عدى كام يوم وحياتهم إلى حد ما مستقرة ومحدش عارف بمرض اسر غير زين وادم. عمل تحاليل وفحوصات وبتقول إن فيه أمل إنه يتعالج بس لازم ميتاخرش أكتر من كده، لازم يلحق قبل ما يفوت الأوان. في المطار... منى بعياط: يا ابني مالوش لزوم سفرك، كمل تعليمك هنا ومتبعدش عني. اسر متأثر بكلام مامته وكان هيعيط، حاسس إنه مش هيرجع.
زين وهو بيلحق الوضع: يا أمي، اتكلمنا في الموضوع ده كتير، هو هيدرس هناك أحسن وكمان هيشتغل في شركتي هناك وهيبقى عصفورين بحجر واحد. منى بدموع: بس أنا مش عايزاه يبعد عني. اسر وهو بيكتم دموعه: خلاص يا أمي، إن شاء الله مش هتأخر عليكي، بس ادعيلي. منى: ربنا معاك يا حبيبي. اسر: أيوه ادعيلي كتير يا أمي. منى: بدعيلك يا حبيبي من غير ما تقول، ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا رب. زمردة واقفة ساكتة ودموعها نزلت غصب عنها.
زمردة وهي تمسح دموعها وبتحاول تخفف عنهم: يلا يا واد يا اسر بقى، اوعى يا واد تبص للبنات بتوع برة دول. اسر بضحك: لا موعدكيش يا زمردتي. زين بغيرة: لا حيلك حيلك، أنا أسكت في كل حاجة إلا دي. وأكمل وهو يضع يده على خصر زمردة يقربها ليه: دي زمردتي أنا بس يا بابا. اسر بغمز: الله يسهل. زين حضن اسر: يلا يا اسر عشان ميعاد طيارتك. زين بهمس: خلي بالك من نفسك وخليك قوي، أنت قدها، ربنا معاك وترجع بالسلامة يا رب.
اسر: الله يسلمك يا أخويا. ومشى اسر ودخل المطار. وشاورلهم بإيده باي باي. ومشى عشان يخلص إجراءات سفره ويسافر. منى بدموع: ربنا يرجعك ليا بالسلامة يا رب يا ابني، أنا قلبي مش متطمن. زين مطمئنها: مفيش داعي للقلق يا أمي، ربنا هيرجعه بالسلامة إن شاء الله، ادعيله بس. عند اسر... خلص إجراءات سفره وركب الطيارة ومقدرش يكتم دموعه أكتر من كده. وترك العنان لدموعه بالانهمار. وهو ينظر تجاه شباك الطائرة. فجأة لقى إيد بتتمدله بمنديل.
الشخص: اتفضل. اسر بص للشخص وجمال الشخص ورقة الشخص. اسر وهو ياخد المنديل: شكراً. الشخص بابتسامة: أنا منة. اسر وهو يبادلها الابتسامة: وأنا اسر. منة بانبهار: يااه، تعرف أنا بحب اسمك جدا. اسر في نفسه: وأنا شكلي هحبك انتي. اسر: شكراً، بس اشمعنى الاسم؟ منة: اممم، يمكن مجاوبش. اسر: أكيد براحتك. منة: عارفة إني فضولية زيادة، بس ممكن أسأل إيه اللي مضايقك للدرجادي؟ اسر: اممم، يمكن مجاوبش. وضحكوا الاتنين. منة: اتشرفت بمعرفتك.
اسر: أنا كمان. عند زين وزمردة... كانوا في العربية ومروحين من المطار. زين: هوصلك وجهزي نفسك يا أمي وهنروح نجهز أنا وزمردة وهنعدي عليكي تاني. منى: لا مش قادرة أروح، روحوا انتوا يا ولاد واتبسطوا. زمردة: نعم نعم، لا مفيش الكلام ده يا حاجة، هتيجي معانا يعني هتيجي معانا، أنتِ عايزة مصطفى ياكل وشنا ده موصينا. منى: خلاص حاضر يا بنتي. روحوا مامت زمردة وروحوا هما كمان. رهف بترن على زمرد. رهف: انتي فين يا كلب البحر.
زمردة: بلبس اهو يا بت. رهف: طب اخلصي يلا وتعالوا. زمردة: ماشي سلام. رهف: سلام. مصطفى بتوتر: هاا، كله تمام؟ رهف: أهدى بقى، كله تمام، مش فاضل غير العروسة. رهف دخلت لسلمى. سلمى بفزع: إيه، في إيه؟ رهف: قومي البسي أحسن فستان عندك حالاً، فرح واحدة صاحبتي، وعلطلاق مهروح لوحدي. سلمى بضحك: طيب طيب، هروح أقول لمصطفى. رهف: اشطا، ساعة وهجيلك. لبست سلمى ورهف وراحوا على القاعة. أول ما دخلوا كانت الدنيا ضلمة جدا.
