محمد / أنته ليه جيت هنا يا يوسف؟ محدش هنا عاوز يشوف وشك. يوسف / بقى دي طريقة تكلم ولدك بيها يا بابا؟ محمد / أنت اللي خليتني أكلمك بالطريقة دي من عمايلك وأخلاقك الزفت. يوسف / لعلمك بقى أنا جيت أصلح كل اللي عملته، حتى زهراء أنا مستعد أتأسفلها على كل حاجة وموافق إني أتوزها. أصلاً أنا لو لفيت الدنيا كلها مش حلاقي واحدة بأخلاقها وبأدبها. قلت إيه؟
محمد، بالرغم من أنه يكره تصرفات ابنه، إلا أنه يحبه كثيراً ويتمنى أن يزوجه من زهراء، فهي الوحيدة القادرة على تغيير صفاته كما يظن. محمد / لو عليا أنا موافق، بس برضو زهراء ليها الحق إنها ترفض أو توافق. *** عند مكتب عمار، كان مهند يطرق الباب. عمار / اتفضل. مهند / قلت أسأل على الناس اللي نستني دي. عمار / واللهي برضه فيك الخير إنك تتواضع وتسأل عليا. ليحتضن كل منهما الآخر. عمار / إيه أخبارك يا بو الصحاب؟
مهند / الحمد لله كويس، لسه زي الأول ومتغيرش فيا حاجة. عمار / واللهي اشتقتلك قوي أنا وطارق. مهند / مش مصدق، عشان اللي بيشتاق لحد بيسأل عليه. أمال أنتم بقى مش كلفتوا نفسكم تتصلوا اتصال حتى؟ عمار / على فكرة سألت عليك كذا مرة، قالولي إنك في دبي، وأنت بتقولي اتصل عليك وأنت مغير رقمك. مهند / طول عمرك بيكون معاك الحق يا برو. عمار / تعال احكيلي عملت إيه في السنتين اللي فاتوا. ***
زهراء / الو يا مؤمن، عاوز حاجة عشان بتتصل عليا 9 مرات ورا بعض؟ مؤمن / هعوز منك إيه يا أختي؟ أتصلت عليكي عشان أقولك هعدي عليكي نروح البيت مع بعض. زهراء / تمام، حستناك. *** مهند / سيبك من الكلام ده كله، قوللي أنتم اتجننتوا عشان توظفوا أشكال زي اللي قابلتها بره ليه؟ عمار / وضح أكتر مش فاهم.
مهند / قابلت واحدة باين إنها متوظفة جديد في الشركة، بسم الله ما شاء الله نزلت شتايم فيا، مخلتش ولا شتيمة إلا وقالتها لي. وكله عشان خبطت فيها بالغلط. لأ والاحلى تقوللي مش محترم عشان معتذرتش. خويا مش مديني فرصة أتنفس أصلاً. عمار، وهو لم يستطع كتمان الضحكة، أكيد مفيش غيرها زهراء المجنونة، أخت مؤمن صاحبنا. مهند / استنى استنى، بتقول إيه؟ المخلوقة اللي قابلتها بره دي أخت مؤمن الطيب الحبوب؟ تاج راس كيف دي؟
عمار / بضحك من طريقة صديقه في الكلام. جابها ربنا عندك مانع؟ *** مؤمن / قوللي إيه أخبار شغلك؟ عجبتك الشركة؟ زهراء / كل حاجة حلوة، الشغل والشركة ومن تحت درسها. حتى المدير طيب قوي. في البيت. مؤمن / الحقيني يا مرات عمي، حموت من الجوع. ليتفاجأ بمن كان يقف أمامه. يوسف / مش حتسلم عليا يا واد عمي؟ مؤمن / لو صح كنت واد عمي زي ما بتقول، ما كنت عملت اللي عملته، ولا إيه؟
يوسف / من حقك تزعل مني، بس واللهي أنا ندمان وجاي أتأسف منك ومن زهراء على كل اللي حصل. صدقني هنبقى زي الأول وأحسن. مؤمن / مفيش حاجة حترجع زي الأول يا يوسف، فاهم؟ أختي عندي أغلى من أي حد.
