ادم مستناش، جرى بسرعة على البيت. لقى كل حاجة متكسرة كأن كان فيه إعصار في البيت ودمر كل حاجة. دور على رهف بس ملقاهاش. رن عليها، لقى موبايلها في الأرض جمب الدولاب مكان ما كانت مستخبية. حس بانقباض في قلبه. زين: أكيد هو اللي عمل كده. آدم بعيون جحيمية: أقسم بالله ما هرحمه. وفي اللحظة دي، تلفون آدم رن برقم غريب. آدم بغضب: الو. المتصل: تؤتؤ، أهدى على نفسك. العصبية مش كويسة عشانك. آدم بغضب: أنت.
سيف بضحك: أيوه أنا. أنا اللي هيوقعكوا كلكم واحد واحد. فاكرني مش هعرف بخيانتك ليا وأنك كنت بتخدعني؟ آدم: بس أنا عملتلك اللي عايزه، إزاي متثقش فيا؟ سيف: بطل لف ودوران، لأني عارف كل حاجة. وقولت أهزر معاكوا كده، يدوب ضربت العريس بالنار مش أكتر. قولت يلا، خليك حنين معاهم. ولقيتكوا هتبدؤوا تفرحوا تاني، أسيبكوا تفرحوا؟ طب يرضيك أنت؟ بس سيبك إزاي؟ متقوليش أن اتفاقنا كان ناقص باند. آدم بعدم فهم: باند إيه؟ عايز إيه؟ اخلص.
سيف: أصل أنا ضفت باند ونسيت أقولهولك. يوه، يقطعني. أصل الصراحة، اللي كنا متفقين إنك هتبعد عن الشركة بجوازك منها. دخلت دماغي. آدم بغضب كبير: لو قربت من شعرة منها هيبقى آخر يوم في عمرك. سيف: تؤتؤ، مش قولنا العصبية مش كويسة عشانك؟ لسة هتحتاجها بعدين كتير. آدم بعيون جحيمية: قسما بالله ما هيكفيني عمرك يا سيف يا حديدي. قسما بالله لأندمك. سيف بضحك شديد: يلا بقى، معطلكش. أصل عقبال عندك.
وأكمل بهمس: النهاردة ليلة دخلتي على مراتك. وقفل السكة في وشه. آدم بغضب وزعيق: والله لأندمك يا ابن****. زين: أهدى يا آدم عشان نعرف نتصرف. آدم: أهدى إيه وزفت إيه؟ أنا لازم أوصلهم دلوقتي. لو اتأخرت، رهف الوحيدة اللي هتتأذى. لازم ألحقها. لو حصلها حاجة، أنا مش هسامح نفسي أبداً. لازم ألحقها. زين: إحنا كنا مديينهم جي بي إس. هي لسة لابساه. آدم بدموع: معرفش يا زين، معرفش. زين: حاول تمسك نفسك يا آدم عشان نوصلهم في أقرب وقت.
زين: أسر، انزل شوف كاميرات مراقبة الشارع بسرعة. أسر: هو مش ده بيحتاج إذن من الشرطة؟ زين: يبقى يلا، مفيش وقت نضيعه. اتصل بلغ وأنت تعالى يا آدم نشوف تتبع الجي بي إس بتاع المراقبة، وإن شاء الله تطلع لابساها. آدم حاول يتماسك وفتح موبايله وفتح الجي بي إس بتاعت السلسلة، بس مكانتش بتلقط. أسر كلم البوليس وفتحوا كاميرات المراقبة وشافوا عربية سودا كبيرة وقفت قدام البيت. وبعد شوية نزلوا وشايلين قمر وكانت مغمى عليها
(لأنهم ضربوها على دماغها بالمسدس قبل ما ياخدوها) آدم: أنا لازم أوصلها في أقرب وقت. الظابط حمزة: إهدى يا أستاذ آدم، إحنا بنعمل شغلنا ومش ساكتين، وإن شاء الله هنلاقيها. آدم فجأة: زين، الجي بي إس لقط إشارة أهو. وراحوا كلهم ورا الجي بي إس. زين وآدم والظابط حمزة في عربية آدم، ووراهم بقيت القوات. ووصلوا لمكان شبه مهجور. حمزة: إحنا لازم نحط خطة كويسة عشان نضمن سلامة مدام رهف، وأهم حاجة آدم مينزلش.
آدم مستناش يسمع أكتر ونزل من العربية لوحده ودخل المكان بحذر شديد. ووراه زين وحمزة وأسر اللي نزلوا وراه. دخل مالقاش حد في المكان. والسلسلة جهز تتبعها وقف بحد هنا. ولقى السلسلة مرمية على الأرض وتحتها ورقة. _كنت فاكرك أذكى من كده يا آدم. إزاي متعرفش إنها لعبة؟ لا بس إيه رأيك، أنا ذكي صح؟ يلا بقى باي باي يا آدم. ورايا حاجات أهم منك. المخلص: سيف _آدم طبق الورقة في إيده وعصرها بغضب. حاله: قسما بالله نهايتك على إيدي.
