي زمانهم هيموتوا من القلق عليا. أرجوك سيبني أرجع لأهلي." رحيم بنبرة مرعبة رد عليها وقال: "إنتي مش هتخرجي من هنا غير على قبرك. بس الأول لازم تشوفي الموت في اليوم مية مرة. مزاجي يستكفي وبعدين أبعتك لعزرائيل." بصتله برعب وهي بتترعش من الخوف لأنها أكتر واحدة عارفة إنه مبيهددش. وقالت بتعب: "حرام عليك. والله ماعملت حاجة."
مسحت دموعها بيأس وكملت: "بس لو عاوز تقتلني اقتلني من دلوقتي وارحمني." رحيم: "اديكي بتقولي أهو. أقتلك عشان أرحمك. وأنا مش ناوي أرحمك." فضلت ياسمين تصرخ وتقول: "حرام عليك بقااا. حرام عليك. أحلفلك بإيه إني مظلومة." زهرة كانت طلعت الجنينة وفجأة سمعت صوت صريخ. مشيت ناحية الصوت لقت أوضة مفتوحة ورحيم واقف وفي بنت بتعيط وبتصرخ في داخل الأوضة. قربت بتردد وقفت على باب الأوضة وأول ما شافت البنت قالت بصدمة: "ياسمين! وهي بتبص لـ
رحيم: "عملت فيها إيه؟ وقربت عليها وحضنتها. بعدت وهي بتبص عليها بزهول وقالت: "إيه اللي عمل فيكي كده؟ بصت على رحيم: "إنت اللي عملت فيها كده؟ رحيم: "اطلعي يازهرة." زهرة برفض: "أطلع إيه؟ مش لما أفهم. إنت عامل فيها كده ليه؟ رحيم بحدة: "قلت اطلعي." *** عند حمزة. كان نايم على بطنه بتعب. قربت سهر وقعدت جمبه وبقت تحرك إيدها على وشه بهدوء وهي بتصحيه: "حمزة. حمزة." حمزة فتح عينه. سهر:
"تليفونك مش مبطل رن. وكمان حضرتلك الفطار. يلا قوم." حمزة قام بكسل: "هاتي التليفون." سهر قامت شالته من على الشاحن وادتهوله. حمزة وهو حاسس بصداع قالها: "روحي اعمليلي قهوة." سهر: "مش هتفطر الأول. أنا حضرتلك الفط... قاطعها بغضب: "عاوز قهوة. اخلصي." سهر قامت بسرعة: "حاضر." وراحت تعمله القهوة. *** عند زهرة.
بصت لقت تليفونها بيرن. مسكته وكان الشخص اللي بيهددها. بلعت ريقها بخوف وهي مش عارفة تعمل إيه. لكن قررت إنها متردش. أما هو لما لقاها مش بترد بعتلها مسدج. محتواها: "فاضل ساعة على معادنا. وهقولك تاني مش عاوز أفكرك لو مجيتيش أنا هعمل إيه." زهرة شافت المسدج وبقت مرعوبة. فضلت تبكي وهي رايحة جاية في الأوضة بخوف وهي مش عارفة تتصرف إزاي. كانت بتقول في نفسها بحيرة: "ياري. أعمل إيه. أتصرف إزاي. طب أقول لحمزة."
