الفصل 4 | من 9 فصل

رواية زهراء حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الزوات

المشاهدات
18
كلمة
1,128
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مؤمن: هو أنت تعرف زهراء يا عمار؟ عمار: أنا كنت بعمل مقابلة عن وظيفة في قسم الحسابات بالشركة، وأختك كانت واحدة من المتقدمين، فأنا اختبرتها عشان تشتغل في الشركة وبس. مؤمن: تقدروا تتفضلوا تمشوا يا طارق أنت وعمار، لأنكم أكيد تعبانين. طارق: أنا بصراحة متضايق لأن كل اللي حصل لأختك بسببى وبسبب غبائي. مؤمن: كام مرة هقولك إني اللي حصل لزهراء قضاء وقدر، متحملش نفسك الذنب.

لينظر الجميع لزهراء التي كانت تغمض عينها وتفتحها كعلامة موافقتها على كلام مؤمن. ليقطع حديثهم نغمة صوت رنين هاتف مؤمن. هدير: (تبكي) الحقنا يا مؤمن، بابا أغمى عليه والدكتور قال جاتله أزمة قلبية. هو الحمد لله فاق دلوقتي بس تعبان. مؤمن: إمتى حصل وإزاي؟

هدير: أنا هحكيلك كل حاجة. بابا كان عاوز من يوسف يتجوز زهراء ويوسف رفض وهدد باباه وقاله إنه لو اختار زهراء أو هو، وبابا اختار زهراء. ولما زهراء سمعتهم رفضت وجريت. ولما بابا كان بيدور على زهراء وشاف تسجيل كاميرات الشارع لقاها عملت حادثة، والشاب اللي صدمها أخذها واحنا مش عارفين هي دلوقتي هي فين ولا حالها كيف.

مؤمن: اهدي وبطلي بكى. زهراء هي دلوقتي معايا في المستشفى وحالتها مستقرة، بس هي مش هتقدر تكلمك عشان تعبانة شوية. ممكن أبعتلك عنوان المستشفى وتتعالي تشوفيها. وخلال لحظات كانت هدير في المستشفى. جرت هدير على زهراء التي كانت تحت جهاز التنفس. هدير: (تبكي) ألف سلامة عليكي يا قلبي. تعرفي قلبي هيوقف وأنا شايفاكي بالمنظر ده، بس يلا خفي بسرعة. حتى مؤمن جابلك هدية أحلى من بتاعتي. مؤمن: إنتي في الوضع ده وبتفكري بهداياه؟

قد إيه مصلحجية إنتي يا هدير! ابتسمت زهراء من استفزاز مؤمن لهدير، فهم دائمًا في مشاجرة حتى في هذه الأوقات. مؤمن: طب يلا نطلع من الغرفة عشان زهراء مش تتعب فوق ما هي تعبانة، وروحوا يا شباب. هدير: لحظة كده، أي متخلف فيكم هو اللي عمل في زهراء كده؟ طارق: أنا متأسف خالص. هدير: متأسف دي أصرفها لك من أي بنك؟ تموت في الناس وتقول متأسف؟

تعرف لو زهراء جرالها حاجة لقدر الله كانت نهايتك على يدي. أنتم كده شوية أغنياء فاكرين الناس حشرات تدعسوا عليها، بس أنا مش هسكت، هروح أقدم بلاغ فيكم. مؤمن: كفاية يا هدير، سيبيهم يمشوا. وطارق، كفاية الحالة اللي هو فيها. هدير: متصدقش بشوية الدموع دي وعامل فيها الندمان؟ ده واحد مفتري، ربنا ينتقم منه. طارق: طولك شبر ونص ولسانك مترين. هدير: شايفه بيتريق عليا كيف يا مؤمن وأنت ساكتله؟

عمار: آسف بالنيابة عنه يا آنسة. عن إذنك، يلا يا طارق نمشي. ولو احتجت أي حاجة يا مؤمن ابقى قلنا. ليغادر طارق وعمار وتأتي عائلة زهراء. فاطمة: أنا عاوزة أشوف زهراء بنتي. مؤمن: بس هي تعبانة دلوقتي ومش ينفع نتعبها، كفاية اللي هي فيه. وكمان قعدتك إنتي وعمي محمد مش هتفيدها بحاجة، غير إن عمي محمد تعبان وقعدته هنا غلط على صحته. ممكن تروحوا البيت النهارده وتيجوا بكرة الصبح تطمنوا عليها.

محمد: خلاص يا ولدي، أنا وفاطمة وجود هنمشي. بس خلي هدير يمكن تحتاجها. مؤمن: ماشي. (بصوت واطئ) رغم إني أحتاجها ده اللي شاكك فيه. هدير: في حاجة يا مؤمن؟ ولا أنت عندك شك في قدراتي؟ مؤمن: لا طبعًا. ولو برضه ده إنتي هدير كلها بجلالة قدرها. غادر الجميع المستشفى ولم يبق سوى مؤمن وهدير مستيقظان من أجل زهراء. هدير: هروح أشرب، خلي عينك على زهراء يمكن تحتاج حاجة. مؤمن: ماشي. الدكتورة: دكتور مؤمن، أهي المحاليل اللي طلبتها.

