الفصل 21 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
26
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سلمى فضلت تصرخ باسمه "مصطفى! "مصطفى! رهف بصوت عالٍ: "سلمى اصحي." سلمى قامت مفزوعة. هي غفيت وهى قاعدة قدام الأوضة من كتر العياط. سلمى بفزع: "مصطفى فين؟ رهف: "أهدى، لسة فى العمليات. ادعيله أن شاء الله خير." سلمى اتنهدت بارتياح: "الحمد لله يا رب نجيه واحفظهولي." وبعد وقت طلع عبد الله من جوه. زين: "ها، أي اللي حصل؟ عبد الله: "معرفش، هما خدوا مني دم ولسة مصطفى مخلصش، بس أن شاء الله خير." كلهم: "يا رب."

ومامته فضلت تعيط وتدعيله، ومعاها أم زمرد وأم زين وأم سلمى. وأبو زين وأبو سلمى واقفين بيدعوله وبيواسوهم. رهف اتسحبت لمكان فاضي شوية وانفجرت في العياط. لأنها كانت ماسكة نفسها قدامهم. كانت قاعدة على الكرسي وإيدها على وشها وبتعيط بانهيار. حست بإيد على كتفها. رفعت وشها بدموع لقت آدم. اترمت في حضنه وفضلت تعيط كتير مش عارفة تهدى خالص.

رهف بضعف: "أنا مش قوية، عمالة أقويهم كلهم وأنا أضعف واحدة فيهم، مش قادرة أشوفه كده. أبويا التاني بيموت قدامي ومش قادرة أعمل حاجة." وبتمسك فيه وبتعيط أكتر. آدم بحنية بيطبطب عليها: "ششش، خلاص أهدى، هيكون كويس والله، كل حاجة هتبقى كويسة، بس ادعيله." رهف بدموع: "ربنا ينجيه يا رب." عند اسر... كان واقف على جنب. راحتله أمه. منى: "إيه اللي انت عملته ده يا اسر؟ ينفع كده؟ اسر باستعباط: "ليه هو أنا عملت إيه يا ماما؟

زمردة جت: "ليه عملت كده يا اسر؟ اسر بضيق: "في إيه انتوا الاتنين؟ عملت إيه يعني؟ وجه زين وقف معاهم. زمردة: "ليه مرديتش تساعد مصطفى؟ اسر بتوتر ملحوظ: "وأنا أعرفه منين يعني عشان أساعده؟ زمردة: "مهما كان مين ده، إنسان وكان محتاجلك يا اسر. ميصحش كده. كويس إن عبد الله طلع نفس الفصيلة." اسر: "حتى ولو مكانش طلع نفس الفصيلة، أنا مكنتش هتبرع." منى: "ليه يا ابني كده؟ ده انت طول عمرك بتحب تساعد." الناس.

اسر بتلقائية: "عشان مينفعش." منى باستغراب: "مينفعش ليه؟ اسر انتبه لها للي قاله. أكمل بضيق مصطنع: "يوه بقى، ما خلاص يا ماما، فيه إيه." زين كان واقف بيراقب الحوار ومرديش يضايق اسر يتكلم هو كمان. وفهم إن اكيد في حاجة، بس يا ترى إيه هي. ورجع آدم ورهف بعد ما هديت شوية قدام أوضة العمليات. شوية وطلع الدكتور. الدكتور: "الحمد لله، العملية نجحت وهننقل أوه أوضة عادية دلوقتي." كلهم تنهدوا بارتياح وحمدوا ربهم وشكروه.

ونقلوا مصطفى لأوضة عادية. وكلهم فضلوا معاه ومحدش سابه. شوية وابتدى يفوق. لأقاهم حواليه. مصطفى أول ما فاق قال اسم سلمى. وسلمى قاعدة بفستانها الأبيض ودموعها على خدها. وكلهم سلموا عليه وقالوله الف سلامة. وقعدوا معاه شوية. شوية شوية... مصطفى: "والله يا جماعة أنا كويس، معلش تعبتكوا معايا. يلا روحوا ارتاحوا انتوا." زين: "مصطفى معاه حق، ملهاش لازمة قعدتكم، يلا أوصلكوا." وسلمى مرديتش تسيبه وتمشي.

عبد الله: "يلا يا سلمى وهنجيله الصبح بدري تاني، كده كده." سلمى: "لا مش همشي." أم سلمى (سلوى) : "هتفضلي بفستانك كده يا بنتي؟ سلمى: "أنا مش هسيب جوزي وأمشي." مصطفى فرح من كلمتها دي. مصطفى: "خلاص سيبوها وامشوا يا جماعة وهاتولها هدوم تغير وانتوا جايين." أم مصطفى: "أنا كمان مش همشي، أنا هقعد مع ابني." مصطفى: "يلا يا ست الكل روحي خدي دواكي وارتاحي وتعالي الصبح معاهم." وبعد محاولات مشيوا كلهم.