يوسف / بدموع. أنا ندمان قوي على اللي عملته يا زهراء، بس واللهي ما كان ليا ذنب، كله من صحابي هما اللي عبوا في دماغي. وأي حاجة تطلبيها عشان توافقي تتجوزيني وتسامحيني، أنا مستعد أعملها. أهم حاجة تسامحيني وتديني فرصة تانية أثبتلك إني اتغيرت. مؤمن / أنا وأختي مش عندنا وقت ندي فرص تانية لحد، وهي مستحيل توافق تتجوزك أو تتجوز واحد شبهك، فاهم؟ يوسف / يعني هو ده جوابك يا زهراء؟
مؤمن / أيوه هو يا يوسف، وأنا وزهراء مش حنعيش معاك في نفس البيت، إحنا حنمشي من هنا. فاطمة / ببكاء. انت بتقول إيه يا مؤمن؟ عاوز تطلع من البيت؟ محمد / سيبيه يا فاطمة، يعمل اللي يريحه هو وأخته. ومن حقهم يقرروا يقعدوا أو يمشوا، إحنا مش هنقف في وش سعادتهم. مؤمن / وهو يمسك بيد زهراء. يلا يا زهراء نمشي، إحنا مش هنعيش مع يوسف في نفس البيت.
زهراء / وهي تفلت يدها من يد مؤمن. بس أنا مش حروح أي مكان، وموافقة إني أتوزج يوسف. يا مؤمن الظاهر نسيت إن عمي ومرات عمي بيحبوك حتى أكتر من يوسف. وأنا عمرهم ما فرقوا بيني وبين جود أو هايدي. وهما وافقوا وأنا أكيد مش حعترض على حاجة أو قرار هما وافقوا عليه، لأنهم أكبر مننا وعارفين مصلحتي فين. مؤمن / أنتي إزاي توافقي تتجوزيه يا زهراء؟ ده أنتي كنتي بين الحياة والموت بسببه.
زهراء / خلاص أنا سامحته، ويا ريت أنت كمان تسامحه زي وتنسى كل اللي حصل. وأنا عارفة إن قلبك طيب وبتحب يوسف، وأكيد حتسامحه. ليخرج مؤمن من البيت وهو في قمة غضبه. وتصعد زهراء لغرفتها. *** هدير / أنتي ليه عملتي كدا يا زهراء؟ ليه وافقتي على يوسف؟ ليه وأنتي عارفة إنه مش هو الإنسان اللي حيقدر يسعدك؟ مش هو اللي كنتي بتتمنيه؟ ردي قوللي ليه؟ زهراء / ببكاء. عاوزاني أعمل إيه يا هدير؟
أرفض إني أتوزجه وأكسر بخاطر عمي اللي بيحبني وقدم لي كل حاجة كنت بطلبها؟ ولا مرات عمي اللي بتخاف عليا ومعتبراني زي زيكم وبتفرح لما تشوفني مبسوطة؟ هما الاتنين عوضونا أنا ومؤمن على حنان الأب والأم اللي اتحرمنا منه واحنا صغيرين. عاوزاني أزعلهم وهما كانوا طول عمرهم بيفرحوني؟ ردي أنتي بقى عليا. لا، أنا مقدرش أرفض الطلب الوحيد اللي طلبوه مني أول مرة، فاهمة؟ مقدرش. *** في مكان آخر.
يوسف / باركولي يا جماعة، الخطه نجحت وزهراء وافقت زي الهبلة وفكراني ندمت. لولو / مبروك على جوازة الانتقام يا برو. تيا / هما كيف وافقوا بالسرعة دي؟ أنا قلت إنك ممكن تقعد فترة عشان يصدقوا إنك ندمان. يوسف / هو الصراحة مؤمن مش موافق وكان عاوز يطلع من البيت وياخد الحجة أخته معاه. فادي / وهو يضحك على كلمة الحجة أخته. يبقى متتسرعش يا قلبي عشان يمكن ما تتجوزش الحجة أخته. ***
مؤمن / أنا مستحيل أخليها تتجوز يوسف. أنا مش باقي لي أيام كتير وحموت بسبب مرضي. أنا صح عاوز أجوزها قبل ما أموت، لاكن أديها للإنسان اللي يستاهلها، اللي عارف إنه يقدر يسعدها وكون مطمن عليها قبل ما أموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!