سلمى: فرح إيه ده يا بت يا رهف، ده مفيش حد هنا. بتبص جنبها مالقيتش رهف كمان. سلمى جت تخرج تشوفها النور علي مصطفى وهو واقف بعدها بكام متر. مشيت سلمى في حاجة زي ممر كده من الورد لحد ما وصلت لمصطفى. سلمى: مصطفى، أنت بتعمل إيه هنا؟ مصطفى قعد على نص ركبة قدامها وفاتح علبة فيها خاتم: تقبلي تكملي حياتك معايا؟ وبعدين النور نور وخرج ناس كتير أوي منهم ادم ورهف وزين وزمردة. سلمى فرحت جدا ومصطفى حضنها.
دخلت سلمى أوضة كده مصطفى وداها ليها لقت فستان فرح جميل وميكب آرتست. خلصت سلمى وكانت زي القمر. مصطفى جه خدها وهو مبهور بجمالها. وقضوا وقت جميل وفرحوا جدا ورقصوا كتير والفرح خلص. وروحوا بيتهم لاول مرة. على الباب... مصطفى: سلمى استني. سلمى بخضة: إيه، في إيه؟ مصطفى فجأة شالها. سلمى بصتله بحب. ومصطفى دخل وهو شايلها ونزلها في الصالة ووقف قدامها وباسها من جبينها. مصطفى: يلا ادخلي اتوضي.
سلمى دخلت اتوضت وخرجت ومصطفى كان اتوضى. وصلوا سوا وبعدين مصطفى باسها من جبينها وقال الدعاء. مصطفى وقف ووقفها قدامه: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويقدرني أسعدك على طول. سلمى بصاله بحب وابتسامة. مصطفى قرب وباسها من شفايفها وعمق قبلته أكتر وشالها وحطها على السرير و..... في مكان آخر... اسر وصل ألمانيا ونزل من الطيارة راح حجز في فندق. واترمى على السرير ونام من كتر التعب وصحة بعدها بشوية ونزل راح للدكتور اللي هو جايله.
في المستشفى... اسر: ممكن أعرف فين دكتور عز؟ دكتور عز من وراه: أيوه، مين بيسأل عليا؟ اسر: أنا اسر. عز: ااه، أنت اسر، تعالى تعالى. اسر ارتاحلوا جدا. راحوا مكتب عز. عز: أنا الدكتور عز الدين اللي كلمك عليه ادم. اسر: بصراحة، سمعت عن حضرتك كتير حتى من قبل ادم. عز بمرح: هو ربنا يخليك وكل حاجة، بس أنا مش حضرتك، اسمي عز بس، وأنت ممكن تقول لي يا زيزو كمان. اسر بضحك: أكيد يا زيزو. وعمل الفحوصات اللازمة.
عز: إن شاء الله، هناخد علاج فترة، مفيش داعي لتدخل جراحي دلوقتي، بس هنحتاجه قدام شوية وهتبقى آخر مرحلة إن شاء الله وبعدين خلاويص. اسر بأمل: إن شاء الله. الباب خبط. عز: اتفضل. دخلت من الباب بنوتة قمر. فاطمة برقة: مكنتش أعرف إن عندك ضيوف يا دكتور عز، عن إذنكم. عز: تعالي يا بطتي، ده اسر اللي كلمتك عنه تبع ادم. فاطمة: اهلا وسهلا يا أستاذ اسر. اسر: اهلا بحضرتك.
عز: دي بقى يا عم بطة حياتي اللي منورة حياتي، خطيبتي وحبيبتي وشوية مش كتير هتبقى مراتي إن شاء الله. ودكتورة هنا كمان بس جراحة قلب بقى. فاطمة اتكسفت من كلام عز. اسر: ربنا يخليكوا لبعض. عز: حبيبي تسلم، عقبالك. اسر: ربنا يخليك. يلا عن إذنكوا. عز وفاطمة: مع السلامة. خرج اسر من المكتب وهو ماشي خبط في حد. اسر: i am sorry. وبص للي وقعت في الأرض من أثر الوقعة. منة بوجع: سوري، إيه منك لله. اسر ضحك. ومنة بصتله: إيه ده، أنت.
اسر بضحك: اه أنا، معلش مش قصدي. منة بمرح: لا، والا قصدك، عادي خلاص مفيش مشكلة. اسر: امال جاية تعملي إيه هنا؟ منة بشهقة بسيطة: إيه ده، هو محدش قالك؟ اسر بضحك: لا والله محدش قال لي. منة: أصل أنا بشتغل هنا. اسر: إيه ده، انتي دكتورة؟ منة: لا يا عم، استغفر الله، أنا سكرتيرة هنا، دارسة إدارة أعمال أه بس يلا النصيب. اسر: ربنا يوفقك. منة: شكراً، عن إذنك بقى. اسر: مع السلامة. ومشيوا وأسر راح الشركة. اسر دخل الشركة.
اسر دخل المكتب اللي زين عامله عشانه وكان ليه سكرتيرة بس مش موجودة. دخلت ليه واحدة. اسر: انتي السكرتيرة اللي هنا؟ هدى: لا حضرتك، أنا السكرتيرة بس في مكتب تاني، السكرتيرة بتاعت حضرتك لسة ميعادها مجاش وهتيجي كمان شوية. اسر: تمام شكراً. وجاله حد فهمه كل الشغل اللي المفروض يعمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!