فتحت زهرة الباب لتتفاجأ برحيم. بمجرد ما رأته، اتجمدت مكانها بصدمة وهي تبتلع ريقها. لكن بسرعة رسمت الجمود على وجهها وقالت بثبات: "جاي ليه؟ عاوز إيه؟ فتح رحيم يديه الاثنتين وقال: "تعالي يازهرة." زهرة بتوتر: "أجي فين؟ رحيم: "تعالي في حضني. في حضن أخوكي." زهرة فضلت واقفة مكانها. رحيم: "تعالي يازهرة." زهرة فضلت واقفة مترددة، وبعدين قربت منه بهدوء. رحيم حضنها حضن أخوي، يحسسها فيه بالأمان. وهو بيمشي إيده على شعرها قال:
"سامحيني يازهرة. أنا آسف إني كنت بعيد عنك كل السنين دي. بس صدقيني مكنتش أعرف." رفعت زهرة وشها من حضنه والدموع متجمعة في عينيها. رحيم: "مفيش دموع تاني. سامعة." وضمها ليه تاني واتنهد وقال وهو بيطمنها إنه هيفضل جنبها. في نفس الوقت، كان حمزة بيوقف بعربيته تحت، لأنه كان عرف هو كمان مكان زهرة. ركن العربية وطلع بسرعة على الشقة. رحيم:
"من النهاردة هكون أمانك وسندك. أخوكي اللي بيحميكي. مش هسمح لأي حد يزعلك. مش هسمح لأي حد يفكر إنه يجي عليكي." رفع وشها من حضنه وقال بابتسامة: "يلا ادخلي هاتي حاجتك وتعالي معايا." وقبل ما زهرة تتحرك، سمعوا صوت حمزة الغاضب: "زهررررررة! أول ما شافهم وشافها في حضن رحيم، زهرة تلقائي مسكت في رحيم وهي تبتلع ريقها بخوف. حمزة قرب عليهم بغضب وهو بيقول لرحيم: "إنت بتعمل إيه هنا؟ رحيم بص له شوية كده، وبعدين قال:
"جاي آخد أختي. إنت جاي ليه؟ حمزة بص لزهرة وقال بسخرية وهو بيتوعدلها: "جاي لمراتي. اللي هعيد تربيتها من أول وجديد. يلا قدامي." رحيم بص لزهرة: "عاوزة ترجعي معاه؟ زهرة هزت راسها بسرعة بلا، وقالت: "أنا عاوزة أطلق منه." وهي بتبص لحمزة بخوف لكن بتتحامى في رحيم. رحيم: "بس كده. هطلقك منه." وكمل وهو قاصد يستفز حمزة: "كل اللي إنتي عاوزاه هيحصل." وباسها على راسها. حمزة بعصبية: "إنت حاضنها كده ليه يازفت إنت؟ ما تبعد عنها."
وشد زهرة بعدها عنه وقالها بغضب وهو ماسك دراعها جامد: "إنتي إزاي يابت تسيبيه يحضنك كده؟ بس تمام. أنا هربيكي." رحيم: "إيدك يااض لأقطعهالك." وشال إيده من على زهرة وقال بتحذير: "لو فكرت تمد إيدك عليها تاني هقطعهالك يا حمزة. سامع؟ زهرة بصت لحمزة وقالت بغضب: "وإنت مالك بيا أصلاً." وكملت ببرود: "وبعدين. دا أخويا." حمزة بسخرية: "أخوكي؟ زهرة: "آه أخويا. شكلك نسيت إن إنت بنفسك اللي قولتي." رحيم:
"لو فكر بس يضايقك قوليلي وأنا هوريكي هعمل فيه إيه." وهو بيغمزلها. زهرة ابتسمت، وحمزة رفع حاجبه وقال لرحيم بسخرية: "الله. دا إحنا اتقبلنا الوضع أهو ورضينا بالأمر الواقع. ودي من امتى الحنية دي؟ رحيم: "من النهاردة. من دلوقتي. عندك اعتراض ولا إيه؟ بص لزهرة وقالها: "يلا يا قلبي أخوكي ادخلي هاتي حاجتك علشان ترجعي معايا." زهرة دخلت، ورحيم ولع سيجارة وهو واقف. أخد منها نفس، وبعدين بص لحمزة اللي واقف بضيق منه، وقاله:
"إنت واقف ليه. مستني حاجة؟ حمزة بص له بضيق. رحيم خد نفس تاني من السيجارة، وبعدين قال له باستفزاز: "امشي يا حمزة. أديك شايف البت مش عاوزاك. وبصراحة مش هينفع أغصبها تعيش معاك." حمزة: "رحييم. متستفزنيش." بعد وقت، كانوا رجعوا الصعيد. صفية أول ما شافت زهرة قربت عليها وحضنتها بحب: "حمد الله على السلامة يا قلبي عمتك." زهرة: "الله يسلمك يا عمتو." كلمهم سلموا عليها بحب وهما بيطمنوا عليها. إلا أمينة طبعًا، اللي قالت ببرود:
"حمد الله على السلامة يا مرات ابني." وكملت بسخرية: "بس مش عيب برضو تسيب البيت وتمشي ومحدش يعرفلك طريق؟ زهرة اتجاهلت باقي كلامها، لكن ردت عليها ببرود: "الله يسلمك يا حماتي." صفية وهي بتطبطب على زهرة: "الحمد لله إنها رجعت بالسلامة." هارون: "ينفع اللي عملتيه ده؟ في بنت محترمة تمشي كده من غير ما تعرف حد وتختفي؟ دا يصح يا زهرة؟ ابتسمت زهرة بألم وردت على عمها وقالت:
"وهو اللي ينفع إنكم تعيشوني في كدبة طول السنين دي. وتخدعوني. سنين وأنا عايشة مع أب وأم مزيفين. حضرتك يا عمي اللي عملته هو اللي يصح؟ بصت له بعتاب وكملت: "ليه عملتو فيا كده. ليه عيشتوني في كدبة وحرمتوني من أمي. عيشتوني مع أب وأم سنين بيعملوني بجفاف وبكل برود." لمعت الدموع في عينيها وقالت:
"طبعًا ما أنا مش بنتهم. هيحبوني إزاي. وأنا زي الهبلة معرفش. عيشتوني عمري كله بشك في نفسي وأقول أنا فيا إيه عشان يحبوا أختي أكتر مني ويعاملوها أحسن مني." بصت له وبصوت ضعيف: "ذنبي إيه تعملو فيا كده. ها يا عمي. ذنبي إيه قولي؟ هارون كان شفقان عليها مش عارف يقولها إيه. وزهرة قالت بدموع:
"ليه. ليه أبويا يرميني لأخوه ومراته ويحرمني منه ومن حضنه وحنيته ويحرمني من أمي الحقيقية. ذنبي إيه أعيش حياتي كلها اتحرم منهم وأعيش مع أب وأم مبيحبونيش." هارون قرب عليها وطبطب عليها وضمها لحضنه وقال بندم:
"حقك عليا يا بنتي. بس عاوزك تعرفي إن كل اللي كان في دماغنا هو مصلحتك. أهل أمك مش كويسين. وطول عمرنا بينا وبينهم عداوة وطار. ولو كانوا رفعوا قضية عشان ياخدوكي كانوا هيكسبوها لأن أمك متجوزتش فالقاضي كان هيحكم لها بالحضانة. وإحنا مكنتش هنسمح إنهم ياخدوكي تعيشي معاهم أبدا." زهرة: "بس هما في الأول والآخر أهلي. واللي عملتوه أنا عمري ما هسامحكم عليه يا عمي." هارون بندم: "حقك عليا. أنا عارف إننا غلطنا في حقك كتير."
صفية بحزن عليها: "تعالي يا زهرة اطلعي ارتاحي يا حبيبتي. إنتي شكلك تعبانة." وهي شايفة وشها اللي متغير قالت لها بقلق: "مالك يا زهرة وشك أصفر كده؟ إنتي في حاجة بتوجعك يا حبيبتي؟ زهرة كانت عارفة إن ده من الحمل بس محبتش تقول وتعرفهم إنها حامل. لكن قالت: "متقلقيش يا عمتو أنا كويسة. أنا بس مرهقة لأني مش نايمة كويس." هارون باسها على راسها وقالها: "اطلعي مع عمتك. ووعد هعوضك عن كل اللي فات. اطلعي دلوقتي ارتاحي."
