الفصل 13 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,257
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

زين سمع كلامه ووقف مصدوم مش عارف يعمل إيه. زين: لو لمست شعرة منها هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه، إنت سامع؟ المجهول ضحك تاني: لا، أهدى بس ليطقلك عرق. السنيورة بتاعتك وصاحبتها معايا، تنفذ اللي أقولك عليه ترجع، غير كده مش هتشوفها تاني. زين بهدوء عكس اللي جواه: انطق، عايز إيه؟ أخلص. المجهول: استنى مكالمة تانية هقولك فيها، واوعى تنسى سلامة الهانم أهم حاجة. يعني دماغك متوزكش حتى إنك تفكر تبلغ البوليس. وقفل السكة في وشه.

زين واقف مصدوم ومش عارف يعمل إيه، لقى آدم بيرن عليه. آدم: زين، تعالالي بسرعة، أنا عرفت هما فين. زين: هو أنت عارف؟ آدم: مش وقته، يلا بينا، الأول تعالالي في المكان...... زين: طب تمام. زين لسلمى: حاولي تخليها تعترف، وأوعي تنزلي من هنا، اربطيها، أوعي تهرب منك. سلمى: متخافش، روح أنت الحق زمردة بسرعة. وراح زين لآدم. آدم: اركب بسرعة، مفيش وقت. في الطريق... زين: أنت إزاي عارف مكانهم؟

آدم: خليت رهف تلبس سلسلة فيها جهاز تتبع جي بي إس. *** قاعدين في بيت رهف. رهف ومصطفى وآدم وسلمى بيتفقوا إزاي يحاولوا يوقعوا أدهم ومريم. آدم: بس إحنا مينفعش نجازف كده، لازم نامن نفسنا كويس أوي. عشان كده هجيب لرهف وسلمى سلاسل فيها جي بي إس تحسبًا، عشان لو لقدر الله حصل حاجة. الكل أومأ بموافقة.

آدم: مصطفى، أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا بطلب منك إيد رهف، ومش عايز رد دلوقتي. لما نخلص من اللي إحنا فيه، هجيب أهلي ونتقدم رسمي إن شاء الله. *** وبعد وقت، وصل زين وآدم لمكان شبه مهجور في مخزن قديم، بس اتحركوا براحة جدًا لحد ما وصلوا الباب، لقوا عليه حارس. فضلوا مستخبيين لحد ما الحارس ساب البوابة وراح الحمام، وهو خارج ضربوه على دماغه في لمح البصر.

ودخلوا المكان، مالقوش حد تاني جوه، بس شافوا رهف وزمردة مربوطين على الأرض. كل واحد منهم جرى على واحدة وفكها واطمنوا عليهم، وجم يخرجوا، وقفتهم صوت رصاصة. زمردة وقفت ورا زين، ورهف ورا آدم. أدهم بضحكة شريرة: ههههه، لأ حلوة الدخلة دي، تصدقوا عجبتني بجد. شابوو. زين: أنت عايز إيه؟ أدهم: عايز كل حاجة، حتى الأمورة اللي وراك دي عايزها هي كمان، وهاخد كل حاجة. زين عينه احمرت من كتر الغضب. زمردة: أنت ليه بتعمل كده؟

أنا آذيتك في إيه؟ أبويا آذاك في إيه؟ أدهم: آذاه في إيه؟ قولي ما آذاهوش في إيه؟ أبوكي خد كل حاجة كانت ملكي، بنى شركة وكبرها، وأنا كان مخلييني مرمطون فيها، وحتى البنت اللي حبيتها هو اللي اتجوزها. وجوده كان مبوظ كل حاجة. زمردة: أنت اللي حقود وأنانى ومبتفكرش غير في نفسك وبس. أبويا هو اللي كبر شغله بنفسه، والبنت اللي أنت بتقول حبيتها دي، كنت عايزها في سكة غلط، إنما أبويا اتقدملها في الحلال.

أدهم بشر: هي مكانش لازم تسيبني، مكانش ينفع تختاره، عشان كده قتلته وخدتك منها، ودفعتها تمن اختيارها، وهي عايشة بتتعذب. زمردة بصدمة: إيه! أمي عايشة! *** في مكان آخر... دخل شاب من باب بيت بسيط. آسر: ست الحبايب يا حبيبة، وحشتيناااا، إي قد إيه الكلية دي متعبة، حاسس إني مفرهد سيكا والله يا مامتي. الأم (منى) : يا واد أنت هتجنني، وحشتك إيه ده أنت مكملتش ساعتين برة، وبعدين كلية إيه دي اللي ساعتين؟ أنت بتستعبطني؟

آسر بصدمة مصطنعة: إيه؟ بستعبطك؟ بعد العمر ده كله تقوليلى بستعبطك؟ آآه يا صباع رجلي الصغير المصدوم، يا أني. منى: ولا أنت لحقت تروح الكلية والمحاضرات في ساعتين؟ آسر: أصل الماتش كان قصير سيكا النهارده، والله يا عسل، قصدي المحاضرة، المحاضرة. منى: يا ابن الهبلة، وهوب، أبو وردة كان في إيديها. آسر وهو بيجري: طلقني لو مش عاجبك، طلقني. ضحكت منى على طريقة

ابنها وقالت في نفسها: ربنا يهديك يا ابني وينورلك طريقك، ده أنت اللي فاضلي بعد أختك وأبوك الله يرحمهم. *** نرجع عند زين وزمردة... أدهم بشماتة: آه عايشة، وأنا حرمتك منها وبعدتها عنك من وإنتي صغيرة، وفهمتكم إنها ماتت، زي ما فهمتها إنكم متوا. زمردة وهي لسة في صدمتها وبتدمع: هي فين؟ فجأة دخل عليهم البوليس واقتحم المكان. أدهم شد رهف

وصوب المسدس على دماغها: لا، ما أنا مش هخسر لوحدى، ابعدوا عن طريقي. وفضل يساومهم بيها لحد ما خرج برة، ركبها العربية بالعافية وركب بسرعة العربية هو كمان وساق بسرعة رهيبة. وآدم خرج وراه بسرعة من غير ما ياخد باله، وخد عربيته وساق وراه بأقصى سرعة. رهف كانت بتحاول تضرب أدهم عشان يوقف العربية، بس موقفش، ولاحظ عربية آدم في المراية. أدهم بشر: جيت لقضاك. رهف لقت تشوف لقت أدهم وراهم، دب الرعب في أوصالها ودعت ربنا يحفظه.

وصلت العربية لمكان تاني ومهجور بردو، زي مصنع قديم. طلعوا الدور التالت. شد رهف في إيده وربطها ورماها على الأرض. كان فاكر إنه هرب من آدم، بس آدم كان عارف مكانهم من الجي بي إس وراح وراهم. دخل المكان، كان مش عارف حاجة عشان المبنى كبير. دخل آدم المكان وفضل هو وأدهم يضربوا في بعض، ورهف تصرخ من خوفها على آدم. رهف مرة واحدة بصوت عالي: آآآدم، حاااسب! بس كان أدهم أسرع منه، ضربه رصاصة ورماه من الدور التالت.

رهف بصرااااخ هستيري: آآآآآدم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...