رجعت بسرعة قالت برعب: "لا لا دا يقتلني." كملت بتعب: "طب أعمل إيه. يارب. يارب." قعدت على السرير وفضلت تعيط بخوف وهي بتترعش وبتتنفض من الرعب. *** في أوضة أمينة. حبيبة رايحة جاية بغضب وهي مفروسة وبتاكل في نفسها. بصت لـ أمينة وقالت: "شوفتي ياخالتي. أنا كنت عارفة إنه هيحبها." أمينة:
"يحب مين يابت. إنتي مصدقة كلامها. دي بت كيادة زي أمها. وبعدين حمزة ابني وأنا عارفاه كويس. ابني بتاع حريم. يعني مبيحبش. طب إيه رأيك إني متأكدة إنه كان بايت في حضن واحدة امبارح." حبيبة باهتمام: "بجد؟ وعرفتي منين ياخالتي؟ أمينة: "يابت بقولك ابن بطني وأنا عارفاه. حمزة ابني بيغير في الستات زي ما بيغير هدومه." حبيبة اتنهدت بهم وخيبة أمل وقالت: "أنا كمان عارفة إنه كل يوم بيبات مع واحدة. هو ابنك عتيق." كملت بقلق:
"بس كمان حاسة إنه بدأ يحبها. ولو حبها بجد مش هيشوف غيرها. وزي ما هي قالت لو اديتله فرصة. مش هيشوف غيرها ياخالتي." تنهدت وقالت بحقد: "طلعتلي منين دي. ما كانت عايشة بعيد عننا. كانت ناقصاها. دا أنا. كنت خلاص. كنت حسيت إنه بدأ يشوفني." أكملت بغل وهي بتتوعدلها: "بس ورحمة أمي ما هسيبها تتهني بيه." أمينة وهي بتطمنها: "أنا عاوزاكي تطمني. لأني أنا كمان مش هسيبها. وغلاوتك عندي لجوزها لك يا حبيبة." بصت لها حبيبة بأمل:
"بجد يا خالتي؟ أمينة: "بجد ياروخ خالتك. أنا كده كده مش هرتاح غير لما أزوجهولك." حبيبة: "طب هتعملي إيه يا خالتي؟ أمينة: "ومبقاش أمينة إن ما خليته يطلقها ويرميها زي كلاب السكك. بنت آمال. وحتى لو مطلقهاش. هخليه يرميها. وأزوجهولك عليها. وأكسرها." كملت بتوعد: "وحياتك عندي لأجيب مناخيرها الأرض." ابتسمت حبيبة بشر وهي بتتخيل اللي هيعملوه فيها هي وأمينة. وهي بتقول في نفسها: "وديني لأدمرك يازهرة... ***
في آخر الليل كانت زهرة نامت مكانها من كتر العياط بعد ما قفلت تليفونها وقررت إنها مش هتروح للشخص ده. حمزة فتح الباب بهدوء ودخل. قرب على السرير وقعد جنبها. بدأ يزيح شعرها وهو بيتأملها بحب. وبعدين ميل باسها وشدها لحضنه وغمض عينه ونام بتعب. زهرة حست بيه وبحركته قامت مخضوضة. وأول ما شافته رجعت لآخر السرير برعب وهي بتقول: "مـ. مـ. عملتش حـ. ا. جة.. معمـ.لتش حـ ا. جة."
وهي بتترعش وبترجع لآخر السرير وهي بتبصله بخوف. كان حمزة مستغرب حالتها ف قال باستغراب: "مالك يازهرة. في إيه؟ زهرة كانت بتترعش وبتتنفض أوي وهي خايفة. حمزة بقلق: "في إيه يابت. مالك." بلعت ريقها وقالت: "مـ... مفيش." زهرة كانت فاكرة إنه عرف حاجة عن الصور عشان كده كانت مرعوبة. لكن لما لقيته كده فهمت إن الشخص مبعتش ليه الصور زي ما كان بيهددها. كملت وهي بتحاول تكون طبيعية عشان مايشكش في حاجة وقالت: "ا. أنا بس شوفت كابوس."
حمزة: "طب قربي." زهرة بصتله: "أقرب فين؟ حمزة: "جمبي. تعالي يازهرة." زهرة كانت بتبص عليه وهي خايفة ومش قادرة تتحرك من مكانها. محسيتش غير لما سحبها من رجلها وبقت في حضنه. فضل يمشي إيده على شعرها بحنية عكس طبعه. زهرة بصت عليه شوية باستغراب. وبعدين اتنهدت براحة لما اتأكدت إنه فعلاً معرفش حاجة. استكانت ثواني في حضنه لكن مرة واحدة فاقت وحاولت تطلع من حضنه.
