الفصل 20 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
22
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

تانى يوم صحيت رهف لقت ادم بيحضر الفطار. رهف تجاهلته وفتحت التلاجة وخدت المربى عشان تعمل سندوتش. ادم: صباح الخير. رهف مردتش. ادم: رهف. رهف لا رد بردو. ادم بحدة: أما اكلمك تردي علي. رهف ببرود مستفز: اؤمر. نعم. ادم: فهمتي اللي اتقال امبارح. رهف بتقصير: امم. ادم بدون مقدمات: أنا بحبك. صدمت رهف من تصريحه لها، فلاول مرة يقولها لها، لأن رهف كانت متحفظة جدا أيام الخطوبة وبعد ما اتجوزوا انتوا عارفين اللي حصل.

رهف اتصدمت وفرحت ونسيت كل تخطيطها مع زمردة خالص، بس فاقت لنفسها. رهف لنفسها: مش من كلمة هتأثر عليكي يا هبلة. قلبها: بس دي مش أي كلمة، أنا حاسس إني هقف والله. العقل: أيوه، أنزل أزقك يعني، ولا أعمل إيه؟ مش فاهم. القلب: هو أنا كلمتك؟ العقل: مهزء بيتكلم، أنا أول مرة أشوف مهزق بيتكلم والله. ادم قطع تفكيرها: كل اللي عملته عشان بحبك. رهف مردتش، بس كانت فرحانة من جواها، وخدت السندويتش وطلعت أوضتها تاني.

ادم بتنهيدة: شكلي هتعب معاكي يا رهف. عند زين وزمردة.... زمردة قصدت تخرج من الأوضة متأخر عشان زين يكون مشي على الشركة. خرجت وهي عارفة أنه مش برة أكيد. كانت لابسة بيجامة بينك بنص كم وعليها توم وجيري، ورافعة شعرها كعكة فوضوية وكام شعرة متمردة على رقبتها. خرجت لقت زين خارج من المطبخ، وهي كانت داخلة، طبعاً اتفزعت. فضلت تصرخ وتخبط في الأرض وتتنطط. زين يهديها: والله أبداً ما أسمعك يا بنتي، يهديكي، يرضيكي.

والله أبداً، أصله كان غالي عليا أوي. وتصرخ. وزين حضنها عشان يهديها، وهي لسة بتصرخ. وبعد وقت هديت واستكانت في أحضانه. زين وهو بيطبب عليها بحنية: ششش خلاص، أهدي. ده أنا بس مروحتش الشركة. زمردة خرجت من حضنه: منك لله يا شيخ، قلبي وقف. وحطت إيدها على قلبها. زين قرب وشه منها وبابتسامة: سلامة قلبك يا قلبي. زمردة نظرت له بصدمة وخجل: هـ هو أنت مروحتش الشركة؟ زين: أبداً، ماليش مزاج. وبعدين

بص للبس زمردة وقال بغمزة: بس حلو توم وجيري يا زمردتي. زمردة اتكسفت جدا وجريت من قدامه ودخلت أوضتها. وقفت الباب وراها، حطت إيدها على قلبها كأنه هيطلع من مكانه. زين بص في طيفها بابتسامة واتنهد: شكلي هتعب معاكي يا زمردتي. وعدى كام يوم على أبطالنا، وكل بطل بيشاكس بطلته. وزين نزل الشركة وادم نزل كمان. وبقى سيف فاكر أن ادم بيساعده وهو بيجمع عنه كل قاذوراته عشان يبلغ عنه. وجه يوم فرح مصطفى وسلمى.

والكل فرحان بيهم وبيتهنوهم، والعروسة كانت قمر ومصطفى مبهور بيها. وكل بطلة بطلها مبهور بيها وبجمالها اللي بيزيد يوم عن يوم. قطع فرحتهم وسط كل ده رصاصة. رصاصة طلعت وقفت كل حاجة. الموسيقى والفرحة وحل مكانهم الصمت. مفيش غير الصدمة هي سيدة الموقف. والكل ساكت مستني يعرف الرصاصة جت في مين. سلمى بصراخ وهي تشعر بدم عريسها في إيدها: مصطفىااااه. الكل اتصدم وشالوه وجريوا على المستشفى.

دخل على طول على العمليات، وكلهم برة قلقانين وهيموتوا من القلق. وعروسته بفستانها الأبيض وموقف لا تحسد عليه قدام أوضة العمليات، ودموعها مبتوقفش تحت صدمتها الشديدة للي حصل. والكل حزين على اللي حصل وواقفين مستنيين الدكتور يطلع يطمنهم. الدكتور طلع من جوه: محتاجين نقل دم للمريض حالا، فقد دم كتير جدا وفصيلة دمه نادرة مش موجودة في المستشفى. زين: فصيلة دمه إيه؟ الدكتور: O سالب.

كله عمل تحاليل يشوفوا دمهم، ومفيش غير أسر وعبد الله أخو سلمى هما اللي نفس الفصيلة. الدكتور: هاا مين هيتبرع؟ أسر: أنا. مستحيل. الكل بصوا له باستغراب كبير من تسرعه للدرجة دي. عبد الله: اتفضل يا دكتور، أنا اللي هتبرع. اتفضل. وخدوا عبد الله وبدأوا يسحبوا في دم لمصطفى. وسلمى واقفة برة خلاص هتموت من القلق والخوف. وبعد وقت طويل أوي الدكتور خرج من جوه وعلى

وشه علامات الحزن الشديد: أنا آسف والله، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، ده قدر ربنا، البقاء لله..!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...