رفعت زهرة وشها وهي طالعة على السلم لتتفاجأ بحمزة اللي كان نازل من عند شيري. اتصدمت ومكانتش عارفة تعمل إيه، بس من حظها إن حمزة كان بيقلب في موبايله ومشغول فيه، يعني مشافهاش. استغلت زهرة ده، وبسرعة سحبت نفسها بهدوء ورجعت لورا قبل ما حمزة ياخد باله منها، ونزلت بسرعة وهي بتتلفت على مكان تتداري نفسها فيه. بصت لاقت أوضة مفتوحة، دخلت علطول استخبت فيها وهي حاطة إيدها على قلبها وبتنهج بتوتر.
بعد دقايق، فتحت الباب بهدوء وخرجت وهي بتبص عليه. كان نزل وهو بيتكلم في التليفون وخد عربيته ومشى. أنهدت براحة، لكن كانت متوترة وهي مش على بعضها، وراحت طلعت لـ شيري مكتبها. دخلت وهي حاطة إيدها على قلبها وبتتنفس بعنف. شيري قربت عليها بلهفة وهي بتتطمن عليها. "زهرة... حمزة كان عندي دلوقتي ولسه نازل. هو شافك؟ "شوفتيه طيب؟ زهرة وهي بتنهج: "شوفتو... بس استخبيت منو... قبل مايشوفني." شيري: "جدعة." زهرة بصتلها: "أنا خايفة."
شيري: "خايفة من إيه؟ هو خلاص مشي." زهرة: "بس أكيد هيخلي حد من رجّالته هنا يراقبني، لأنو أكيد شاكك إني عندك أو تعرفي مكاني." شيري: "هو فعلاً شاكك، بس إنتي اتطمني. متقلقيش. أنا هعرف إذا كان مراقبني ولا لأ... متقلقيش." زهرة: "بس أنا مش هينفع أفضل عندك في الشقة." شيري: "ليه؟ ما أنا قولتلك اتطمني." زهرة: "لا، هو أكيد هيوصلي. شيري، أنا مش عاوزاهم يعرفوا مكاني. أنا لازم أمشي أروح مكان تاني." شيري بتفكير:
"طيب خلاص. أنا عندي شقة محدش يعرف عنها حاجة. هاخدك تقعدي فيها. اتطمني بقى... مش هخليه يوصلك بسهولة أبداً. هخليه يلف حوالين نفسه كده." وضحكت وهي بتضم زهرة ليها وبتطمنها وبتقولها: "اتطمني بقى... *** في الصعيد: "أنا مش فاهمة حاجة... إزاي يعني زهرة بنت زيدان؟ مش بنت محمد؟ قالتها صفية باستفهام لـ هارون. لترد أمينة وتقول هي كمان: "والنبي يا أختي، أنا زيك. ما فاهمة حاجة."
وبصت لـ هارون اللي قاعد قلقان وماسك تليفونه، وكان واضح إنه مستني مكالمة، وقالتله بتساؤل: "هو إزاي ده يا حاج؟ يعني بعد السنين دي كلها نكتشف إنها بنت زيدان؟ طب إزاي وإحنا ما نعرفش؟ صفية: "أنا مصدومة ومستغربة." هارون: "نلاقي البت الأول، وبعدين اتصدموا واستغربوا براحتكم." صفية بغيظ: "وإنتو ليه كنتوا مخبيين علينا يعني يا هارون؟ هارون بحدة: "مش وقته يا صفية. أنا مش عاوز لت كتير دلوقتي." في اللحظة دي دخل حمزة. هارون بسرعة:
"إيه؟ عرفت مكانها؟ حمزة قعد بيأس: "لسه." هارون بحيرة: "يعني إيه؟ فص ملح وداب؟ اختفت يعني؟ حمزة بشرود وهو بيتوعدلها: "متقلقش يا بوي. كده كده هاجيبها." وفي نفسه: "طيب يا زهرة. أنا هعرفك إزاي تمشي وتسيبي البيت." *** مساءً في آخر اليوم عند زهرة وشيري. زهرة بزهق: "ها؟ خلاص؟ شيري وهي بتلم الورق اللي قدامها على المكتب: "خلاص أهو." وقامت وهي بتاخد تليفونها وشنطتها: "يلا... بس مش هنروح." زهرة: "امال هنروح فين؟ شيري:
"هروح أعمل شعري، وإنتي هتيجي معايا." زهرة: "ما شعرك حلو أهو، هتعملي فيه إيه؟ شيري: "هغير لونه. بقيالي كتير مغيرتوش." زهرة: "اللي تشوفيه... بس أنا مش هينفع أجي معاكي." شيري: "ليه؟ ما أنا اتأكدت إن مفيش حد بيراقبنا. قلقانة من إيه بقى؟ زهرة وهي حاسة بأرق: "أيوه، بس عاوزة أرجع الشقة عشان أنام." شيري: "يا زهرة!