بس زهرة رفضت تطلع وقالت: "أنا مش هينفع أعيش معاكم هنا. لأني هطلق من ابنك يا عمي." وقبل ما هارون يتكلم كملت وقالت: "حضرتك أجبرتني على الجوازة دي. لو فعلًا حابب تعوضني. خليه يطلقني يا عمي." أمينة وهي واقفة كانت بتبتسم من جواها. وحبيبة بتدعي في نفسها إن عمها يوافق ويتطلقوا بجد. هارون بحنية: "كل اللي إنتي عاوزاه هيحصل. بس كملوا السنة على الأقل. مش يمكن حالكم يتصلح مع بعض." زهرة:
"لو سمحت يا عمي. أنا مش عاوزة أكمل معاه. دي حياتي." محبش هارون يضغط عليها وقال: "اللي ترتاحي فيه. أنا مش هغصبك تعيشي معاه." كمل وقال: "بس هنا البيت بيتك وهتفضلي هنا زي ما إنتي حتى لو مش هتكملي مع حمزة." صفية بسرعة: "طبعًا دا بيتها." هنا رحيم اتكلم وقال: "زهرة هتيجي معايا." هارون: "يعني إيه؟ زهرة بهدوء راحت جنب رحيم وقالت: "أنا هروح مع أخويا يا عمي." ورحيم خدها وخرجوا ومحدش قدر يتكلم.
(توضيح: هما الڤلتين جنب بعض في نفس المكان ويعتبر بجنينة واحدة) رحيم فتح الباب ودخل ومعاه زهرة. ياسمين كانت نازلة من على السلم. أول ما شافت زهرة جريت عليها بلهفة وحضنتها باشتياق. ياسمين: "وحشتيني أوي." زهرة: "وإنتي كمان. عاملة إيه؟ ياسمين بصت لرحيم وسكتت. رحيم نده للشغالة تعمل عشا وطلع على فوق من غير ما يتكلم. زهرة لـ ياسمين: "هو صحيح اتجوزك؟ ياسمين هزت راسها بحزن وقالت بألم: "اتجوزني عشان يذلني براحته."
زهرة بحزن عليها: "معلش." بعدين قالت لها: "بس أنا عرفت إنه خلاص صدق إنك معملتيش كده. صح؟ ياسمين: "أنا حكيت له وهو سمعني. بس مش حاسة إنه صدق." زهرة: "طب إيه. إنتوا دلوقتي متجوزين؟ طب وليلي؟ ياسمين: "سابت البيت. لما عرفت." زهرة: "أنا خدت بالي لأنها مكنتش بتبص لرحيم وإحنا عند عمي. بس افتكرتهم متخانقين عادي. خصوصًا إنها أكيد عارفة هو اتجوزك ليه." كملت باستفسار: "هو إنتوا جوازكم ده إزاي؟ يعني هو رحيم مش ناوي يرجعك لأهلك؟
أنا كنت فاهمة زي ما بتقولي إنه اتجوزك. عشان يعني... وسكتت. ياسمين: "عشان يذلني يا زهرة ومحدش يقول له إنت بتعمل إيه. عادي يا زهرة ما دي الحقيقة." زهرة بزعل عليها: "معلش. على فكرة والله رحيم بيحبك. بس هو إنتي عارفة طبعه مش بيحب يبين حنيته." كملت بحزن عليها: "أنا عارفة إنه عمل فيكي كتير. بس اللي متأكدة منه إنه لسه بيحبك. ياسمين رحيم سابك زمان غصب عنه. عمي اللي أجبره." ابتسمت بسخرية: "قصدي أبويا." اتنهدت وقالت:
"أجبره يطلقك عشان يجوزه ليلي." ياسمين: "ربنا يسامحه بقى." مساء. في شقة سهر. سهر خرجت من الأوضة وهي بتقول لـ رنا أختها اللي قاعدة على الكنبة بتذاكر: "هنزل أشوف أمك يارنا عاوزة إيه. خلي بالك من الأكل اللي على البوتاجاز. لو طولت ابقي اقفلي عليه." رنا: "ماشى." نزلت سهر ورنا رجعت تذاكر. بعد دقايق، كان حمزة طالع. فتح الباب بهدوء ودخل. كانت رنا لسه في مكانها بتذاكر. حمزة: "إزيك يا رنا؟ رنا قامت: "الحمد لله."
