الفصل 16 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
20
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

صحيت زمردة في حضن زين كالعادة. قامت حضرت الفطار. زين بابتسامة: صباح الخير. زمردة بحب: صباح الورد. يلا تعالى أفطر. فطروا، وزين خد زمردة وصلها لرهف عشان لازم تفضل معاها طول اليوم. وراح الشركة لقى آدم هناك. زين: أي ده سبحان الله. آدم اللي مبيجيش في الأيام العادية جاي يوم فرحه. إيه اللي جابك؟ يلا. آدم: يلا!

دي آخرة تربيتي فيك. أنا جاي عشان كنت زهقان. كده كده كل حاجة جاهزة. ووصلت رهف عند الميكب ارتست وهتقعد طول اليوم بقى، فقولت آجي عشان بتصعب عليا. زين بغمزة: بعد كده تقول لي مش عايز آجي النهارده يا زين. ده أنا حبيت البيت أوي. آدم وهو يضع يده على عينه: بس بقى بتكثف. الله. بقولك إيه يا واد يا زين. زين بضحك: نعم يا بابا. آدم: هي لي البنات بتقعد طول النهار عند الميكب ارتست دي؟ بيعملوا إيه طول النهار؟

زين: أما تكبر يا بيضة، هبقى أقولك. ودخل عليهم أسر المكتب. أسر بجدية: أستاذ زين. زين: يا راجل خلي البساط أحمدي. ده أنا زي جوز أختك بردوا. أسر بجدية: معلش يا أستاذ زين. الشغل شغل. آدم: إيه يا زين؟ نسيبك اللي شبهك ده. زين بغرور: أيوة أيوة. عارف إني قمر. لا داعي للتفخيم. آدم بمرح: يا أخي تبا لتواضعك. آدم: تعالى يا أسطا اقعد خلينا نتعرف. بدل شغل دراكولا اللي عايش فيه أنت وزين ده.

أسر قعد على الكرسي اللي قصاده. وزين قاعد على كرسي ورا المكتب بتاعه. آدم بمرح: معاك آدم. وأكمل بدلع: هيهيهي. صاحب زين الأنتيم. أسر بضحك: وأنا أسر أخو جوز زين. ومتدرب هنا في الشركة. آدم وزين ضحكوا بشدة على آخر ما عندهم. زين بضحك: أنت بتقول إيه؟ أخو جوز زين. إزاي لامؤاخذة؟ أسر وقد استوعب ما قاله وضحك هو الآخر. أسر بضحك: زمردة لو سمعتني كانت عملت مني شاورما. وقعدوا يتكلموا. ونسيبهم مع بعض بقى. ونروح للبنات.

رهف قاعدة مع الميكب ارتست اللي عمالة تصنفر في وشها. وقاعد معاها زمردة وسلمى. ومشغلين أغاني وقاعدين يرقصوا. زمردة بمرح: أما نعيمة. سلمى: نعمين. زمردة: أما نعيمة. سلمى: نعمين. زمردة وسلمى ورهف في صوت واحد: حن عليه ويكلمني. وقعدوا يضحكوا. زمردة بمرح: يا بخت الولاد والله. مش بياخدوا نص ساعة لبس ويطلع أحلى منك في الآخر. والناس تهريقي تريقة. رهف: اسكتي يا زمردة. لأقوم أخلي كمية البخار اللي في وشي دي تطلع عليكي.

وكملوا ضحك ورقص. وعدى بقيت اليوم بسرعة. وجه ميعاد الحفلة. راح آدم عشان يجيب عروسته. خبط على أوضتها. فتحتله زمردة. آدم وهو بيحاول يدخل رأسه من الباب: خلصتوا؟ بتعملوا إيه كل ده؟ ها ها ها. زمردة وهي تغلق الباب في وجهه: عشر دقايق وهفتحلك. يلا يا بابا شوف أنت رايح فين. آدم: بقى كده؟ طب والله لأقول لزين. وطلعلها لسانه بطفولة. زمردة وهي بتطلع لسانها: على فكرة مبتهددتش. وقفل الباب. جه زين: مالك يا آدم؟

