فتحت زهرة الرسالة اللي اتبعتت ليها وكانت عبارة عن صور خليعة وفيديوهات مش كويسة ليها. ومكتوب تحتها: "بكرة تقابليني في شقتي اللي في العنوان ده. وصدقيني لو مجيتيش الحاجات الحلوة دي هتوصل لجوزك". زهرة حطت ايدها على بوقها وفضلت تعيط برعب. *** شيماء قاعدة على السرير بتعيط وهي بتحاول تتصل بأحمد اللي مش بيرد عليها. أمال دخلت. شيماء اتخضت وقربت عليها بقلق لما لاقتها بتعيط وهي بتقول لها: "مالك ياحبيبتي في إيه؟ شيماء بعياط:
"أحمد سابني ياماما." أمال: "يعني إيه سابك. وليه. إيه اللي حصلكم؟ كملت بجنون: "والمصيبة اللي في بطنك دي؟ شيماء مسحت دموعها: "أنا سقطت. عشان كده سابني وخلع." أمال: "إنتي بتتكلمي جد؟ شيماء هزت راسها. أمال براحة: "طب الحمد لله. وإنتي زعلانة. الحمد لله إنو نزل قبل ما بطنك تبان وتتفضحي. دا أبوكي ميعرفش عملتك السودة لحد دلوقتي." شيماء: "بس دي الحاجة الوحيدة اللي كانت هتخلي أحمد يتجوزني. خلاص راحت." أمال:
"وسي زفت ده عمل معاكي كده ليه؟ كملت بجنون: "يعني إيه خلع؟ شيماء: "سابني وقالي إنه استحالة يتجوزني." ثم أكملت بخزي: "قالي مش هتجوز واحدة سلمتلي نفسها. أعمل إيه ياماما. أنا ضعت خلاص." وهي بتبكي أوي. أمال بغضب وزعيق:
"شفتي. شفتي آخر مشيك على اللي حل شعرك ل وصلنا لإيه. بس العيب عليا أنا. أنا اللي دلعتك بزيادة. أنا الغلطانة اللي كنت مدلعاكي وسيبتك مشيتي على هواكي لحد ما جيبتيلي العار. ربنا ياخدك. ربنا ياخدك فضحتـ**ـيـ**ـنا. ولسه هنتفضح بسببك أكتر وأكتر. الله يحر**ـقـ**ـك. ويحر**ـقـ**ـ بطني اللي شالتك." شيماء بعياط: "كفاية ياماما أنا مش ناقصة. كفاية بقى." أمال: "كفاية إيه يابت. دا إنتي عاوزة الد**ـفـ**ـن. كملت وهي بتلف حوالين نفسها:
"أعمل إيه دلوقتي. أقول لأبوكي إيه. دي أقل حاجة هيقولها. هيقولي تربيتك. دي أختك اللي مشافتش ربع الدلع اللي اتدلعـ**ـتـ**ـيه. عمرها ما عملت حاجة غلط برغم قسوتي معاها. لكن إنتي. إنتي حطيتي راسنا في الطين خلاص." شيماء بندفاع: "أختي دي هي السبب. لولا حبها هي مكانش هيعمل معايا كده. أنا بكرهها. بكرهها. وبعدين إنتي متعرفيش حاجة عن زهرة. زهرة مش زي مانتي فاكرة خالص. زهرة دي زبا**ـلـ**ـة. أصلاً." أمال:
"متحاوليش تشككيني فيها. هو أنا آه مبحبهاش. بس مش هنكر إنها متربية. مش زيك يابنت الكلب ياللي فضحتـ**ـيـ**ـنا." ونزلت فيها ضرب بغباء وهي بتقول: "فضحتـ**ـيـ**ـنا. ربنا يا**ـخـ**ـدك. ربنا يا**ـخـ**ـدك. جبتيلنا العا**ـر**. أعمل إيه دلوقتي. أقول لأبوكي إييييه." *** حمزة كان قاعد على كرسي المكتب وهو مغمض عينه ومرجع ضهره لورا. دخل وائل شريكه وقعد على الكرسي قدامه وهو بيقول: "مالك ياعريس؟ حمزة فتح عينه: "وائل. إزيك؟ وائل:
"أنا تمام. ثم أكمل باستغراب: إنت إيه اللي جابك؟ حمزة رفع حاجبه: "نعم. مكنتش عاوزني أجي ولا إيه؟ وائل: "مش كده بس. على حد علمي إنت واحد لسه متجوز أول امبارح. جاي الشركة تعمل إيه مش فاهم." حمزة بتلقائية ومن غير ما يحس قال: "وهقعد في البيت أعمل إيه بردو." وائل رفع حاجبه وابتسم باستهزاء: "وأنا اللي هقولك تقعد في البيت تعمل إيه. يا جدع في حد يسيب الطراوة وييجي هنا." بصله بشك: "أوعى يلا متكونش رفعت راسنا." حمزة وهو
