الفصل 14 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
22
كلمة
1,270
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وصلت الشرطة وزين وزمردة، واتقبض على أدهم. زين جرى على صاحب عمره اللي بيموت قدامه. آدم بوهن وضعف وصوت خارج بالعافية: "زين، خلي بالك من رهف وسلم لي على أمي." زين بصراخ: "متقولش كده يا آدم، أنت هتقوم بالسلامة." وآدم اغمى عليه. زين خده في عربيته وزمردة جنبه، ورهف ورا مع آدم. المستشفى وهو خلاص بيتصفى.

دخل العمليات. رهف كانت في حالة لا يرثى لها، وقاعدة على الكرسي قدام أوضة العمليات. زمردة واخداها في حضنها وبتعيط معاها. وزين واقف على الحيطة مبيعملش حاجة، واقف حزين وحالته حالة. هو كمان مش قادر ينسى منظر صاحب عمره وهو شبه ميت بين إيديه. بعد ست ساعات في أوضة العمليات. خرج الدكتور. زين بلهفة: "إيه يا دكتور، طمني."

الدكتور: "مكدبش عليك، أمل إنقاذه ضعيف جداً. ده واخد رصاصة قريبة جداً من القلب وجسمه مليان كسور وكدمات وعنده نزيف داخلي. وبنعمل اللي نقدر عليه وبنحاول. ادعوله. خلال 24 ساعة يا إما يفوق وده احتمال ضعيف جداً، يا إما يدخل في غيبوبة. إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا، عن إذنكم." رهف فضلت تعيط بهيستريا وهي بتقول اسمه، وزمردة واخداها في حضنها وبتعيط معاها. وزين قعد على الكرسي بانكسار وكلام الدكتور بيتردد في ودنه.

زمردة راحت قعدت جمبه. زمردة: "زين، مينفعش تعمل كده. مينفعش تكتم في نفسك كده. خرج اللي جواك يا زين." زين حضنها وفضل يعيط ويمسك فيها أكتر زي الطفل اللي بيتحامى في مامته. زين بدموع: "أنا مقدرش أشوف فيه حاجة وحشة. مقدرش أعيش من غيره. ده صاحب عمري وأخويا، مقدرش." زمردة وهي بتطبطب عليه: "ربنا هيقومه بالسلامة إن شاء الله. ادعيله أنت بس وقوم صلي ركعتين واقراله قرآن." وعدى اليوم وهما قاعدين في المستشفى جمب العناية.

لأدم تاني يوم. الدكتور خرج من العناية. الدكتور: "زي ما توقعت بالظبط. أنا آسف ليكم جداً بس هو دخل في غيبوبة." رهف: "طب ممكن يفوق إمتى؟ الدكتور: "دي حاجة في علم الغيب. ممكن دلوقتي، بعد يوم، يومين، أسبوع، شهر، سنة. ربنا يقومه بالسلامة. عن إذنكم." وقعدوا يعيطوا. وزين خدها ومشيوا. ورهف مكانتش راضية تمشي بس مصطفى قالها إنه هيجيبها الصبح عشان مينفعش تقعد بعد وقت الزيارة. وعدى يوم والتاني والتالت والحال كما هو عليه.

وعدى شهر وآدم لسة في الغيبوبة. وكل يوم رهف تروح تقعد معاه من الصبح لحد بالليل. وزين يروحله بعد الشركة. في يوم رهف قاعدة بتحكي معاه كالعادة. حست صوابعه بتتحرك ببطء شديد. راحت بسرعة ندهت الدكتور. وآدم ابتدى يفوق. وأول ما فاق لقاها في وشه. الدكتور: "انت كويس يا أستاذ آدم؟ حاسس بإيه؟ آدم بتعب شديد: "أنا فين؟ الدكتور: "أنت اتكتبلك عمر جديد. ألف سلامة عليك." آدم: "الله يسلمكم." خرج الدكتور. وفضل آدم ورهف.