مؤمن: متشكر جدًا لحضرتك. هدير: ما شاء الله! سبتك خمس دقايق لقيتك استغليت الفرصة وواقف تتكلملي مع دكتورة؟ ولا كأني عامل حساب أختك التعبانة ولا بنت عمك السهرانه. مؤمن: خلصتي؟ أي حاجة؟ الدكتورة جابتلي المحاليل وأنا شكرتها. سبتك تلات سنين ولا اتغيرتي فيكي شعرة. مر أسبوعان وتحسنت زهراء وأصبحت مثل الأول. وكان طارق وعمار يزوران زهراء كل يوم، وهدير كانت طول هذه الفترة معاها هي ومؤمن بالمستشفى.

زهراء: أخيرًا هطلع من الخنقة دي. كانوا أسبوعين بس حسيتهم سنتين. هدير: على أساس إني كنت مرتاحة؟ ده أنا كنت زهقانة أكتر منك. في إحدى الغرف بالمستشفى. رامي: هو صديق مؤمن في أمريكا، وهو يجيد اللغة العربية وهو مثله دكتور مخ وأعصاب. رامي: التحاليل الطبية بتاعتك طلعت يا مؤمن. مؤمن: طلعت إيه؟ رامي: للأسف كانسر بالدم. بس مش عاوزك تضعف. ده لسه في بدايته وممكن نلحقه وتخف إن شاء الله. مؤمن: مين قالك مصدوم؟

أصلاً أنا كنت حاسس. وبعدين قدر الله وما شاء فعل. رامي: ونعم بالله. بس أنت لازم تسافر أمريكا تاني عشان تتعالج. مؤمن: أنا مش هرجع أمريكا، أنا عاوز الأيام المتبقية ليا أقضيها مع عيلتي. رامي: أنت أكيد اتجننت! أنا بقولك إنه في أوله وأنت لو اتعالجت هتخف. وأنا مش هسمحلك أبدًا إنك تعمل حاجة زي دي، فاهم؟ هتاخد العلاج وهتخف. بقولك. مؤمن: وأنا مش هسافر يا رامي.

رامي: خلاص، أنا هبعتلك كل أسبوع الجرعات والدوا. بس اوعدني إنك هتهتم بنفسك وتتابع مع دكاترة. مؤمن: خلاص، أوعدك. رامي: الأمل في ربنا كبير. يلا سلام دلوقتي. زهراء: هو ليه مؤمن اتأخر ده كله؟ مؤمن: أهي جيت. والدكتور كتب على خروج. يلا بينا نمشي. ((في البيت) اجتمعت العائلة وكانوا سعداء بعودة زهراء. زهراء: أنا من بكرة هروح الشركة. محمد: ياه! بالسرعة دي؟ ده حتى لسه متحسنتيش على الآخر يا بنتي.

زهراء: أرجوك يا عمي، أنا عاوزة أشتغل فيها. محمد: خلاص يا بنتي براحتك. أدام ده هيفرحك يبقى روحي بكرة، معنديش مشكلة. مؤمن: وأنا شخصيًا معنديش مشكلة برضو. هدير: وإنت بتتكلم ليه؟ حد طلب رأيك؟ أما حشري بجد. مؤمن: إنتي مالك بقى؟ أنا حشري؟ إنتي إيه؟ في الصباح. زهراء: سلام يا جماعة، أنا ماشية. محمد: ربنا يوفقك. مؤمن: وأنا كمان ماشي، مش ليا دعوة زيها ولا إيه؟ محمد: وأنت ربنا يسعدك يا ولدي.

جود: غارو جتكم داهية تاخدكم إنتوا الاتنين! واحدة عاملة فيها "أما الحجة"، والتاني بيهزر على أساس دمه مبلوع على كده. محمد: كلمة تانية يا جود وحنسى إنك بنتي، فما تخلينيش أتصرف معاك تصرف مش يعجبك. مش كفاية عليا أخوكي يوسف تبقى إنتي التانية كمان؟ ودول عيال عمكم، يعني أخواتكم، مش غرب ولا جايين من الشارع. في الشركة. عمار: اتفضل، أدخل. زهراء: نعم؟ إنت ناديت عليا عشان أستلم الشغل؟

عمار: تمام. خدي الملفات دي، تخلصيها كلها على الساعة 2 الضهر، فاهمة؟ زهراء: فاهمة. عن إذن حضرتك. أخذت الملفات وهي تبرطم بصوت واطئ: معقولة حد يدي واحدة ملفات بالكتر ده في أول يوم شغل ليها؟ لتصدم بأحدهم وتقع جميع الملفات على الأرض. زهراء: إيه الناس العمية على الصبح دي؟ ماشي تخبط في البني آدمين؟ أحسن لك كنت كملت نومك على السرير. وبعدين من الاحترام والادب إنك تلمهم لي مش تقف تتفرج عليا؟ ناس ما عندها ذوق.

مهند: هو إنتي مديني فرصة أعتذر لك؟ ده إنتي نازلة شتايم كأنها أغنية حفظاها. في مكان آخر. يوسف: يبني أنا مش عاوز اتجوزها، بقولك بكره. تقول لي اتجوزها؟ إنت مش بتفهم؟ تيا: وإحنا مش بنقولك تحبها. إحنا قصدنا تتجوزها وتعذبها وتطلع كل القديم والجديد عليها. فادي: بالظبط كده. إنت مش هتخسر حاجة، بالعكس هتعلمها الأدب. لولو: قلت إيه رأيك يا برو؟ يوسف: بجد أنتم أباليس! فكرة حلوة أوي وحتبقى أحلى لما تتحقق. يا ترى هيحصل إيه؟

وهل يوسف ممكن أن يتزوج زهراء؟ ومؤمن هيقدر يتحسن ولا ممكن زهراء تخسر أخوها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...