تانى يوم صحى مصطفى لقى سلمى مش فى الأوضة ومش على الكنبة اللى كانت نايمة عليها. دخلت سلمى وهى شايلة صينية الفطار ولابسة لبس ممرضة. لقت مصطفى صحى. سلمى بابتسامة مرح: صباح الخير. يلا يا باشا عشان تفطر. ها أي رايك فيا وأنا ملاك رحمة؟ نيهاهاهاهاها. مصطفى بضحك: أي اللى انتى لابساه ده؟ سلمى بتأثر مصطنع: يا عيني عليا. صوعوبت عليا الممرضة وأنا قاعدة بفستاني الأبيض فى المستشفى. راحت اديتني لبس لحد ما يجوا ويجيبوا لبسي.
وراحت حطت الفطار قدام مصطفى. سلمى: يلا بقى عشان تاكل. مصطفى بدلع: لا أنا مش جعان. سلمى بحدة: يلا يا باشا. قال مش جعان قال. مصطفى: خلاص يا شبح هاكل. سلمى: أيوة كده. ناس ماتجيش غير بالعين البنفسجى صحيح. مصطفى: طب بما أن النهاردة المفروض صباحيتنا. ما تاكلينيش بايدي. سلمى: جاوبني بصراحة. هل انت اتشليت؟ مصطفى: الله يخرب بيت الرومانسية يا جدع. مش كده. سلمى: يلا يا باشا كل. وبرقت. كل عشان ميعاد الدوا.
بدأ مصطفى ياكل بخوف وسلمى بتضحك عليه. *** نروح لآدم ورهف. صحى آدم لقى رهف نايمة على صدره وشعرها الطويل متبعتر على صدره ودراعه اللى تحت دماغها ومتغطيين ببطانية واحدة. آدم سرح فى جمالها وهى نايمة شبه الملاك. بدأت رهف تتململ ببطء دليل أنها هتصحى. آدم غمض عينيه بسرعة وعمل نفسه نايم. رهف فتحت عينيها ورفعت راسها ثوانى واستوعبت أنها فى حضن آدم.
رهف بصوت واطي: متجوزة قمر يا أخواتي. يخرب بيت رموشك يا جدع. وضحكت ضحكة خفيفة وباست آدم فى خده وفى الخد التاني. رهف بهمس: والله لأربيك يا آدم باشا عشان تعرف تخبى عليا كويس. والله البت زمردة دي أفكارها قمر. ده أنا هخليك تلف حوالين نفسك كده. وعلى رأي زمردة بردو. أنا مش مبيناله أنا ناوياله على أي. بس ده ميمنعش أنك قمر ورموشك قمرين. وفجأة جت فى دماغها فكرة وابتسمت بخبث.
وآدم سمع كل حاجة وكاتم ضحكته بالعافية على طفلته المتشردة دي. واستغرب لما سكتت فجأة كده. رهف فجأة صوتت فى وشه. قام مفزوع ورهف ضحكت على آخر ما عندها: أه مش قادرة. آدم فهم سكتت لي وقال هيجاريها بس بطريقته. وقد انقلب السحر على الساحر. حضنها بسرعة. آدم: في أي يا حبيبتي؟ رهف اتصدمت ومعرفتش ترد. آدم خرجها من حضنه ومسك وشها بين أيديه. آدم بخوف مصطنع: فيه أيه؟ رهف بصدمة وتوتر والكلام بيطلع بالعافية: أ أ اصل صحيت لقيت أ أ.