سيبك من النوم بقى يا حبيبتي. ويلا تعالي معايا نعمل لوك جديد كده بدل الزهق والملل ده. طب إنتي مش عاوزة تعملي حاجة في وشك؟ أو في شعرك أي تغيير كده؟ زهرة: "لأ. أنا ماليش نفس أعمل أي حاجة. سيبيني باللي أنا فيه." شيري: "إحنا قولنا إيه؟ هنحاول ننسى ونعيش حياتنا... ها؟ هتعملي إيه بقى؟ وهي بتبص على شعرها: "أنا بقول تغيري لون شعرك إنتي كمان." بصتلها زهرة بعد ما اتحمست قالت: "لأ. أنا بفكر أقصّه. عاوزة أعمل قصة جديدة."
(زهرة في الأساس شعرها طويل جداً ولونه بني، ودايماً بتعملو كيرلي) شيري بحماس هي كمان: "أيوا بقى! يلا بينا." *** عند سهر في شقة مامتها اللي هي تحت شقته، لأن حمزة من يوم ما اتجوزها أخدلها شقة ولـ مامتها شقة في نفس العمارة. سهر قاعدة بتبكي وحزينة. بصتلها لثواني أختها الصغيرة اللي قاعدة بتذاكر. وقالتلها بتساؤل: "سهر، هو إنتي بتحبي حمزة؟ ولا بتحبي فلوسه؟ مسحت سهر دموعها وردت عليها باستغراب: "مش فاهمة. إيه السؤال ده؟
تقصدي إيه؟ رنا: "أقصد، بتحبيه هو ولا بتحبي فلوسه؟ واضحة أهي." سهر: "بحبه وبحب فلوسه." رنا: "بس أكيد بتحبي حاجة أكتر. يعني يا بتحبيه هو أكتر، يا بتحبي فلوسه أكتر." وقبل ما سهر ترد، رنا قالت: "وأنا متأكدة إنك بتحبي فلوسه أكتر، لأنك معندكيش استعداد ترجعيلي للفقر تاني. وهو ده اللي مخوفك يا سهر إنو يطلقك، لأنك بكده هترجعي للفقر تاني." سهر: "بس أنا بحب حمزة. حبيته بجدر." رنا:
"طب عندك استعداد ترجعيلي للفقر تاني حتى لو مع حمزة؟ سهر سكتت. رنا: "يبقى بتحبي فلوسه." سهر: "وفيها إيه لما أحب فلوسه؟ حمزة جاب فلوس ملهاش آخر. وأنا مش هستنى لما يطلقني ويروح لحبيبة القلب يتهنى معاها." كملت بغل: "استحالة أسيبه يتهنى معاها وأنا يرميني كده." رنا: "اطمني، هو حتى لو طلقك مش هيطلقك للفقر تاني. حمزة أكيد مش هياخد مننا الحاجات اللي جبهالنا دي، يعني." سهر:
"بس لو سابني، مش هتفضلي في نفس المستوى اللي بقيتي فيه يا روح أمك. ده بيصرف على جامعتك بس قد إيه." دخلت مامتها وهي معاها طبق سندوتشات لـ رنا وهي بتديهاولها وتقولها: "خدي يا قلب أمك، كلي واتغذي عشان تقدري تذاكري." وبصت لـ سهر وهي بتقعد: "وإنتي الحقي، اعملي اللي بقولك عليه قبل ما تلاقي نفسك لا كسبتي أبيض ولا أسود، بدل ما إنتي قاعدة تعيطي كده. آمني نفسك بحتة عيل يا بت. اسمعي كلامي."