زين أخد أبوه وأمه وحماته وأسر وزمردة. روحهم بعيدين. روح هو وزمردة. وعبد الله أخد مامته وروح. وادم خد رهف ومامتها ومشيوا. وهما في العربية... رهف ميلت على آدم وقالت بهمس: "آدم." آدم بهمس برضو: "نعم." رهف بنفس الهمس: "أنا هبات مع ماما النهاردة، مينفعش أسيبها لوحدها." آدم بتفهم: "ماشي يا حبيبتي." رهف اتكسفت من كلمته بس مبينتش. رهف: "ماما أنا هبات معاكي النهاردة." أم رهف: "لا يا حبيبتي روحي مع جوزك، أنا كويسة."

رهف: "لا طبعاً مينفعش أسيبك، وآدم موافق، متخافيش." أم رهف: "خلاص آدم كمان يبات معانا النهاردة." آدم: "بلاش يا ست الكل عشان تبقوا براحتكوا." وبعدين بص لرهف وكمل: "أنا اه مش بعرف أنام غير في حضن رهف، بس يلا عشان خاطرك النهاردة يا أمي." رهف اتكسفت جدا. أم رهف: "ربنا يخليكوا لبعض يا ابني، بس تعالى نام في حضن مراتك، مش هسيبك تنام لوحدك." وبعد إصرار كبير وافق آدم. ووصلوا البيت. وأم رهف دخلت أوضتها.

ورهف وآدم دخلوا أوضة رهف. رهف: "انت إزاي توافق تيجي؟ هننام فين دلوقتي؟ آدم: "أظن شوفتي إني مكنتش راضي ومامتك اللي أصرت." وأكمل بخبث: "وبعدين إيه هننام فين دي؟ ما السرير اهو." رهف: "أولاً السرير ده بتاعي وصغير على قدي. ثانياً حتى لو كبير، فاكر إنك هتنام جمبي مثلا." آدم بخبث وهو يقترب منها: "طب هنعمل إيه يا رهوفة؟ مفيش غير سرير واحد ولازم ننام عليه." خبطت رهف في الحيطة وراها. وآدم حاوطها بإيديه

على الحيطة وقرب وشه منها: "وبعدين حماتي قالتلي خد مراتك في حضنك، وبصراحة أنا بحترم، بسمع كلام الكبار، أكسر كلامها يعني؟ يرضيكي؟ رهف مكسوفة ومتوترة من قربه منها بهذا الشكل. رهف بتوتر: "طب ممكن تبعد شوية لو سمحت؟ آدم بيقرب أكتر: "ولو مبعدتش؟ رهف: "هعيط." آدم باستغراب: "تعيطي؟ رهف: "آه، هعيط والله." وحطت إيدها على عينيها. آدم ابتسم بخبث وباسها برقة من خدها. نظرت له بصدمة وحطت إيدها على خدها: "يا يا سافل انت." آدم

حط إيده على خدها التاني: "بعشق خدودك المكسوفة دي يا وردتي." رهف كانت هتموت من الكسوف. وبعدين افتكرت اتفاقها مع زمردة وأنها لسة هتعذبه. زقته رهف: "بس الورد بيبقى فيه شوك." وراحت للدولاب بتاعها خدت هدوم ليها وراحت خدت شاور. آدم في نفسه: "أنا قولت هتعب معاكي والله، أنا منّي لله والله." رهف خدت دش وخرجت وراحت نامت على السرير. آدم: "يا سلام، وهنام فين أنا بقى؟ رهف: "ميخصنيش." آدم بخبث: "وراح نام."

آدم: "الواحد تعبان أوي والله." رهف: "انت بتعمل إيه؟ آدم: "إيه، هنام فيها حاجة دي؟ رهف: "روح نام بعيد عني يا آدم." آدم: "أنا داخل آخد شاور، أخرج ألاقيكي سايبالي مكان، ها؟ بدل ما آخدك في حضني وأنام." وباسها من خدها بسرعة. وجرى على الحمام. رهف بصدمة حطت أيدها على خدها: "آه يا سافل." وثواني واتحولت الصدمة بابتسامة صغيرة. خرج آدم من الحمام ولقى رهف نايمة في ركن في آخر السرير وحاطة مخدات في النص رغم صغر السرير.

وجايبة لكل واحد بطانية لوحده. ضحك آدم على تفكيرها وشال بطانيته واتغطى معاها ببطانيتها ونام. عند مصطفى وسلمى. مصطفى: "بطلي عياط بقى يا حبيبتي، أنا كويس والله." سلمى بدموع: "الف سلامة عليك يا حبيبي." مصطفى: "الله يسلمك، اهدى بس." وبعدين حب يغير مجرى الحوار: "مش كان زماننا في شقتنا دلوقتي؟ سلمى: "شقتنا إيه بس، أهم حاجة تقوم بالسلامة." مصطفى: "ده أنا كنت عامل خطط لليلة دي، يلا تتعوض." سلمى وفهمت إلى ما يلمح هذا السافل.