آدم بخبث: لقيتي أيه؟ رهف متكلمتش وفضلت ساكتة وادم فضل باصص فى عينيها وهى مركزة فى عينيه ومن دون وعي منهم قرب آدم تدريجيا وبقى وشه قدام وشها. وفجأة مامت رهف خبطت: بتصوتي لي يا رهف؟ رهف استوعبت اللي بيحصل وزقت آدم. ونظرا لصغر السرير اللي كانوا قاعدين عليه وقع آدم على الأرض. آدم: أااه يا مفترية. رهف بتوتر: مفيش يا ماما. افتكرت فار بس مفيش حاجة. آدم بصوت واطي وهو يقوم
من على الأرض وماسك ضهره: منه لله الحب واللي عايز يحب يا شبابك اللي راح في الأرض يا آآآدم. رهف وهي كاتمة الضحك بصعوبة: تستاهل عشان تحاول تقرب تاني. وقامت من على السرير اتكعبلت في البطانية وقعت. وادم حاول يلحقها وقع وهي وقعت عليه وبصوا لبعض شوية. وفجأة آدم خطف شفايفها بين شفايفه في قبلة رقيقة ورهف مصدومة. بدأ يتعمق أكتر في قبلته وفي ثانية كانت رهف هي اللي تحت وادم فوق ومفارقش شفايفها.
أم رهف خبطت على الباب: يلا يا ولاد عشان الفطار. آدم بعد عن رهف وهو باصللها وبيتنفس بصعوبة: أنا ممكن أضرب أخوكي بالنار كل يوم عشان اللحظة دي والله. رهف اتكسفت جدا وزقته وقامت جريت على الحمام. وقفت الباب ووقفت وراه وحطت أيدها على قلبها اللي هيطلع من مكانه. بعدين حطت أيدها على شفايفها تتحسسهم برقة وابتسامة صغيرة عليها. رهف خدت حمامها بس مخدتش هدوم. فتحت باب الحمام براحة وقالت بصوت واطي: آدم انت هنا؟ آدم: محتاجة حاجة؟
رهف: اطلع برة دقيقة. آدم باستغراب: نعم؟! رهف: معلش اطلع برة دقيقة. آدم خرج ورهف خرجت ولبست بسرعة. وآدم دخل الحمام خد حمامه ولبس وفطروا وراحوا كلهم لمصطفى. *** عند زين وزمردة.
صحى زين وهو جسمه لسة بياكله ومتدغدغ يا عيني معرفش ينام طول الليل. لقى باب أوضة زمردة لسة مقفول عرف أنها لسة نايمة. ودخل عشان ياخد دش يهدى جسمه شوية. دخل حمام أوضته لقى آثار جريمة امبارح لسة فى الحمام. خرج يستحمى فى الحمام اللي بره. وخرج وهو لابس بنطلون بس وعاري الصدر. وفى الوقت ده زمردة فتحت باب أوضتها وهي بتدعك عينيها وبتتاوب. ولقيت زين كده فى وشها. دخلت بسرعة ومالحقتش تقفل الباب.
مسكها زين من قفاها: تعالي هنا بقى. أنا تعملي فيا كده؟ زمردة ببراءة مصطنعة: أنا والله انت مفترى. ده أنا نايمة مو امبارح. زين: أيوة استهبلي استهبلي. ده أنا جسمي بياكلني من امبارح. زمردة بتكتم ضحكتها بالعافية: يلا تعيش وتاخد غيرها. زين أداها على قفاها. زمردة بصدمة: أي ده؟ في أي؟ على فكرة بقى انت قلبك قاسي. زين: أوي أوي. زمردة: انت مش بتحس؟ زين: كده وكده. وضحكوا الاتنين. وزمردة دخلت تاخد شاور. وزين كلم آدم.
زين: صباح الخير. آدم: صباح النور يا صاحب الانتقام. زين باستغراب: انتقام؟ آدم بضحك: أه. أصل مراتك ومراتى ناويين ينتقموا مننا سوا عشان خبينا عليهم. أي عملتلك حاجة؟ زين: اسكت متعرفش اللي حصل لأخوك يا جدع. آدم بضحك: معلش. زين: بس أنت عرفت منين؟ آدم: سمعت رهف كانت بتكلمني وأنا نايم. بس أنا مكنتش نايم. وقالتلي على خطتها هي ومراتك. اوعى تقع بلسانك يا زين أحسن يغيروا الخطة ومنعرفش اللي يحصل فينا يا معلم.