حمزة كان راجع مرهق ف في ثواني كان غمض عينه وابتدي يروح في النوم. فتح عينه بضيق من حركتها وقال: "في إيه. ماتنامي." زهرة: "هروح أنام على الكنبة." حمزة: "لأ خليكي." وضمها ليه وغمض عينه تاني. زهرة: "لو سمحت. سيبني أقوم." حمزة وهو مغمض عينه: "شش. أنا تعبت النهاردة ومحتاج أنام في هدوء. ف بطلي حركة ونامي." زهرة: "سيبني ونام براحتك. عاوز مني إيه مش فاهمة. اوعى كده."
وفكت إيده من عليها وقامت. بس شهقت مرة واحدة لما في لحظة حمزة شدها وقعت عليه. حمزة وهو بيرفع شعرها اللي نزل على وشه قال: "أنا عاوزك تنامي في حضني النهاردة. ممكن؟ وقرب من خدها وباسها برقة بالغة. زهرة جسمها اتجمد وبقت خايفة منه. حمزة حس بيها اتنهد وقال: "أنا مش هقربلك يازهرة. متخافيش. عمري ما هلمسك غصب عنك. مش أنا اللي آخد واحدة غصب. حتى لو مراتي ف متقلقيش. أنا بس عاوزك في حضني." وقبل ما هي تنطق كان ضمها ليه
بتملك وغمض عينه وهو بيقول: "مش عاوز حركة كتير واثبتي بقا." زهرة استسلمت ليه ونامت وهي حاسة إنها هي اللي محتاجة الحضن ده أكتر. برغم خوفها منه إلا أنها كانت حاسة في قربه بأمان. *** صباح. قام حمزة خد دش ولبس ونزل. زهرة كمان صحيت قامت دخلت الحمام. وبعد دقايق خرجت بعد ما خدت شاور. على صوت تليفونها قربت ومسكته. وفي ثانية كانت حطت إيدها على بوقها وهي بتشهق برعب بمجرد ما شافت الرسالة اللي كانت عبارة عن:
"أنا وعدتك ووفيت بوعدي. دلوقتي الصور وصلت لجوزك ياحلوة." زهرة كانت بتعيط وهي بتترعش أوي. تحت حمزة واقف مع رحيم وبيتكلموا. فجأة وصلت ليه مسدج. فتحها وأول ما شافها بقى واقف مصدوم. صور كتير وفيديوهات مش كويسة لـ زهرة. حمزة عينه اشتعلت غضب. طلع بسرعة لـ زهرة وهو مش شايف قدامه ولا حتى سامع رحيم اللي بينده عليه. وهو بيقول: "إيه؟ حمزة: "إيه اللي حصل؟
لكن حمزة مكنش سامع ولا شايف قدامه. الغضب كان عاميه. خد السلم في خطوتين. دفع باب الأوضة على زهرة بغضب. كانت زهرة بتحاول تتصل بالشخص ده لكن كان تليفونه اتقفل. قاطعها حمزة اللي دخل عليها بعيون مشتعلة. بلعت ريقها برعب ومن خوفها التليفون وقع منها. زهرة كانت واقفة رجليها مش شايلاها وهي شايفة حمزة اللي بيقرب عليها بهدوء مرعب. وقف ورفع التليفون في وشها: "إيه ده؟ كانت بتشهق برعب وهي بتبص على التليفون و بتبلع ريقها بخوف.
بصتله بدموع: "ك. كـ. كنت هـ. هـ. قو... فجأة حست بدوار ووقعت فاقدة الوعي. بعد وقت كانت الدكتورة بتكشف عليها وكلهم برا واقفين قلقانين. أخيراً خرجت الدكتورة وهي بتقول بابتسامة: "ألف مبروك. المدام حامل." كلهم بصدمة: "إيه؟ *** يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!