رنا بصتلهم بملل وقامت خدت طبق السندوتشات وكتبها وخرجت تذاكر بره. بصت سهر لمامتها وقالت بحيرة: "وهعملها إزاي دي؟ ما إنتي عارفة يا ماما إنه مبيجيش غير كل فين وفين، وحتى لما بييجي مبييقربليش من يوم ما اتجوز السنيورة." مامتها: "والله اتصرفي بقى. أكيد مش هتغلبي يعني. إن شاء الله تحطيله مخدر في العصير. وأنا اللي هقولك تعملي إيه. اتصرفي. المهم متضيعيش وقت. اتصرفي قبل ما تلاقيه طلقك في أي وقت يا خايبة." سهر: "حاضر...
حاضر يا ماما." مامتها: "بالك يا بت، لو خلفتي منه حتة عيل، العز اللي هما فيه ده كله هيبقى بتاعك وبتاع ابنك." سهر: "يا ماما، أنا كمان بحب حمزة. مش هستحمل يطلقني أصلاً." مامتها: "وماله؟ حبيه يا أختي. ماهو العيل ده اللي هيربطه بيكي." سهر: "عندك حق. أنا فعلاً لازم أخلف منه بأي شكل." *** عند حمزة. كان قاعد في مكتبه ومرجع ضهره على الكرسي ومغمض عينه بتعب. دخل رحيم بص عليه ساهي وقرب قعد قصاده وهو بيولع سيجارة.
حمزة حس بيه فتح عينه. رحيم بعد ما خد نفس من السيجارة ونفخه بهدوء قال: "لسه برضه مش عارف توصلها؟ حمزة اتنهد بحيرة: "لسه. كأنها فص ملح وداب." بعدين انتبه ليه فقالو بعصبية: "وإنت مالك إنت؟ ألاقيها ولا ملاقيهاش؟ كمل بتحذير: "رحيم، اخرج زهرة من دماغك، عشان أقسم بربي لو دماغك وزتك تأذيها، هقتلك يا رحيم. ولا هراعي قرابة ولا أخوة، وما يهمني." ابتسم رحيم وهو بياخد نفس تاني من السيجارة وقال: "للدرجادي بتحبها؟
وبعدين يا عم، أنا بحاول أساعدك تلاقيها، مش اللي في دماغك." حمزة لأنه مش مستريحله: "رحيم، ابعد عن زهرة. أنا بحذرك، لأني أقسم بالله بطلقة واحدة هخلص منك." *** في الصعيد، في بيت رحيم، وخصوصاً في المطبخ. كانت واقفة الشغالة وهي بتتكلم في التليفون وبتقول بصوت واطي: "أيوا يا هانم. أه، ليلي هانم سابت البيت من أسبوع وقاعدة عند أبوها." "طيب، وبيعامل ياسمين إزاي دلوقتي؟ الشغالة:
"هو مش بييجي البيت كتير، بس مبقاش حابسها زي الأول. هو شكله صدق إنها ملهاش يد في حاجة. المهم، في حاجة مهمة حصلت وتهم حضرتك أوي." "إيه هي؟ الشغالة: "بس دا خبر يستاهل تديني اللي أطلبه، لأني متأكدة إنه هيفرحك أوي يا هانم." "ما تخلصي يا أختي، إنتي هتتنقطيني؟ قولي على طول، واللي عاوزاه هتخديه. من امتى وأنا ببخل عليكي حاجة يا بت؟ "لأ يا هانم، دا خبر مش أي كلام. دا هيبسطك أوي، أنا متأكدة." ردت عليها بنفاذ صبر:
"طب اخلصي قولي، ويا ريت بعد دا كله ما يكونش خبر زي وشك." الشغالة: "بنت حضرتك... طلعت عايشة." "مات... شهقت بزهول وعدم تصديق: "إنتي بتقولي إيه يا بت؟ الشغالة: "والله يا هانم، زي ما بقولك. أنا سمعتهم في بيت هارون بيه بيقولوا إنها ماماتتش. وإنها كمان تبقى زهرة...
