الفصل 2 | من 9 فصل

رواية زهراء حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الزوات

المشاهدات
19
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

نزل سريعا ذاك الشخص من سيارته لينفزع من رؤية زهراء غارقة في دمها. ليقترب منها بقلق وارتجاف، ليقيس تنفسها. "الحمد لله بتتنفس وقلبها نبضه كويس، أنا لازم أنقلها لأقرب مستشفى." ليحمل زهراء التي كانت ملابسها ممتلئة بالدم ويسرع بسيارته التي بدت أنها تأكل الطريق من شدة سرعتها، وقلبه كاد أن يقف من خوفه على تلك الفتاة. وكل همه هو إنقاذها، فهي بين الحياة والموت بسببه.

طارق وهو يصرخ في الممرضين: "أنتم يا شوية متخلفين مش شايفين معايا واحدة بين الحياة والموت؟ ولا شكلكم مش عارفين أنا مين؟ طارق محمد السيوفي ومستعد أفصلكم كلكم لو البت اللي معايا جرالها حاجة. مستنين إيه؟ حد يروح ينده لي على الدكاترة." ليسرع الممرضين لإخبار الدكاترة، فهذا هو طارق السيوفي من أكبر رجال الأعمال هو وأخوه، ويستطيع إيقاف المستشفى بكاملها. الدكتور: "لو سمحت اهدى من فضلك، جهزوا غرفة العمليات بسرعة."

طارق: "عاوزك تعمل أي حاجة بس، المهم تعيش فاهم." الدكتور: "فاهم وإن شاء الله حتبقى بخير." ثم استند على أحد المقاعد، يدعو أن تكون تلك الفتاة بخير. فهو بالرغم من أنه لا يعرف من تكون أو حتى اسمها، قلبه يكاد أن يقف من خوفه عليها. ليقطع أفكاره صوت نغمة رنينه. عمار: "ليه اتأخرت ده كله يا طارق؟ في حاجة ولا إيه؟ طارق: "قص عليه ما جرى معه." عمار: "خلاص ثانية، اديني عنوان المستشفى وكون عندك. متخافش من حاجة، أنا جايلك."

طارق: "ماشي، هبعتلك العنوان في رسالة." في منزل زهراء. فاطمة: "هي ليه اتأخرت زهراء ده كله؟ هي قالت إنها مقابلة حتاخد ساعتين بالكتير، قلبي مش مطمن عليها." محمد: "هي لحد دلوقتي مش رجعت من المقابلة." هدير: "لا يا بابا، هي رجعت لما كان يوسف عندك فوق، وكانت فرحانة خالص علشان اتقبلت في الشركة. وقالت لي حتروح تقلك إنها اتقبلت." جود: "على ما أظن إني شفتها طلعت وهي بتجري زي المجنونة من البيت، أبصر راحت فين بشكلها ده."

فاطمة: "معقول تكون سمعت يوسف وهو بيتكلم؟ محمد: "يا ترى هي فين دلوقتي؟ ده حتى ملهاش حد غيرنا. أنا مش حقدر، أنا مش حستناها لحد ما ترجع، أنا طالع أدور عليها. دي بت غلبانة يا فاطمة وغلاوتها عندي زي أي واحدة من عيالي." جود: "أنا مش عارفة أنتم مدايقين نفسكم وخايفين عليها ليه؟ دي داهية وراحت." هدير: "وهي بتبكي على زهراء: "إنتي إيه؟ مصنوعة من إيه؟

انتي مش بني آدمة، انتي شيطانة بتكرهيها ومش سيباها في حالها وعمالة تديها كلام تريقة في الرايحة والجاية وهي مستحملة ومش بترد عليكي. تعرفي ليه؟ علشان بتحبك ومعتبراكي زي أختها، وأنتي يا خسارة الحقد والكره اللي في قلبك عماكي." محمد: "مش عندي وقت أضيعه عليكي يا جود، ولما ارجع أنا وزهراء حيكون ليا حساب تاني معاكي." في المستشفى.

عمار: "اهدى يا طارق، قلت لك متخافش، وهي أكيد حتبقى بخير. وروح الفيلا غير هدومك اللي كلها دم دي واستريح شوية، برضه أنت لسه راجع من أمريكا وأنا حقعد هنا." طارق: "أنا مش حقدر أمشي من هنا غير لما أطمن عليها." ليقطع كلامهم خروج الدكتور. طارق: "قلي إيه أخبارها دلوقتي وإمتى حتقوم؟ الدكتور: "لسه هي في حالة حرجة وخسرت دم كتير، وفصيلة دمها مش موجودة في المستشفى." عمار وطارق: "هي إيه فصيلة؟ الدكتور: "O."

عمار: "أنا نفس الفصيلة، ممكن تاخد دم مني." طارق: "وأنا برضه زيه نفس الفصيلة، ممكن تاخد دم مني." الدكتور: "تمام، بسي يلا بسرعة علشان مش عندينا وقت." في منزل زهراء. محمد: "وهو يفتح الباب حتى يذهب للبحث عن زهراء، تفاجأ من الذي كان يقف بفرحة على الباب وهو ينفتح." محمد: "مؤمن ابني! إيه المفاجأة دي؟ وكيف رجعت من أمريكا من غير ما تقول تخبر حد؟

مؤمن: "أنا اشتقتلكم. وبما إني اتخرجت من كلية الطب وخلصت، مش ليه لزوم أقعد هناك تاني. وكنت عاوز أفاجئ زهراء أختي، عشان كده مش قلت لحد. هي فين؟ مش شايفها." فاطمة: "بارتباك: "أصل زهراء راحت عند صحبتها وحترجع النهارده بالليل." مؤمن: "يلا مش مشكلة، لما ترجع أبقى أفاجئها. بسي مالكم كده؟ حاسس إنكم مش فرحانين برجعتي. حتى هدير مش سألتني زي كل مرة جبتلها إيه هديتها معايا؟ وفين؟ جنى ويوسف مش وسطيكم ليه؟

هدير: "جنى في غرفتها ويوسف مش موجود علشان رايح يزور صاحب ليه في اسكندرية." محمد: "اطلع استريح دلوقتي يا ولدي، أكيد تعبان من السفر." في المستشفى. الدكتور: "حالة المريضة بتسوق وعاوزة عملية علشان مخها بينزف، والدكتور محمود للأسف مش موجود ومفيش غيره بس اللي بيقدر يعملها." طارق: "بصوت عالٍ: "يعني إيه البت حتموت بسبب تخلفكم؟ ميهمنيش حد، المهم عندي إنها تعيش. مش حرحمكم لو حصلها حاجة."

عمار: "خلاص اهدى يا طارق واتفضل انت يا دكتور شوف شغلك." عمار: "طارق، هو مؤمن صاحبك جه معاك من أمريكا؟ أنت قلت وهو دكتور مخ وأعصاب ومتدرب في أمريكا، يعني ممكن يقدر ينقذها." طارق: "آه جه معايا وكنا ماشيين مع بعض، بسي افترقنا في المطار. أيوه، أنا حكلمه وحخليه يجي، هو شاطر وحيقدر ينقذها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...