بيحاول يغير الموضوع قال: "بقولك إيه. مختار الحلواني جاي بعد ساعة. ابقي خلص إنت معاه عشان رايح معرض إسكندرية كمان شوية." وائل: "تمام. بس ماتتوهش بردو." كمل باستفزاز: "إنت شكلك بيقول إنك ما رفعتش راسنا." ضرب كف على كف وهو بيقول: "عليه العوض. إنت ياحمزة. طب والله ما كنت أصدق." حمزة: "في إيه يااض. ما إنت عارف أخويا أسد." وائل بسخرية:
"آه ماهو باين. وإيه اللي جابك يا أسد تالت يوم جواز. طب اتجوز أنا وعليا النعم ما كنت أخرج من البيت غير بعد سنة. أوعدنا يارحمن." حمزة: "هيعدك ياخويا. بس متبقاش تيجي تقول يوم واحد من أيامك يا عزوبية." وبعدين كمل بتساؤل: "أمال فين رحيم. مش شايفه من وقت ما جيتوا." وائل: "هو ابن عمي أنا ولا ابن عمك إنت." حمزة: "ما أنا شايفه أساسا بقالي يومين." وائل:
"هو تقريبًا عندكم في الصعيد حاليًا. مجاش المعرض بقاله كام يوم ومعرفش عنه حاجة." بعدين تذكر وقال: "آه. رحيم مشغول في موضوع أخوه والناس اللي قتلوه." حمزة: "ناس مين. هو مش خلص عليهم كلهم وخد بطا**ـر**ـه؟ وائل: "ماهو اللي إنت متعرفوش إن فيه واحدة جاتله الشركة من يومين وسمعته تسجيل بصوت البنت اللي كان متجوزها زمان وهي بتتفق مع عيلة الشاذلي على قت**ـل**ـ يوسف الله يرحمه." حمزة باستغراب: "طب والبنت دي عملت كده ليه؟ وائل:
"مش عارف. ده رحيم سمع التسجيل من هنا وكان عامل زي المجنون." حمزة: "وهو ناوي يعمل معاها إيه؟ كمل بقلق: "ده ممكن يتهور ويقتل." وائل: "هو خلى رجـ**ـالـ**ـته راحوا جابوها وحابسها دلوقتي حاليًا في المخزن." *** رحيم وقف بعربيته قدام باب الفيلا ولف الناحية التانية فتح باب العربية وجذب ياسمين من شعرها وجرها لحد أوضة في الجنينة. وياسمين بتصرخ في إيده من شدة الألم لكن هو كان غير مبالي بيها. فتح الأوضة وحدفها على الأرض بشدة.
ياسمين بعياط: "حرام عليك ارحمني. والله ما عملت حاجة أقسم بالله ما عملت حاجة صدقني. بقولك مظلومة. إنت ليه مش عايز تسمعني." رحيم: "أسمع إيه ياروح أمي." ياسمين بعياط: "والله يارحيم ما اتفقت معاهم على قت**ـل**ـ أخوك. صدقني يارحيم." بلعت ريقها وقالت: "أنا آه كـ**ـنـ**ـت عاوزة انتقـ**ـم**ـ منك عشان سبتني وسمعت كلام أبوك وطلقتني وروحت اتجوزت بنت عمك." كملت بحسرة:
"سبتني بعد ما أخدت اللي إنت عاوزه وبعدها رميتني لا حصلت بنت بنوت ولا حصلت مطلقة. إنت دمرتني. كنت عاوزة انتقم منك بعد اللي عملته فيا. بس متوصلش إني أشارك في قتل. استحالة أشارك في قت**ـل**ـ حد يارحيم وخصوصًا لو طفل مالوش ذنب. أنا أصلاً كانت روحي في يوسف. كنت بعتبره أخويا الصغير. صدقني يارحيم. أنا معملتش حاجة. بالعكس أنا زعلت عليه يمكن أكتر منك." ***
ليلى نزلت من فوق بسرعة واتجهت للأوضة اللي في الجنينة و ده بعد ما شافت رحيم وهي واقفة في البلكونة بيوقف بالعربية ومعاه ياسمين. ليلى كانت هتتجنن وهي بتقول: "تاني يارحيم. تاني. لسه ماشي معاها وكمان جايبها لحد هنا." هي حصلت. وخرجت الجنينة وهي هتموت من الغضب. مكانتش ليلى تعرف رحيم أخد ياسمين على فين لأنها أول ما لمحت رحيم بينزل من العربية وشافت ياسمين راكبة معاه دخلت من البلكونة ونزلت تجري وهي مش شايفة قدامها من الغضب.