حمزة وهو بيلفت على سهر: "أما سهر فين؟ رنا: "دي نزلت تكلم ماما. هروح أناديها." هز راسه بهدوء ودخل الأوضة ورنا نزلت. "تحضرنا... كلمي جوزك يا سهر." سهر: "فين؟ رنا: "فوق. بيسأل عليك." قامت وهي مش مصدقة: "بجد؟ حمزة جي فوق؟ وراحت تطلع بسرعة. لكن وقفت لما مامتها قالت: "سهر. استني." وقربت عليها وبصوت واطي: "حاولي النهارده. البسيله كده واتدلع." سهر: "حاضر." وطلعت بسرعة.
عند رحيم، كان قاعد في أوضته وهو ساند ضهره على السرير وفاتح إزازة الفودكا وبيشرب. فضل لحد ما دماغه تقلقت. قام خرج من الأوضة وهو مش في وعيه وفتح أوضة ياسمين. قرب على السرير جمبها، مد إيده وابتدي يحركها على وشها بهدوء وهي نايمة. ياسمين حست بيه. فتحت عينيها أول ما شافته قامت اتعدلت: "رحيم." رحيم وهو بيبصلها بتوهان: "وحشتيني." ياسمين بلعت ريقها: "رحيم إنت كويس؟
كانت مستغربة لأنه بيعاملها بجفاف ويعتبر مش بيتكلم معاها أساسًا. رحيم بدأ يمشي إيده على شعرها بحب: "إنتي وحشاني أوي." ومال يبوسـ ها. ياسمين بعدت لما اتأكدت إنه سكران وقالت بتوتر: "رحيم. إنت مش في وعيك. ابعد. أرجوك." لكن هو مكانش سامعها. كان بيحرك إيده على خدها لحد ما وصل لشفـ ايفها وقال بتوهان: "أنا بحبك." وقرب يبوسـ ها برغبة. ياسمين كانت بتحاول تبعده، لكن في النهاية ضعفت واستسلمت ليه.
كان حمزة في الأوضة واقف ناحية الشباك بيشرب سيجارة بشرود. دخلت سهر وقربت عليه وهي بتقول: "حبيبي. وحشتني." وهي بتحضنه: "وحشتني أوي." بعدت وقالت: "أجيب لك تتعشى؟ أنا طبخت ولسه الأكل سخن. ثواني أجيب لك." حمزة وقفها: "لا خليكي." "مش جعان." "أنا هنام. ابقي صحيني كمان ساعتين." وراح يتحرك ناحية السرير. سهر: "حمزة." حمزة وقف: "إيه؟ قربت ليه وقالت:
"طب مش هتقعد معايا شوية. إنت واحشني أوي. تعالي نقعد برا. وأنا هسهرك سهرة جنان. هعملك جو من اللي إنت بتحبه." حمزة: "أنا محتاج أنام." سهر: "طب أنا مش واحشاك؟ كملت بإغراء وهي بتعبث في أزرار قميصه: "مش عاوزني؟ وقربت باسته وهي بتقول: "إنت واحشني أوي." وبتحاول تفتح زراير قميصه. لكن حمزة بعدها عنه بهدوء وقال: "مش وقته يا سهر." وراح على السرير ينام.
بصت سهر عليه شوية وهي من جواها هتنفجر. وبعدين قفلت النور وخرجت بضيق وهي مش طايقة نفسها وبتنفخ وفي نفسها بتقول بغل: "وحياااة أمي ما هنيك بيها." وهي رايحة جاية في الصالة بغضب والنار شايلاها والغيرة بتاكل فيها: "إيه للدرجادي مبقتش عاوزني. أمّال لو مدّي لك وش ومش سايباك وطفشانة كنت عملت إيه؟ تاني يوم. زهرة ورحيم وياسمين قاعدين على السفرة والاكل قدامهم، لكن مش بياكلوا لأن كل واحد فيهم في دنيا.