زين بضحك: متخافش متخافش. احنا بنلبس ورايحين المستشفى. آدم: تمام. أقابلك هناك. سلام. زين: سلام. وخرجت زمردة من الحمام وفطروا وراحوا المستشفى. *** عدى يومين تحت حركات زمردة ورهف لزين وادم ومشاكسة زين وادم ليهم. ومصطفى بقى أحسن. والنهاردة هيخرج من المستشفى. وسلمى جهزته وأخوها جه يوصلهم. مصطفى: ودينا عند بيت ماما. عبد الله: مش هتروحوا بيتكم؟ مصطفى: لا. ودينا عند ماما. سلمى: يا حبيبي تعالى نروح انت تعبان ومحتاج ترتاح.
مصطفى: هنروح أما أخف خالص عشان أقدر أشيلك وانتي داخلة شقتك لأول مرة. سلمى: أنا مقدرة أنك تعبان ومش مستنية حاجة. كفاية أنك جنبي وكويس. مصطفى: اطلع يا ابني على شقة أمي. اختك عايزانا نروح والواحد جرحه يفتح تاني. فهمت سلمى واتكسفت جدا وسكتت وراحوا عند بيت أم رهف وطلعوا. رهف: أي ده؟ احنا كنا جايين ليكوا دلوقتي. أي اللي جابك بدري يا مصطفى؟ مصطفى: عبد الله جه جانبا خلاص.
رهف: حمد لله على السلامة يا حبيبي. ربنا يتم شفاك على خير. مصطفى: الله يسلمك يا حبيبتي. آدم: حمد لله على السلامة يا مصطفى. مصطفى: الله يسلمك يا آدم. وبعد وقت مشيوا رهف وادم. آدم روح رهف البيت وراح على الشركة. *** فى الشركة فى مكتب زين. قاعد زين على المكتب وأسر على الكرسي قدامه. زين: أسر هو انت تعبان؟ أسر بتوتر: لا لا. ليه بتقول كده؟ أنا زي الفل أهو يا عم.
زين: بص أنا عارف أن في حاجة وراك أنك متساعدش مصطفى. بس أنا عايزك تقولي يمكن أقدر أساعدك. أسر بحزن: أه تعبان يا زين. عندي كانسر في الدم. زين بصله بصدمة. فهو كان يتوقع أنه مريض ولكن ليس لهذه الدرجة. بس حاول يبان كويس على قد ما يقدر. وأسر عيونه دمعت: لو سمحت متقولش لماما وزمردة حاجة. إلا أما. وقطع كلامه وسكت. زين: اوعى أسمعك تقولها. أنت هتتعالج وتخف وتبقى أحسن من الأول كمان.
أسر: مش بالسهولة دي. لاني عارف من قريب والمرض بينتشر بسرعة. وأنا مش هستحمل الكيماوي. وأديني زي ما انت شايف رافض العلاج ومستني الموت في أي لحظة. زين: قولتلك متقولش كده. ومفيش حاجة اسمها رافض العلاج دي. أنت فاهم؟ وقبل ما يرد أسر دخل آدم عليهم المكتب. لقى أسر مدمع وزين بردو بس بيحاول يداري. آدم: وحدوووه. أسر وزين: لا اله الا الله. آدم: في أي يا بشر؟ زين: مفيش عادي. آدم: ما هو واضح بصراحة.
أسر: مفيش داعي تخبي يا زين. كل اللي عايزه أن ماما وزمردة ميعرفوش حاجة. وبص لآدم. أنا عندي كانسر في الدم يا آدم. آدم بصدمة: بتهزر صح؟ أسر بشرود: يا ريت بس للأسف. آدم: أنا أعرف دكتور زميلي عايش في ألمانيا متخصص للحاجات دي. وان شاء الله هنتصرف وهتتعالج. أهم حاجة متفقدش الأمل. فاهم؟ لازم تقوي. وهما قاعدين آدم جاله تليفون من رهف. آدم: الو. رهف بصوت واطي جدا: آدم الحقني. آدم بفزع: في أي يا رهف؟
رهف: في ناس هجموا على البيت وبيكسروا كل حاجة برة. وأنا في الدولاب. الحقني. رهف بصراخ: أداااااااااااام. آدم مستناش جرى بسرعة ووراه زين وأسر اللي مش فاهمين حاجة. أول ما وصل البيت لقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!