الفصل 15 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قدام الجامعة .. زمردة: إيه ده رهف؟ إيه اللي جابك؟ رهف: آدم لما عرف إني مجيتش لما كان تعبان بعتني بالعافية، وهخلص وأروحله المستشفى. زمردة: طب يلا ندخل عشان متتأخرش على المحاضرة. زمردة لفت خبطت في حد. زمردة: أنا متأسفة جدًا لحضرتك. الست: ولا يهمك يا بنتي، متعرفيش فين كلية التجارة؟ أصل ابني في نفس الجامعة وأنا مستنياه بس اتأخر. زمردة: طب تعالي أوصلك قسم التجارة. الست: ياريت والله. وصلتها زمردة لقسم التجارة.

اسر وهو جاي: منمن قلبااااي! إزاي وصلتي لهنا؟ منى وهي بتشاور على زمردة: الآنسة جابتني لحد هنا. زمردة بابتسامة: لا مدام. منى: معلش، أصل مشفتش دبلة في إيدك. زمردة: لا ولا يهمك، عن إذنكوا بقى. منى: استني، اسمك إيه؟ زمردة بابتسامة ود: زمردة. منى شردت بحزن. زمردة: مالك يا أمي؟ في حاجة؟ منى: لا، أصلك على اسم بنتي الله يرحمها. زمردة بتأثر: الله يرحمها ويصبرك، واعتبريني بنتك برضه. منى: ربنا يبارك لك يا بنتي.

زمردة: يلا عن إذنكوا بقى عشان متأخرش على المحاضرة، مع السلامة يا أمي. منى: مع السلامة. وراحت زمردة المحاضرة، وأسر كان خلص محاضراته فروح مامته وراح الشركة عشان التدريب. في الشركة... اسر للسكرتيرة: لو سمحتي، هو فين مكتب أستاذ زين؟ السكرتيرة: في ميعاد سابق يا فندم. اسر: لا، أنا جاي تبع المتدربين. السكرتيرة: تمام، اسم حضرتك؟ اسر: أسر عبد الرحمن. السكرتيرة: طب اتفضل، اتفضل. زين باشا موصي أول ما حضرتك توصل أدخلك فورًا.

اسر باستغراب: طب عن إذنك. دخل لزين. اسر بجدية: السلام عليكم يا فندم، أنا جاي تبع المتدربين. زين بابتسامة بشوشة: أهلاً، أبو نسب. اسر باستغراب: أبو نسب؟ زين: أيوه، أبو نسب. اسر بمرح: لااا، كله إلا أمي. زين ضحك: تعالي اقعد وأنا هفهمك كل حاجة. زين: أنا زين جوز زمردة، أختك. اسر باستغراب: أفندم؟ أختي؟ زين: أه، أختك. وحكاله زين كل حاجة. اسر بصدمة: وإيه يا اسطى الهزار التقيل ده؟ زين بضحك: أنت مشكلة، أنت فعلاً أخوها.

اسر باستغراب وهو لا يزال في صدمته: معقول زمردة أختي عايشة؟ ده ماما ممكن تتجنن. زين: أنا عارف إنك أكيد مش مصدق، بس إحنا ممكن نعمل DNA ليك ولزمردة ونشوف نسبة التطابق قد إيه. اسر: وأنا مش هقول حاجة لماما غير لما أتأكد، مش مستعد أجازف. زين: تمام، بكرة نتقابل ونودي العينة للمعامل. اسر: تمام، عن إذنك. زين: مع السلامة يا أبو نسب. اسر بضحك: ما بلاش أبو نسب دي، أما أتعود سيكا بس.

الأول عدى اليوم وزين محكاش حاجة لزمردة وخد منها عينة من غير ما يعرفها. زمردة نايمة في حضن زين كالعادة. زين استنى لحد ما راحت في النوم وشد كام شعرة من شعرها. زمردة قلقت بس مصحيتش. زين بصوت واطي: آسف يا زمردتي، بس لازم أعمل كده. زين تاني يوم قابل أسر وراحوا المعمل وودوا العينات. والنتيجة المفروض بعد أسبوعين، وزين بمعارفه خلاها تلات أيام. وعدوا من غير أي أحداث تذكر، غير إن آدم خرج من المستشفى وبقى كويس.