آدم: "هو إيه اللي حصل؟ رهف: "أنت آخر حاجة فاكرها إيه؟ آدم: "إني وقعت من الدور التالت." رهف: "بتفتكر حاجات غريبة. أنت بص يا سيدي، أنت بقالك شهر في غيبوبة من يوم ما وقعت." آدم بصدمة: "يا دين النبي! شهر! وأنا أقول فايق مش عايز أنام ليه." رهف ضحكت ثم أردفت بجدية: "طب أنت حاسس بإيه دلوقتي؟ آدم: "حاسس إني جعان جوي يا جدي." رهف بضحك: "هروح أسأل الدكتور المفروض تاكل إيه." آدم: "لا دكتور إيه! هاتولي شاورما."

رهف بصدمة: "أنت متأكد إنك كنت في غيبوبة؟ آدم: "الله! مش أنتِ اللي قولتيلي؟ وزين دخل فرح جداً لما لقى آدم فاق. زين بابتسامة: "حمد لله على السلامة يا بطل." آدم بصدمة مصطنعة: "يا لهوي! زين بيضحك! هو أنا بقالي قد إيه نايم يا ولاد؟ زين ورهف ضحكوا. زين: "أخلص يلا بلاش دلع. سيبت الشغل كله عليا شهر." آدم بتذمر: "لا ده ظلم بقى!

واحد واخد رصاصة وواقع من الدور التالت وغيبوبة وحوارات. أول ما يفوق حتى لسة مقومش، دخل الحمام يقولوله شغل. يا أخي حسبى الله والله." زين ورهف ضحكوا. زين: "آدم، أنا قايل لأهلك إنك جالك سفرية مفاجأة تبع الشغل." آدم: "شكراً يا صاحبي." زين: "إيه يا ضنا الاحترام ده." آدم: "أنا غلطان لأهلك يا عم." زين: "أخلص بقى وخف بسرعة." رجع زين وبلغ زمردة إن آدم فاق. ورهف فضلت بايتة مع آدم بعد ما استأذنت أخوها. تاني يوم.

صحى آدم لقى رهف نايمة على الكنبة اللي في وشه. بص عليها وقت وابتسم. رهف ابتدت تصحى. بتفتح عينيها لقت آدم في وشها بيبتسم. اتكسفت وخدودها اتوردت. قامت قعدت. رهف بتوتر: "أنت محتاج حاجة؟ آدم: "لا شكراً. بس شكلك قمر وإنتي نايمة." رهف اتكسفت أكتر. صحى زين لقى زمردة في حضنه. افتكر امبارح لما روح مبسوط. زين وهو بيفتح باب الشقة: "زمردة، زمردة، زمردتي." زمردة خرجت من المطبخ: "إيه؟ في إيه؟ زين باسها من خدها: "آدم فاق يا زمرد."

زمردة بفرحة: "ألف مبروك يا زين." وحضنوا بعض شوية. واتكسفت زمردة وخرجت من حضنه. زين دخل أوضته غير ونام على السرير ونده على زمردة. زين: "زمردة." زمردة جت: "نعم." زين: "ممكن تنامي جمبي لو سمحتي عشان مش عارف أنام وإنتي مش في حضني." زمردة بتوتر: "ما ماهو مينفعش." زين مسك إيدها: "عشان خاطري." زمردة نامت على طرف السرير. وسحبها زين لحضنه ودفن وشه في رقبتها ونام. وهي كمان نامت. فاق من سرحانه عليها وهي بتتحرك عشان تصحى.

أول ما فتحت عينيها لقت زين بيبصلها ويبتسم. زمردة: "إيه ده؟ في إيه؟ زين: "صحيت لقيت قمر في حضني." زمردة اتكسفت وجت تقوم. مسكها من خصرها شدها لحضنه. زين: "ينفع تقومى من غير ما تصبحي عليا يا زمردتي؟ " وباسها من شفايفها. وقام دخل الحمام وساب زمردة اللي أول ما اختفى زين حطت إيدها على شفايفها وابتسمت. وزين نزل راح الشركة وهي راحت الجامعة. في الشركة.

المفروض في ناس رايحين تدريب في شركة زين من كلية التجارة. وجه لزين كشوفات الأسماء. وقف عند اسم معين. أسر عبد الرحمن. زين بصدمة: "معقول؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...