سلمى بخجل: "عيب كده يا مصطفى، الله! إيه اللي بتقوله ده." مصطفى: "أنا أصلاً اسمي الحقيقي نحوسة." سلمى بضحك: "طب يلا نام بقى، انت لازم ترتاح يا نحوسة." مصطفى بتمثيل: "آه آه." سلمى بفزع قربت منه: "إيه مالك؟ مصطفى بمرح: "قلبي بيوجعني باين، عايز حد يدلعني." سلمى بصتله بصدمة: "منك لله، فزعتني والله." مصطفى: "تعالى عدلي المخدة اللي ورايا دي عشان أنام." سلمى راحت تعدلهاله وتسنده عشان يرتاح.

مصطفى مسكها من وسطها قربها ليه وباسها من شفايفها برقة. سلمى بعدت عنه. سلمى بتوتر: "انت بتضحك عليا يا مصطفى؟ مصطفى بتفكير مصتنع: "بقى أول بوسة لينا تبقى في المستشفى؟ ده أنا نحوسة فعلاً، آه يا صغير على البهدلة يا صاصا." سلمى بضحك: "يلا نام يا مصطفى." وسلمى راحت تنام على الكنبة اللي قصادهم. مصطفى في نفسه: "صدقيني هعوضك يا حبيبتي." ونام هو كمان. عند زين وزمردة. زين وزمردة روحوا.

زمردة بدلع: "استنى أحضرلك الحمام يا زين، أكيد تعبت أوي النهاردة." زين باستغراب: "نعم؟ زمردة سابته ودخلت تحضرله الحمام. وبعد وقت خرجت. زمردة: "يلا يا زين خش خد حمام دافئ يفك جسمك." وزقته دخلته الحمام. زين دخل الحمام مستغرب وهي قفلت عليه الباب. وبعدين افتكر: "طب هاخد هدوم طيب." زمردة: "أنا هبقى أجيبلك." زين استغرب أكتر. زين في نفسه: "مين اللي برة دي؟ بس مجاش في دماغه حاجة. الراجل أبو نية صافية.

دخل البانيو كان مليان مية دافية وكان فاكر إن اللي فيه شاور للحمّام أو شامبو حتى. بس يا عيني ما يعرفش اللي فيها. شوية وزين قاعد ومرخي جسمه حس بحكة غريبة في جسمه وجسمه كله بياكله. قام يغسل جسمه لقى الماية قاطعة ومفيش مية في الحنفية ولا الدش. وجسمه بياكله بطريقة غريبة وعمال يهرش. زين: "زمردة! هو مفيش مية لي؟ زمردة: "لا رد." زين وهو عمال يهرش: "يا زمرد شوفي الماية، جسمي بياكلني، انتي حاطة إيه في الماية؟ يخرب بيتك."

زمردة واقفة برة بتضحك عليه. وسابته شوية البودرة اللي حطتها في الماية تأكل في جسمه. وبعدين فتحت الماية. استحمى زين وخرج وهو لافف البشكير على نفسه ومش قادر من جسمه اللي بياكله يا عيني. أول ما خرج من باب الحمام اتزحلق في الأرض. بيبص لقى شامبو مدلوق. زين بوجع: "آه يا ضهري! منك لله يا زمردة الكلب انتي! والله لأربيكي." زمردة واقفة في أوضتها ولا الباب بتضحك وقالت في نفسها: "هو انت لسة شفت حاجة."

زين راح أوضته عشان يلبس لقاها مقفولة بالمفتاح. وهو راجع عشان يشوف زمردة فين اتعور في رجله من حاجة. بص تحت السجادة لقاه المفتاح. كل ده وزمردة واقفة بتضحك عليه من ورا باب أوضتها. دخل زين أوضته عشان يغير هدومه لقى هدوم ليه على السرير. زين: "والنبي ما هلبسها." وراح طلع هدوم من الدولاب ولبسها. وبعدين جه ينام مش عارف. شم ريحة غريبة على السرير وريحة بتاكل مناخيره يا عيني وعمال يتقلب في السرير.

بعدين قام قعد بضيق وشم ملاية السرير. زين بصدمة: "ده مبيد حشري! آه يا زمردة الكلب! إن ما ربيتك." وخرج يدور عليها في الشقة. زمردة في أوضتها وسمعت كل ده. طلعت وقفت فوق السرير. وبترقص: "خليه يدور عليا كل شوية وميلاقينيش." (نيهاهاهاهاهاهاهاها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...