عند آدم ورهف. دخل آدم ورهف المنزل. آدم: رهف. رهف لفت له: نعم. آدم يقترب منها: كنت عايز أقولك حاجة. رهف: امم، قول. آدم يقترب أكثر حتى أصبح أمامها: عايزك في موضوع كده. رهف: موضوع إيه؟ آدم يقترب أكثر حتى أصبح وجهه أمام وجهها. آدم بخبث وهو ينظر لشفتيها: يعني موضوع كده. رهف بتوتر من قربه الزائد: أ، أيوه، يعني عايز إيه؟ آدم بخبث: أنا بقول المفروض حياتنا تبقى طبيعية أكتر. رهف: طب ما هي طبيعية، هو إحنا مصاصين دماء؟
آدم بخبث أكبر: تؤتؤ، قصدي تبقى زي أي زوجين يا رهوفة، فتحي مخك معايا كده. رهف بغباء: هو إحنا عايشين بعيد عن بعض يعني، ما إحنا عايشين في نفس البيت أهو. آدم بخبث وهو ينظر في عينيها: إنتي مالك غبية كده ليه يا رهوفة؟ رهف كانت ستتكلم لكنها لم تستطع. وفضلوا باصين لبعض شوية. آدم سحب شفتي رهف في قبلة طويلة وشغوفة مليئة بالحب لأبعد الحدود. وعمق قبلته أكثر، وشالها ومشى بها. ورهف بادلته قبلته كالمغيبة بين يديه.
دخل آدم الأوضة وحطها على السرير وهو لا يزال يقبلها. ودامت قبلتهم طويلاً. ومد يده ليخلع عنها أزرار بلوزتها. فاقت رهف في تلك اللحظة. آدم وهو يسند جبينه على جبين رهف ويتنفس بصعوبة: جهزي نفسك عشان آخر الأسبوع هنتمم جوازنا. ويلا قومي بقى عشان ثانية كمان وربنا نتممه دلوقتي. رهف قامت جريت من أمامه. آدم تنهد: سبحان مين هيصبرني يا رهوفة. عند زين وزمردة. روحوا بعد الفرح. زين: مش ناسيه حاجة يا زمرد؟ زمردة باستغراب: حاجة إيه؟
زين: أبداً، كلام ماما أو مامتك مثلاً. (Flash back) مامت زين: إيه يا ولاد، مفيش حاجة في السكة كده؟ زين باستغراب: حاجة إيه يا ماما؟ مامت زين: عايزة أشوف ولادكوا يا حبايبي. زمردة اتكسفت جداً وخدودها اتوردت. زين لاحظ كسوف زمردة وحب يهديها. (ميعرفش إنه هيكسفها أكتر ابن الورمة 🙃😂) مسكها من وسطها قربها ليه وباسها من خدها. زين: إحنا مش مستعجلين خالص، صح يا زمردتي؟ زمردة بتوتر: أه، صح. (End flash back) زمردة افتكرت اللي حصل.
زمردة بتوتر: يعني أعمل إيه يعني؟ زين بخبث وقام من على الكنبة وبيقرّب منها: بس أنا بقول نسمع الكلام برضه. زمردة بتوتر وبترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة: يعني أعمل إيه يعني؟ زين حاوطها بإيده وبص في عينها. وزهرمردة بصتله بصدمة. زين بخبث: أصل إحنا لازم نسمع كلام الكبار، صح؟ وماداهاش فرصة للرد وسحب شفتيها بين خاصتيه برقة وفي قبلة عميقة. وبعد وقت طويل. بعد عنها وبص في عينيها. زين: جهزي نفسك عشان فيه مفاجأة.
زمردة: مفاجأة إيه؟ زين: يعني مفاجأة، هتبقى مفاجأة إزاي لو قولتهالك؟ زمردة جريت من قدامه ودخلت أوضتها وابتسمت بسعادة وحطت إيدها على شفايفها. (جدعان أدي بارت رومانسي أهو والواحد بقى شبه الفراولاية وهو بيكتب، الله يكون في عونكوا بقى بس إنتوا اللي طلبتوا 🙃🙃😂) عند أسر في الشركة. أسر بعد وقت وهو بيشتغل. باب مكتبه خبط. أسر: اتفضل. دخلت السكرتيرة. أسر بص لها بصدمة: إنتي. منة بصتله: يا ابني إنت بتطلعلي في البخت ولا إيه؟
أسر بضحك: يعني إنتي اللي داخلة مكتبي وأنا اللي طالع في البخت برضه؟ منة بصدمة: إيه ده؟ هو ده مكتبك؟ أسر: شوفتي. منة بمرح: يا محاسن الحلو. أسر ضحك جامد. ومنة سرحت في ضحكته. أسر: مكنتش أعرف إني قمر أوي كده. منة اتكسفت جداً وخدودها احمرت. أسر: خلاص خلاص، إنتي قلبتي طماطم كده لي، يخرب بيت. منة: احم، أنا نسيت كنت جاية. ثم اردفت بجدية: أنا السكرتيرة. أسر باستغراب: إنتي شغالة كام سكرتيرة يا بنتي؟ منة: عادي يعني.
أسر: طيب روحي استلمي شغلك، وأما أعوزك هندهلك. منة: تمام، عن إذنك. أسر ابتسم لطرفها. أسر لنفسه: شكلك وقعت يا أستاذ أسر. بعدين افتكر مرضه وابتسامته اختفت وكمل شغله. عند سلمى ومصطفى. صحى مصطفى لقى سلمى نايمة في حضنه. مصطفى ابتسم وفضل باصصلها. صحت سلمى لقت مصطفى بيبتسم لها بحب. خبت وشها في حضنه بكسوف. مصطفى بخبث: صباحية مباركة يا عروستي. سلمى بكسوف: الله يبارك فيك يا حبيبي. وقاموا وفطروا. وجا أهلهم وباركولهم.
وسافروا عشان يقضوا شهر عسلهم. وعدى كام يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!