بعد شهر على أبطالنا زين وزمردة، قربوا لبعض جداً وكل واحد اتأكد من مشاعره للتاني، ومبقاش يقدر يستغنى عن التاني، بس لسه معترفوش لبعض. لحد ما زين قرر أنه يعترف لزمردة. في يوم، رجع زين من الشغل بدري قبل ما زمرد ترجع من الجامعة عشان يحضر مفاجأة لزمردة ويصارحها بمشاعره وحبه ليها. رجع زين، وزين الشقة كلها بطريقة جميلة، وكتب اسم زمردة على الحيطة اللي في وش الباب عشان أول ما تفتح الباب تشوفها.
والباب خبط، افتكر أن زمردة رجعت، بس هو عارف أن معاها مفتاح، عشان عادة هي اللي بتيجي قبله. عرفت منين أنه جوه، وراح يفتح الباب. أول ما فتح: زين بصدمة: انتي!!؟ في الكلية عند زمردة: رهف: أيه يا زوزو، انتي هتمشي بدري كده، ده لسه فيه محاضرة تانية. (رهف بنت اتعرفت عليها زمردة في الكلية وبقت صاحبتها في وقت قصير جداً، وحكتلها زمردة عن حياتها) زمردة: أه، هروح أصلي، عايزة أعمل مفاجأة لزين وأصارحه بمشاعري ناحيته.
رهف: ربنا يسعد قلبك يا رب يا زوزو، وخلاص أنا كمان هروح بقى. زمردة بضحك: ليه يا مجنونة انتي، مالك بيا؟ رهف بمرح: يا جدع متقولش كده، والله لنسقط مع بعض. وضحكوا سوا شوية ومشوا. زمردة راحت جابت بوكيه ورد شكله جميل أوي لزين. في شقة زين: زين: أنتي أيه اللي جابك هنا، وعرفتي بيتي منين أصلاً؟ سلمى: طب دخلني الأول، أنت نسيتني ولا أيه يا زين؟ زين: لا معلش، مراتي مش موجودة، مش هينفع أدخل ست غريبة وهي مش هنا. سلمى بغيظ
وسعت زين من كتفه ودخلت: سلمى: اممم، كل التجهيزات دي ليها، والله ولقيت اللي تبصلك بعدي يا زين. زين بسخرية: زين: أيه ده، هو أنتي كنتي في حياتي أصلاً؟ سلمى: متنساش أني أنا اللي قلبك دق لها، وأكيد لسه بتحبني زي ما أنا لسه بحبك يا زين. زين بسخرية: زين: أيه العريس فلس ولا أيه؟
وبعدين حب أيه اللي أنتي بتتكلمي عليه، أنا عمري ما حبيتك أصلاً. يمكن كنت معجب بيكي شوية، بس لما عرفت شخصيتك الزبالة والمادية وأنك واحدة ميهمهاش غير الفلوس وبس، شيلتك من دماغي من قبل ما تخشيها أصلاً. سلمى: بس أنا لسه بحبك يا زين، وأما سيبتك زمان كان ليا أسبابي. زين: اتفضلي امشي عشان مراتي زمانها جايه، ومش عايز مشاكل مع الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها، يلا اتفضلي. سلمى بغيظ: سلمى: بس أنت بتاعي أنا يا زين، بتاعي لوحدي.
ورمت نفسها في حضنه وعملت نفسها بتعيط: سلمى: أنا لسه بحبك يا زين، صدقني، أرجوك سامحني. زين كان هيبعدها عنه، بس اتصدم لما شاف زمردة واقفة على الباب مصدومة. زين: زمرد. زمردة بدموع ومش قادرة تتكلم، رمت الورد. ونزلت تجري. وزين نزل جري وراها. زين نزل الشارع وهو بيجري ورا زمردة. زين: زمردة استني. زمردة التفتت ليه ودموعها على خدها مش راضية تقف: زمردة: ليه؟ ليه يا زين؟ زين: والله أنتي فاهمة غلط. زمردة مقاطعة له:
زمردة: ليه أنت كمان؟ أنت الوحيد اللي وثقت فيه، ليه أنت كمان تعمل كده؟ هو أنا وحشة أوي كده للدرجة دي؟ مستاهلش حد يحبني؟ ليه تعمل فيا كده؟ بعد ما قلبي ارتاح لك بقيت أغلى حد عندي، وافتكرت أنك غيرهم، أنا افتكرت أنك الوحيد اللي تستاهل حبي وأنك هتحافظ على قلبي، ليه تعمل فيا كده؟ ليه؟ كنت قولتلي، مكنتش هتعلق بيك، ليه يا زين؟ ليه؟ زين وعينه دمعت من كمية الوجع اللي في قلبها:
زين: زمرد اسمعيني، أنا النهاردة أصلاً جيت بدري عشان... زمردة مقاطعة له تاني: زمردة: خلاص يا زين، كفاية، روح للي كنت في حضنها، وسيبني في حالي، وانسى إن كان فيه حد في حياتك اسمه زمردة، وبعفيك من اتفاقك معاهم، خلاص يا زين، اللي بينا انتهى قبل ما يبدأ، يا زين. ولفت وسابته وجريت من قدامه، وزين واقف مصدوم. زين بصوت عالي: زين: زمردة حاااااسباااااااااي!!!!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!