في صباح يوم جديد... صحى زين بدري عن ميعاده واتقابل مع أسر وراحوا عشان يجيبوا النتيجة، وبالفعل طلع أسر وزمردة أخوات ونسبة التطابق عالية جدًا. اسر راح جاب مامته وجه لزين الشركة وزين حكالها كل حاجة. منى: إزاي؟ إزاي كانوا عايشين؟ ده أنا مستلمة جثثهم بإيدي. زين: حضرتك شوفتيهم؟ منى: لا، كانوا مشوهين من الحريق، مشوفتهمش. زين: أدهم الحقير لعبها صح. منى: أنا مش مصدقة نفسي، طب طب ممكن توديني ليها؟

زين: أهدي يا أمي، أنا كده كده هوديكي ليها دلوقتي، بس لازم نحاول نكون حذرين وإحنا بنوصّلها الموضوع، لأن هي كانت فاقدة الذاكرة قبل كده ومش عاوزينها تخش في صدمة عصبية ممكن توصل لانهيار عصبي، لا قدر الله. وبعد شوية... زين خد أم زمردة واخوها معاه البيت، بعد ما اتصل بزمردة قالها إن في ضيوف جايين بس مقالهاش هما مين. وصلوا البيت وزمردة طلعت تستقبلهم. زمردة: أهلًا و...

قطعت كلمتها عندما رأت السيدة التي أحبتها بشدة من أول مقابلة. زمردة بابتسامة: إيه ده؟ حضرتك تعرفي زين جوزي؟ ازيك يا أستاذ أسر؟ أما زين كان واقف مصدوم، إزاي عارفاهم؟ لتخبر زمردة زين ما حدث في الجامعة. أما منى كانت دموعها على وشك الهطول وهي ترى الفتاة التي رأتها وأحبتها بشدة أيضًا. راحت منى حضنت زمردة ودموعها نزلت منها. وزمردة مستغربة اللي بيحصل. منى بدموع: يا حبيبتي يا بنتي، ربنا رايد يجمعني بيكي تاني.

زمردة كأنها وقع عليها دلوا ماء شديد البرودة في عز الشتاء. نظرت زمردة لزين بصدمة وأعين دامعة وكأنها تنتظر منه أن يخبرها أن هذا ليس حقيقيًا أو أنه مجرد حلم. ليبتسم لها زين يطمئنها. خرجت منى من حضن زمردة التي لا تبدي أي رد فعل حتى الآن. وفجأة نزلت دموع زمردة بغزارة وأمسكت منى وجهها بين يديها وهي تمسح لها دموعها. وحضنت زمردة أمها بشدة وهي لا تزال تبكي، وأسر جه حضنهم هما الاتنين ونزلت دموعه معاهم.

زين واقف عايز يولع في أسر بس كان بيقول لنفسه أخوها، بس مقدرش يستحمل كتير. زين شد أسر عليه. زين بهمس: ما خلاص يا عم النحنوح، كفاية أحضان. اسر وهو يمسح دموعه: تصدق بالله هتصدق إن شاء الله، أنت بني آدم بمشاعر بخاخة. زين: تعرف لو حضنتها تاني مش هخلي في جسمك حتة سليمة. اسر بصدمة: إحيه يا عم دي أختي اللي لسه عارفها، سيبني أشبع منها شوية، إيه الجبروت ده؟ زين: إحيه! لا خلاص، أنت كده أخوها بجد، أنا اتأكدت.

وبعدين قعدوا وحكالها زين من أول ما شاف اسم أسر في الكشوفات لحد اللحظة اللي جابهم لها فيها. وقعدوا مع بعض شوية وزين راح يوصلهم لبيتهم عشان يعرف مكان ما عايشين. رجع زين البيت وأول ما دخل من باب الشقة. زمردة اترمت في حضنه: شكرًا، شكرًا على كل حاجة عملتها عشاني، ربنا يخليك ليا يا زينى. زين: والله لو أعرف إني هاخد حضن كده كنت دورت من زمان. زمردة اتكسفت وخرجت من حضنه: احم، مش قصدي. زين

شدها من خصرها قربها ليه: ده مكانك على طول، متبعديش أبدًا تاني عن حضني. أومأت زمردة بخجل. زين حضنها أكتر: يلا نخش ننام عشان أنا مش ضامن نفسي الصراحة وإنتي قمر كده. زمردة اتكسفت جدًا وناموا الاتنين في حضن بعض كالعادة. تاني يوم صحيوا، زين راح الشركة وزمردة الجامعة. عند رهف كانت بتنضف طول النهار عشان ده اليوم اللي آدم هيتقدملها فيه. زمردة راحت لرهف بعد الجامعة ورهف لبست وانتظرت آدم. وادم جه مع أهله وطبعًا زين.

واتفقوا أن الخطوبة هتكون بعد يومين تحت فرحة آدم ورهف الكبيرة. وجه يوم خطوبة آدم ورهف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...