آدم بتذمر طفولي: تعالى شوف مراتك مش راضية تدخلني لعروستي يا عم. زين بضحك: متزعليش يا بيضة. بعد شوية فتحت زمردة الباب. وزين شرح في جمالها. كانت لابسة فستان أسود بيلمع. عليه حزام فضي من الوسط. وطرحة وجزمة من نفس لون الحزام. وكان الفستان معمول عشانها. وبعض لمسات الميكب أب الخفيف جدا اللي زادها جمالا. زمردة: يلا يا عم المستعجل. ادخل لعروستك. آدم: صدقيني مردودالك يا مرات أخويا. زمردة باستغراب: مردودالي إيه؟

أنت مش واخد بالك إني متجوزة ولا إيه؟ آدم: صدقيني مردودالك. ودخل لرهف. كانت رهف مدياه ضهرها. آدم نده عليها: رهف. رهف لفت. وآدم ضرب نفسه بالجزمة أنه مخلاش الفرح النهاردة. آدم سرح في جمالها. كانت لابسة فستان أزرق منفوش إلى حد ما. مش أوي يعني. وطرحة بنفس اللون. والميكب أب. كانت فعلا حورية.

آدم: جميلة أنتِ يا حوريتي. كجمال نجمة مضيئة في سماء مظلمة. كقمر مضيء في عتمة الليل المخيفة. بل من يشبهك بالقمر يظلم جمالك سيدتي. فأنتِ بالحق حورية. رهف بخجل: شكرا يا آدم. آدم بصوت عالٍ: فين المأذون؟ رهف بضحك: أكيد في بيته. آدم: إيه القمر ده بس. رهف بخجل: وأنت كمان طالع وسيم. آدم باس إيديها: يلا بينا يا حوريتي. رهف: ايدك يا أبا لتوحشك. آدم بصدمة: يا بنت المجنونة. بقولك ما تجيبي منديل. رهف ادته منديل: اتفضل.

آدم بمرح: لا مش ده. أنا عايز من بتاع بارك الله لكما وبارك عليكما ده. رهف ضحكت واتكسفت. خدها آدم ونزل. مصطفى باس راسها. مصطفى: قمر يا بت. طالعة لأخوكي. رهف: التواضع يا أخ. مصطفى: خلي بالك منها يا آدم. أنا بديك حتة من روحي. وبنتي قبل ما نكون أختي. آدم: متقلقش. في عيني. مفيش حد بيزعل روحه وهي روحي.

رهف: تراني تأثرت. لحظة أبكي. أهئ أهئ. إيه يا جدعان. أجلوا كلامكوا للفرح. جري إيه يا أخ مصطفى. ما أنا كده كده هروح معاك. لسة. آدم: ما هو ده اللي قاهرني. مصطفى: نعم. آدم: لا بقول معاها حق. نروح عند زين وزمردة. زمردة بتسقف بإيديها قدام وشه: روحت فين يا زين؟ زين بتوهان: في جمالك. إيه القمر ده. زمردة بخجل: احم شكرا. يلا ننزل عشان منتأخرش. زين باسها من جبينها برقة. ومسك إيدها بتملك. وخدها ونزلوا.

وفضلوا يرقصوا. في وسط جو من الفرحة والبهجة. مصطفى طلع على الاستيدج. ومسك المايك: طبعاً بشكر كل الناس اللي شرفونا وشاركونا فرحتنا. وأحب أقول ألف مبروك لأختي وبنتي. ربنا يتمملك على خير يا رب. وعايز أعمل مفاجأة لخطيبتي وحبيبتي. معلش بقى يا آدم مش قصدي آخد منك الجو يا برنس. بس أنا كمان عريس النهاردة. اتفضل يا شيخنا. ودخل المأذون. مصطفى مكملاً كلامه: النهاردة كتب كتابي على حبيبتي وخطيبتي سلمى.

سلمى نظرت له بصدمة وفرحة كبيرة. وتم كتب كتاب مصطفى وسلمى. وسط مباركات الجميع. آدم بتذمر: ماليش دعوة. أنا كمان عايز أكتب كتابي زي الناس اللي هناك دي. مصطفى: بس يا بابا. آدم: يا عم المأذون موجود. ولسة فاضل ساعة في حجز القاعة. أه ده أنا صارف ومكلف. إيه المانع بقى؟ كل المعازيم ضحكوا على خفة دمه ومرحه. زين: والله أبغى أتجوز معاكوا. بس أنا متجوز أصلاً. وضحكوا. مصطفى: والله الرأي رأي العروسة. رهف بخجل: اللي تشوفه يا مصطفى.

وتم عقد قران آدم ورهف. تحت نظرات الفرحة من الموجودين. والتهنئة والمباركات. وانتهى اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...