زهرة مَطلعتش بنت محمد بيه ولا أمال. طلعت هي بنتك يا هانم. بس هما كانو مخبيين السنين دي كلها، ومحمد وأمال كانو مربينها على أساس إنها بنتهم. بس هي في الحقيقة بنتك إنتي يا هانم." "إنتي متأكدة يا بت من الكلام اللي بتقوليه ده؟ الشغالة:
"أيوا والله يا ست هانم. سمعتهم بوداني. وحتي سمعت رحيم بيه كان بيتكلم في التليفون، وكان باين إنه متعصب لأنه مش مصدق إنها تبقى أخته. بس أنا سمعت هارون بيه وكلهم بيقولوا إنها بنتك وبنت زيدان بيه الله يرحمه." *** بعد مرور شهر. كانت زهرة لسه مختفية، وكلهم كانو بيحاولوا يوصلولها، لكن بلا جدوى. هيام كمان من وقت ما عرفت كانت بتحاول توصلها بعد ما اتأكدت إنها بنتها فعلاً.
أما زهرة، كانت طول الفترة دي في شقة لوحدها، محدش يعرف مكانها غير شيري فقط، لأنها شقتها بس زي ما قالت محدش يعرف عنها حاجة. وكمان زهرة مكانتش بتخلي شيري تروحلها عشان لو حد مراقبها. كانت بتطمن عليها بالتليفون بس بعد ما غيرت الشريحة. زهرة كانت نايمة، فاقت على وجع في بطنها. قامت بتعب وهي ماسكة بطنها وهي بتحاول تقوم، لأنها فجأة حست إنها هتتقيأ. قامت بتعب، راحت الحمام وفضلت ترجع.
غسلت وشها وخرجت وهي ماسكة بطنها، وكانت دايخة جداً. وصلت لحد السرير بصعوبة وهي مش قادرة، وخلاص بتفقد الوعي. مسكت تليفونها وهي بتحاول تكلم شيري. زهرة بتعب: "شـ. يري. ا. الـ. حقيـ ني." وفقدت الوعي. شيري بقلق وخضة: "زهرة. زهرة. إنتي سامعاني يا حبيبتي؟ لكن زهرة كانت فقدت الوعي. بعد وقت قياسي، كانت شيري راحتلها، وأول ما دخلت لاقت زهرة واقعة على الأرض فاقدة الوعي. قربت عليها بسرعة وهي بتحاول تفوقها.
بعد وقت، كانت الدكتورة بتكشف عليها. وبعد ما انتهت من الكشف عليها، بصتلها شيري بقلق. "ها يادكتورة؟ الدكتورة: "متقلقيش. دا طبيعي في أول الحمل. بيحصل كده دوخة واغماء." شيري بدهشة: "حمل؟ حمل إيه يادكتورة؟ وبصت لـ زهرة بقلق، اللي كان باين على ملامحها الصدمة. الدكتورة: "مدام زهرة حامل." شيري: "متأكدة يادكتورة؟ الدكتورة: "آه طبعاً. ودي أدوية لازم تاخدها الفترة دي في أول الحمل." وهي بتديها الروشتة. شيري أخدتها منها: "شكراً."