ياسمين قاعدة شاردة في اللي حصل بينهم هي ورحيم. وزهرة قاعدة تلعب في الأكل ومش بتاكل وهي بتفكر في حياتها اللي مش بتتعدل أبدًا. خدت بالها من ياسمين ف قالت: "مش بتاكلي ليه.. ياسمين؟ ياسمين انتبهت ليها: "إيه يا زهرة؟ زهرة: "مالك. مش بتاكلي ليه؟ ياسمين بصت لرحيم اللي قاعد بيتلاشى النظر ليها وهو كمان بياكل أي كلام ومن جواه بيأنب في نفسه على اللي عمله. ياسمين قامت وهي بتقول: "ماليش نفس."
وقبل ما تتحرك، في نفس اللحظة جرس الباب ضرب. الشغالة راحت تفتح والمفاجأة كانت هيام اللي دخلت وهي بتقول: "صباح الخير." رحيم أول ما شافها قام بغضب وقال: "إنتي إيه اللي جابك هنا يا ست إنتِ؟ زهرة قامت هي كمان ووقفت جنب ياسمين. هيام: "جاية لـ بنتي." رحيم بغضب: "قصدي بنتي." هيام: "هاخد بنتي وبعدين هطلع." رحيم: "بنتك مين؟ هيام: "زهرة." وهي بتبص لزهرة اللي واقفة مش قادرة تنطق من الصدمة. وقالت: "أنا عرفت واتأكدت إنها بنتي."
كملت بحب: "تعالي في حضني يا زهرة." زهرة فضلت واقفة متجمدة مكانها. هيام: "أنا أمك يا حبيبتي." ولسه هتتحرك تقرب عليها، لكن وقفت مكانها لما رحيم قال بصوت عالي وبغضب: "اقفي مكانك." هيام بصت له: "دي بنتي يا رحيم." كملت بقوة: "وهاخدها." رحيم: "دا بعدك." هيام بثقة: "إنت عارف إني أقدر آخدها." رحيم: "تبقي بتحلمي. إنتي فاكرة إني هسيبك تقربي منها؟
إنتي هتفضلي كده شايفاها من بعيد بس. لا تعرفي تاخديها في حضنك ولا حتى تكلميها. لأني مش هسمحلك بده." هيام بعصبية: "يعني إيه؟ رحيم: "يعني يلا من هنا. اطلعي برا بدل ما أخلي الرجالة يرموكي. وانسى إن بنتك موجودة. يلااا." هيام بغضب: "إنت عاوز تحرمني من بنتي؟ مش كفاية السنين اللي فاتت دي كلها." رحيم: "ولولا إنها أختي أنا كنت هقتـ لتها قدامك. حظك إن بنتك تبقي أختي." هيام بتحدي:
"بنتي أنا هاخدها. وغصب عنك. نسيت أنا مين ولا إيه. إنسي مش هسمحلك. ومتفكرين إنك هتقدر عليا. لأني مش بعد ما لقيتها هستسلم وأوافق إني أتحرم منها تاني." رحيم ببرود: "هتطلعي ولا أنادي على الرجالة؟ هيام اتنهدت وحاولت تتكلم بنبرة هادية، لما لقت إن العنف مش هييجي معاه. "أنا عارفة إنك عاوز تنتـ قم مني بسبب اللي حصل لأخوك." رحيم بسخرية وهو بيولع سيجارة: "طب والله كويس. أنا كنت فاكرك مش عارفة." هيام:
"إنت فاكر إن يوسف اتـ قتل. بس الحقيقة لأ." كملت كلامها وقالت: "لأن يوسف متـ قتلش أساسًا. يوسف عايش يا رحيم. أخوك عايش." رحيم لسه هياخد نفس من السيجارة نزلها من على بوقه وبصلها باستفهام. هيام: "يوسف متـ قتلش. يوسف عايش يا رحيم. أخوك عايش."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!