حمزة: يلا نروح القسم ونعمل تتبع للعربية اللي شوفناها في التسجيل بتاع الكاميرات. راحوا القسم وعرفوا مكان العربية وانطلقوا بالعربيات على المكان اللي اتحدد. في مكان تاني... رهف بدأت تفوق وهي مربوطة ومرمية على الأرض في أوضة ضلمة. رهف بصوت عالي: أنا فين؟ آدم: سيف فتح الباب ودخلها. سيف: إيه؟ بتزعقي لي يا حلوة؟ رهف خافت من شكله الضخم بس مبينتش. رهف: أنت مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ عايز إيه؟
سيف بضحك: حلو، القطة طلعت بتخربش. وأنا بحب كده. رهف: أنت مين؟ سيف: جوزك الحبيب. عارف أنا مين؟ وأنا هعرفه إزاي يخدعني. رهف فهمت إنه سيف اللي قال عليه زين وآدم. رهف: أيوه، أنا مالي؟ أما موجودة هنا لي؟ سيف: أنا عارف إنك عارفة كل حاجة. متحاوليش تمثلي. رهف حست بالخوف لأن كل اللي في رقها اتكشف قدامه ومش عارفة تعمل حاجة. رهف: لو سمحت سيبني. سيف: كان على عيني والله. بس إيدي مشغولة. وشاور على السيجارة اللي في إيده.
سيف: بس أنا معرفش إن آدم ذوقه حلو أوي كده. وقرب منها وحاول يحط إيده عليها. رهف بعدت لورا وهي قاعدة لأنها مربوطة من إيدها ورجلها. سيف قام خرج برة. ورهف استغربت هدوئه وعرفت إنه بيخطط لحاجة. وبقت تعيط وهي بتدعي ربنا. رهف بدموع: آدم، أنت فين؟ شوية ودخل سيف تاني وحط كاميرا جايبة كل زوايا الأوضة. سيف: طبعاً لازم نوثق اللحظة لجوزك العزيز. وبقى يقرب واحدة واحدة وهو بيفك زراير قميصه.
ورهف بترجع لورا بخوف ودموع وبتصوت عشان حد يلحقها. وبقت تصرخ باسم آدم. سيف هجم عليها وحاول يقطع هدومها. بس رهف كانت بتقاوم بكل قوتها وبتصرخ. سيف اتنرفز جدا وضربها بالقلم. في اللحظة دي، لقى آدم بيكسر عليه باب الأوضة دي. ودى آخر حاجة شافتها رهف. رهف وهي بتفقد الوعي: آدم. وسقطت في دائرة من الظلام الحالك. والبوليس قبض على سيف.
آدم كان قلبه واجعه على منظر حبيبته. وزين قلع جاكيت البدلة بتاعته واداه لآدم وخد أسر وحمزة وطلعوا من الأوضة. آدم لبس رهف الجاكيت وغطى شعرها. وخدها وراح على المستشفى. بعد شوية فاقت رهف. رهف وهي بتفوق: آدم. آدم بحنية: بس اهدى، أنا جمبك هنا. متخافيش. رهف بعياط: آدم، والله أنا معملتش حاجة، أنا... آدم مقاطعا لها: هش، بس أهدى. مفيش حاجة حصلت أصلاً. الحمد لله، أنا لحقتك منه.
وحضنها: أنا آسف على كل اللي حصل. آسف على كل لحظة خوف عيشتيها بسببى. رهف بتمسك فيه أكتر وبدأت تعيط: كنت خايفة متلحقش تيجي يا آدم. آدم: أنا آسف. أوعدك من هنا ورايح حياتنا هتبقى سعادة وبس. أنا بحبك يا رهف. رهف: وأنا كمان بحبك يا آدم. خرجها آدم من حضنه ومسح دموعها ومسك وشها بين إيديه وباسها من شفايفها برقة. ورهف حطت إيدها حوالين رقبته واتشعلقت فيه أكتر. وبعد وقت بعد عنها
آدم وسند جبينه على جبينها: كده خطر واحنا في المستشفى. طب يرضيكي؟ رهف ضحكت بخجل. والباب خبط. بعد آدم عنها وقعد على الكرسي: اتفضل. دخل حمزة ومعاه زين وأسر. حمزة: حمد لله على السلامة يا مدام رهف. رهف: الله يسلمك. حمزة: ممكن آخد أقوالك في اللي حصل، وإلا مش هتقدري؟ رهف: لا طبعاً. اتفضل. وحكتله رهف كل اللي حصل. وسيف عمل إيه والكاميرا اللي حطها.
بعدين آدم خد رهف وروحوا. وخدت شاور وراحت تنام جمب آدم. وآدم خدها في حضنه. وناموا نوم عميق. وتنام رهف في حضن آدم ولاول مرة. وزين روح وخد حمامه وخرج قعد في الصالة جمب زمردة. وحكى لزمرد كل اللي حصل. زمردة: كل ده يحصل ومتقوليش يا زين؟ يا حبيبتي يا رهف. زين: الحمد لله، ربنا ستر. زمردة بعدم إدراك: لازم أقولها توقف الخطة اليومين دول. حرام. زين بخبث: خطة إيه؟ زمردة انتبهت للي قالته: لا لا، ولا حاجة. زين: متأكدة؟
زمردة: شكلك تعبان. ما تقوم تنام. زين: أنا فعلاً تعبان جداً. ونام على رجلها وهما قاعدين على الكنبة. زمردة بتوتر: زين، قوم نام على السرير. لقيته نام. زمردة: زين يا زين، تعالى أوديك للسرير. طيب. زين قام ومكانش فايق وزمردة سندته ونيمته على السرير. زين مسك إيدها وهو نايم: تعالى نامي جنبي. زمردة بتوتر: نعم؟ زين شدها ونام في حضنها. وزمردة استسلمت وخدته في حضنها ونامت هي كمان. عدى كام يوم وأسر بيحضر إجراءات سفره لبرة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!