وخرجت توصلها وكلمت الصيدلية تجيب العلاج. بعدها دخلت لـ زهرة اللي كانت قاعدة في السرير باصة للفراغ بوجه خالي من أي تعبير. راحت شيري جمبها: "حمدالله على السلامة يا حبيبتي." لكن زهرة كانت في عالم تاني. شيري بقلق عليها: "زهرة. حبيبتي. إنتي كويسة؟ بصتلها زهرة وقالت بملامح جامدة: "البيبي ده لازم أنزله." شيري: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي يازهرة؟ زهرة بغضب: "أنا أبقى مجنونة لو سيبته في بطني." شيري: "زهرة. اهدي ممكن؟
مش ده الحل. اللي في بطنك ده ابنك. وده نصيبك." زهرة بعصبية: "ده ابن حمزة. وأنا مش عاوزاه. مش عاوزة حاجة تربطني بيه." شيري: "ايا كان، أنا مش هسمحلك تعملي كده وتنزليه." كملت بحزن: "لأنها مش بتخلف. غيرك مش لاقي يا زهرة. عندك أنا أهو نفسي في طفل ومش عارفة أجيبه. أنا مش هسمحلك تعملي كده أبداً وتنزليه. دا أكيد خير ليكي." زهرة: "خير؟ خير إن يبقى عندي ابن من حمزة؟ شيري: "آه خير. مش ممكن البيبي ده اللي هيقربكو من بعض؟
زهرة بعصبية: "وأنا مش عاوزة حاجة تقربنا من بعض أصلاً." شيري: "بس إنتي بتحبيه يازهرة." زهرة: "بحب مين يا شيري؟ شيري: "حمزة. إنتي لسه بتحبيه. وماتنكريش." زهرة: "بطلي تخاريف. أنا مش بكره في حياتي قده. واستحالة أخلي حاجة تربطني بيه. دا واحد حيوان وخاين. أحب مين؟ بطلي هبل." شيري بثقة: "أنا عارفة بقولك إيه. أنا متأكدة إنك لسه بتحبيه. بس إنتي حابة ترضي كبريائك. لكن إنتي من جواكي بتحبيه ومش عاوزة تعترفي لنفسك بده."
وقبل ما زهرة تتكلم، شيري قالت: "والدليل أهو إنك حنيتي له وسلمتيله نفسك. وبرضاكي." زهرة: "لأ. هو استغل ضعفي." شيري: "لأ، إنتي بتحبيه عشان كده ضعفتي. لو مكنتيش بتحبيه، مكنتيش هتسلميله. يازهرة، إنتي بتحبي حمزة وعمرك ما نسيتيه. حتى لما ارتبطتي إنتي وأحمد، محبتيش أحمد. إنتي أوهمتي نفسك إنك بتحبيه وعيشتي الوهم ده. وافتكرتي إنك نسيتي حمزة. بس لأ، إنتي لسه بتحبيه."
"واللي يأكدلك كلامي إنك إنتي بنفسك قولتيلي إنك لما خرجتي منهارة قابلتي أحمد، ولما حاول يكلمك مديتيهوش فرصة تسمعيه، وفي نفس الوقت جريتي على حمزة تترمي في حضنه وتشتكيله." زهرة: "أنا... أنا مكنتش في وعيي، مش عارفة روحت إزاي." شيري: "هو ده اللي أقصدُه. وإنتي مش في وعيك، رجليكي خدتك ليه؟ مروحتيش لـ جدتك ولا حد من صحابك القريبين. لأ، روحتيله هو، واترميتي في حضنه، وتشتكيله. قوليلي لو ده مش حب، يبقى إيه؟ زهرة بدموع:
"حمزة خاين ياشيري. آه بحبه. بس هو دايماً بيخوني. أنا مش هسامحه أبداً." شيري: "بس هو مخانكيش. حمزة متجوز من قبل ما يتجوزك. واللي أعرفه ومتأكدة منه إنه مش بيحبها. هو متجوزها عشان احتياجاته زي أي راجل، مش أكتر. لكن مش جواز عن حب، صدقيني."
"حمزة دايماً كان بييجي يحكيلي إنه محبش غيرك. وبعدين إنتي سبتيه سنين اتخطبتي فيهم لـ أحمد وكنتي شايفة حياتك. نفس اللي هو عمله. اتجوز، معملش حاجة غلط ولا خانك. لأنه متجوزهاش عليكي. فكري يازهرة، تديله فرصة وتدي نفسك فرصة." بصتلها زهرة شوية، لكن قالت بحسم:
"أنا عمري ما هكرر غلطتي تاني. أنا وحمزة عمرنا ما هننفع نكون مع بعض. هتطلق منه، لأني استحالة أكمل معاه. هو عمره ما هيتغير. هيفضل طول عمره بتاع ستات ورمرام. وأنا عمري ما هسامحه ياشيري. عمري." *** تاني يوم. جرس الباب ضرب. زهرة قامت تفتح، اتفاجأت بـ رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!