ليلى فضلت تتلفت عليهم في الجنينة لحد ما شافت الأوضة اللي في الجنينة مفتوحة. قربت علطول لما لاقت رحيم واقف على باب الأوضة وضهره للباب: "تاااني يارحيم. تاااني. هي حصلت كمان جايبها لحد هنااااا." كانت بتزعق بغضب وصوت عالي خلى رحيم لف ليها وبصلها نظرة كفيلة تخرسها واتكلم بحدة وقالها وتحذير: "مسمعش صوت أمك. وادخلي جوا وعلى فوق. يلا." ليلى بغضب: "مش هطلع. لما أشوف جايب السنيورة لحد هنا تعمل بيها إيه."
وهي بتزقه من على الباب وبتدخل تشوف ياسمين بس أول ما شافتها اتصدمت ووقفت مكانها بزهول. كانت قاعدة على الأرض وهي متبهدلة وشها كله كد**ـمـ**ـات وبتعيط وجسمها كله بيترعش. ليلى بلعت ريقها وبصت لرحيم: "ه ه. هو إنت عامل فـ**ـيـ**ـها لـ**ـيـ**ـه كده." رحيم بنبرة حادة: "اطلعي فوق." ليلى: "مش هتحرك من مكاني غير لما أفهم. إنت جايب دي هنا ليه. ووعامل فيها إيه كده." رحيم بنبرة مريبة: "سمعتي أنا قولت إيه. اطلعي." يلا. ليلى:
"لما أفهم الـ**ـوقـ**ـت." قاطعها بزعيق: "يلا قبل ما أتهـ**ـور**ـ عليكي. يلااا." ليلى اتنفضت وبلعت ريقها بخوف بصت على ياسمين اللي دافنة راسها بين رجليها وبتعيط وخرجت بسرعة من الأوضة من غير ولا كلمة ودخلت الفيلا على طول. *** زهرة قاعدة في الأوضة عمالة بتعيط وهي مش عارفة تعمل إيه. مش عارفة أساساً مين اللي بيهددها ده. وليه بيهددها. وعاوز منها إيه. فضلت تعيط وهي خايفة ومرعوبة. وفجأة لاقته بيتصل بيها.
مسكت الفون وأديها بتترعش وردت بسرعة. زهرة: "إنت. مين. وعاوز مني إيه؟ "عاوزك. وأنا مين بقا. أنا واحد بيحبك ونفسه فيكي من زمان. أهم حاجة متنسيش معادنا بكرة. ومش عاوز أفكرك باللي هيحصل لو مجتيش ياحلوة." زهرة بغضب: "إنت مين ياحيوا**ـن**ـ إنت. إنت تعرفني منين أصلاً؟ "دا سؤال بردو. دا إنتي عز المعرفة يا زهرتي. يااه لو تعرفي وحشاني قد إيه. دا إنتي وحشاني بشكل." كمل بمكر وقال:
"يلا هانت ياقلبي. المهم بكرة متتأخريش. عشان مشتاقلك اووي." زهرة بغضب شديد: "وإنت فاكر إني هجيلك ياحيوان." "امم. براحتك متجيش. بس استحملي بقا رد فعلي. لإن صدقيني فيديوهاتك وصورك هتوصل لحمزة بيه." وقفل في وشها. *** مساءاً حمزة رجع البيت وطلع على أوضته على طول. فتح باب الأوضة بس استغرب لما ملقاش زهرة في الأوضة. خرج يشوفها. حمزة: "دينا." دينا جات بسرعة: "نعم." حمزة: "زهرة فين." دينا:
"مش عارفة. بس كانت مع عمتو صفيـ**ـة**ـ في أوضتها من شوية." حمزة: "طب روحي شوفيها." دينا: "حاضر." وراحت تشوفها. في أوضة صفية كانت فعلاً زهرة عندها عمالة بتعيط وصفية واخدها في حضنها وهي بتبطـ**ـطـ**ـب عليها وبتحاول تفهم ماله. بس زهرة كانت بتعيط بس ورافضة تتكلم. صفية:
"لو تقوليلي بس مالك ياقلبي وبتعيطي ليه كده. فهميني يروحي بس إيه اللي حصل. طيب هو حمزة زعلك. أكيد هو اللي زعلك. أنا عارفة إنه عصبي. بس إنتي اسمعي كلامه وصدقيني مش هيزعلك. وبردو أنا هتكلم معاه. وأخليه ميزعلكيش تاني أبدا." زهرة هزت راسها بـ لا: "معمليش حاجة ياعمتو." صفية: "طيب في إيه وبتعيطي ليه كده. مالك بس وإيه اللي حصل علشان تبقا حالتك كده. احكيلي ياحبيبتي. أنا عمتو يروحي." كملت وهي بتمشي ايدها على شعرها بحنية:
"إنتي عارفة طول عمري بعتبرك أكتر من بنتي. إنتي غالية على قلبي أوي. قوليلي بس مالك. فيكي إيه يروحي." لكن زهرة كانت رافضة تتكلم وماسكة في حضنها وبتعيط بس. في اللحظة دي دينا خبطت وهي بتقول: "عمتو." زهرة أول ما سمعت الباب مسحت دموعها بسرعة. صفية قالت: "ادخلي يادينا." دينا فتحت الباب وقالت لزهرة: "كلمي حمزة يازهرة." زهرة بصت لعمتها وهي بتترعش و بتبلع ريقها برعب. بعدين بصت لدينا وقالتلها: "ه هو ج." دينا: "آه. وقالي أشوفك."
زهرة كانت مرعوبة حرفياً وهي خايفة يكون عرف حاجة. صفية لـ دينا: "طيب ياحبيبتي هي شوية وهتروح له." دينا باستغراب وهي شايفة منظر زهرة اللي عينيها واضح جدا عليهم آثار البكاء، قالت لزهرة: "إنتي كويسة." زهرة وهي بتحاول تكون طبيعية قالت بهدوء: "آه. دماغي مصدعة شوية بس." دينا: "طيب خدي مسكن. أو استني هاقول لـ حمزة يشوفلك دكتور." زهرة بسرعة: "لأ." صفية: "أنا اديتها مسكن ياحبيبتي وشوية كده وهتبقى كويسة."
خرجت دينا من عند عمتها ونزلت تقول لـ حمزة إن زهرة عند عمتها. صفية قالت لزهرة: "يلا ياحبيبتي قومي اغسلي وشك كده وروحي شوفي جوزك." زهرة بخوف: "لأ لأ. أنا هبات معاكي النهارده ياعمتو." صفية: "وده اسمه كلام. وجوزك." في اللحظة دي حمزة فتح الباب. صفية: "حمزة. تعالي يابني." زهرة بمجرد ما شافته جسمها اتجمد وهي بتبلع ريقها برعب. حمزة: "عاملة إيه ياعمتي." صفية: "الحمد لله ياحبيبي." حمزة بص على زهرة اللي مش
قادرة ترفع عينها ليه وقال: "الهانم بقالي ساعة مستنيها. بتعمل إيه هنا." صفية: "مفيش ياحبيبي كانت قاعدة معايا شوية." وبصت لزهرة: "يلا يازهرة قومي مع جوزك." حمزة لاحظ شكلها فسألها بقلق: "مالك. إنتي كويسة." زهرة: "آه. ك. كويسة." حمزة: "طب قومي يلا." زهرة: "ا. أنا هنام مع عمتو النهارده." صفية: "بطلي هبل يازهرة وقومي يلا مع جوزك." بس اتفاجأت لما حمزة قال: "خلاص ياعمتي. خليها." وعلى طول سابها وخرج.
بس مدخلش أوضته نزل وخد عربيته وطلع على. بعد وقت قليل وقف بعربيته قدام عمارة في مكان راقي جدًا. وطلع وقف قدام شقة معينة وفتح بابها ودخل بهدوء. كان في بنت قاعدة على الكنبة بتقلب في تليفونها بملل. بمجرد ما شافته داخل سابت الفون من إيدها على طول وقامت قربت عليه بلهفة وحضنته وهي بتقول: "وحشتني وحشتني موت." لكن ثواني بعدت وراحت قالت بزعل: "أخيرًا افتكرت إنك متجوز وجاي تشوف مراتك. لاء وكمان روحت اتجوزت عليا بنت عمك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!